تشهد مضايق تودغى (إقليم تنغير)، إحدى أبرز الوجهات السياحية في المغرب، حالة غير مسبوقة من الفوضى والاكتظاظ، ما يثير استياء الزوار ويهدد سلامتهم، خاصة الأطفال والمسنين الهاربين من حرارة الصيف الحارقة.
وكشف عدد من زوار الموقع السياحي الإيكولوجي أن هناك انتشارا واسعا للعربات المجرورة المعروفة محليا باسم “مقاه”، إضافة إلى تجول الخيول بحرية وسط الزوار وداخل مياهي وادي تودغى، ما يشكل خطرا حقيقيا على سلامة المتنزهين، وخاصة الأطفال الصغار وكبار السن.
وعبر العديد من زوار مضايق تودغى عن استيائهم من الوضع. وفي هذا الإطار يقول أحمد، زائر من الدار البيضاء: “جئنا للاستمتاع بجمال الطبيعة لكننا وجدنا أنفسنا في حالة من الفوضى لا تطاق. الأمر مقلق، خاصة مع وجود أطفال صغار معنا”.
وفي ظل هذه الأوضاع تعالت الأصوات المطالبة بتدخل عاجل من السلطات المحلية لضبط الوضع وتطبيق القانون. يقول محمد الدحماني، ناشط في مجال السياحة البيئية: “نطالب السلطات بالتدخل الفوري لتنظيم حركة العربات المنتشرة في المنطقة، والخيول التي تتجول بكل حرية وسط مياه المضايق، وفرض غرامات على المخالفين”، مضيفا: “هذه الفوضى تضر بسمعة المنطقة سياحيا”.
وتابع المتحدث ذاته في تصريح لهسبريس: “يبدو أن الحل يكمن في إيجاد توازن دقيق بين الحفاظ على الطابع التقليدي للمنطقة وضمان سلامة وراحة الزوار”، وزاد: “يبقى السؤال: هل ستنجح الجهود المبذولة في إعادة النظام والجمال لهذه الوجهة السياحية الفريدة؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة”.
وعلاقة بالموضوع ذاته تتصاعد الانتقادات الموجهة للسلطات المحلية، إذ يحملها الكثيرون مسؤولية الفوضى المستشرية التي تهدد مستقبل هذه الوجهة السياحية الفريدة، موضحين أن الإخفاق في تطبيق القانون والتصدي لمختلف أشكال الفوضى يثير تساؤلات حادة حول دور هذه السلطات وفعاليتها.
وتزداد حدة الانتقادات مع تأثر السياحة في المنطقة. يقول أحمد، منعش سياحي بالمنطقة: “نخسر زبائننا بسبب هذه الفوضى”، مضيفا: “السلطات مطالبة بالتحرك الفوري قبل أن نفقد سمعتنا كوجهة سياحية آمنة وجذابة”.
وزاد المتحدث ذاته أن “من واجب السلطات تطبيق القوانين بصرامة”، مشيرا إلى أن “أي تقاعس عن هذا الواجب يعد إخلالا بالمسؤولية وقد يعرض الجهات المسؤولة للمساءلة القانونية”.
وأردف المهني نفسه، في تصريحه لهسبريس، بأن “عدم تطبيق القانون لا يقتصر على قضايا النظام العام، بل يمتد ليشمل مخالفات بيئية خطيرة”، لافتا إلى أن “هناك تجاوزات صارخة في مجال حماية البيئة، كإلقاء النفايات وتلويث المياه، فيما تغض السلطات المختصة الطرف عن هذه الممارسات رغم خطورتها”، ملتمسا من عامل الإقليم إحداث لجنة إقليمية خاصة بتتبع ومواكبة مضايق تودغى وتسيير أمورها.
وطالب عدد من زوار مضايق تودغى، وأصحاب المقاهي والمطاعم والفنادق، وزارة الداخلية بإرسال لجنة تفتيش للوقوف على حقيقة الأوضاع في هذا الموقع السياحي الإيكولوجي، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان تطبيق القانون وحماية هذا المورد السياحي الهام.
وكشف مصدر مسؤول من السلطة المحلية بإقليم تنغير أن “السلطة الإقليمية تدرك أهمية مضايق تودغى كوجهة سياحية رائدة على المستوى الوطني والدولي، وتتابع عن كثب التحديات التي تواجهها المنطقة في الفترة الأخيرة، وذلك من أجل إنجاح الموسم السياحي الحالي وتفادي تكرار الأخطاء نفسها في السنوات المقبلة”، وفق تعبيره.
“أود أن أؤكد للرأي العام أن السلطة الإقليمية أخذت هذه القضية على محمل الجد، وتعمل بكل جدية على معالجة جميع أوجه القصور والفوضى التي تم رصدها من قبل”، يضيف المصدر ذاته، مسترسلا: “لقد قامت بتشكيل لجنة تضم ممثلين عن مختلف القطاعات المعنية لوضع خطة عمل شاملة ومتكاملة”.
وختم المسؤول ذاته حديثه بالقول: “نحن نتفهم قلق المواطنين والسياح، ونؤكد التزامنا الكامل باستعادة مكانة مضايق تودغى كوجهة سياحية آمنة وجذابة، وندعو الجميع إلى التعاون معنا في هذه المرحلة؛ كما نعد بالشفافية الكاملة في إطلاع الرأي العام على كل التطورات المستقبلية التي ستعرفها المنطقة من أجل تحسين الولوج إليها وتوفير ظروف مريحة للزوار”.
وطالب العديد من الزوار السلطة المحلية بمنع كل أشكال الفوضى والعشوائية، وذلك من أجل ضمان ظروف آمنة ومريحة، مشيرين إلى أن الوضع الحالي للموقع السياحي سيسهم في نفور السياح، وبالتالي في إفلاس اقتصادي وسياحي مستقبلا.
من مظاهر الفوضى كذلك:
– مجموعات الشباب التي تغني بالدفوف و بأصوات عالية: تلوث صوتي.
الزائر للمنطقة يبحث عن هدوء الطبيعة و ليس الصخب و الاحتفال. لا تفرضوا على الآخرين أن يسمعوا ما تحبون أنتم.
– الخيام التي تشوه المنظر.
– استعمال الفحم و ايقاد النار على جنبات الواد.
– اللجوء الى الحقول لقضاء الحاجة مما نتج عنه روائح كريهة على طول الواد.
أصبحت مضايق تودغى عبارة عن سوق بدوي مزدحم صاخب ملوث عشوائي.
و الطامة الكبرى هي تلويث و تضييع المياه التي تعتمد عليها الواحة كاملة في السقي.
يجب التحرك بسرعة لانقاذ مضايق تودغى ب:
– انشاء طريق للسيارات يمر بمحاذاة المضايق و منع السيارات من الدخول بتهيئة باركينغ في المدخل.
– بناء مراحيض عمومية و مسابح و منع السباحة و الدخول الى ماء الواد.
– منع كل أشكال الضجيج و الصخب و فرض احترام الطبيعة و هدوئها.
– إعادة فتح المطاعم و الفنادق و تسهيل بناء أخرى جديدة.
– تسهيل حركة النقل العمومي.
في 2030 هيتفرج العالم في الهروي لي مرون البلاد وهيتصدم من كثرة الفوضى في كل البلايص وهيتعجب كل واحد تيدير لي بغا بحال إلا مغرب المونديال بلا قانون
أحسن فترة لزيارة المضايق في فترة الشتاء والربيع وخلال الأسبوع في الصباح الباكر….غير ذلك فهي تكون عبارة عن سوق كبير يفقد جماليته الطبيعية.
قالها حسن الفذ أن لديه حساسية من بنادم الهركاوي
يا للأسف الفوضى تعم الشواطئ والمنتجعات السياحية و…
تلمغرب بأكمله يعيش الفوضى وخاصة المناطق والمدن السياحية أما القائمون على الشأن العام فيقومون بحملات إشهارية قيل الصيف بل يقومون بالحلقة في الإعلان عند حلول فصل الصيف ولكن بعدها تعود الأمور الى أكفس من السابق وهذا ما عايناه بشاطئ رأس الماء بالناظور قبل الصيف شاهدنا حملة إعلانية حول محاربة إستغلال الملك العمومي من طرف أصحاب الباراصولات فإستبشرنا خيرا ولكن بحلول الصيف نرى عكس ذالك الشاطئ يتكدس بالباراصولات فجرا قبل الناس .وعند وصول المصطافين لا يجدون مكانا للجلوس الكل محتل .
هذا هو الطمع الاحمق دون ضوابط . و الضابط هو السلطات المحلية ، و هي في عطلة و تركت القوات العمومية تواجه المجتمع ،اي المواجهة بين أبناء المجتمع . للأسف الشديد مشاكلنا هو المسؤول ليس المجال أو البيئة . المسؤول غائب في المصلحة العامة و حاضر في الخاصة .ٱنشروا ٱرائنا جزاكم الله و شجعوا غزار الآراء ليس حجبها . اعبدوا النظر في التعامل مع الآراء . الحجب إن فيه فحش او تضليل لا بأس. أما الغزارة العكس يجب نبنيها و تشجيعها و يبقى المنبر كما عهدناه هذه سنين و عقود. و الله المستعان.
المشكل عند بعض غير المؤهلين للحياة هو أنهم ضروري يفتعلون التصرفات والكيد السام للوصول في أخرالمطاف لإستجلاب المخزن إلى تلك المنطقةوغيرها والذي هو ليس سوى واحد منه لكي يختبءوامرة أخرى في جبة المخزن وجلبابه ومن هو غير قادر على السفر فليجلس في بيت أسرته مع أهله ولايسبب المزيد من المشاكل للأخرين هادشي بزاف.
المواطن المغربي اصبح يبحث عن الاغتناء بجب الطرق، لا يهم شرعيتها، المهم هو كسب أموال واستغلال المناصب، المسؤول الاول هو المواطن الذي يشتري من عندهم بحجة التعاون معهم، ثم الجماعة التي لاتقوم بدورها في حماية المواطنين وفرض النظام الداخلي وتقوم بكراء وبيئع كل شئ من اجل المال واستغلال المناصب.
غياب المحاسبة والمحاكمة العادلة والكل متواطئ في ظل الزبونية، اظن ان هذه المنطقة ستعاني الأعوام المقبلة في ظل هذه الفوضى فالناس ستغير الوجهة.
لماذا لا نسمي الأمور بمسمياتها ؟ السلطات هناك هي من عليها استباق المشكل قبل وقوعه او التحرك الان لضبط الامور دون اعتبار لصياح الجمعيات الحقوقية
شيء من الصرامة و انتهى الامر
نفس الشيئ حصل في مرزوكة وعرق الشبي فكان الناس يقصدون المنطقة لتأمل والإستمتاع با الهدوء و الرمال الذهبية فتحولت المنطقة لحلبة رالي و مضمار لدرجات النارية و الرباعية و في الليل تٌقرع الطبول و تعزف الأغاني مما يضيع سحر المكان.
تحية لصاحب التعليق رقم واحد تطرق بشكل واضح لمشاكل مضايق تدغى واضيف ان مجمل المناطق السياحية سواء الجبلية او الشاطئية تعرف نفس المشاكل فاية معلمة وصل لها خاصة المراهقين من المدن الغربية تصيبها الاندثار مما يدفع بالسائح الاجنبي وكدا الداخلي الىهجر تلك الاماكن وسترون ان مستقبل السياحة في خطر امام غزو البداوة و التشرميل جل البلاد فالخطر قادم ادا ما كان هناك تدخل مستعجل وجقيقي وليس ترقيعي
أضف إليها مظاهر الفوضى بمنابع أم الربيع وشلالات أزيلال وسيتي فاطمة واوريكا وووو سيرو تشوفو سلطنة عمان فين وصلو تهيئة رائعة ومتطورة ستنهض قريبا بالسياحة. سلطنة عمان مظلومة إعلاميا. سيكون لها شأن مستقبلا وستصبح وجهة سياحية مشهورة تفوق تركيا جمالا بطبيعتها الساحرة