نظّم عشرات المواطنين من منطقة تينكارف الجبلية بجماعة بوتفردة، الجمعة، مسيرة احتجاج نحو عمالة بني ملال لبسط حزمة من المطالب بشأن ظروف عيش الساكنة، والتنديد بموقف مسؤول يرجح أنه كان وراء “عدم استفادتها من خدمات قافلة طبية”.
وأوضح المحتجون، الذين قُدر عددهم بحوالي 150 شخصا، في تصريحات متطابقة، أن ساكنة منطقة أيت عبدي مازالت تأمل تأهيل البنى الأساسية، لافتين إلى أن تواجد المنطقة بين ثلاث عمالات (بني ملال والرشيدية وأزيلال) لم يشفع لها أن تستفيد من مشاريع تنموية ذات وقع إيجابي على الساكنة.

وفي تصريح لهسبريس، قال باعزّي زايد، من منطقة تسرافت آيت عبدي: “إن منطقتي تينكارف وتسرافت بالجماعة تعرفان خصاصا مهولا على مستوى قطاع الصحة”، مؤكدا أن المراكز الصحية المتواجدة تشكو من نقص في الأدوية والأطر التمريضية والمعدات الطبية، وأن النساء الحوامل يضطررن إلى التنقل إلى جماعة تيزي نيسلي أو إلى بني ملال.
كما ذكر زايد أن “الساكنة استبشرت خيرا بعدما علمت أن محسنين قرروا تنظيم قافلة طبية للمنطقة، إلا أن مسؤولا تابعا للسلطات المحلية يرجح أنه اعترض طريقها لأسباب تجهلها الساكنة، ما فوّت على الأخيرة فرصة الاستفادة من خدماتها”، مؤكدا أنه يرفض العودة دون معرفة أسباب القرار، وأنه يفضل الموت على “الحكرة”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “الساكنة تعوّلُ على زيارة والي جهة بني ملال خنيفرة للاطلاع على أحوال المنطقة التي لم تستفد على غرار جماعات ترابية أخرى من الطفرة التنموية التي شهدها الإقليم في السنوات الأخيرة”، لافتا إلى أن “الوضع ازداد قتامة في ظل الأزمة التي يعرفها المغرب جراء ندرة المياه”.
وأبرز المشاركون في المسيرة الاحتجاجية أنهم قادرون على تجاوز محنة الخصاص الحاصل في كل ما تمّ ذكره، على اعتبار أنهم يقدرون مجهودات السلطات المحلية الإقليمية وانشغالها بمطالبهم العاجلة، إلا أنهم يتشبثون بحقهم في الاستفادة من خدمات قافلة طبية عاجلا.

وأكدت مصادر هسبريس أن القافلة الطبية المشار إليها لم تصل أصلا، ولم يتم اعتراضها، مشيرة إلى أن الساكنة جمعت مبلغا ماليا رمزيا من أجل استقبال المشاركين في القافلة، ما اعتبرته السلطات أمرا يتنافى مع ما سنّه المشرع بشأن مجانية القوافل الطبية.
وأضافت المصادر ذاتها أن سلطات عمالة بني ملال قدّمت شروحات مستفيضة للمحتجين بشأن القافلة المذكورة، ووعدت الساكنة بتنظيم قافلة طبية مستقبلا من شأنها تغطية الخصاص الحاصل في الخدمات والفحوصات الطبية التي تحتاجها الفئات المعوزة بالمنطقة.
عيب ونحن في القرن 21 يخرجو الناس باش يطالبو بحقوقهم الدستورية: التطبيب التعليم الماء….
هاذو راه من أساسيات حقوق الإنسان، والدولة التي لا توفر الضروريات تعتبر في حكم القانون دولة فاشلة.
السلام عليكم. أتمنى أن تنظر الهية المسؤولة بجدية مطالب هذه الدوائر. فبما أنهم خرجوا للاحتياجات إلا وإنهم في ضيق كبير. خصوصا مع أزمة الجفاف وارتفاع الأسعار. وأغلبية السكان هناك يمتهنون الفلاحة الاستهلاكية المتواضعة لسد حاجاتهم البسيطة….
L’échec d’un état démontre que ce peuple est sinistré surtout les régions du Maroc inutile !!
Dans les compagnes abîmées et vidées par l’émigration et les villes qui souffrent de la pagaille la violence et le chômage les citoyens vivent dans la précarité et basculent vers la misère !!
Tout ça devant un gouvernement qui parait satisfait de la souffrance des citoyens !!
هدا ما تجنيه ساكنة مغلوبة عن امرها من حكامة غير جيدة وغير مبالية لابسط الحقوق بشأن المحلي على وزارة الداخلية ان تتحرك باسرع وقت لتغيير مايجب تغييره فورا وعلى وجه السرعة قبل خروج الوضع عن السيطرة يجب تسريح وإقالة ماهو غير نافع لوطنه وملكه وتغييره باشخاص قادرين ومحبين للخير والمساعدة حتى ولو بدون مقابل كدلك على وزير الصحة كثير من العمل وإقالة اي طبيب يتهرب من مسؤليته اما ساكنة اغلبيتهم دراوش ليسوا مغفلين كما يعتقد البعض
قضيت أكثر من 5 سنوات في مدينة بني ملال و دالك بنسبة للعلم و هي الأحسن في حياتي و كأننا نعيش في بلد إسكندينافي فكل المرافق التي يحتاجها الإنسان موجودة من بنايات تحتية من ملاعب إلى جامعات إلى مستشفيات عصرية زد على ذلك المصانع و الحمد لله الأمن موجود في كل المدينة و دالك بفضل كاميرات المراقبة المغنية لكل المدينة و ربما هي المدينة الوحيدة التي فرص العمل متوفرة في كل المجالات أتمنى الرجوع إلى بني ملال للإستقرار يوما
ما ترحمو ما تخليو الرحمة تنزل ! و ما المانع إن جمعوا الناس مبلغ من المال ليظعروا كرمهم و لو بهم خصاصة ، الاصل بني ٱدم كريم ، إكرام الضيف من شيم الأخلاق ، على الأقل للضيوف إقامة مادبة على سبيل المثال لا الحصر ، إن كانت تلك العملية شفافة و رضي بها الجميع ، لم لا ، حتى ديباجة قانون جمع التبرعات لن ينمنعهم ،على ذلك ، إن كان كل شيء واضح لا لبس فيه ! حقا مصيبة كحلة مع هذا المسؤولين الحگارة المستبدين خاصة ، 9
أين هي العدالة المجالية؟ كنا نعيب على المستعمر تقسيم المغرب إلى مغرب نافع وغير نافع وها نحن بعد أكثر من 60 سنة من الاستقلال لازلنا نرى نفس تجليات التقسيم الفرنسي. أعرف معانات ساكنة هذه المنطقة بحكم أنني انحدر منها و أعرف معانات كل المناطق الجبلية والجنوب الشرقي بحكم أنني جلت فيها كمرشد جبلي. لا يمكن للمغرب أن يتقدم بسرعتين ، سرعة البراق في الشمال وسرعة السلحفاة في المناطق الجبلية والجنوب الشرقي. لا تعبثوا باستقرار و حدة البلاد يا أهل الحل…
المغاربة اصبحو يعيشون البؤس والفقر والبطالة المغرب يدليل تصنيف التنمية البشرية
الناس بدات كتغوت يا سيدي الوزير الأول، الكثير من المشاريع لا تصل للمستهدف الحقيقي،إن أنفقت الدولة درهما عليها أن تتبعه حتى مثواه كي لا يصير ريالا.