حاز الكاتب والدبلوماسي المغربي عبد القادر الجموسي جائزة أدب الرحلة- صنف الترجمة بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، عن ترجمته كتاب “تقرير كابيزا دي فاكا” (1543)، الذي سلم للملك شارل الخامس، ويحكي قصة اكتشاف فلوريدا بريادة من المستكشف المغربي مصطفى الأزموري، الذي يعود له الفضل في نجاة ثلاثة ضباط مسيحيين.
واستلم الكاتب المغربي عبد القادر الجموسي جائزة أدب الرحلة- صنف الترجمة من رئيس مؤسسة ارتياد الآفاق، محمد أحمد السويدي، وذلك ضمن فعاليات المعرض الدولي المنعقد في الفترة بين 22 و28 مايو الجاري.
يذكر أن مصطفى الأزموري المغربي ينسب إليه اكتشاف أريزونا ونيوميكسيكو، وهو من قاد بعثة استكشاف مدائن الذهب السبع المعروفة باسم إلدورادو. وتحظى حياة هذا المغربي الرائد باهتمام متزايد في الأكاديمية الأمريكية والأنجلوسكسونية التي تعيد له الاعتبار والتقدير الجدير به.
وتعتبر ترجمة عبد القادر الجموسي، الذي يعمل قنصلا عاما للمملكة المغربية بنيويورك، هذا التقرير إلى اللغة العربية، الأولى من نوعها، علما أن عددا من الأعمال الشعرية والروائية الأمريكية والمغربية استلهمت قصة الأزموري الملحمية.
ومن المنتظر أن تشكل هذه الترجمة إضافة مهمة للخزانة المغربية والعربية، كمادة جديدة تسهم في تعميق البحث في تفاصيل حياة الأزموري المغربي، ومن خلاله ترسيخ جسور التفاهم بين شعوب ضفتي الأطلسي.
عمل جميل جدا سيسهم لا محالة في إغناء الخزانة المغربية والعربية ككل ،فهذا العمل أعتبره شخصيا قطعة ذهبية لا تقدر بثمن وجدناها بفضل هذا الاديب المتميز عبد القادر الجموسي، و بمثل هذه الإنجازات يجب أن نفتخر لا بالترهات وسافسف الأمور .
القلة القليلة من المغاربة الذين يعرفون عن مصطفى الأزموري مغامراته في أمريكا ، وأكييد سياسعدنا هذا الكتاب في استجلاء حقيقة مغامراته وانجازاته التي توصل إليها