مبادرة مغربية فرنسية، تصون جزءا من الذاكرة المشتركة المؤلمة في القرن العشرين، بترميم مقبرة مرتبطة بمعركة بوكافر، إحدى أبرز المعارك الوطنية المغربية ضد الاحتلال الأجنبي، في ألنيف، بجهة درعة تافيلالت، التي تحيي الساكنة ذكراها كل سنة.
وقال الموعد إن تدشين “مقبرة ألنيف بوكافر” يعكس “الإرادة المشتركة للمغرب وفرنسا في تثمين ذاكرة مشتركة قائمة على الاحترام والاعتراف المتبادل ونقل التاريخ إلى الأجيال المقبلة”؛ وهو ترميم تم بتمويل من “وزارة الجيوش الفرنسية” و”المكتب الوطني للمحاربين وضحايا الحرب”.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال يوسف بنعمرو، الرئيس السابق لجمعية بوكافر، أبرز جمعيات المنطقة، إن “المقبرة توجد وسط سوق ألنيف، ومع الأسف كانت مليئة بالنفايات، رغم تسويرها بحائط. (…) وفي سنة 2012 خلال فعاليات تخليد معركة بوكافر، شارك في ندوة نظمتها الجمعية عضو في ‘جمعية لا كوميا’ الفرنسية، وقد كان من قدماء المحاربين أيضا. وبعدها ناقشنا واقترحنا ترميم هذه المقبرة التي ترمز إلى رصيد مشترك وحقبة تاريخية مشتركة، وهي في وضع مُزرٍ لا يليق بالأموات ولا بالأحياء (…) وبعد الشراكة مع الجمعية الفرنسية، بدأنا المشروع على أساس ترميمها، وتدخلت الجماعة وجددت حائط المقبرة”.
يذكر في هذا الإطار أن المقبرة تضم مقابر عدد من “الكوميين”، وهم مقاتلون غير فرنسيين إلى جانب القوات الفرنسية، وقد تضم فرنسيين أيضا، وتضم مسلمين من الساكنة المحلية، دفنوا فيها بعد سنوات من انقضاء المعركة التي قادها عسو أوباسلام ضد الاستعمار الأجنبي.

وتابع عضو جمعية بوكافر: “بشراكة مع الجمعية الفرنسية، توصلنا، في البداية، بتمويل قدره ثلاثون ألف درهم، على أساس أن يمولوا الترميم ونساهم بالعمال والعمل على الميدان؛ لكن المبلغ لم يكن كافيا، فأعدنا لهم القدر المالي، وأوضحنا للجمعية سبب ذلك؛ فاتصلوا بوزارة الدفاع الفرنسية في سنة 2016، مقترحين تبني الترميم، وهو ما تأخر حتى اليوم، بعد زيارات، وتكلف القنصلية الفرنسية بالمغرب بالدراسة عبر مكتب للدراسات، وعبر اقتراحات توصلنا بها وعدلنا فيها، لكن جاءت الجائحة، وبعدها جاء المشكل الذي كان بين فرنسا والمغرب، وعندما عادت العلاقات عاد المشروع والإجراءات”.
وأوضح يوسف بنعمرو أن هذه المبادرة المشتركة “استثمار للحقبة التاريخية، رغم دمويتها؛ لأنه آن الأوان لاستثمارها من أجل المستقبل، وصيانة رصيد مشترك في الذاكرة، ونريد أن يكون الموقع محجا سياحيا وثقافيا”.
معركة بوكافر معركة تاريخية ضد الاستعمار الفرنسي و هذه المقبرة شاهدة على تلك الحقبة من تاريخ المغرب انه من الخزي و العار ان ننتظر حتى تأتينا جمعية فرنسية لترمم لنا المقبرة إلا أن هذا العمل يقع على عاتق السلطات المحلية لصون ذاكرة المنطقة للأجيال القادمة و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فرنسا الكلونيالية خرجت من شمال أفريقيا وتركت ألغاما موقوتة نعيش اليوم مخلفاتها الأليمة،حين ضمت أراضي مغربية بعد معركة اسلي أواسط القرن التاسع عشر،تلك المعركة التي اندلعت بين المغرب و جيش فرنسا نتيجة دعم السلطان المغربي لثائر جزائر بني مزغنة المسمى عبد القاد وجماعته. أسفرت عن معاهدة (مغنية) وضم أراضي السلطنة الشريفة ابتدائا من الشمال ضواحي وهران الى اقليم بشار ثم بعدها في 1934 تم ضم اقليم تيندوف كذلك الى الجزائر الفرنسية.بالرغم من الأخطاء التي قام بها المخزن المغربي بحسن نية حين ساعد ودعم جماعة ثوار الجزائر آنذاك الذين وعدوه بأعادة الأراضي المسروقة بعد استقلالهم،الا أن فرنسا كان عليها اعادة المسروق قبل أن تعطي استقلال للجزائر،لا أن تترك لها الأراضي المسروقة من كل دول الجوار.
فرنسا كانت تعلم،وتغاضت لأنها كانت مصممة على جعل المنطقة تبقى تعيش الغليان.
فرنسا الحقودة خططت كي يبقى المغرب منعزلا عن أفريقيا ليكون ضعيفا تحت رحمتها.
منطقة تافيلالت، ارفود ، قصر السوق ، الريساني ، آخر منطقة من جنوب شرق المملكة سقطت في يد الاستعمار الفرنسي سنة 1934
كانت هناك معارك عديدة قتل فيها ضباط فرنسا منهم ذلك المسمى بورنازيل الذي نودي عليه من فرنسا بعدما شارك في معركة الريف ضد بن عبد الكريم و قالك لقد
J’ai maté les rifains durant la guerre contre Ben Abdelkrim et je reviens pour mater les Filalis
لكنه قتل فوق حصانه
التاريخ لا يتعدى كثيرا عن محمد التوزينيني و عن بلقاسم النكادي و ما فعلوه في الجيش الفرنسي في معركة البطحاء وًمعارك اخرى
والان جاء المستعمر يتذكر الغزات الفرنسيين الذين قتّلوا اهلنا في تافيلالت ….مع كامل الأسف