مصادر مطلعة توضّح بشأن حضور النواب المتابعين قضائياً في مراسم الافتتاح

مصادر مطلعة توضّح بشأن حضور النواب المتابعين قضائياً في مراسم الافتتاح
صورة: أرشيف
الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 12:22

أفاد مصادر مسؤول مطلع داخل مجلس النواب بأن الغرفة البرلمانية الأولى “لم تتخذ أي إجراء لاستبعاد النواب المتابعين قضائيا من حضور افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، اليوم الجمعة، من طرف الملك محمد السادس”، معتبرا أن “النقاش بشأن قرينة البراءة ما زال يرافق هذه النقطة بالتحديد كل سنة”.

وأكد مصدر هسبريس أن “النواب جميعهم سيحضرون باستثناء الذين لديهم عذر مقبول أو تغيبوا لأسباب صحية”، موردا أن “أعضاء الغرفة الذين لديهم قضايا رائجة أمام المحاكم ذات الارتباط بتسييرهم للشأن العام محليا أو جهويا سيحضُرون بشكل تلقائي على غرار العام الماضي؛ لأن مكتب المجلس لا يتوفر على حكم قضائي حائز على قوة الشيء المقضي به كي يقرر استبعادهم”.

وأبرزت مصادر متطابقة أخرى من داخل مكتب المجلس أن “قرينة البراءة كانت دائما تحضر في هذا الموضوع، وتثير جدلا قانونيا وأخلاقيا عاليا”، مبرزة أن “المؤسسة التشريعية تتعامل مع أحكام قضائية نهائية؛ فهي التي ستكون بمثابة وثيقة يمكن الاستناد إليها، بما أن هؤلاء النواب يمكن أن تصدر في حقهم أحكام بالبراءة عند نهاية مسار التقاضي”.

وقد رافق افتتاح الدورة الخريفية من البرلمان السنة الماضية جدل واضح إثر حضور نواب متابعين قضائيا في قضايا فساد وتتعلق بتبديد أموال عمومية ومدى تأثير ذلك على ثقة المواطنين في العمل النيابي؛ في وقت ارتفع فيه سقف النقاش بشأن تخليق الحياة السياسية، بالإضافة إلى مصادقة مجلس النواب على النظام الداخلي الذي تضمن إقرار مدونة الأخلاقيات والسلوك.

وقال عبد الحفيظ اليونسي، الأستاذ الجامعي المتخصص في العلوم السياسية، في تصريح سابق لهسبريس، إن “قرينة البراءة مبدأ دستوري لا يمكن تقييده أو المساس به؛ لكن تنامي عدد البرلمانيين المتابعين أمام المحاكم في جرائم وتهم متعددة كان من المفروض أن يفتح الباب أمام اجتهاد وإقرار إجراءات احترازية، من قبيل التوقيف المؤقت عن مزاولة المهام إلى حين بتّ القضاء في الملف المعروض”.

ويعرف افتتاح الدورة مجموعة من الترتيبات؛ منها ارتداء اللباس التقليدي الوطني المتمثل في جلباب أبيض وسلهام أبيض وشاشية حمراء وبلغة صفراء وجوارب بيضاء بالنسبة لأعضاء المجلس، وجلباب أبيض وغطاء رأس أبيض بالنسبة للنساء أعضاء المجلس، مع الحرص على الالتزام بارتداء اللباس التقليدي الوطني المذكور كاملا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • Ahmed
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 12:29

    منذ العام الماضي ولم يصدر أي حكم في حقهم!!! لماذا ياترى؟؟ وما هي الأحزاب التي ينتمون إليها ؟؟؟
    ومازالو في مناصبهم يتقاضون تعويضاتهم السمينة!!!

  • Yassine
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 12:31

    بهاذه التصرفات نزيد من حدة التوتر الفاسدون … يجب التوقيف في حقهم من مزاولة مهامهم التي أصلاً لاتوجد … السرقة وإستغلال السلطة لمصالحهم الخاصة … وقضايا الفساد دائماً يجب أن تتخد فيها إجرائات وأحكام إستعجالية … التطويل في حد ذاته فساد علني !

  • مواطن من هذا الوطن
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 12:32

    مضمون الخطاب. تجديد الثقة في أخنوش وحكومته و الاشادة بالأجهزة المخزنية. ولن يكون هناك أي تجاوب مع مطالب الحراك الشعبي

  • هبة
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 12:36

    النواب منافقين ،حضور في حضرة الملك والغياب الجماعي منبعد ،حتى لغد امام الله يكون لحساب

  • somo danmark
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 12:37

    يجب على الدولة ان تبعد كل واحد متابع او توبع قصائيا،لانه لا يشرفنا نحن كمغاربة ان يجلس هؤلاء اما ملكنا…..لانه قلة احترام لمؤسستنا الملكية التي نحترمها ونقدرها …..الله الوطن الملك

  • hanor
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 12:42

    هذا ما كنا نتحدث عنه،كيف يمكن لنواب متابعين قضائيا بجرائم السرقة ان يحضروا امام الملك في البرلمان بينما مكانهم السجن،المغرب مثل بقرة حلوب،من يسرق اموال الشعب لا مكان له بيننا ،شيئ يحز في النفس،لم نتمكن ان نرى يوما بلدنا خالية من اللصوص والمفسدين،المهم أن اليأس سيبقى ملازما لنا الى الأبد.اللهم الا ان اراد الله سبحانه أمرا آخر.

  • الفساد و التكلفة الباهضة
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 12:45

    مؤشرات عديدة منها حضور هؤلاء النواب و انعقاد مجلس الحكومة بالأمس تؤكد أن الدولة أو الطبقة الحاكمة لا نية و لا إرادة سياسية لها لإحداث تغيير جذري و حقيقي في البلاد و هي بهذا تحابي منظومة الريع و الفساد باختياراتها الطبقية السائدة و سياساتها اللاشعبية القهرية التراجعية و تعاكس الإرادة الشعبية للمغاربة الرافضة رفضا مطلقا لهاته المنظومة الفاسدة

  • الصواب
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 12:47

    العدل هو ألا يحضروا.. إذا كانوا بريئين يعودوا و يا دار ما دخلت لك شر.. أما إذا كانوا مذنبون فاسدون.. فسيكون المجلس يعمل و بداخله الجناة و الفاسدون .. أعوام و أعوام و لا بد أنهم بفسادهم سيؤثروا على جودة عمل البرلمان.. فغيابهم أقرب إلى الصواب..

  • التوقيف المؤقت...
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 12:48

    إن “قرينة البراءة مبدأ دستوري لا يمكن تقييده أو المساس به؛ لكن تنامي عدد البرلمانيين المتابعين أمام المحاكم في جرائم وتهم متعددة كان من المفروض أن يفتح الباب أمام اجتهاد وإقرار إجراءات احترازية، من قبيل التوقيف المؤقت عن مزاولة المهام إلى حين بتّ القضاء في الملف المعروض”.

  • الحقيقة
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 12:50

    أصلا أغلبية البرلمانين غائبين بإستثناء يوم الافتتاح والمأسف هناك قوانين مهمة تمرر ويصوتو عليها عشرة نواب تهم مستقبل أمة

  • المتتبع
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 12:55

    لقد قالها ملك البلاد “المغرب يسير بسرعتين” في البرلمان الذي هو محل التشريع اي متابع فضائيا لا يمكن لا توقيفه ولا منعه من الحضور ويتوصل لكل مستخقاته الشهرية على العكس من ذلك في الإدارة العامة للأمن الوطني اي موظف كيفما كانت رتبته توبه قضائيا او فتح في حقه تحقيق من النيابة العامة يصدر الحموشي أمرا بايقافه عن العمل الى أن يقول القضاء كلمته النهائية فإن بريء تصرف له جميع مستحقاته وان تدين يطرد من الوظيفة. اليس في المغرب قانون موحد؟؟؟؟اذا ما دمت في المغرب فلا تستغرب وكل مسؤول في المغرب يطبق القانون حسب مزاجه.

  • محمد
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 13:01

    عم قرينة البرائة مبدأ دستوري لكن يجب اتخاذ احتياطات احترازية عندما يتعلق الأمر بتهم الفساد و التهم الجنائية، ماذا لو تم إصدار حكم غذا أو بعد غذ ضد أحدهم بالإدانة، المجلس سيسقط أخلاقيا بكونه إذن مرتعا لمرور الفاسدين، مجرد اتهام أحدهم بشبهة الفساد كفيل بتوقيف المعني بالأمر لحين بث القضاء في الملف. هؤلاء المتهمين هم مجرمون مع وقف التنفيذ، فكيف لمؤسسة كالبرلمان أن تقبل بحضور هؤلاء، هذا الإجراء دليل واضح على أنه ليست هناك إرادة حقيقية في محاربة الفساد، لهذا فالعواقب ستكون وخيمة في المستقبل وقد بدأت ملامحها بالفعل تظهر في الشارع، لهذا على المعنيين بالأمر تدارك الموقف قبل فوات الآوان، لأن الوضع لا يحتمل مزيدا من المماطلة والضغط. والسلام.

  • الاتهام والإدانة.
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 13:01

    المتابعة من طرف النيابة العامة هي اتهام وليست إدانة، مادام لم يصدر حكم او قرار قضائي في حق المتهمين المتابعين بعد، ومادام هذا الاخير لم يحز حجية الامر المقضي، اي يصير نهائيا….

  • مواطن غير داوي
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 13:03

    فعلا اهل القانون يقول ان المتهم بريء حتى تثبت إدانته لكن لما يكون عدة تقارير من جهة عدة تدين بنفس التهمة اظن ان يبق اي قرينة تلعب دورها هناك و الا كلمة ناخذ بها و نتعامل بها كيف نساء و متى نشاء هناك قضايا امام المحاكم و يجز باهلها في السجن و لم تتضح ايدانتهم كفى من الدفاع بما لم يصح و من قام بفعل اقرته تقارير مؤسسات دستورية عدة بل ان يعاقب و لم بيتفيذ من الفرينة و الا هذه المؤسسات الدستورية لماذا وجودها

  • متابع
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 13:21

    إذن يجب اخراج جميع السجناء الذين يحاكمون ولم يصدر الحكم النهائي فهم.صراحة هد اعضاء الحكومة تيخيطو أو يفصلو القانون على المقاس ديالهم.حسبنا آلله ونعم الوكيل فيهم

  • مواطن أفريقي
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 13:21

    المواطن يحتاج مضمونا ومعنى، لا شكليات وبرتوكولات..

  • %%%%
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 13:57

    c du deja vu et comme Par magie ils brouille les cartes et deviennent innocents sobhane lah .

  • عمر
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 14:04

    لماذا التواطؤ في اصدار الأحكام بحق المسؤولين الكبار ؟؟؟؟ اليس القانون فوق الجميع ؟ ام مجرد شعار لذر الرماد في العيون ! ام ان القانون فقط يطبق على الفقير المفقر المخالف لقانون ما. ؟

  • عبدوا عبدوا
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 14:10

    هاؤللء النواب ومجلس المستشارين واحزابهم ووزراءهم وبرلمانيهم ومنتخبيهم كلهم فاسدين و الشفارة فراقشية ولهاذا هم يخبون على بعضهم البعض ولذالك نقول يجب حل هاذه الأحزاب السياسية بجميع مكوناتهم واصنافهم ومحاسبتهم ومعاقبتهم وارجاع ما سرقوه ونهبوه من خيرات البلاد و العباد وللاغتناء الغير المشروع كما نرجوا أن يرجع الملك كامل سلطته يحكم ويسود ويبعد هاذه النفايات ديال هاذه الأحزاب

  • bermoh
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 14:12

    لا دخان بلا نار، هؤااء متابعون مند مدة ،يعني أن ملفاتهم مثقلة بالفساد، كما أن حضورهم للبرلمان يمكن أن يأثر على السير العادي للقضاء.

  • starski
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 14:13

    حضروا او لم يحضروا لا يزيد او ينقص من قيمة هذا المجلس الذي يشكل عالة على ميزانية الدولة اليوم سوف يكون المجلس ممتلئ عن آخره وغدا سوف يتغيب الكثير هذا هو حال مجلسنا الموقر كل كرة نسمع غلى تخليق الحياة العامة الفساد يحمي الفساد من سيحاسنهم

  • hamid
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 14:44

    لو كان البرلمان يحترم الشعب الذي انتخب افراده لشطب على هؤلاء المتابعين نهائيا من البرلمان وعلى رأسهم رئيسه

  • كريم
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 14:51

    موظف بسيط عندما تكون له قضية امام القضاء يتم توقيفه عن العمل واكثر من ذلك توقيف الاجرة عنه الى حين اصدار الحكم. في حين البرلماني يسمح له بمزاولة عمله تحت مبرر” لأن مكتب المجلس لا يتوفر على حكم قضائي حائز على قوة الشيء المقضي به كي يقرر استبعادهم “.
    قالها سيدنا المغرب يجري بسرعتين. يمكن اسقاطها كذلك على مثل هذه الحالة.

  • خد الحقيقة
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 14:58

    قرينة البراءة مبدأ دستوري لا غبار عليه في اي دولة ديمقراطية تحترم حقوق الانسان الاتهام شيئ وتبوث التهمة والحكم عليه شيى اخر فقرينة البراءة لا تخص البرلمانيين فقط بل هو مبدء تشمل كل انسان مغربي او غير مغربي من السهل في صراع سياسي ان تتهم اي مسؤول لجعله خارج المنافسة السياسية اذا لم تكن قرينة البراءة حاضرة فاي حزب معارض سيتهم اعضاء الاحزاب الاخرى بالاختلاس والفساد والسرقة لازاحتهم من الطريق فاذا الغي مبدء قرينة البراءة فلن يبق في العالم شيى اسمه حكومة ولا برلمان ولا موظف اسهل إجراء هو ان تكتب شكاية على ورقة ضد شخص وتتهمه بالسرقة والفساد وتقدمها للنيابة العامة وتعتقله هل هذا من الحقوق الإنسانية المفسد والسارق هو من أقرت المحكمة بأنه مجرم وحكمت عليه وادانته فاذا كانت التهم تابثة في حقه وضبط متلبس فسيعتقل مثل مبدع و الناصري عبيوي وبرلماني المحمدية وسيدي قاسم واخرين هؤلاء ضبطوا متلبسين بتهم الفساد او تهم مخدرات او قتل مثل من قتل الرصاص غريمه في البيضاء

  • متوازي الاضلاع
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 15:13

    مع الاسف الفاسد لابد ان يحمي اخيه في الفساد ، هاذا هو حال اصحاب الغرفتين.

  • محمد ا.ب.
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 15:57

    النزاهة مغيبة في المتابعة . ولكن عليهم أن يضعوا أقنعة على وجوههم .

  • مجرد راي
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 16:03

    من الناحية القانونية ، لو كان الملقب بإسكوبار الصحراء نائبا برلمانيا أو عضوا بمجلس المستشارين لكان حضوره مساء هذا اليوم بمجلس البرلمان التزاما قانونيا و أخلاقيا تحت طائلة تعرضه لمساءلة عسيرة لأن الأفعال الإجرامية المتابع بها لم تكتس بعد من طرف محكمة النقض حجية الشيء المقضي به.. إن القانون يستند إلى قرينة البراءة في جميع دول العالم.. قانون مستوحى من الدستور الذي يعتبر أسمى قانون اختاره الشعب لنفسه بمحض إرادته…

  • مغريبي أمريكي
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 16:56

    واش هادو كلهم نواب هاد بنادم كلو ماكينش فامريكا لي هي قارة
    بالسيف ماياكلو كولشي ؤيخليو الشعب على الدس

  • ابو زيد
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 20:48

    ما الذي يعيق محاكمتهم و ادانتهم كما يقع مع محاكمة الشغب و التخريب الاخيرة؟؟
    انا مواطن مغربي اعتبر يقينا ان الفساد أخطر على الوطن من افعال اولائك…!!

  • Ziko
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 11:47

    منع من مغادرة التراب الوطني يمنع من دخول البرلمان

  • مول جافيل
    الأربعاء 15 أكتوبر 2025 - 07:34

    لو صدر حكم بالإذانة في حقهم ما كانوا ليبقوا في مناصبهم أصلا، فكيف سيحضرون. انتظار الإدانة القضائية عذر أكبر من زلة. لأن المدان لا يملك صفة البرلماني. نحن نتكلم عن الشبهة. الشبهة كافية لاستبعاد صاحبها من الحضور. لنعكس السؤال: ماذا لو ثبتت إدانة الحاضرين بعد الخطاب الملكي؟ إذن مبدأ الاحتياط لصورة ورمزية شخص الملك كافية لمنعهم من الحضور.

صوت وصورة
اختتام فعاليات معرض الفرس
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 23:48

اختتام فعاليات معرض الفرس

صوت وصورة
طريق الموت بالمناصرة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 21:41 2

طريق الموت بالمناصرة

صوت وصورة
مولاي الحسن يتوج أبطال الفروسية
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 19:43 1

مولاي الحسن يتوج أبطال الفروسية

صوت وصورة
أزمة الركن تخنق الرباط
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 19:08 6

أزمة الركن تخنق الرباط

صوت وصورة
المغاربة والحكومة الجديدة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 15:58 13

المغاربة والحكومة الجديدة

صوت وصورة
الخضر بين الغلاء والجودة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 13:22 2

الخضر بين الغلاء والجودة