معركة "آيت يعقوب" قبل 91 سنة .. دماء مغاربة تروي تراب الوطن

معركة "آيت يعقوب" قبل 91 سنة .. دماء مغاربة تروي تراب الوطن
الجمعة 1 ماي 2020 - 08:00

شكّلت معركة “آيت يعقوب” (ثيريت نايت يعقوب) محطة وامضة في تاريخ المقاومة المغربية، فعلى الرغم من أهميتها فإنها لم تنل حقها ونصيبها في البحث الأكاديمي، وفق مقالة لعدي الراضي، الباحث في التاريخ والتراث، أبرز من خلالها أن يونيو من سنة 1929 كان شهرا متميزا في تاريخ المقاومة بالمغرب.

وقال الراضي، في المقالة التي قُدمت خلال ندوة علمية سابقة حول تاريخ المقاومة بمدينة ميدلت إن “مقاومة آيت حديدو شكلت صدمة قوية للسلطات الاستعمارية الفرنسية التي لم تتوقع الهجوم العنيف والمباغت والفجائي لرجال آيت حديدو الشجعان على قواتها المتمركزة بقصر آيت يعقوب بعد أيام قليلة من دخول القرية بدون مقاومة”.

وأضاف الباحث عينه أن تلك “المواجهات المتتالية خلفت خسائر مادية وبشرية في صفوف الجيوش الفرنسية، وخلقت ضجة في الجمعية العامة في باريس، وبعثرت الأوراق والخطط الاستعمارية بأعالي زيز وبالمغرب عامة”، موردا أن القرية تقع بمنابع زيز بالسفح الجنوبي لجبل العياشي، حيث تبعد عن زاوية سيدي حمزة بحوالي 20 كلم، وعن الريش بحوالي 60 كلم كأقرب حاضرة إليها.

وتنتمي القرية إداريا إلى قيادة أموكر بالمجال الترابي لدائرة إميلشيل التابعة لإقليم ميدلت بجهة درعة- تافيلالت، وفق الباحث، حيث تقطنها فصائل آيت موسى أوحدو أحد بطون قبيلة آيت هرهور التي تعد من بين الفروع الرئيسية المكونة لقبائل آيت حديدو الصنهاجية، وقد استقرت بالمنطق أواخر القرن الـ18م بعد إجلاء كل من جروان وآيت عياش من القرية.

وقد توغلت الجيوش الاستعمارية في التراب المغربي مع بداية العقد الأول من القرن العشرين، وفق المقالة، حيث احتُلت كل من وجدة والدار البيضاء سنة 1907. وفي الجنوب الشرقي، تسللت الجيوش الاستعمارية عبر الصحراء الشرقية بالاستيلاء على بعض الواحات، مثل تيدكلت وتيكورارين وتوات، مبرزا أن معركة بوذنيب في غشت من سنة 1908 كانت حدثا مهما في غزو المغرب.

وتابع: “بعد احتلال بوذنيب، تقدمت طوابير المستعمر في الخريطة الجغرافية للمنطقة باحتلال كرامة والريش. ولإدراكها لصعوبة البنية التضاريسية للمجال الوظيفي لقبائل آيت حديدو وتمرس رجالها في الحروب، وشجاعة وخبرة سكانها في المعارك الحربية، فقد تريثت الجيوش الاستعمارية واستقرت بالريش عقدين من الزمن تقريبا، من أجل الاستعداد الكافي لاختراق هذه الجبهة الصعبة في الأطلس الكبير الشرقي، وذلك بإنشاء البنيات التحتية اللازمة بشق ممر “تيزي ن تلغمت” وحفر نفق “زعبل” لتسهيل إيصال الإمدادات من المؤن والعتاد إلى المنطقة المعنية”.

وأورد الباحث: “في 1929، قررت الإدارة الاستعمارية التوغل في الأطلس الكبير الشرقي واستعمال القوة بعد فشل كل الطرق السلمية التي حاولت نهجها لاحتواء الوضع بالمنطقة، لاسيما بعد استفحال واحتداد ضغط المقاومين من آيت حديدو وآيت يحيى وآيت مرغاد على المراكز الاستعمارية بالريش وكرامة”.

وأشارت المقالة إلى أن “طوابير المستعمر اعتمدت في هذا الزحف على سياسة التطويق لإضعاف المقاومة في كل الجبهات، والتخفيف من الضغط القبلي على القوات الاستعمارية، حيث قادت فيالق عسكرية هجوما بملوية العليا لمحاصرة جبل العياشي وجبل المعسكر آخرٍ معاقل المقاومة بالمغرب بموطن قبائل آيت حديدو وآيت يحيى”.

كل ذلك لتطهير الجهة الجنوبية عبر محاصرتها من الشمال والغرب، فالقوات القادمة من أيتزر تمكنت من احتلال تونفيت بعد مواجهة شرسة خلفت خمسة وثلاثين قتيلا في صفوف رجال المقاومة، وبعد شيوع خبر المعركة اضطرت قبائل آيت يحيى على مغادرة تجمعات المقاومة بمنابع زيز والعودة لمؤازرة إخوانهم”، تضيف المقالة.

وبعد كل تلك الإجراءات، حسمت السلطات الاستعمارية في أمر الدخول إلى جبال آيت حديدو، حيث اختير فصل الربيع توقيتا مناسبا لتنفيذ الخطة لاستحالة المغامرة زمن أيام القر والزمهرير، يوضح الكاتب، قائلا: “وقع احتلال قرية مزيل بزيز الأعلى يوم 28 أبريل من سنة 1928، وبعد عام من هذا الحدث تم غزو منابع زيز من جبهة جبل العياشي”.

وفي يوم 26 أبريل من سنة 1929، غادرت الفيالق الاستعمارية مدينة الريش في اتجاه زاوية سيدي حمزة، بينما تم دخول قصر آيت يعقوب في يوم 29 من الشهر نفسه، ومن الجهة الأخرى خضعت قرية البرج بعد الوصول إليها عبر أموكر وإكلي انطلاقا من امزيزل”، وفق الباحث.

وأردف الراضي: “رغم أن مواجهة ليلة 18/ 19 يونيو من سنة 1929 هي المعروفة بمعركة آيت يعقوب، فمن وجهة نظرنا المعركة عبارة عن سلسلة من الأحداث والمواجهات والمناوشات خلال فترة امتدت ما بين 8 يونيو إلى الـ19 من الشهر نفسه، فأول مواجهة عنيفة بين آيت حديدو والقوات الاستعمارية كانت بتحيانت؛ بعدها وقع صدام آخر يوم 12 يونيو بأفراسكو، ثم 18 /19 يونيو بآيت يعقوب الذي نعتبره يوم الحسم”.

ولفت الباحث في التاريخ إلى أن “الرواية الشفوية تعد المصدر الوحيد الذي يمكن اعتماده لتأريخ لمعركة آيت يعقوب، نظرا لغياب المراجع المكتوبة التي تناولت أحداثها باستثناء بعض الإشارات القليلة والشذرات الشحيحة الواردة في الكتابات الاستعمارية، وهي في الغالب مذكرات ضباط شاركوا في عمليات الاحتلال أو تقارير مكاتب الشؤون الأهلية”.

هكذا، اقتحمت الجيوش الاستعمارية المجال الوظيفي لقبائل آيت حديدو بعد احتلال كل من قريتي البرج وآيت يعقوب بهدف التحكم في أهم المسارات المؤدية إلى القرى والقبائل المجاورة، خاصة آيت يحيى، حيث حاول رئيس الطابور بمرافقة أحد شيوخ الزاوية الحمزاوية إقناع ساكنة منطقة آيت موسى أوحدو بالخضوع والاستسلام باستدعاء أعيان القبيلة”.

لكن الساكنة رفضت الطلب رفضا قاطعا، وغادرت قصورها بكل من أفراسكو وتاحيانت وآيت يعقوب في اتجاه مناطق الجوار، خاصة أسيف ملول وإسلاتن بعد قصف هذه القرى بوابل من القنابل”، يورد المتحدث، إذ اختار المقاومون قرية تازارين التي تبعد عن البرج بحوالي 15 كلم نقطة تجمعهم، ومنها توجيه دعوات الجهاد إلى المناطق المجاورة، خاصة قبائل آيت مرغاد.

وبعد شهر من المشاورات، وصلت فرق من آيت مرغاد إلى قرية تزارين، ثم بدأت مناوشات خفيفة بين المقاومين وفرق الكوم بكل إكلي والبرج خلال أواخر شهر ماي من سنة 1929، تبعا للمقالة، ثم اقتنع الجميع بضرورة التعجيل بشن هجوم عنيف على المركز الاستعماري الكائن بالقرية خلال أوائل يونيو من السنة عينها بعد شهر كامل من الوجود الاستعماري بكل من البرج وآيت يعقوب.

نتيجة ذلك، اتفقت عناصر المقاومة على قطع خط الهاتف جسر التواصل الرابط بين مركزي البرج وآيت يعقوب بهدف عزلها عن بعضها، ثم انقطع التواصل بين البرج وآيت يعقوب في 8 يونيو، حيث جندت كتيبة من الكوم لإصلاح العطب، قبل أن تقع مناوشات بين المقاومين وفرقة الكوم بعد سماع طلقات الأعيرة النارية، ما أدى إلى مغادرة طابور من فيلقين قرية آيت يعقوب لنجدة إخوانهم.

إلى ذلك، فأثناء العودة ومتابعة الفارين من الكوم فطن المقاومون إلى وجود فرق الدعم القادمة من آيت يعقوب، يقول الراضي، وتمت محاصرة قرية تاحيانت من جميع الجهات، وبمزرعة “تابقيت” تم الهجوم على فيلق، فكانت الحصيلة مقتل 80 شخصا، ثم اجتمع رجال آيت حديدو بقصر أفراسكو للاقتراب من العدو أكثر بعد انتصار المقاومين بمواجهة تاحيانت، واشتد ضغطهم على مركز آيت يعقوب.

وأردف: “أصبح الحصول على مياه الشرب من العيون والجداول أكبر المغامرات غير محسوبة العواقب، لا سيما بالنسبة للضباط المحاصرين في الثكنة المبنية على ربوة سيدي بويزم، فهذه الأحداث غيرت من نظرة المستعمر الذي استهان بقوة المقاومة، وعملت القيادة العليا للإدارة الاستعمارية بمكناس على تشكيل أربع كتائب بأمر من الجنرال (Nieger) لإغاثة ودعم ومساندة الفريق المحاصر بمركز آيت يعقوب”.

واستطرد: “وفي الوقت نفسه احتدت المشاورات والتنسيق بين رجال المقاومة لتوحيد الصفوف وانتظار التحاق القبائل المجاورة، حيث كانت كتائب آيت حديدو تشن مناوشات يومية مباغتة على شكل حرب العصابات لإرهاق وترهيب العدو”، وزاد: “في ليلة الحسم (18/19 يونيو1929) تم الهجوم على مركز آيت يعقوب ليلا، ولسوء الحظ في الليلة نفسها وصلت فيالق النجدة والمساندة إلى قرية تانغريف”.

وشهدت المعركة طورين في يوم واحد: طور الانتصار بالليل إلى بداية الصباح، وطور الهزيمة بالنهار بعد محاصرة رجال المقاومة من طرف فيالق العدو، يخلص إلى ذلك الباحث، إذ كادت عناصر المقاومة أن تستولي على قصر آيت يعقوب وتصفية ما تبقى من فلول الجيش الاستعماري بالمركز لولا وصول طابور الإغاثة القادم من ميدلت عبر زاوية سيدي حمزة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • ݣير
    الجمعة 1 ماي 2020 - 08:35

    من لم يعرف تاريخه،جهل حاضره وضيع مستقبله.
    شكرا على المقال
    اتمنى ان تكون هناك سلسلة من المقالات التي تتناول مثل هذه المواضيع التي نفتقدها في برامجها التعليمية والتلفزية كذالك.
    حفضنا الله واياكم من كل داء.
    رمضان كريم للجميع.

  • Massinissa
    الجمعة 1 ماي 2020 - 08:41

    رغم كل هده التضحيات مازالت المنطقة تعيش في الحرمان.و اصحاب الزوايا مساعدوا الاستعمار هم الان في النعيم..
    حللوا و ناقشوا ….

  • Tamazight
    الجمعة 1 ماي 2020 - 08:49

    اوريد ان اعرف معركة شاركً فيها أهل فاس . كتب التاريخ المزور مليء باسمائهم . وًلا نجد لهم اثر في الكفاح. جاءو في الأخير ليستولو على البلاد

  • رد الإعتبار
    الجمعة 1 ماي 2020 - 08:49

    كثير من تاريخنا أنسي ولم يدرس ، و هذا ظلم لأجدادنا المغاوير ، يجب تدريس تاريخ هؤلاء الذين ضحوا بأنفسهم من أجلنا ، أمثال موحا أو حمو ، اوباسو، زياد اوحماد، الحنصالي….

  • مهاجر
    الجمعة 1 ماي 2020 - 09:44

    معركة "آيت يعقوب" قبل 91 سنة .. دماء مغاربة تروي تراب الوطن.وبعد الاستقلال ونحن الان في الألفية الثالثة ولازال المواطن يحلب ويعدب وهو حي،

  • با حماد
    الجمعة 1 ماي 2020 - 10:22

    بالفعل للمغرب موقع استراتيحي مهم جعله يزخر بثروة طبيعية هائلة, اسالت لعاب الاطماع الاستعمارية للاستيلاء على هذه الرقعة من الكرة الارضية, لكن مقاومة ابناء الامازيخ عبر التاريخ له جعلته يندحر الى الوراء. وبعد التضحية بالدماء الزكية وبعد الاستقلال المزعوم لم يطل ابناء الامازيغ من هذا البلد سوى القمع والسجن والتفقير.

  • الحو اكرسي - الريش
    الجمعة 1 ماي 2020 - 10:32

    Quelques flashs du début de l’histoire coloniale de l’espace des Ait Yafelemane :
    En 1910 , Le colonel BERTRAND vint de Boudenib dans le haut Ziz (Tighajdet) avec un groupe mobile , et fit retour sans incidents .
    En 1912, le colonel DOURY vint également de Boudenib dans le Tiaallaline avec un groupe mobile . Il reçut la Djmaa des Ait Izdeg à Bouidighane puis , voulant franchir le Kheng de Foum Zaabel ,Il se heurta à la résistance courageuse des habitants du kheng de foum Zaabel , des Ait Morghad et des nomades des Ait Seghrouchen. Le colonel fit bombarder quelques ksours puis revint à Boudenib.

  • النكوري
    الجمعة 1 ماي 2020 - 10:35

    اهل الجبل الامازيغ شكلوا حصنًا منيعا امام الغزاة عبر التاريخ فلم يستطع المستعمرون التوغل في المغرب الا لفترات قصيرة في عهد الرومان و في الدولة الاموية و في عهد الاستعمار الحديث و كل هذه الاستعمارات لم تتجاوز مدة 50 سنة
    اذا نظرنا الى بلاد مثل مصر سنجد قد حكمها الغزاة منذ الاغريق البطالمة مرورًا بالرمان و البزنطيين و الأمويين و العباسيين ثم عساكر الفاطميين و الأيوبيين و الممالك و العثمانيين و الانكليز
    حفظ الله اهل الجبل الامازيغ عشاق الحرية أدامهم الله حماة لبلادنا

  • ou moussa ouhaddoua
    الجمعة 1 ماي 2020 - 11:19

    لقد روى لي جدي رحمه الله الكثير عن هذه المعركة لانه شارك فيها وهو من ايت يعقوب اصلا.

  • Moha
    الجمعة 1 ماي 2020 - 11:33

    على الدولة ان تعترف بهؤلاء الرجال و تتعيد النظر في اصحاب المقاومة الذين يستفيد حفدتهم . تاريخ 11 ينار خاص بهؤلاء الذين قاوموا الاستعمار بكل شجاعة لا غيرهم . التاريخ يعرفهم كلهم .

  • عبد الله الفقير
    الجمعة 1 ماي 2020 - 11:57

    الأولى و الأجدر تصوير مسلسلات و أفلام تشخص هذه اللحظات المشرقة من تاريخ الأمة لتعزيز الثقة بالنفس و رفع الهمم لدى المواطنين و الاستفادة من الأخطاء….خير مما يُقدم هاته الأيام من تفاهات للمشاهد.

  • عبد الله
    الجمعة 1 ماي 2020 - 12:04

    هذا هو التاريخ الذي يجب أن يدرس لأبنائنا. وأولئك هم المقاومون الذين يجب أن تحمل أهم المنشأت أسماءهم. رحمهم الله وغفر لهم. عاشوا أحراراً وماتوا شهداء؛ فنعم المحيا ونعم الممات.

  • محمد
    الجمعة 1 ماي 2020 - 12:27

    كل المعارك ضد الاستعمار الامازيغ هم من فقدو اباىهم واجدادهم في هذه المعارك واليوم نصف الامازيغ لم يصلهم الكهرباء ونصفهم في فصل الشتاء يعاني من البرد هذا جزاؤهم

  • مغربي حقيقي
    الجمعة 1 ماي 2020 - 12:33

    لقد قاوم الامازيغ الاستعمار بدمائهم، كان فرنسا تعي جيدا من هم الأمازيغ لدى عند خروجها و اعلان الاستقلال الشكلي للبلد سلمت مقالد الحكم لاناس يعادون كل ما هو امازيغي ، اليوم اصبح مجرد الحديث عن الامازيغية دعوة للفرقة واحياء للغة وثقافة لا يتقبلوها ضحايا الاستقلال المزيفة….

  • علاء
    الجمعة 1 ماي 2020 - 12:41

    إنصافا للتاريخ أريد أن أعرف معركة واحدة شارك فيها أحد وزرائنا أو أباؤهم أو حتى أجدادهم.
    فقط معركة واحدة ولو بالإشتباك بالأيدي مع المستعمر وأقول لهم حلال عليكم المناصب والفيلات والتقاعد المريح وووووو

  • هشام املشيل
    الجمعة 1 ماي 2020 - 12:53

    مازال جداتي كاتعاود لي هاد القصة.. قصة هروبها من المستعمر. ونومها في احد المقابر وسط قبر الي جانب عضام الجثة.. ورحلتها من تالتاست الي املشيل.. جدي اصيب بطلق ناري في هذه المعركة وعاش باعاقته الي سنة 2004 .. اهم المعارك..
    معركة بادو. معركة ايت ايعقوب. معركة تيزيزاوين…
    التاريخ يكتبه المنتصر…. كانو ايت حديدو من اشرس المقاومين… ولكن للاسف الشديد طالهم التهميش الي حدود الساعة لا طرقان لا مدارس…. دائرة املشيل المنكوبة…

  • جاد
    الجمعة 1 ماي 2020 - 13:37

    ماذا قدمت الدولة اليوم لاحفاد هؤلاء و مناطقهم؟ عندماب تزورها تجد انهم مازالوا يعيشون كما عاش اجدادهم المقوامين، حياة 1920، لا طرق، لا كهرباء، لا ماء و لا مستشفيات.
    في الجهة الاخرى نجد كل الاستثمارات في المناطق التي لم تطلق فيها رصاصة واحدة و هي مثلث فاس، طنجة مراكش، و الاكثر من هذا تغدق الدولة بالعطايا على من يجهرون بالانفصال و تسجن من يطالب بمستشفى و جامعة.

  • أوتانا
    الجمعة 1 ماي 2020 - 14:11

    شارك في تلك المعركة عشرات من رجال تانة وتم قتل منهم عشر رحمهم الله

  • ichouali
    الجمعة 1 ماي 2020 - 14:15

    نعم هذا هو تاريخ المغرب الأمازيغي العربي الحقيقي، أما تاريخ النخبة الفاسية والرباطية والمراكشية التي دخلت من باب السياسة والتفاهم حول مصالح البرجوازية في البلد وفي كل جهات المغرب الكبير فهو تاريخ معترف به حقا لكنه يأتي في الدرجة الثانية بعد مقاومة المغاربة الأشاوس عبر قبائلهم نساء رجال أطفال في الأطلس وفي الصحراء وفي السهول والجبال، أليس هذا هو ما يجمعنا كمغاربة؟ أليس الجهاد ضد الدخيل المستعمر أيا كان هو ما يلحم الأمة؟ علينا كتابة وجمع واستقراء المصادر من كل الجهات وتمحيصها لكي يعرف المغاربة حقيقة الكفاح لوحدة بلدهم، عوض المساحق التي أصبحت في عصرنا لا تجدي نفعا، فالنرفع الغبار على تاريخنا، والجهات التي تخاف عليها أن تطمن على مكتسباتها فلن يعود التاريخ الى الوراء،لكن الحقائق التاريخية يجب الأعتراف بها وفك القيود عنها،وأولاد وأحفاد أولائك المغاربة الأمازيغ الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الوطن يحق لهؤلاء الأحفاد أن يعرفوا ويفخروا بتاريخ آبائهم وأجدادهم الأشاوس، وليس فقط ما يذكر في المقررات المدرسية حول قليل من العمليت الفدائية في المدن الكبرى

  • azzoz
    الجمعة 1 ماي 2020 - 14:35

    الإدعاء بأن ألأمازيغ فقط من قاوم ألإستعمار منافي لصواب و وراء ألإدعاء أجندات تفريقية… كما كان هناك مقاومين أمازيغ كان هناك متعاونين أمازيغ أو ما يٌعرف بألكوم وهم أكثر بعشرات ألمرات من ألمقاومين وكانو يد فرنسا ألباطشة في ألمغرب وغيرها من مستعمرات فرنسا… كان ألأمازيغ يمثلون أغلب جيش ألكوم ألفرنسي بدليل أن أغلب معسكرات ألكوم كانت في مناطق ألأطلس وأغلب قادة ألكوم ألمشهورين أمازيغ كأوفقير وعقا أمقران وألقائمة طويلة… ألقتلى ألفرنسيين ألذين سقطو في مناطق ألعرب كألفقيه بن صالح وخريبكة وتادلة ودرب ألكبيرألدار ألبيضاء أكثر بكثير من ألذي سقطو في مناوشات ألقبائل ألأمازيغية… كان ألخونة من ألعرب كذلك وألخائن لا يمثل إلا نفسه

  • ahmed
    الجمعة 1 ماي 2020 - 15:29

    والله إلا البكا ملي تقرى على شجاعة جدودنا وخدلان المخزن
    في آيت حديدو أعمار كبارنا تقاس بمعركة آيت يعقوب، بادو وتازيزاوت. ما يحز في النفس أن المخزن سلم الوطن من قبل ب أكثر من 20 سنة وأجدادنا حافضوا على ما تبقى من الكرامة حتى هوجموا بمغاربة (goums) للأسف. الآن وبعد 91 سنة الزائر للمنطقة سيلاحظ أن ضريبة المقاومة لازالت تعطى حيث الطريق الرابطة بين املشيل وجميع المنافذ لا تصلح حتى للبهائم وفي المجال الصحي تجد طبيبة واحدة لكل سكان املشيل ال 40000 التي تمتد لأكثر من 100كلم طولا. أما مدارسنا فحدث ولا حرج. لا أدري كيف تسير شؤون بلادي

  • الى المعلق 3
    الجمعة 1 ماي 2020 - 16:33

    Tamazight.
    يا اخي الا تعلم ان سكان مدينة فاس لا يقلون وطنية عن سكان سفوح الجبال والبوادي ، فلقد انتفضوا سنة 1912 ضد معاهدة الحماية واستشهد منهم عدد كثير.
    ولعلمك فان اصول اغلب سكان مدينةفاس امازيغية و ان تعربوا .
    فان اول من سكن المدينة في عهد ادريس الثاني هم امازيغ اوربة.
    ثم بعد ذلك هاجر اليها الاندلسيين واغلبهم من احفاد احفاد الامازيغ الذين قادهم طارق بن زياد لفتح الاندلس.

  • HSAIN OUOMAR
    الجمعة 1 ماي 2020 - 16:45

    اتقدم بالشكر الجزيل للباحث في التاريخ الاستاذ عدي الراضي الذي دلا بدلوه لاماطة اللثام عن تاريخ منطقة و قبائل تعتبر الكرامة وعزة النفس اغلى رصيدها و مستعدة للتضحية الجسام من اجل الحرية و الاستقلال ,رغم ضعف مواردها و تواضع معيشها .معركة ايت يعقوب لازالت الى يومنا هذا حدثا تاريخيا و وحدة زمنية يعتمد عليها الاهالي في التاريخ لاحاديثهم المطولة عن المجال الجغرافي للمنطقة و يعتاد المتلقي على تكرار عبارات *ماقبل المعركة اومابعدها* " ضارت ثيريت او دات ثيريت",لكن التاريخ المجيد الذي سطره الاجداد بكل فخر واعتزازفي مغرب الاستعمار لم يشفع للاحفاد نصيبهم من خيرات مغرب الاستقلال فحرموا من حقهم في التنمية وظلوا يئنون من وطاة التهميش و العزلة
    اضطر معها الكثيرون الى الهجرة و الترحال .املنا ان تحرك المياه الراكدة في المنطقة و اعتبار الهامش المغبون عموما ضمن حسابات النمودج التنموي المرتقب.

  • عبدو
    الجمعة 1 ماي 2020 - 17:12

    إلى ou moussa ouhaddou هلا قلت لنا ما رواه لك جدك رحمه الله، لنستفيد من شهادته، وشكرا

  • HASSAN
    السبت 2 ماي 2020 - 07:26

    إن الفرنسيين أصدقاؤنا و الأمازيغ أعداؤنا و إن الشعب المغربي الموريسكي الذي أخلص لفرنسا في أخطر أوقاتها لن يغير موقفه منها في المستقبل و أنه يريد أن تكون فرنسا حليفته الدائمة ,هذاماقاله علال الفاشي يوم 21 ماي 1947 في فرنسا .
    لاسف هذا واقع من نصبتهم الدولة ركائزا لها بعد الاستقلال مباشرة بتزكية من المستعمر نفسه لتبقى فرنسا الحاكم وولي الامر والوريث الشرعي للمغرب الى يومنا هذا, تأملوا جيدا في كلام الخائن الاكبر للوطن وكيف كافئته الدولة عن ذالك, انشري يا هيسبريس

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة