تعيش بعض مؤسسات التعليم الثانوي في المغرب حالات من العنف والهجوم من قبل غرباء مسلحين وفي بعض الأحيان تحت تأثير الخمر أو المخدرات، ما يؤدي إلى حالة من الرعب والهلع بين التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.
في هذا السياق، تعرضت الثانوية التأهيلية سيدي عبد الرحمان بمراكش، الخميس، لهجوم من قبل شخص بدا عليه التأثر بالكحول والمخدرات، حيث قام بتخويف الجميع وأطلق ألفاظًا نابية وتهديدات داخل المؤسسة التعليمية. كما تعرضت ثانوية أخرى في مقاطعة جليز لهجوم من طرف حوالي 15 شابًا مسلحين بأسلحة بيضاء، على دراجات نارية، ما يشير إلى تكرار هذه الحوادث، ودفع عناصر الأمن بالدائرة 14 إلى تعزيز وجودهم أمام هذه المؤسسة التعليمية.
وفي إطار التصدي لهذه الظواهر، راسلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومديرية الأمن الوطني، مطالبة بتفعيل اتفاقية التعاون بين الوزارة والأمن الوطني لتعزيز الأمن داخل المؤسسات التعليمية. وأكدت الجمعية ضرورة التنسيق بين إدارة المؤسسات التعليمية والشرطة المدرسية لضمان التدخل السريع والفعّال في حال وقوع أي تهديد.
وقد ذكرت الجمعية في رسالتها أنه رغم محاولات إدارة الثانوية التأهيلية سيدي عبد الرحمان للاتصال بالشرطة المدرسية، لم يتم الرد على مكالماتهم المتكررة، ما اضطرهم للاتصال بالشرطة عبر الرقم الطوارئ 19، دون الحصول على استجابة، ما اضطرهم للتوجه إلى الدائرة الأمنية 8 بشكل مباشر لتدارك الوضع والقبض على المعتدي.
تُظهر هذه الحوادث الحاجة الملحة إلى تعزيز التدابير الأمنية في محيط المؤسسات التعليمية لضمان بيئة آمنة للتعليم.
هذك شي علاش تنقولو عطيوا لحراس الامن الحقوق التي يستحقونها لأنهم يتعرضون لأاكبر إهانة من طرف شركات المناولة وتهديد من طرف هؤلاء الذين يتربصون بالمؤسسات التعليمية
انا اسكن أمام ثانوية تأهيلية….لا املك الا ان اقول اسأل الله تعالى أن يهدي هؤلاء الشباب والشابات ..وأوصي الوالدين ان يراقبوا بناتهم فإن بعض من لا خلاق له يستغل طيشهن وصغر عقولهن فيتلاعب بهن كما يريد.
اغلب الامهات و الاباء يرافقون ابناءهم في مرحلة الابتدائي هدا خطا في تكوين شخصية الطفل و عدم تركه الاعتماد على نفسه وفي مرحلة الاعدادي القليل من يصاحب الأبناء وهيا المرحلة الاكتر خطورة يتحرر فيها الابن من عقدة المرافقة في الطفولة لدى وصوله التانوي تنفجره لديه الرغبة في الاكتشاف وكدا الفتيات ويصبحون عرضة للغرباء …. لدى انصح الآباء أن الصبحة الافضل تكون بشكل تانوي في الاعدادي ورئيسية في التانوية اما الامن فإنه يرابط بالقرب من المؤسسات لكن في اوقات الدروة لا يكفي اما بخصوص حراس امن المؤسسات ليس بمقدوره التدخل خارج اسوار المؤسسة
دعارة اسلحة بيضاء سب الدين و الرب الخالق للاسف و مشاحنات و تنمر و مخدرات و خمور و استدراج قاصرات سمات محيط المدارس –
ادعو الاباء الى تربية ابنائهم لانهم مسؤولون عنهم امام الله و امام وطنهم – ان تعطي الهاتف لابنك و تتركه فانك ظلمته و ظلمت وطنك واسات لمجتمعك – عندما تنجب ابناء و لا تربيهم فانك لا تستحق ان تكون ابا او اما
الامن في خدمة المجتمع.
ذكرت الجمعية في رسالتها أنه رغم محاولات إدارة الثانوية التأهيلية سيدي عبد الرحمان للاتصال بالشرطة المدرسية، لم يتم الرد على مكالماتهم المتكررة، ما اضطرهم للاتصال بالشرطة عبر الرقم الطوارئ 19، دون الحصول على استجابة، ما اضطرهم للتوجه إلى الدائرة الأمنية 8 بشكل مباشر لتدارك الوضع والقبض على المعتدي.
أعتقد أن اعتماد توقيت مستمر موحد لجميع المؤسسات التعليمية من شأنه التقليل من تجمعات المراهقين بمحيط المؤسسات التعليمية. بحيث يكون هناك دخول واحد وخروج واحد في اليوم عوض ماهو كائن اليوم: شي داخل ف8 شي ف9 شي ف10شي ف2 شي ف3 شي ف4.
وشي خارج مع 10 شي مع 11 شي مع 12 شي مع 4 شي مع 5 شي مع 6… الرواج فالدخول والخروج.
لطالما كنا نحن اعوام الحراسة والنظافة والطبخ يتم تمييزنا عن طريق تغييب مطالبنا المشروعة المادية والمهنية والاجتماعية بكل ما تحمل الكلمة من معنى.لسنوات من الاستغلال والتمييز والتهميش رغم الخدمات التي نقدمها بدون صفة كاعوان الحراسة بدون مقابل يعترف بحمايتنا من المتربصين بالمؤسسات التعليمية والمختلين عقليا بصدور عارية …لذا وجب التصدي بقوانين لمثل هذه الضواهر الاجتماعية باعطاء صفة ما لاجراء الذين يقومون بحماية امن المؤسسات التعليمية وحلول واقعية تجنب ابنائنا الويلات…