تسارع سلطات مطار دبي من أجل إنهاء إجراءات سفر المسافرين بأسرع وقت ممكن لإيصال الجميع إلى وجهات سفرهم المقصودة، على خلفية الارتباك الذي شهده المطار بسبب الفيضانات الناجمة عن هطول كميات أمطار لم تشهدها المنطقة منذ عقود.
وبقيت العديد من الرحلات ملغية أو متوقفة؛ منها تلك التي تتعلق بالخطوط الملكية الجوية، وهو ما أقلق العديد من المسافرين، في وقت أكد فيه مصدر مطلع أن “الأمر ليس بيد شركات الطيران، بل تغيرات مناخية خارجة عن إرادة الجميع”.
وأضاف المصدر ذاته، في تصريح لهسبريس، أن المشكل الأول تقني، يتعلق بتوقف جل خدمات المطار؛ وهو ما أوقف مئات الرحلات التي تريد أن تغادر ومنع هبوط الطائرات القادمة، ومن بينها تلك التي تتعلق بالخطوط الملكية الجوية.
وأوضح أن “جميع تجهيزات مطار دبي التي يشتغل بها توقفت؛ منها العربات التي تنقل الركاب إلى الطائرات والوقود، وحتى بعض من الطائرات تضررت وتحتاج إلى معاينة جديدة، وبالتالي وقت توقف إضافي للرحلات”.
وحسب المصدر عينه، فإن “العامل الآخر هو توقف الرحلات، نجم عنه تراكم للطائرات في المطار، وهو ما يمنع الرحلات القادمة من الهبوط”، لافتا إلى أن “سلطات المطار أعلنت، صباح اليوم الخميس، إعادة فتح إجراءات السفر للمسافرين المغادرين من المبنى رقم 3 في مطار دبي الدولي (DXB) للرحلات التابعة لكل من شركتي طيران الإمارات وفلاي دبي”.
وأورد مصدر هسبريس أن “ما عقّد الأمور هو أن الطائرات القادمة لها أولوية على الطائرات التي تريد أن تغادر المطار، حيث ستتأخر الأخيرة أكثر بسبب مدة توقف الطائرات التي تحط بالمطار لمدة زمنية وجيزة”، مشيرا إلى أن “مثل هاته العمليات الدقيقة، لا تكون شركات الطيران الأجنبية مثل الخطوط الملكية الجوية لها أية يد فيها، خاصة في مثل هاته الظروف الجوية”.
وأبرز المتحدث أن “مطار دبي والمنطقة كلها تعيش أوضاعا غير مسبوقة منذ 75 سنة؛ فحتى خدمات الأكل متوقفة بسبب غياب الإمدادات”، مؤكدا أن “الأمور خارج سيطرة شركات الطيران”.
يارب توصل ميمتي على خير، لازالت عالقة بالمطار بعد أن أدت مناسك العمرة ، والطامة الكبرى أن جواز سفرها أخذه مسافر آخر معها في نفس البعثةبالخطأ وبقي عندها جوازه، والأدهى من ذلك أنه ركب الطائرة المتوجهة إلى المغرب قبلها مع الفوج الأول ولم نفهم كيف مر من المراقبين بالمطار بجواز ليس له وهي تبكي بحرقة وكبيرة في السن فاللهم أعدها سالمة في أقرب وقت
ما حدث بالامارات لا يد لأحد فيه ، و لكن التوقع و طرح احتمال الحدوث و لو بنسبة ضئيلة كان لازما .
و لذا كانت التصاميم ، و البنيات غير قادرة على تحمل الواقعة . أو تخفيفها على الأقل و لو بنسبة ضئيلة أيضا.
و لا شك أن الإماراتيين سيستخلصون الدروس .
و من جهة أخرى فإن ما حدث يؤكد أن ” طوفان ” نوح عليه السلام كان فعلا معجزة ، و أن الله قادر على ” إغراق ” الأرض اليابسة في الماء متى شاء.
نسأل الله السلامة .
ههههه لاحاجة للصواريخ مع هؤلاء، إضربهم فقط بالمطر.