بعد سلسلة من الوقفات والمسيرات الاحتجاجية التي نظمها سكان الحي الصفيحي “القرية” بسيدي بنور، في عدة مناسبات سابقة، أجرى عدد من المحتجين، اليوم الاثنين، اجتماعا مع ممثلين عن السلطة المحلية والإقليمية، لتدارس مطالب السكان ومآل ملف بقع أرضية سبق أن تلقوا وعودا بتوزيعها عليهم.
وأفاد عبد الرحيم بحار، وهو أحد سكان حي “القرية”، بأن المسيرة الاحتجاجية التي نظمها الغاضبون يوم الخميس الماضي انتهت بتلقيهم وعدا بعزم السلطات الإقليمية، ممثلة في الكاتب العام لعمالة سيدي بنور، على الجلوس إلى طاولة الحوار مع ممثلين عنهم، وتدارس مختلف المطالب.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “بعض السكان انتقلوا صباح الاثنين إلى مقر الباشوية، حيث أشار باشا المدينة إلى أن مطالبهم تهم المجلس البلدي، ومن غير المجدي الاحتجاج ضد السلطات المحلية والإقليمية، قبل أن يتّصل بالكاتب العام من أجل عقد لقاء آخر بمقر عمالة الإقليم”، على حد قوله.
وأوضح بحار أن “الاجتماع الذي حضره قائد المقاطعة الأولى، وباشا المدينة، والكاتب العام لعمالة الإقليم، انتهى بتأكيد المسؤولين على أن مشروع البقع الأرضية متوقف على توقيع وزير الفلاحة الذي أعطى، في وقت سابق، موافقته المبدئية، في انتظار عودته إلى أرض الوطن من أجل استكمال الإجراءات الضرورية لانطلاق المشروع”.
وختم المتحدث ذاته تصريحه للجريدة بالإشارة إلى كون المسؤولين يؤكدون على أن “عملية الإيواء ستهم جميع سكان الحي الصفيحي القرية، ومساحة كل بقعة أرضية حُدّدت في 80 مترا مربعا”، لافتا إلى أن الاجتماع “انتهى بالتأكيد على أن المشرفين على المشروع لن يعتمدوا على إحصاء 2002/2001”.
هذه المشاهد المخزية ستتكرر وستبقى كظاهر أبدية تشوه كل مدن المغرب ما دامت الدولة تغذيها ببقع أرضية ريعية التي توزعها مجانا وتكرس بها الاتكالية وثقافة الكسل.
ولا يمكن استئصالها إلا باستئصال من يشجع السكن العشوائي ويتغاضى عنه من مقدمين وقياد وكل من له يد في ذالك.
توزيع بقع أرضي على فئة معينة من الشعب وفئة أخرى تشتريها من عرق جبينها، ليـــــــس من العــــدل إطـــلاق.
نجازي الكسالى الاتكاليين ببقع أرضية مجانية ونعاقب بالقروض وفوائدها من يعمل بعرق جبينه لكي يكسب نفس البقعة الأرضية!
زيادة على أن هذه الفئة التي تحصل على البقع بالمجان، وجودها في المدن غير ضروري ولا يربطهم بها لا وظائف عمومية تجبرهم على السكن فيها، ولا تجارة، وخاصة وأن أسباب غياب الماء والكهرباء والطرق التي كان يتحججون بها للهجرة إلى المدن لم تعد موجودة، وأصبحت بنسبة 90% مجهزة وتوفر شروط حياة شبيهة بحياة المدن.
نزوحهم إلى المدن دون أن تتوفر لديهم الإمكانيات المادية الذاتية يزيد من الإكراهات الأمنية والصحية والأخلاقية و …
ومنحهم بقع أرضية مجانا هو بمثابة نداء لقدوم أخريين وتشجيع على الهجرة القروية وإخلاء البادية من السكان.
الى الحاج الحضاي : سكان دوار القرية الصفيحي عمرانيا والحضري اداريا يواصلون الاحتجاج على مماطلة السلطات المحلية والمنتخبة من أجل التسريع بمشروع اعادة الايواء وتطالب بفتح تحقيق في ملف عقد مدينة سيدي بنور والضاحية(2004/2008)
وتستنكر غض الطرف عن 500 بقعة التي كان من المفترض ان تستفيد منها ساكنة القرية وا شي الحاج راه 20 عام وحنا ساكنين تحت القزدير الله تعطيك حالتنا
نحن لا نناقش في التعليق يكفي المنشور للعقول الرقية….والتغير ونظال صعب…لن يؤمن بك الكل وقوي الظلام والافكار السلبية…متجذرة في كل مجتمع فاسد…يحاول صوت الأحرار التغير فيه…لكن نحن لن نغرد خارج السرب يا اخي ..رغم كم الشتائم لابأس بذلك …شكرا لك على مجهودات …ودعم..ثم اضف الي معلوماتك …لقد شتمونا المسؤولون وثم القضاء على أحلام الطفولة بدراسة…مسألة ليست من نحن يكفي ان تقرير يحمل الواقع…تم لأنك لم تحترم الاخوة في الحساب وكلام القبيح لا يشرفنا ان تكون هنا…
للأسف الشديد…انت ….