حققت شركة “سوطيما” المغربية، المتخصصة في الصناعات الصيدلية، رقم معاملات تجاوز حاجز ملياريْ درهم برسم سنة 2021، بنسبة نمو ناهزت 13,75 في المائة مقارنة مع سنة 2020.
وجاء ضمن النتائج المالية السنوية للشركة، المدرجة في بورصة الدار البيضاء، أن النتيجة الصافية (الأرباح) سجلت نموا بنحو 18,37 في المائة لتبلغ 282 مليون درهم، مقابل 238 مليون درهم سنة 2020.
أما النتيجة الصافية حصة المجموعة، فقد بلغت 279 مليون درهم، بنسبة نمو ناهزت 21 في المائة مقارنة بسنة 2020. وكان ذلك الارتفاع مدعوما بالأداء المسجل من طرف فرعها “West Afric Pharma” والدخول إلى أسواق جديدة في السينغال.
وكانت الشركة المغربية المتخصصة في الصناعات الصيدلية قد وقعت، العام الماضي، عقدا مع الدولة من أجل تصنيع لقاح “سينوفارم” الصيني المضاد لكوفيد-19، في إطار مشروع كبير تبلغ قيمته 500 مليون دولار.
وأعلنت الشركة أنها ستطلق، خلال السنة الجارية، أول مضاد حيوي مغربي الصنع من طرف فرعها “ASD” المتخصص في البحث والتطوير.
وتتوقع “سوطيما” أن يساهم مشروع التغطية الاجتماعية الشاملة في خلق بيئة قطاعية مواتية لزيادة حصتها في السوق وتوسيع أنشطتها.
وبناء على النتائج المالية المحققة، من المرتقب أن يناقش الجمع العام العادي للمساهمين في الشركة توزيع أرباح خامة بقيمة 180 مليون درهم، بارتفاع قدره 19,05 في المائة مقارنة بسنة 2020.
وماذا بعد هل سينخفض سعر المحروقات ام اسعار المواد الاساسية . لن يتغير اي شيء المغرب اصبح طنجرة كبيرة فوق نار يقوم السياسيين بتزنيدها
الله يخلف على الكوفيد .. كون غير كان شي دوا يداوي
مصائب قوم عند قوم فوائد.حينما تنعدم مقومات الحياة الكريمة والرعاية الاجتماعية يكثر المرضى والاقبال على شراء الدواء.فتحقق هذه الشركات كل هذه الأرباح.لا داعي للتباهي.هذا مؤشر و خبر محزن
وبناء على النتائج المالية المحققة، من المرتقب أن يناقش الجمع العام العادي للمساهمين في الشركة توزيع أرباح خامة بقيمة 180 مليون درهم، بارتفاع قدره 19,05 في المائة مقارنة بسنة 2020.
En période de crise les pays respectueux font intégrer les bénéfices au profit de la solidarité nationale, et j’invite les milliardaires marocains de participer d’au moins 25 /100 de leur fortune pour setounir l’économie en cette période critique au moins payer un droit de concurence des décennies passées, et créer cette solidarité tant attendue
اتذكر جيدا ان اسرائيل لما شنت الحرب على الفلسطينيين في زمن مضى قام التجار والمنتجون بتخفيضات كبيرة على منتوجاتهم حتى انها عرضت على المواطنين بثمن تكلفتها للتخفيف من عبء الحرب عليهم وكتشجيع للحكومة على قراراتها الرامية الى شن تلك الحرب على الفلسطينيين…العكس هو ما يجري في بلادنا ..ارتفاع الارباح للشركات الكبرى اثناء ازمة الوباء ….وكلما ارتفعت تلك الارباح…زاد فقر المواطنين وبؤسهم. هنيئا لهم على ثرواتهم الفاحشة وارباحهم التي لا تزيد الا نموا…..