تظاهر عدد من المستوطنين في “تل أبيب”، اليوم السبت، مطالبين بـ”العمل على الإفراج عن المحتجزين في غزة”.
وعلى صعيد آخر، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، السبت، أن “تعثر” القوات الإسرائيلية على قائد حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة يحيى السنوار و”تقضي عليه”.
وقال غالانت في مؤتمر صحافي “سنعثر على السنوار وسنقضي عليه”، في وقت تواصل القوات الإسرائيلية خوض قتال شوارع مع مقاتلي حماس في غزة في موازاة قصف مستمر يتعرض له القطاع المحاصر.
اذا سقطة غزة ، فاعلم ان العالم الغربي في خطر
ربما يرى البعض ان هذا من الخيال لكن الواقع اصبح يخالف المنطق
عندما رأيت فى الجزيرة. خبر عاجل.اردوغان ضننته انه سيعلن الحرب او ارسل الجيش التركى. و ادا بالخبر يقول اردوغان لن يتكلم مع نتانياهو. لقد ضحكت من اعماق قلبي. أين أنتم يامن تلقبونه بخليفة المسلمين. اهدا خليفتكم
إذا أسند الأمر لغير أهله ، فإنتظر الساعة ، هذا الوزير عمره 64 سنة ، و الصراع أكبر منه
بـ 16 سنة ، ألا يقرإ التاريخ ، لينظر كم قتلت و ذبحت إسرائيل من الفلسطينيين ، و ها هي
بعد 75 سنة ، رجعت القضية إلى نقطة البداية ، فأصبح مستحيل أن يكون لإسرائيل وجود
في محيط عربي .
* الزمن لن يمحي فلسطين ، مثل الهنود الحمر و سكان كندا الأصليين أو أستراليا أو ….
لأنها عنصر من الأمة العربية تعدادها حوالي 400 مليون نسمة ، و عنصر من الأمة الإسلامية
تعدادها أكثر من 2 مليار شخص . فكيف سيحل المشكل بقتل السنوار ؟ و الله الكلاخ هذا.
أي وزير هذا؟ ي سياسي هذا ؟
اذا كان المتظاهرون منزعجون لان بعض الاسرائيليين محتزين في غزة .. فنحن نطرح السؤال الاهم .ماذا يفعل الاف المعتقلين الفلسطينيبن في سجون اسرائيل ؟ومن بينهم قاصرين و نساء و هناك من قضى سنوات بدون ان توجه له اية تهمة .. بل و بدون محاكمة.. ما هو راي المتظاهرين في هذه المفارقة؟؟ما هو موقف القانون الدولي؟؟و منظمات حقوق الانسان؟؟كيف تحلل اسرائيل و متطرفوها ما تحرمه على غيرها؟؟على اسرائيل ان تتعود ان تشرب من نفس الكأس الذي تذيقه للفلسطينيين.'”. وتلك الايام نداولها بين الناس” صدق الحق..
اي قتال شوارع؟؟
غزة تهدمت ولم يبق فيها شوارع
وجيش الصهاينة لم يدع انه بدأ حرب شوارع ابدا…
فمن أين اتيتم بهذا يا هسبريس.؟؟
الجيش يتقدم ثم يتأخر خوفا من جيش حماس تحت الارض لا يدري أين سيخرج
قصفت أرض غزة بألاف الاطنان من المتفجرات لكن الإنفاق بقيت صامدة وداخلها الصواريخ والمدافع
…
إلى من يتهكم من أردوغان وتركيا، لعلمك تركيا هي من أعطت منذ سنوات المال والسلاح لأبطال غزة.
تركيا قطعت علاقاتها مع إسرائيل، في الوقت الذي تدعم وتشجع فيه دول عربية إسرائيل على المجازر في غزة!!!!
ضغط أهالي الاسر و الشارع الإسرائيلي على نتنياهو سبسرعان في ايقاف القصف على أطفال ونساء غزة الأبرياء وسوف يدفع بالعدو الصهيوني الى التفاوض مع حركة حماس على تبادل الاسرى بالشروط التي تفرضها الحركة في اقرب وقت ربما يوم الاثنين المقبل سيتم وقف القصف .