أثارت قضية فتاة في وضعية إعاقة من جماعة أغبالة بإقليم بني ملال موجة تعاطف واسعة، بعدما طالبت أسرتها بإنصافها وحماية حقوقها عقب واقعة أدت إلى حمل؛ فيما دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى فتح تحقيق نزيه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدة ضرورة حماية الأشخاص في وضعية إعاقة من مختلف أشكال العنف والاستغلال.
وقال والد الفتاة، في تصريح مصور، إن مطلب العائلة يتمثل في تطبيق القانون وإجراء خبرة طبية لتحديد هوية والد الجنين، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ضرورية لإنصاف ابنته التي تبلغ من العمر 24 سنة، والتي سبق أن مرت بتجربة مماثلة قبل سبع سنوات، نتج عنها ولادة طفل يعيش اليوم برفقة عائلتها.
وأوضح أحد أقارب الفتاة أن الأسرة تطالب بإنصاف ابنتها وضمان حقوقها وفق ما ينص عليه القانون، داعيًا إلى تفعيل المساطر القانونية اللازمة، وإجراء التحاليل الطبية التي من شأنها المساعدة في كشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.
من جهتها، أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع القصيبة، في بيان لها، ما وصفته بـ”واقعة مقلقة تمس كرامة الإنسان وتستدعي تدخلاً قضائيًا عاجلاً”، مؤكدة أن الحادثة تُعد شكلًا من أشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي، وتمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
وطالبت الجمعية السلطات القضائية والأمنية المختصة بفتح تحقيق عاجل وجدي لتحديد المسؤولين واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، ضمانًا لعدم الإفلات من العقاب، مشددة على ضرورة توفير الحماية الاجتماعية والقانونية للفتيات والنساء في وضعية هشاشة، لا سيما ذوات الإعاقة.
كما دعت الهيئة الحقوقية الجهات المعنية إلى تبني مقاربة وقائية وزجرية للحد من مظاهر العنف والاستغلال، مع تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة ودمجهم في بيئة تحترم كرامتهم وتكفل لهم الحماية اللازمة.
أتساءل أين كانت هذه العائلة عندما كانت ابنتهم المعاقة تُغتصب في المرة الأولى وفي المرة الثانية خصوصا وأنه “لا يُلذغ المؤمن من جحر مرتين”، ينبغي مُساءلة هذه العائلة قبل مُساءلة الجاني الذي استغل إعاقة هذه الشابة لإرواء نزواته الجنسية المريضة والذي ستكون عقوبته بلا شك مشددة بسبب توفر ظروف التشديد.
الى الاخ صاحب التعليق رقم 1
يا أخي الاسر الفقيرة تكابد الحياة من أجل البقاء على قيد الحياة و كثير من الاسر بالعالم القروي تإن من الفقر والمرض وقلة الحيلة و تقدم سن الوالدين ناهيك عن الامية والعزلة. ليست كل الاسر قوية وجاهزة للتكفل بكل أمورها وتاطير أبنائها. غياب من سيساعد مثل هذه اللاسر في محنهم يجعلهم عرضة للتعرض إلى اغتصاب بناتهم وخاصة عند الاعاقة لأن للاسف المجتمع فيه كلاب بشرية
لايجب لوم الوالدين لأن حتى الوالدين مع الومان قد يتحولوا من أشخاص قادرين إلى أشخاص ضعفاء جدا
استغرب غياب تدخل الجمعيات المدافعة عن حقوق الطفولة و المرأة أم ان الامر لا يتعلق بالحريات الفردية و العلاقات الرضائية…!!!
يجب احصاء جميع ذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة بالمغرب…هاذو هوما الي خاصهم الدعم بالصح….الاسر وخصوصا الأمهات كتضحي بزاف مع هاذ الفئة….الى الأمهات اتفرغو لاولادهم ومابقى عندهم هم يخرجو يخدمو عليهم هذا اكبر خدمة كيقدموها للمجتمع….فئة كتحتاج اهتمام ورعاية خاصة وحتى الحماية وهذا خاصو تفرغ تام باش يبقاو تحت العين الساهرة عليهم وماتغفلش عليهم….الايتام كذلك الي فوضعية اجتماعية حرجة خاص دعمهم ودعم امهاتهم باش يقومو بواجب الرعاية على أكمل وجه…ذوي الأمراض العقلية كذلك خاص مراكز تأويهم ومايبقاوش يدورو فالشوارع ويشكلو خطر على المواطنين أغلب المتشردين عندهم امراض عقلية ونفسية لاي سبب من الاسباب واغلبهم ضحايا تعاطي المخدرات بكل اشكالها …لهذا يجب محاربة تجار المخدرات من طرف الدولة كما ؤحارب الارهاب كيشكلو خطر عظيم على البلد ومواطنيه…