لقي تلميذان (12 و14 سنة) مصرعهما غرقا بشاطئ الدويرة، التابع للجماعة الترابية إنشادن، نواحي إقليم اشتوكة أيت باها.
المفارقان للحياة كانا يقطنان قيد حياتهما بدوار أيت علي، جماعة إنشادن، وينحدران من عائلة واحدة، وكانا في رحلة استجمام إلى الشاطئ المذكور رفقة أسرتيهما، قبل أن يغرفا في عرض البحر.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، إلى جانب مصالح الدرك الملكي، حيث جرى انتشال جثتي الضحيتين.
كما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم، والكشف عن كافة المعطيات المرتبطة به.
اللهم ارحمهم وادخلهم جنتك ياأرحم الراحمين
لماذا فرق الوقاية المدنية لا تتواجد على طول الشواطىء .ما هو عملهم وأغلبهم يجلسون في الثكنات يحتسون اكواب الشاي وينتظرون وقوع كارثة بعدها يتوجهون إلى عين المكان بعد فوات الاوان
لا إلاه إلا الله وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أريد أن أنبه إخوتي المغاربة لأمور بسيطة هي الفرق بين الحياة والموت، البحر هذه الأيام خصوصا في المحيط الأطلسي هائج إلى قوي الهيجان وخطير جدا، كما أن التيارات المائية قوية وتجر المستحمين لداخل البحر.
قضية مهمة أخرى شواطئ أكادير لا بأس بها، لاكن هناك مناطق خطيرة جدا خصوصا جنوب شاطئ أكادير، وقبل الاستحمام تجنبوا الأماكن الفارغة والأماكن الغير محروسة، وليس عيبا قبل السباحة تجاذب الكلام مع الساكنة لمعرفة الأخطار هناك.
انا لله انا اليه رجعون .يارب سلامة هاد الشتوكة ايت باها دائما فيها شي مصيبة مدينة كحلة
إلى صاحب التعليق2
وهل تدفع ما يكفي من الضرائب لتوظيف عشرات الآلاف من رجال الوقاية المدنية لحراسة 3500 كيلومتر من الشواطئ؟
والله أنكم، أصبحتم تعيشون في عالم موازٍ. شبعنا من هذا الكلام السطحي التافه.