معلمة مغربية تُكيِّف طريقة التدريس مع ما يحبه الجيل Z!
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
18
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
طبعا لو كان هدفها هو تعليم الأطفال لما قامت بتصوير عملها ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي.
الهدف مما تقوم به هو جمع المال فقط.
الأساليب الجديدة في التعليم مرحب بها طالما أن النتائج تعكس فعالية هذه الطرق. إن التعليم ليس مجرد تلقين للمعرفة، بل هو عملية تفاعلية تعتمد على التواصل الفعال مع الطلاب. الجيل الجديد، المعروف بجيل ‘Gen Z’، يختلف في اهتماماته وطريقة استيعابه للمعلومات، ولذلك من الطبيعي أن تتغير الأساليب التعليمية لمواكبة هذه التغيرات.
دمج الموسيقى والترفيه مع التعليم قد يبدو للبعض غير تقليدي، ولكنه قد يكون وسيلة فعالة لجذب انتباه الطلاب وتحفيزهم. كما يقول الشاعر جبران خليل جبران: ‘التعليم ليس ملء دلو، بل إيقاد نار.’ الهدف هو إيقاظ الفضول والشغف بالتعلم داخل الطلاب، وإذا كانت هذه الطرق تساعد في تحقيق هذا الهدف وتنعكس في نتائجهم الأكاديمية، فهي بلا شك خطوة إيجابية
معلمة نشيطة ومتفتحة تلقن التلاميذ الدروس بأسلوبها المرح الذي يعجب الأطفال .
هكدا يحبون الأطفال المدرسة ويحبون المعلمة في نفس الوقت .
متل هذه المعلمة لا يتمنون لهذا التلاميذ الموت كباقي المعلمات والمعلمين الدين يصبون جل غضبهم على التلاميذ.
عل. اقل استجاب لها التلميذ ومن يريد النقد من أجل النقد فل يبادر ليعطينا طريقة لنحبب أطفالنا في التعلم
حماسة زائدة قد تاخذ المتعلمين للتركيز على اهتزازات الأستاذة وتبعدهم عن الهدف الاساس وهو الحركات فالعملية التعلمية ترتكز اساسا على الرصانة حتى لا يصبح الاستاذ تلميذا وكلما اعتمد على ثقافة شفوني خدام مع التركيز على أنشطة الضجيج كلما تقاعس حين لا تكون الفرصة لذلك
بيداغوجيا التعليم تكون مدروسة في أكاديميات التعليم و مرخص لها و ليست بطريقة عشوائية حسب مزاج المعلم, مثلا كم تاخذ الموسيقى من وقت حصة التدريس?
نتمنى تكون نتيجة جيدة في هذه التجربة المهم تكون من قلبها ماشي هي الأولى أو الأخيرة التي تبحث عن المال كما قال أحد المعلقين كلشي كيبحث عن المال المهم الوليدات يحبوا المدرسة والمعلمة وتدخل لهم الحروف ببساطة ماشي فحال المعلمة لبغات تعلم الأولاد أش كيديروا الكبار أصحاب التعليق بغات الفلوس
لا اعلم هل هي استاذة حقا في الوزارة ام مجرد مدرسة للتعليم الأولي او بمدرسة خاصة . لو كانت في العمومي لتم ادراج ذلك في الفيديو وبما انها بالتعليم الخاص او الأولي لم يتم ذكر ذلك.
سلطت عليها الأضواء فقط لانها شابة جميلة وستجد اغلب منابعيها عبارة عن اناس لا يهمهم سوى تمايلها ومظهرها كباقي محبي التفاهة والأجساد لا يمكن الحكم عن النجاعة دون دراسة النتائج وتتبع ذلك ولكن واضح ان غرضها الرئيسي هو الشهرة على مواقع التواصل ومستواها التعليمي سيكون ضعيف جدا.
المهم الطفل في اجواء مفرحة ولا تخوفه ليس مثلنا نحن جيل الثمانينات كنا نهاب المدرسة والمدرسة والتدريس .
الطاقة التى اخدها منها تصوير المقطع سيؤتر سلبا على بقية حصص اليوم يجب تقسيم الطاقة على جميع حصص اليوم
لانرى مانعا مادامت المعلمة قادرة على الاستمرار طيلة حياتها العملية …
من فينة لأخرى اتابع هذه المعلمة المثابرة التي تنوع من أسلوب تدريسها وتخلق جوا إيجابية في الفصل الدراسي مما يمكن الصغار من المشاركة والتفعال التلقائي وبالتالي التعلم بكيفية ممتعة. حقيقة نثمن مثل هذه المجهودات التي تروم القطع مع اساليب التدريس الروتينية التقليدية التي تنفر المتعلم من الدرس واستبدالها باساليب عصرية متنوعة تساعد المتعلم على اكتشاف ذاته ومحيطه والتعاطي معه بمواقف واتجاهات تسهم في بناء شخصيته وتنميتها.
اين المشكل إذا كانت تريد الشهرة والمال ومن منا لايريد الشهرة والمال
المهم انها تقوم بعملها بكل تفان وذلك راجع لحبها لعملها وهذا مايبرره نشاطها وكيفية تواصلها مع الناشئة..
انا شخصيا اتذكر استاذ اللغة الفرنسية ولم يغيب عن مخيلتي حيث كنت ادرس بالسنة الرابعة إعدادي انذاك نظام قديم. وكان يأتي براديو كاسيط في حصةpoésie
على سبيل المثال : je vous ai apporté des bonbons لصاحبها Jacques brel
وكم كنا نتوق لتلك الحصة وكنا نحفظها عن ظهر قلب.
أتمنى من اساتذتنا الأفاضل ان يأخذوا هذه الأستاذة نموذج يقتدى به للنهوض بالوضعية التعليمية
ما تقوم به هذه المعلمة شيء لا علاقة له بالعملية التعليمية ولا بالتكوين البيداغوجي للأطفال
السيدة تعمل على جمع الإعجابات في التيك توك ولا شيىء غير ذلك. واتفق مع تعليق احد القراء ان متابعيها من الأشخاص الذين يعجبون بجرأتها وتمايلها واحاءاتها وليس ما تقدمه كمعلمة
وكشخص يعتز بهويته الاسلاميه فأنا لا أحبذ الموسيقى في التعليم لتاثيرها السيء على الأطفال الذين سيدمنون الموسيقى في سن مبكر
طريقة التعليم في المستوى الأولي كانت موجودة من زماااان.
مثلا في المسلسلات المصرية كانت الفنانة الجميلة الرائعة صفاء أبو السعود حين تلعب دور معلمة أو مربية أطفال تعلمهم الحساب والحروف والكلمات عن طريق الغناء ويستمتع معها الأطفال. وكذلك الفنانة الحلوة نيلي أيضا….. ومن بعدهم آخرون.
وقبل كل هذا الفقيه عبد الواحد بن عاشر وهو من أبرز فقهاءالمذهب المالكي واشتهر بمنظومته «المرشد المعين على الضروري من علوم الدين» والتي نظم فيها الفقه المالكي، بالإضافة إلى باب العقيدة والتصوف، والتي تعد مرجعا مهما عند فقهاء المذهب المالكي.
وهي سهلة الحفظ لأنها تحفظ غناءا.
الى المعلق الأول الاستاذ.ولماذ لا تقلبها للايجابية وتقول ربما تنشر فيديوهاتها ليقتدي بها باقي الأساتذة ويعاملون الاطفال بمثل طريقتها.لماذا دائما السلبية هكذا والله يقول إن بعد الظن اثم.فمهما كان قصدها المهم أنها تقوم بعمل جبار تجاه ثلاميذتها وعوض الاقتداء بها أو حتى دعمها معنويا نحن نهاجمها أما نواياها عن جمع المال فالله من سيحاسبها على ذلك إن كانت فعلا نيتها جمع المال كما تدعي أما نحن فيجب دعمها ما دامت لا تضر الاطفال وليس مهاجمتها.أأنت متأكد انك أستاذ فعلا.اشك في ذلك لأن ليس هذا أسلوب الأساتذة
ما قامت به المعلمة فعل محمود وليس فيه عيب ما دامت انها تلقن تلاميذتها الدرس
يمكن اعتمادها في بعض الأنشطة ومع الفئة العمرية الأقل من 8 سنوات
على العموم لهذه المعلمة وأتمنى أن يكون هذا الحماس في جميع الحصص الزمنية وليس أمام شاشة تيك توك فقط