معركة حلب في سوريا .. الشجرة التي لن تخفي الغابة

معركة حلب  في سوريا .. الشجرة التي لن تخفي الغابة
الإثنين 19 دجنبر 2016 - 04:00

في حلب، يعيش الشعب السوري مأساة فوق التصور والخيال؛ ذلك أن الصور التي تنقلها قنوات الأخبار المختلفة، عبر أكثر من مصدر وجهة، تلتقي في التعبير عن هول ما يعانيه السوريون.

إذا تمّ الاتفاق على هذا الأمر، يمكن “السجال” في من يتحمل المسؤولية، وفي من يتحملها أكثر من الآخر. بالنسبة إلى وجهة نظري المتواضعة، يتحمل مسؤولية تدمير سوريا، شعبا وأرضا، أكثر من طرف: داخلي وإقليمي ودولي.

غير أن النظام السوري، وإن عرف كيف يدير معركته، إلى حدّ ما، ضدّ المحتلّ الصهيوني، لم ينجح في تطوير “بنياته” الديمقراطية، شأن باقي الأنظمة العربية الاستبدادية.

أعتقد أن بالبناء الديمقراطي يكون تحصين “خطّ” الممانعة والمقاومة، خصوصا أن سوريا بلد مواجهة مباشر مع المحتلّ. ومن هنا، يمكن التساؤل بكل بساطة وأسف: ألم يكن “خط” المقاومة في حاجة إلى تحصين ديمقراطي، سدّا لأي منفذ يمكن أن يتسلل منه العدوّ، “القريب” والبعيد، الظاهر والخفيّ؟

لا تجوز المفاضلة بين نظام استبدادي، وإن بخلفية قومية مُقاومة، وبين آخر استبدادي، لكن بخلفية رجعية مُضيِّعة للحقوق. لا شيء يفصل بين نظام وبين آخر غير الاحتكام إلى الديمقراطية المُواطِنة.

أو لم تكن المقاومة في مسيس الحاجة، مرة أخرى، إلى مؤسسات ديمقراطية تحميها وترعى توهُّجها؟ بناء على المآلات السورية المرعبة، التي نشهد يومياتها على مختلف الأصعدة، ما كانت “الثورة” السورية لتنزلق إلى هذا الدرك من التدمير المُتبادل، في ظل وجود بنيات تسمح بالتدبير الديمقراطي، لما يمكن أن يعتري البلاد من ارتجاجات واهتزازات.

اليوم، وقد أضحت حلب في أيدي النظام كاملة، ينبغي التذكير بأن الصراع لن ينتهي قريبا، وإلى غير رجعة. ما يؤكد ذلك أن الصراع المُدمر لن ينتهي من طور، إلا ليدخل طورا آخر: من حرب مدن إلى حرب كمائن وتفجيرات..

الصراع لا يزال طويلا، في ظل استمرار وجود أسباب ودواع، يعتقد بموضوعيتها طرف مهم من الشعب السوري. ولا أتصور دعوة الرئيس الروسي “بوتين” إلى مفاوضات “كازاخستان”، بعد دخول حلب الشرقية وبداية إجلاء سكانها، إلا من باب إدراكه أن الحرب لن تنتهي بالإنجاز الأخير..

بعبارة موجزة، روسيا لن تبقي طائراتها “مُعلقة” فوق سماء سوريا إلى أجل غير مسمى. ولهذا، يمكن للمرء أن يتفهّم حرص روسيا على “قطف ثمار” معركة حلب الأخيرة، من خلال الدعوة إلى مفاوضات جديدة، وإن بدون إشراف من الأمم المتحدة.

لست في موقع من يُقدِّم النصيحة لهذا الطرف أو ذاك من طرفي الصراع؛ غير أن هذا لا يمنعني، بحكم غيرتي على كل بلاد العرب، من أن أدعو السوريين إلى تدبير انتقال ديمقراطي، يفتح لسوريا أفقا جديدا: سوريا الديمقراطية، والعروبة، والمقاومة، والمُواطَنة.

ينبغي أن يُشكِّل دخول “حلب” فرصة لدخول مُغاير، يقطع مع أسباب اندلاع “الثورة” في بداياتها الأولى. هكذا، يتمّ عزل الإرهابيين المندفعين والدخلاء الطامعين، وقبلهم جميعا الصهاينة المتربصون.. لا يمكن لنظام أن ينتصر على شعبه، أو حتى فئة منه، مهما قل عدد أفرادها..

أما حقيقة هذه الصورة من زيفها، فلا يمكن لذلك أن يحجب عنا هول المأساة.. هذه المرة، لا يحق للشجرة أن تخفي الغابة..

هل لنا أمل في انتظار إشارة من هنا أو هناك…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • عباس منصوري
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 04:34

    5 سنوات من الحرب و الدمار..ولم يفلح احد..الحل السياسي هو المنقذ لحل هذه المعضلة..ولكن المعارضة لا يوجد لديها حاكم بديل مؤقت يرضي النظام السوري ..وهنا المشكلة..

  • حنان
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 04:59

    سوريا كلها تحترق والدول المقاتلة على ارضها امريكا و فرنسا واستراليا وبريطانيا و ايطاليا و ايران وروسيا بيد ان الاعلام العربي المتكالب والمأمور من اسياده في الغرب لا يتحدث الا عن روسيا ولم يتصاعد الحديث عن حلب الا بعدما هزمت روسيا كل تلك القوى……..هكذا يتم العبث بعقول الناس من طرف الاعلام العربي وهكذا اصبحت الشعوب مستعبدة بلا حول ولا قوة لها من طرف الاعلام العربي المتصهين, الحديث الصحيح ان كل القوى المقاتلة في سوريا ارادت هدم سوريا وارادت الريادة لها فيما بعد لكنهم يخافون ان تنال روسيا كل الحصة و تبقى افواه الكلاب مفتوحة للهواء فقط…فئة كبيرة من الشعوب العربية اصبحت مثل الاغنام بل الاغنام افضل واشرف من هذه الفئة الخسيسة التي اصبحت مثل الكلب بسلسلة على رقابها يقودها اعلام متكالب ويوجهها حيث ارادت حتى جعلوهم يخربون بيوتهم بايديهم بل يتبججون بخرابهم لبيوتهم واسموه نضال!!! ارأيتم غضب الاهي اكثر من هذا؟ بل انه جزاء كل من يترك كتاب الله وسنته ويقاتل باسم الدين بينما حقيقة هو يقاتل باسم السياسة واسيادها الذين جعلو من البعض كلابا تأكل اخضرها ويابسها حتى هجرت شعوبا وكانت سببا في اغتصاب

  • محمد
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 05:21

    عن اي ممانعة تتحدث با صاحب المقال.
    فما بشار الا حامي حدود الصهاينة ومجرم حرب قتل شعبه وشردهم تشريدا.
    كان الله في عون إخواننا السوريين ونسأله تعالى ان يفرج همومهم.

  • karim usa
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 05:47

    الدكتاتورية في بلاد العرب تسببت في قتل و سحق كل معارض لظلم النظام ,انتجت جماعات ارهابية لا تفرق بين المسلم او العدو ,حروب داخلية بين النظام الدكتاتوري و الجماعات التي تدعي الاسلام وهدا لم يمنع حتى هده الجماعات من التناحر فيما بينها,والضحية الاولى و الاخيرة هم المسلمين,والعدو الصهيوني يستمتع ويضحك من غباء العقلية العربية يخطط و يتسلل الى بلاد المسلمين و يفجر و يدمر .في اخر المطاف المسؤول الاول و الاخير على ماساتنا و وتاخرنا وتخلفنا هم نحن لا امريكا و لا اسرائيل او اي احد اخر في هذا الكون فمرحبا بعراق اخر واللائحة مستمرة فمتى سيستيقض الدكتاتور العربي و الشعوب العربية من غبائها الدي وصلت رائحته النتنة الى المريخ فمتى ومتى ومتى متىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى يا اغبى امة اخرجت للناس وليس تلك التي اخبرنا الله بها في القران.

  • ايحسب ألن يقدر عليه احد
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 06:08

    ادا لم يتم التصدي للتوسع الايراني الارهابي الوحشي, الدي يستعمل كل الوساءل الوحشية , ناهيك عن الحرب البيوليجية, الدي يمارسها في المنطقة برضى
    و رعاية منظمة القتل الاممية, فلا محال نفس المصير سيصيب الدول العربية و المسلمة الاخرى. سرطان ملالي ايران ينتشر بسرعة, حسبنا الله و نعم الوكيل

  • همان دوز
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 06:59

    معركة حلب فضحت المستور وعرت على عورات الارهابيين وما يسمى بالمعارضة المعتدلة من قبل الامريكيين والغرب معركة حلب بينت ان جميع الفصائل المسلحة هي فصائل ارهابية لا فرق بينها داعيش هي جيش الحر والنصرة هي القاعدة الى آخره وان البغدادي هو اردوكا وان اوباما هو الجولاني وان هولاند هوالناطق الرسمي لداعيش الجميع من دول غربية وخليجية ومعهم اسرائيل وامريكا في خندق واحد مع الارهابيين الكل ساعم في انتشار هذه الجرثومة كما فضحت مركة حلب اعلام التضليل والتحريض وفضحت علماء النفاق والشقاق وفضحت النعاج من العرب وفضحت انصاف الرجال والخونة والعملاء والمرتزقة وتجار الدين وفضحت الجمعيات من المجتمع المدني والاحزاب التي تسترزق من مآسي الشعب السوري وارواحهم كما فضحت ان جميع الاحزاب المسمى الاسلامية والاسلام بريء منها على انها احزاب متطرفة ارهابية ولاعميلة للصهاينة تعمل امرتهم وفضحت اردوكان المجرم الذي انغمس في الارهاب حتى النخاع شكرا للشرفاء على فضحهم للمجرمين وللارهابيين ومن معهم من ابواق التعريف والمسانة والتعاطف.

  • مغربية قحة
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 07:38

    أين هم المحللين الذين كانو يتقاطرون على القنوات الاعلامية العربية المشهورة ويحرضون الناس على الثورات ويوعدوهم بالحرية والكرامة والعيش الكريم؟ الم تكن كلماتهم و مخططاتهم لنزع الحرية والكرامة وهدم البلدان وسيلان بحور دماء الامة الاسلامية واغتصاب النساء؟ أين هم الثوار الذين اغبرو بعدما ادو الامانة على اتم وجه وخربو بلدانهم واتوا برأسها من الاعلى الى الاسفل؟ هل وجدو ما وعدتهم به تلك القنوات العربية التي تنتمي للصهيوني حاييم صبان؟ كيف يتباكى بعض المخبرين الغربيين في جلباب الاعلاميين العرب امام الشاشة وهم من تسبب في خراب تلك الدول هل يبكون فرحا لاتمام مهماتهم ؟ فلا تقنعوننا انهم يتباكون قهرا على حرمة دماء المسلمين اليس على شاشاتهم حلل الانتحار والخروج على ولي الامر وهو ما نهى عنه الله في القران الكريم و نهى عنه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم باحاديثه الشريفة التي حاولو اغبارها؟ الم يجعلو من قناواتهم مرجعية دينية لضعفاء الانفس وجهلة الامة؟ فهاكم افرحوا اليوم يا قوم تبع يا جهلة بما اتاكم من جهلكم واتباعكم مثل الخرفان لاعداء الامة في جلباب المسلمين . اللهم اعن امهات واطفال سوريا وانتقم لهم

  • مواطن مغربي
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 07:43

    المؤامرة الكبرى من دول تدعي الاسلام والغرب الامبريالي هم من تسببوا في ماساة حلب و السوريين هم من صدروا الدواعش لتفكيك سوريا والعراق ولبنان لماذا لانهم يشكلون خطورة على مستقبل اليهود في فلسطين المحتلة .فكل بكاء وتحاليل سياسية ووقفات فانها لاتخدم الا الارهابيين .كفانا اقنعة

  • الهاشمي
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 08:00

    بعد خنوع العالم بأسره لما يجري في سوريا وتكالب الأمم على إخوان وأخوات لنا في هذا البلد الطيب أهله لا يسعنا سوى الدعاء لتفريج همهم والانتقام ممن كان السبب حسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين.
    ادعوا لإخوانكم في هذا الصباح.

  • sauver la syrie
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 08:21

    un principe fondamental pour un pays,la vie de son peuple est au dessus de toute démocratie,
    l'opposition syrienne dite modérée a commis de graves erreurs mortelles:
    d'abord cette opposition n'est pas démocratique,
    ses dirigeants vivent dans palaces de turquie ,
    la turquie ,le qatar ont financé et armé les oppositions, même islamistes,
    les fractions islamistes sont devenues des terroristes,
    l'occident, en particulier la france a retiré sa reconnaissance de l'état légitime syrien et a reconnu l'opposition ,dans le but de détruire la syrie qui refuse de reconnaître israel, car israel est 100 fois mieux pour la france que la syrie,
    la seule solution et l'unique,c'est que l'opposition syrienne revienne à la raison sous le régime actuel qui doit décider une amnistie sans détour et envisager une forme de démocratie à la marocaine qui fait ses preuves,
    alors aux syriens de sauver le peuple syrien et la syrie

  • عبد الرحمان الأندلسي
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 08:21

    في هذا العصر وصل المسلمون الى أكفس درجة من الانحطاط والذل فقد قذف الله في قلوبنا الرعب والخوف لأننا ابتعدنا عن ديننا ونسعى للارضاء الغرب بدل ارضاء الرب فهذه هي النتيجة أطفالنا يقتلونا بأبشع الطرق ونساءنا تغتصب .
    هل تعلمون ان نساء حلب يسألون عن فتوى جواز قتل أنفسهم خشية من الاغتصاب الذي قد يتعرضون اليه من المليشيات الايرانية التي احتلت أرض الشام ؟
    هل تعلمون ان قاسم سليمان الجنرال الايراني قد أقسم أنه بعد سوريا واليمن سيتجهون صوب مكة للقضاء على النواصب (مصطلح يستعمله الشيعة لوصف أهل السنة ) باعتقادهم أننا نحن أحفاد قتلة الحسين لذلك في معتقدهم ان قتل النواصب هو تقرب الى الله .
    هذا التخادل وصمت المجتمع الدولي سيجعل الشعب السوري يتعاطف مع داعش وأغلب أبناءهم سيتجهون الى داعش الذي لا يرحم لأن العالم لم يرحمهم
    لكم الله يا اهل سوريا ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • y.imaniya17
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 08:53

    " تنبهوا واستفيقوا ايها العرب – فقد طما الخطب حتى غاصت الركب فيما التعلل بالامال تخدعكم – وانتم بين راحة الفنا سلب". اللهم احفظ بلدنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن

  • ضد التزوير
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 08:58

    كانت سورية من احسن الدول العربية على الاطلاق،رغم قلة الموارد ،وحالة لاحرب ولا سلم التي تعيشها منذ سنوات طويلة، وكان الامن ولامان يسود جميع مناطق البلاد،ناهيك عن حفظ الكرامة وصون الاعراض، وكانت سورية تصدر الثقافة الى كل بلاد الاعراب الغارقة فى ظلمات الجهل والتخلف، كما صدرت اطباء ،واساتذة، ومعلمين،ومدراء الشركات بمختلف الاصناف، وكرد للجميل على طريقة وائدي البنات، اقدم من لا يستطيع حتى قراءة جملة واحدة بطريقة صحيحة وهي اصلا مشكلة، على المشاركة في تدمير هذه الدولة،بحجة الحرية والدموقراطية وحقوق الانسان ،وكان بلادهم هي واحات فيحاء من الحرية ووووو.وهي من البلدان التي تنتهك فيها حقوق الا نسان ليل نهار بكل اصناف الانتهاكات، ولولا الاموال الطائلة التي تشترى بها المواقف لعرفتم الكثير ودون عناء.افيقوا من السبات العميق حتى لا ياتي الدور عليكم يوما ما ويكون الوقت قد فات لقد اعذر من انذر، اتمنى الاستقرار لبلدنا، ودوام الصحة والعافية لملكنا ضامن الامن و الاستقرار لبلدنا. وشكرا هسبريس.

  • حسين
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 09:13

    الديموقراطية كعقلية وفكر وممارسة لم تجد التربة المناسبة في دول نسبيا حديثة التكوين يغلب عليها طابع القبيلة والعشيرة والولاء للطائفة أكثر من ولائها للوطن ، وقد اججت هذه هذه المشاعر انتصار الثورة الاسلامية في إيران ، حيث اصبح شيعة منطقة الشرق الأوسط المنتشرين في دولها بمثابة براكين مشتعلة تهدد الأمن والاستقرار في كل بلد وعاملا لإحياء الصراعات المذهبية بينهم وبين السنة مما ساهم في انحراف بناء الدولة هناك على أسس ديموقراطية حديثة . ويظهر ان نظام الأسد وصدام بحكم الظروف التي نشأ فيها وتحكم المنطقة ، كانا أكثر ا انفتاحا على الاقليات والمجتمع ، حيث شكلا فرامل ضد التيارات الدينية المتشددة .
    انتصار الثورة الاسلامية في إيران لم تزد في عدد المؤمنين ولكن زادت في عدد القتلى و المعطوبين والمشردين واليتامى والأرامل وفي تأجيج مشاعر الكراهية بين الشعوب والأفراد.
    في المدرسة تعلمنا ان المعارضة التي تحمل السلاح ضد بلدها وتستنجد بالعدو الخارجي ولا تحتكم إلى العقل وإلى صناديق الاقتراع هي معارضة خائنة لاوطانها ، الدخلاء من المرتزقة ينطبق عليهم المثل ce lui qui n'a rien ,il n'à rien à perdre

  • fifi
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 09:30

    هل الحرب في حلب فقط ولا في سوريا ولمادا حلب الان هل لان الدولة السورية بدات تلم شتاتها فبدا اعلام العار في البكاء هل تقسيم سوريا قرب ام مادا من قبل بدانا نسمع غزة وليس فلسطين لحد ما الناس نست فلسطين وتدكر غزة فقط وطبعا تعلمون من خان وساهم في هدا

  • ابو اسامة
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 10:41

    لماذا المسلمين السنة هم الذين يقتلون في كل مكان ومنها سوريا .للاسف يبقى بشار هو المسؤول الاول والاخير في تدمير سوريا .ولازال يريد ان يحكم سوريا يا للعجب.ان الغرب الصليبي وايران الصفوي واليهود صهيوني تكالبوا كلهم اما سرا او علانية على تدمير سوريا بلاد الشام .اما حفاظهم لحد الان على بشار هو لكي يبقى وسيلة للتغطية على دخول جميع الامم الكافرة لهذا البلد العريق ومنها حلب .وهذا كله خدمة لاسرائيل التي تبني مشروعها للسيطرة على العالم مستقبلا وهذا لايشك فيه الا من قل علمه.امتنا اصبحت مهددة في وجودها وياتيها الشر من كل مكان .ان التاريخ يبقى لكن الامل بالله يبقى كبيرا .

  • عابر سبيل
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 10:44

    عن أي تحصين ديمقراطي تتحدث يا صاحب المقال ؟ إن القوى المتكالبة الغربية المتصهينة على سوريا لا تهمها لا تحصينك ولا ديمقراطيتك بل الهدف أساسا هو إلغاء هذا المفهوم الذي تتحدث عنه وهو "الممانعة والمقاومة" بحيث لا يمكنك أن تعيش بهذه المبادئ وإلا فسوف يجدون لك دائما مبررا لمحاربتك وتجزيء المجزء وتقسم المقسّم فإن وفرت ديمقراطية تعتمد المواطنة وعدم التمييز بين المواطنين يقولون لك أن غالبية السكان سنّة إدن يجب أن تكون لهم الأغلبية في المناصب (وهذا في حد ذاته ضرب للمواطنة) وإن وفّرت ذلك يقولون لك الأقليات العرقية من أكراد ومسيحيين ليس لهم مناصب بما يكفي وإن وفرت ذلك يقولون لك أن بعض المناطق مهمشة أكثر من الأخرى وإن وفرت ذلك يقولون لك سياستك الخارجية ضد إسرائيل والصهاينة عموما مصدر قلق في المنطقة ونحن نريد استقرارا للمنطقة و..و..
    خلاصةالقول محورالمقاومة والممانعةسينتصرفي سورياسواء ب أو بدون تحصين ديمقراطي لأن أمريكا نفسها رائدة الديمقراطية لا تتوفر على ديمقراطية:لذيهم ديمقراطية الكلام فقط :من حقك أن تعبّرعن رأيك إذاما هضمت حقوقك دون إمكانية إعادة الحقوق إلى أصحابها والدليل قتل الشرطة للسود

  • حسين الامازيغي الحر
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 11:48

    اتعجب من تمرد بعض المعلقين عن الحق وسلوكهم لتزوير وقلب الحقائق. عجبا
    يا اخوة في البداية لم تكن هناك لا جماعات ولا ارهابيين ولكن الجزار سفك الدماء وملا السجون وكنتم تتفرجون العقلاء حذروه من سياساته وعواقبها ولكنه حاله كحال الكثير من من نحى نحوه وايده لا يرون الا المؤمرات…
    لا حول ولا قوة الا بالله انه اكبر مسمار في نعش الامة العربية ..رحم الله صدام في حكمه لم اسمع لا عن ايران ولا عن بشار الذي ساندها ابان عدوانهاعل العراق ..انضروا ال الصورة،كاملة الى ما يحدث في العراق اهي ايظا قنوات العهر والسعودية …و..ام سياسات طهران وأدواتها التي تسفك وتقتل بغية تشيع القادات وبالتالي التمكن من خيارات البلاد…انكنتم حقا عربا وتريدون الخير لهذه الامة راجعوا اقوال الفرس وستعلمون انما،بشار وحزب الله ماهي الا اسافين واوتاد في اجساد هذه الامة لجعل الريادة لصهاينة والارانيين

  • talal
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 12:15

    Je me suis demandé comment les Marocains connus pour leur hospitalité leur générosité leur sympathie ont accepté de célébrer le sommet du film a marrakech avec comme theme le film russe alors que la russie du dictateur PUTIN massacre les Syriens de toutes ses forces terrestres et navales ou dira t on que le cinéma l'un des beaux arts est il devenu maintenant les beaux arts de tuer les innocents.Les organisateurs du festival n'ont ils pas eu honte? Je pense que cette action est exsécré par la plus part des vrais marocains.?

  • MOUH AZDAD
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 13:35

    نحن أمّة غريبة في تناقضاتها وحتى في أفراحها وأحزانها . إنّنا اتقياء ورعون قولا ومنافقون فعلا ، نتكلّم عن الشجاعة ونجبن عندما يحين وقت التضحية ، نصادق لسنوات ونخون أصدقاءنا في ساعات ، نتكلّم عن الحق ونقف مع الباطل وندافع عنه ، نلقي محاضرات في الأمانة ونخونها في أول فرصة تعطى لنا ، نرقص مع الناس ونشتمهم بعد خروجنا من حلبة الرقص، نبتسم في وجوه الآخرين ونعلي شأنهم بوجودهم ونأكل لحمهم في غيابهم ، نفعل كل هذا وأكثر ، ونصر على طهارتنا ونقائنا ونعتقد أننا .. أنظف .. أمة على وجه الكرة الأرضيّة وأخيرا تعلّمنا فنّا جديدا من مشايخ الخليج الفارسي فن البكاء والرقص المشترك على قتلى الأمة …
    حكام الخليج الفارسي جنّ جنونهم بعد أن سيطر الجيش السوري وحلفاؤه على شرق حلب ، وعلت أصوات البكاء والنواح وسالت الدموع أنهارا حزنا على قتلى حلب الأبرياء
    بينما تبدع طائرات التحالف الخليجي الأمريكي الصهيوني في قتل الأبرياء من شيوخ ، وشباب ، ونساء واطفال اليمن وأهل حلب وحكام الخليج الفارسي يرقصون إحتفالا بذلك.
    أنا ضدّ الكتاتوريات العربية من المحيط الأطلسي إلى الخليج الفارسي.

  • شاعر
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 14:48

    مقال مهم، إلا أن مفهوم الديمقراطية الوارد بإلحاح في المقال يبقى محتاجا للتدقيق ، لأن الغرب الأمبريالي حرًفها عن أصلها اليوناني في اثينا . وغدت وصفة جيوسياسية – كحقوق الإنسان _ يتم استعمالها وفق مصالحه الظىرفية . والكيل بمكيالين واضح حين يتم التغاضي عنها بالنسبة لدول الخليج الرجعية المتخلفة التابعة ….وخاصة في مملكة آل سعود. وضربها في الشيلي بإسقاط النظام الديمقراطي الحقيقي برئاسة الرئيس الشرعي " سالڤادور أليندي" وتنصيب الديكتاتور المجرم بينوتشي، وآخرها توظيف اتباعهم في أميركا اللاتينية لاسقاط رئيسة البرازيل وتنصبب عميل لهم. والمحاولة في فنزويلا وغيرها…. تحياتي

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 5

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي