أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:09
"البنتاغون" يحذر من مراكز ثقافية صينية
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين بمونديال أذربيجان
-
12:22
ألبانيا تستعد لموجة احتجاجات جديدة
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
هذي مصيبه وكارتة بيئية بمعنى الكلمة الله ياخذ الحق فهذ المسؤولين دايرين الخواض مع هذ الشركة عوض تشجير وخلق منتزه غابوي ردو لمنطقة قنبلة بيئية في وجه سكان والارض
يا سلام على المغرب بلد متطور جدااا أذكى شعب في العالم و الكثير يعلم بهذا بأنا المغرب بلد أوروبا نضيف و متطور في كل المجلات حتى في الزيارة هههه
جزائري مر من هنا
المدينة التي احتضنت cope21 الشعارات الخاوية اخلاص
فلنكن موضوعيين .. الما اللي خارج من المطرح باين واش ديال الشتا حيث حتى الارض تاتبان مرطبة زائد الليكسيفيا راه ثقيييلة الجريان ديالها بطيئ…حاجة اخرى المسؤول قال أن الجماعة هي المشكل لانها ما خلصتش الشركة و باين انه معمل ديال الفرز …ف المقابل واش ماكايناش شي طريقة نحافظو بها على جمالية المشهد يعني لاش تاتعرم الأزبال بذيك الطريقة المشوهة؟
نفس الشيء في مدينة تيفلت، البلدية قامت بتحويل المتنفس البيئي الوحيد بالمدينة (غابة القريعات) إلى مطرح عشوائي للنفايات تستفيد منه كل شركات النفايات التي تعاقدت معها البلديات و الجماعات التابعة لإقليم الخميسات.
هذه جريمة في حق الطبيعة ،لكي لا يرى ولا يشم السياح في مراكش أثرا للأزبال،
تعودنا على أن البوادي أنظف من المدن اذن فأزبال المدن تبقى في المدن.
نفس الشيء بمطرح النفايات ببن سليمان نفس الوعود المتبخرة ونفس النتائج الخطيرة والمتزايدة المنعكسة سلبيا على صحة الساكنة و الوضعية البيئية ومستقبلها الواضح للعيان من تلوث الماء والنبات والهواء وتسمم الماشية وتدني قيمة الاراضي والهجرة القصرية للساكنة رغم تجدرها منذ قرون عديدة في المنطقة
حيلة “المشاريع الوهمية بمعايير و مواصفات خيالية “.