تحولت معظم مدن شمال المملكة، هذه الأيام، إلى قبلة للزوار والسياح المغاربة من مختلف المناطق، قصد الاستجمام والاستمتاع بشواطئ البحر الأبيض المتوسط.
وبالرغم من تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات والوفيات بشكل يومي بوباء “كورونا”، فإن هذا الوضع المقلق لم يمنع الكثير من الأسر في التوجه صوب هذه المدن الساحلية.
وساهم توافد المغاربة على هذه المدن في إنعاش الحركة الاقتصادية بها، حيث عرفت الوحدات الفندقية والشقق المعدة للكراء من لدن الأسر إقبالا كبيرا.
أما المقاهي والمطاعم، فإنها تكتظ عن آخرها، كما عاينت ذلك جريدة هسبريس الإلكترونية؛ بالرغم من قرار السلطات العمومية بضرورة احترام نسبة ملء لا تتجاوز 50 في المائة.
وأوضح صاحب إحدى المقاهي على مستوى مدينة مارتيل، في تصريحه لهسبريس، أن المنطقة تعرف إقبالا كبيرا؛ وهو ما أنعش الحركة الاقتصادية بعد ركودها.
ولفت المتحدث نفسه إلى أن الإقبال الكبير للزوار والزبناء “يضعنا في حرج معهم، حيث لا يمكنك منعهم من الولوج تفعيلا للقرارات الحكومية المتخذة بسبب الجائحة؛ لكننا نحاول جاهدين على الحفاظ على صحة الزبناء، عبر التباعد داخل المقاهي وتعقيم أماكن الجلوس باستمرار”.
وبالرغم من أن المصالح الأمنية والدرك الملكي تنتشر بمداخل المدن وتضع سدودا قضائية، فإن الإقبال ملحوظ على هذه المدن؛ الأمر الذي قد يزيد من تعميق الوضع الوبائي، في ظل عدم احترام التدابير الصحية.
ويبدو، من خلال ما عاينته الجريدة، أن الكثير من المواطنين لا يحترمون التدابير الصحية، حيث يغيب استعمال الكمامات في مختلف الفضاءات بالرغم من الازدحام بها؛ وهو ما قد يسهم في انتشار الوباء، خصوصا متحور “دلتا” سريع الانتشار.
وتعمل المصالح الأمنية ورجال الدرك على توقيف السيارات واستفسار راكبيها حول ورقة التنقل أو جواز التلقيح، من أجل السماح لهم بالمرور.
ومعلوم أن السلطات العمومية كانت قد قررت حظر التنقل بين الأقاليم، إلا في حالة التوفر على رخصة استثنائية أو جواز التلقيح.
كما قلت سابقا المغاربة يسكن قلوبهم الحقد و الحسد و الأنانية و النفاق و التكبر و يظنون أنفسهم أنهم الاذكى، نعم اذكى في التحراميات.
قرارات تطبق على الفقير اما أغنياء راه عايشين
واش نبقاو امقابلين غير هاذ كورونا ما انخدموا ما انردموا .اللي مات الله ايرحموا واللي عاش راه خاصوا ايقلب اعلى طرف انتاع الخبز باش ما ايموتش بالجوع .العالم كولو ارجع الحياة الطبيعية .اسبانيا كتنغل ابكورونا النجليز كذلك ومثال ورغم دلك الحياة مستمرة .اللي خايف يتصاب ايسد اعليه دارو .اللقاح راه موجود الكمامة موجودة ابديرها ابنادم افخنشوشو وايهني الوقت .
فهم تسطا،الحكومة الوحيدة في البلد الوحيد التي تقول ما لا تفعل وتفعل ما لا تقول،الحافيظ الله، وإلا في القريب العاجل سوف نقوم بإحصاء عدد الاشخاص الاحياء بدلا من الأموات.
عندما ينتهي هذا الوباء ، سوف يرتفع معدل الذكاء IQ. حيث ان جل المغفلين سوف ينقرضون. و هذا ما يسمى بالاختيار الطبيعي.
الإزدحام في كل مكان المقاطعات ، المستشفيات،المختبرات، الطاكسيات ، الطوبيسات، القطارات، مراكز الشرطة، الشواطئ وزيد .. وزيد ..حتى في مراكز التلقيح ..
السبب هو القرارات العشوائية الغير مدروسة ، و انعدام التنظيم او النظام لدى المواطنين !!
المغربي مكيعرفش شي حاجة سميتها : تسنى نوبتك. !!
قالك ..المغرب قوة صاعدة !!
فين صاعدة ؟ النص الكبير جاهل و كيتصرف بوحشية .. سواءا قاري أو ما قاريش ..
لا حول ولاقوة إلا بالله !!
يجب الاخذ بعين الاعتبار ما يحدث في الدول المجاورة للمغرب. . رغم امكانيات الجزاءر الهائلة التي تتوفر عليها.. فان شعبها محروم من التلقيح والتطعيم والاكسجين امام ارتفاع المهول لحالات الإصابة بكورونا !؟ مزيدا من الحيطة والحذر وعدم التساهل مع المغفلين السدج….
غير وجدو راسكم للاغلاق الكلي في شهر سبتمبر فاش البراني يخوي البلاد …
لكن مقارنة مع الجزائر راه المغرب في ريق الصحيح … لان سياسة الكدوب على الرأي العام الللي دارتشا جزائر زادت في نسبة الاصابة و الوفيات …
يجب إغلاق الشواطئ، و تحديد حظر التجوال في الساعة التاسعة و إغلاق المقاهي في الثامنة مساء لمدة شهر و تعليق صلاة الجمعة. هذا هو الصواب
الناس طابو وعياوو من هاذ الفيلم البئيس هالة اعلامية كبيرة حتى يدير كلشي ما يسمى لقاح الموت باجالها مرحبا بلقاء رب العالمين وباركا علينا من هادشي راه بسال ، هادشي كلو خوف من الموت ؟ حنى مسلمين ونؤمن بالقدر خيره وشره ماشي نصارى كان عيشو الدنيا كاين الاخرة والموت ومن بعد . راه 59 من 7509 اصابة هي 0.007% نسبة وفاة واقراو الارقام شوية بتفاؤل فيتامين س و د ومضا د حيوي والشفاء من عند الله عز وجل والحياة تستمر
جيب سياح من اسرائيل, او زير او خنق المواطن البسيط المغربي لي باغي يمشي من فاس كازا الرباط نحو الشمال واكادير !!
هناك الكثير من الاشخاص مصابون بالوباء ،ولا يلتزمون بالحجر الصحي كأن صحة المواطنين لاتعنيهم لا من قريب ولا من بعيد
عدد الإصابات والوفايات يوميا ترتفع يجب على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها وتغلق الشواطئ لان الفيروس اصبح موجود في كل مكان وأغلبية الناس لا تلتزم بالوسائل الوقائية والأحترازية ولا كمامة ولا تباعد ولا هم يحزنون
كل المدن المغربية تعيش نفس الأوضاع لا كمامة لا تباعد لا شيء يذكر من كل هذا.
يقال ان الحر بالغمزة و العبد بالدبزة
هذا الشعب لن ينفع معه سوى العودة للحجر الكامل حتا يتم السيطرة على الوباء
دبا ياسدو كلشي ياحلو كلشي ام التسطيا تاع القوانين المكتوبة وارض الواقع لاشئ
اللهم ارفع الغمة عن هاته الأمة يا رب العالمين
ان الاوان لاغلاق كل الشواطيء لانها تشكل بوءر لانتشار المتحور دلتا. الاصابات في ارتفاع مهول والوفيات كذلك. ليس وقت الاستجمام والاصطياف مع هذه الجاءحة. الدولة يجب ان ثقوم باللازم امام هذه الوضعية الخطيرة. هناك تراخي وتسيب بل فوضى عارمة هذه الايام.
الملك عملالي عليه ..الدوله رغم الاجراءات مابغاتش تشدد خلات ناس تعيش تسارى ولا تبيع ..ولكن شعب للاسف لايستحق دلك ابسط شي كمامه ماكيعملوهاش حتى كيشوفو سلطات دليل يخافو مايحشموا والله لولا استباقية تلقيح لكنا الان متل الجزاير والتي تخفي عدد امواتها ومعاناتها حتى ولات تطلب رغم أنها بلد بترول ياحسره .وكنا غنوليو ضحكه للعديان الاسبان والفرنسيين والجزايريين…فكونوا ف مستوى الله يجازيكم ..ونعبروا على وعي ديالنا وانه مغرب استثناء. وشكرا والله يبعد ع جميع مغاربه كل باس
استعمال الكمامة واحترام التدابير الاحترازية يعاد قولها آلاف المرة في اليوم ،ولا من يستجيب ،في نضري الكل يتحمل المسؤولية عن ما نعيشه حاليا فالتزايد المهول في الحالات والوفيات سببه الامبالات من الاغلبية، فإن أصيبوا ممن لا بحتترمون التدابير الاحترازية فيتحملون المسؤولية الكاملة ، فعند ملىء أسرة الإنعاش بنسبة 100% فلندعوا لهم بالرحمة.
للاسف نلاحظ تهاون و تقصير مو جانب المواطن لا من حيث ارتداء الكنامات و لا من حيث احترام التباعد الجسدي… المقاهي ممتلئة عن آخرها.. المسابح كذلك.. وسائل المواصلات التي تعرف اكتضاضا غير مسبوق… و هناك قصور كذلك من طرف الداخلية لا على مستوى إنزال القانون و لا من حيث تواطأ بعض اعوان السلطة مع المخالفين… ليبقى اطر الصحة في هلاك و في مواجهة دون رحمة مع المصابين… و بهذا نطلب من المجتمع المدني التدخل كل على قدر استطاعته… اين مئات الآلاف من الجمعيات التي تسترزق من ميزانية الدولة لم نرى ولا جمعية خرجت تتعاون و تندد بما يحدث لا تآطير للمواطنبن و لا تعاون مع الفاعلين… اللهم الطف بعبادك
ازدحام القطارات ليس هناك من يتكلم عنه، و كيف وصل هولاء المصطافين؟
اعتقد ان الامر لا يستقيم اذا اردنا انعاش تلاقتصاد و في نفس محاربة الوباء…فاما الحجر الصحي و مع الناس من السفر و التنقل بين المدن ما يعني ركود اقتصادي خطير او ترك الناس يقضون العطلة مع الالتزام بالتدابير الصحية من تلقيح و ووضع الكمامة و التدابير و التباعد…نسال الله حسن الخاتمة
دليل. عدم. تفعيل. السلطات للقوانين ومع ذالك تستمر في توجيه اللوم للمواطن واتهامه لالاستهتار…حيث ان منع التنقل لا يمكن ان يسري دون ظبطه وتفعيله…والمواطن. الزبون ما عليه سوى ارتداء. كمامة ..اما اخلاء المجالات العامة وفرص الطواريء فيها وضبط التنقلات فهو من واجب السلطات
الرخصة الاستثنائية من اجل الاستجمام.اذن ماهي الغاية من هذه الرخصة هل تحمي من انتشار كرونا ام ان اصحاب الرخصة لايصابون بكرونا.اذن ماالفائدة منها واين هو الاستثناء في هذه الرخصة
اودي متقدرش تحبس الناس فهاد الصيف الله يصاوب و صافي
هذه هي ثقافتنا ففي المغرب أكثر من 3000 كلم من الشواطئ لكن الجميع يتجمع في مكان واحد لأنهم يسمعون عنه (الاشهار ) فعلا شواطئ الشمال جميلة جدا لكن مع هذا الوباء المجهول علينا بالاحتياط منه لأنه جد خطير شفاء الله الجميع
كل ما يتحدث عنه ارباب المقاهي من احترام كذا وكذا… فهو مجرد كلام فقط. أما الواقع شىء آخر معاكس للشفوي .. لأن ارباب المقاهي والمطاعم بجشعهم المعهود لن يترددوا في تكديس الزبناء بحثا عن ربح ما ضاع منهم من مداخيل في السنوات السابقة
هاد الناس مكيتفهموش ، ملي درنا الحجر الشامل ، قالو ما عندنا باش نصيرو مكاينين فلوس ، دابا ولاو لفلوس باش إتساراو وبدون روح المسؤولية ما مسوقين ، يحب على الدولة أن تفرض حجرا شاملا على الاقل لشهر غشت ، راه باقي كاين لي تيقول مكاينة كورونا وهدشي كولو غير مؤامرة ،
Je suis en vacances à saidiaa, je trouve les règles ne sont pas respecter tout simplement car les commerçants souhaite gagner le maximum pendant cette période. manque de produit dans les établissements le gel. sans parler des masques un problème grave dans les boulangeries et les magasins pas de respect de distances entre les clients…….Concernant les contrôles d’accès à la ville juste bloquage de circulation et de temps en temps arrêter un véhicule au hasard.
Je trouve si l Maroc et les marocains continuent dans se sens ça va juste aggraver la situation et Allah yhfad.
منقول:
وبالرغم من أن المصالح الأمنية والدرك الملكي تنتشر بمداخل المدن وتضع سدودا قضائية، فإن الإقبال ملحوظ على هذه المدن؛ الأمر الذي…..
حلل وناقش!!!؟
هدا الوباء جاء لتطهير الغير مبالي بالخطر والجاهل بالخطر الدي يدور حوله مادا نقول غير ما قال الشاعر في هدا الباب أسد علينا وفي الحروب نعامة
قلنا يجب إغلاق الموانئ والمطارات وقلنا يجب منع الحفلات والتجمعات…. وقلنا الرجوع إلى الحجر الصحي الشامل هو الحل الوحيد والانسب والنهائي لمدة شهرين على الأقل مادام التباعد غير مطبق والكمامة غير مستعملة….والحكومة تتحمل مسؤولية التسامح وعدم الحزم…… اليوم 53 وفاة وغدا 100…… والله يحفظك وصافي.
كثير من المدن ما بقاتش فيها التحليلة pcr بالمجان والناس قليل لي ولا يبغي يدير تحليلة كيفاش حتى كتحددو هاد الإصابات !!! باراكا من الكذب راه المواطن فقد الثقة
صراحة لقد أخذت أكثر من الاحتياط كي أتجنب الفيروس ولكن لا ينفع الحذر مع القدر البس الكمامة اعقم يدي باستمرار حتى في فراش نومي كنت من رواد المقاهي والمطاعم فتجنبتهم لا اسافر لا أزور العائلة لا لا لا…ولكن قدر الله وما شاء فعل اصيبت زوجتي نقلت العدوى إلى ابنتي الكبيرة ثم أخوها شعرت بحرارة نصحني أحد الأصدقاء صاحب صيدلية بأن أخذ دواء كورونا مع أفراد أسرتي فلما أجريت الاختبار مع ابنتي كانت النتيجة إيجابية ولله الحمد بدأت العلاج منذ ثمانية أيام ابني صاحب 17 سنة أصيب هو كذلك حيث بدأ أخذ الدواء منذ أسبوع أجريت له فحص أشعة على صدره الحمد لله الرئتين سليمتين لما فحصه طبيب عام في القطاع الخصوصي كان خائفا ولم يكلف نفسه لسماع دقات قلبه وتنفسه أجرى له اختبار الأكسجين وجد 96% وطلب منا اختبار كورونا وتحليل تختر الدم سلمكم الله من كل سوء و مكروه
قيلو عليكم راه مجال مفتوح. سيرو قابلو الطوبيسات و الأسواق الكبرى و الملاهي و الحانات…
راه قطعتو فينا النفس و أزمتونا كثر من كورونا.
الكمامة و التلقيح درناهم…و خليو لينا شي متنفس ديال الدراوش. ماشي حيت نتوما عندكم المسابح الخاصة و المكيفات و الحدائق الخاصة فين تنفسو و يلعبو وليداتكم تجيو تضحكو علينا. راه كثرتو علينا بزاف!!!
المواطن مقهور على حاله ويريد فقط القليل من الترفيه فقط لأطفاله الصغار. فهو يرى عبر قنواتها التلفزية إشهارات لشواطئ ومنتجات سياحية تغري بالزيارات، وبرامج رشيد شو وتحركات المسؤولين بدون إجراءات وقائية، والغريب المتناقض هو الغرامات والمراقبة فقط على أصحاب السيارات في الطرقات وكأن الفيروس موجود فقط فوق الطرقات، وهذا التناقض يجعل المواطن يشك في خطورة الفيروس ويضن أن المراقبة فقط لجمع المال لخزينة الدولة واغتناء بعض المراقبين
السلامة السلامة
أسأل الله السلامة
السلامة السلامة
أسأل الله السلامة
عدد سكان الصين مليار ونصف تقريبا عدد الإصابات اليومي لا بتجاوز 70 حالة ،اتعرفون لماذا ؟ لأنه الانضباط ياسادة ،- – – la discipline – -ما ينقصنا نحن الشعوب العربية. انتهى .
حسب فهمي المتواضع فان بعض المواطنين في بلدي مع الأسف لا يعترفون بوجود كورونا الا بعد أن يصابوا بهذا الفيروس القاتل أو يصاب به أحد من أهلهم…. و الدليل على ذلك هو هذا الاهمال الذي نشاهده في الشوارع و المساجد و الأسواق و الشواطىء و المقاهي و غير ذلك… و المتمثل في عدم ارتداء الكمامات و عدم التباعد و نسيان التعقيم مع غسل اليدين….. فاحذروا … فاذا كنتم غير مبالين بحياتكم فليس من حقكم أن تؤذوا غيركم أو والديكم أو أبناءكم و شكرا
الحمد لله وبفضل الله، لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
كورونا هي تحبس نفسك ماتعيش ما تخرج ما تسارى … دير تباعد من الناس وعيش حياتك .
فتح الحدود و الإغلاق على الداخل.قمة العبث. وهل تنقمون على الناس ان يسافروا مرة في السنة. ما هو دور التلقيح . ان نغلق على أنفسنا في البيت. قدموا حلولا علمية و هادفة و ليس المقاربة الأمنية. مثلا كيف تنتقل العدوى. و إلزامية التلقيح لأنه وقاية .التباعد و الكمامة في الاماكن المغلقة. ملاحظة: لماذا الجلوس في البحر بالمقابل و ليس هناك تباعد كأنهم يركنون السيارات.
لي ماعندو لبحر عندو الأسواق ويدا زولنا هادو بجوج كاين وسائل النقل(جرسيف مثلا طاكسي هاز 10 دالناس ،فاش اعتارضنا قالك الشيفور: حنا هاكدا موالقين،مبغيتش أخويا تركب شغلك هداك،اوا فكها مع الجهلة،كتصبح نت هو الجاهل الوحيد فرأيهوم او لحمق) حنا شعب خاصنا لعصا او من حق الدولة تعطيها فشي حالات بحال هادي .
إلى كذوب صراحة يجب الذهاب مبكرا للمركز الصحي قبل أن تنتهي الحصية اليومية للاختبارات لان الوضع كارثي فإذا صرحت الوزارة برقم معين يجب ضربه في اثنان او ثلاثه المرضى الذين يقصدون الصيدليات ولكن إذا ذهب الإنسان إلى مختبر خاص وادى 200/300درهم في هذه الظروف لا مشكلة لا صحة الإنسان وسلامته اغلى من المال الذي تارة يكون حاضرا وأخرى منعدم
موعدهم مع كورونا والتنفس الاصطناعي….قمة الغباء والتهور واللامبالاة….
الحل الوحيد لدى الحكومة و هو تسريع اللقاحات . أما الإغلاق لن يتم . التعايش مع الوباء . لمن أراد أن يتعايش مع الفيروس فليتلقح . الأطر الصحية تمني النفس أن يلتزموا المواطنين بالإحترازات الموصى بها لئلا يتم الإكتضاض في المستشفيات ويصبحوا عرضة للمواحهة .
يا سادة ،يا اخوة ، هل الظرفية الحالية هي ظرفية الاستجمام والتجمعات والإقبال على الشواطئ؟ كيف تحكمون ؟ كيف انكم لا تبالون؟ الظرفية حساسة جدا ودقيقة ،وقد لا ترحم، والمستقبل لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ،والفيروس هذا يتغير ويتمحور ولا شيء يقضي عليه الا الالتزام بالإجراءات الاحترازية والرجوع إلى الله بكثرة الاستغفار والندم على المعاصي والكباءر والزور والبهتان والنفاق والاستمساك بالطريق المستقيم
لي بغيت نعرف واش هادو لي مشاو الشمال كلهم عندهم الرخصة او كلشي داير القاح ؟
كيقولو الرخصة كتعطى لضروف قاهرة ؟
دابا انا ندير التلقيح ز يد لكمامة ونتسنى الرخصة ؟
مفهمنى والو
لا تواصل
لا مراكز النداء
لا جواب واضح
السياسه العوجة و زيرو تدبير
قمة الجهل و التخلف اعرف شخصا مصابا بالفيروس هو و زوجته رغم ذلك انتقل من مدينته بالداخل في اتجاه تطوان لقضا لقضا ء عطلة الصيف و عاد منتشيا بكل وقاحة يتجول في مدنتة و يصافح بل و يعانق كل من التقى به و هو غير آبه بالعواقب التي قد تترتب جراء فعله الذي اعتبره انا شخصيا عملا إجراميا إنها قمة النذالة و الجهل
Je ne sais pas pourquoi on autorise aux habitants des villes comme casa ou marakech, des villes qui connaissent un hausse en contaminés de corona voyager à d’autres villes ôu le virus était controlable comme tanger et tetouan et…?!
Nous à tanger l’année derniere on a été privé de nos merveilleuses plages à cause de la pandemie et cette année, aulieu de nous laisser en profiter ; on nous envoit tout le maroc nager avec nous, que se soit des porteurs de virus ou pas .
Au debut du mois 7 on comptait au nord une dizaines/j de malades et maintement on arrive à 500 chaque jour.
Il faut etre claire: TOUT LE MONDE PEUT AVOIR UNE AUTORISATION DE DEPLACEMENT, ca coute entre 150 et 200dh
DE qui se moque ce gouvernemment ???
كل اختيار مرفوق بالمسؤولية…
ما تقرره الآن هو ماستعيشه غدا…
الحرية والحياة الطبيعية التي إختارها المغاربة واللامسؤلية يجب أن يقابلها الرضا بهشاشة المنظومة الصحية وعدم التدمر عند المرض أو وفاة أحد الأقرباء وتحميل الدولة وزر أفعالكم
الفيروس سيبقى ويتمدد ويتحور وسنعيش معه التزمنا او لم نلتزم فلنعش حياتنا ونستجم لابقينا مقابلين الصحافة والخوافة سنموت غير بالضغط النفسي
تبحر و ديها فكغك،لكان اسدو عليك تموت فديك وجدة بسخانة ،وانت اش داك لسعيدية او باش عرفت بلي راها عامرة ،كون ينقسو غي لي بحالك (المنتقدين) كون معمارتش هاكا
الاكتظاظ في الشمال زعما المناطق الأخرى مافيهاش الاكتظاظ ههه