كشفت مصادر مطلعة لجريدة هسبريس أن الاستقبال الذي خص به الملك محمد السادس فاطمة الزهراء المنصوري يحمل دلالات سياسية ومؤسساتية بالغة الأهمية، في ظل المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة، وما يرافقها من ترقب بشأن موعد الإعلان عن التشكيلة الحكومية المرتقبة.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذا الاستقبال، الذي وصفته بأنه سابقة في هذا الظرف بالذات، يشكل لحظة مفصلية ودعما ملكيا قويا لمسار تشكيل الحكومة، في إطار الاحترام التام للضوابط المؤسساتية والدستورية، معتبرة أنه يعكس حرص المؤسسة الملكية على إعطاء دفعة قوية لهذا المسار، بما يتيح إخراج الأغلبية الحكومية إلى النور وفق الأسس السليمة.
وفي سياق متصل، نفت المصادر المطلعة بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله بشأن وجود “بلوكاج” أو “فيتو” سياسي يعرقل المشاورات، مشددة على أن “مسار تشكيل الحكومة يسير في الطريق الصحيح”، وأن الحديث عن وجود عراقيل تحول دون استكمال هذا المسار لا يعكس، بحسب تأكيداتها، حقيقة الاتصالات الجارية بين الأطراف المعنية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مكونات الأغلبية الحكومية تكثف جهودها وتواصل العمل بشكل يومي ومنتظم من أجل إنضاج المقترحات المتعلقة بالتشكيلة الحكومية، واستكمال الترتيبات اللازمة لتقديم أسماء المرشحين للاستوزار إلى الملك محمد السادس، وفق المقتضيات الدستورية المعمول بها.
وبحسب المصادر نفسها، فإن التقدم المسجل في المشاورات والتنسيق المستمر بين مكونات الأغلبية يعززان التوقعات بإتمام تشكيل الحكومة في وقت قياسي مقارنة بالتجارب السابقة في تاريخ المغرب الحديث، مؤكدة أن الجهود المبذولة تتجه نحو الحسم في أقرب الآجال، دون الكشف عن موعد محدد للإعلان عن التشكيلة النهائية.
وترى المصادر أن هذه المؤشرات تبشر بولادة حكومة سياسية قوية ومنسجمة، قادرة على تنزيل الأوراش الكبرى والاستجابة لتطلعات المواطنين خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما تعتبره تقدما في استكمال التفاهمات الضرورية لتشكيل الأغلبية الحكومية.
ويأتي الاستقبال الملكي في أعقاب إعلان أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، في بلاغ صادر يوم الاثنين الماضي، عزمها اقتراح أسماء وزارية تتوفر فيها الكفاءة والحس السياسي والنزاهة والاستقامة، والعمل على تشكيل حكومة قوية ومنسجمة، قادرة على تفعيل برنامج حكومي يجري إعداده في أقرب الآجال.
وتكتسي وتيرة المشاورات أهمية خاصة بالنظر إلى اقتراب موعد 20 أكتوبر الجاري، الذي يحدده القانون التنظيمي للمالية أجلا أقصى لإيداع مشروع قانون مالية 2027 بمجلس النواب، وهو استحقاق مؤسساتي يضع الحكومة المرتقبة أمام مسؤولية تدبير الانتقال الحكومي بالتزامن مع التحضير لأحد أبرز المواعيد التشريعية والمالية للسنة.
من يقول بان هناك عراقيل لا يعرف السياسة اصلا
من يعرقل المفاوضات ادن
مشاركة الاستقلال لا لبس فيها
فحتى ادا رفض الاتحاد أو التقدم متلا او وضعا فيتو فهناك بدائل سهلة دخول الحركة والاتحاد الدستوري والحركة الاجتماعية
المغرب يمر من مرحلة حاسمة وبالتالي هناك مشاورات لكي تخرج حكومة سياسية قوية تواجه المشاكل الداخلية والخارجية
أزمة دائمة مع الجزائر واليوم مع مدريد
التشغيل أزمة الهجرة ملف الصحراء كاس العالم
الصحة وووو
عا لي سخن عليه راسو من أمناء الأحزاب السياسية لي دار شي بلوكاج او فيتو ميلوم عا راسو اللعب اتقاضى هذا وقت العمل .
لالة فاطمة طلقينا لفراجة! و ماتخلي حتا واحد يفتي عليك رأيه من أمناء الأحزاب السياسية الله يعاونك.
نريد حكومة جديدة بكل ماتحمل الكلمة من معنى لانريد اي وزير سابق نريد الكفاءات الموجودة بهذه الاحزاب المشاركة في هذه الحكومة وهنا اتحدث عن الأحزاب اليسارية طبعا احترامهم لبعضهم جعل القيادات تتجبر وتختار أشخاص ليسوا يساريين ولا علاقة لهم والمواقف يعملون من أجل القيادة يقومون باي شيء ويوقدموا ايضا اي شيء من اجل ارضاء القيادة نتمنى ابعادهم