أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
18
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:38
مورينيو يواجه اختبار برشلونة الصعب
-
13:09
"البنتاغون" يحذر من مراكز ثقافية صينية
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين بمونديال أذربيجان
-
12:22
ألبانيا تستعد لموجة احتجاجات جديدة
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
انا مع تطبيق الاعدام مباشرة بعد الجريمة قبل ان يجف الدم … القاتل لا يستحق الحياة إلا في حالة أهل الضحية تنازلو عن حقهم أو أخذو الدية … جريمة القتل يجب أن تعلق بين أيدي اهل الضحية
سبحان الله العضيم
مازال عندهم الجرأة باش تيعللو فعل الاجرامي
قاتل الروح
وباغي شي حل
الحل هو يخرج ؤيعاود يقتل شي ستة رواح
ويقوليك انا مكانتش في الوعي ديالي
الحقيقة الوحيدة هي
ولكم في القصاص حياة
يعني الإعدام
والله ؤتطبقات اما تكون حتى شي جريمة قتل
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ أي: تنحقن بذلك الدماء, وتنقمع به الأشقياء, لأن من عرف أنه مقتول إذا قتل, لا يكاد يصدر منه القتل, وإذا رئي القاتل مقتولا انذعر بذلك غيره وانزجر, فلو كانت عقوبة القاتل غير القتل, لم يحصل انكفاف الشر, الذي يحصل بالقتل، وهكذا سائر الحدود الشرعية, فيها من النكاية والانزجار, ما يدل على حكمة الحكيم الغفار، ونكَّر ” الحياة ” لإفادة التعظيم والتكثير.
ولما كان هذا الحكم, لا يعرف حقيقته, إلا أهل العقول الكاملة والألباب الثقيلة, خصهم بالخطاب دون غيرهم، وهذا يدل على أن الله تعالى, يحب من عباده, أن يعملوا أفكارهم وعقولهم, في تدبر ما في أحكامه من الحكم, والمصالح الدالة على كماله, وكمال حكمته وحمده, وعدله ورحمته الواسعة، وأن من كان بهذه المثابة, فقد استحق المدح بأنه من ذوي الألباب الذين وجه إليهم الخطاب, وناداهم رب الأرباب, وكفى بذلك فضلا وشرفا لقوم يعقلون.منقول من تفسير السعدي رحمه الله
تطبيع الإعدام راحة للجميع والله يدبر الامر عنده
الله تعالي وحده قادر بأن يصوب لكم مخرجا من حيث لا تضنون.
الثوبة
الثوبة
الثوبة
ثم طلب الغفران.
الله يكون معاكم
أسيادنا
انديرو لستفتاء راه 100% باغين تطبيق الاعدام
ماعاد المرتزقة صحاب المرقة(الجمعيات الحقوقية)
تيدافعو غبر على الخويات
نسأل الله السلامة و يكتب علينا ما هو حسن و يبعد عنا ما هو شيء . الله يستر كل واحد .
يبدو أن انتظار تنفيذ الأعدام أشد مرارة من الأعدام نفسه،اللهم كن في عوم من ينتظر.يا رب لا تبتلينا بما لا طاقة لنا به.
هاد المجرم هو سفاح طنجة اللي دخل للدار ديال الناس كانوا عاملين فيه الثقة و قتل ثلاثة ديال النساء و خرج بحال اللي ما كاين والوا هذا راه وحش آدمي و سمعتو مرارا كيتكلم على الجريمة ديالو و كيبغي يبرأ راسو الله ياخذ فيك الحق يا الشيطان نحيتي أسرة كاملة من الوجود و ما زال كتقول ما عرفشي كيفاس و ما متياقش نطلب حكم الاعدام في المجرمين راه الجرائم كثرات
القضاء واضح في ما نعتقد،ارتكبت جريمة قتل 3 أشخاص،صدر الحكم،ولا غبار على هذا.لسنا مع الذين ينادون بألغاء عقوبة الأعدام.
نحن مع القانون في المملكة المغربية،كيف ما كان هذا القانون الأعدام،السجن،أو المستشفى الأمراض النفسية.
انما يبدو أن انتظار الأعدام أشد قسوة من الأعدام نفسه.
يا حبذا لو تم تقصير المدة ما بين الحكم الأخير والأكيد وبين تنفيذ الأعدام ما دام هو المعمول به حاليا.
دائما نرى ان اي واحد ارتكب مجزرة و محكوم بالإعدام يقول لا يمكن ان اكون نفس الشخص الذي قام بذلك
وكأنهم يريدون منا كشعب أن نتعاطف مع مجرمين ارتكبوا جرائمهم وهم في كامل قواهم العقلية مع سبق الإصرار والترصد وليس دفاعا شرعيا عن أنفسهم. يستثيرون مشاعر المغاربة هؤلاء لا يستحقون أية رحمة أو شفقة الله عز وجل وهو الخالق أمر بالقصاص حتى يرتدع كل شخص تسول له نفسه قتل شخص آخر، الخلافات والصراعات ليست مبررا لقتل النفس التي حرم الله. وماذنب الضحية أن تمتد إليها يد مجرم وتزهق روحها؟! الخلافات والصراعات تعالج بالقوانين نحن لسنا في غابة نحن في دولة لها قوانينها ونظامها، ولو كل واحد منا دخل في خصام مع الآخر وقام بقتله ستتحول البلد إلى وكر للإجرام والقتل لا دين يردعنا ولا قوانين تحكمنا يسودها قانون الغاب القوي يأكل الضعيف، ولن يأمن أحد على حياته وحياة أهله وأحبابه. عندها نقول على الأمن والأمان السلام.
القاتل عقوبته في الإسلام القتل الا ان يعفو اهل الضحية..
وانا مع بقاء حكم الإعدام شريطة أن يكون لا يخالف شرع الله….
الذين يطالبون بإلغائه اناس ليس لهم من الإسلام إلا الإسم…
قال ألو تمام:
لسَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ
في حَدِّه الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
بيضُ الصَفائِحِ لا سودُ الصَحائِفِ في
مُتونِهِنَّ جَلاءُ الشَكِّ وَالرِيَبِ
Dieu dit
“Wa estaiinou b essbr wa essalam.”
Et encore
“Wa ma sabrok illa b Allah “
الذي يسرق ببضة يسرق جمل
و من يزني بامرأة يغتصب نساء
و من كذب مرة سيكذب و يرتكب جرائم
و من يقتل بالخطأ سيقتل عمدا
إنها الطبيعة و هي أن تطبع مع اشياء لم تكن قادرا على فعلها.
الإعدام شرعه الله تعالى من قتل يقتل لانقاش فيه
. كل شيء ذكره الله في ةتابه العزيز
القتل قصاصا :
اختلف أهل العلم فبعضهم ذهب إلى أن تنفيذ حكم القصاص على القاتل يكون بالسيف ، وذهب بعضهم إلى أن الحكم ينفذ بمثل الطريقة التي نفذ بها القاتل جريمته ، فإن قَتَل بالسيف يُقتَل بالسيف ، وإن نفَّذ جريمتَه بالخنق ينفذ عليه القصاص بالخنق … الخ ، إلا إذا كانت طريقة الجريمة محرمة في ذاتها ، كمن قتل امرأة بالاغتصاب ، أو قتل شخصا بالسحر ، ففي هذه الحالة لا يقتل بمثل طريقة جريمته .
في ” الموسوعة الفقهية الكويتية ” ( 33 / 272 – 273 ) :
” طريقة استيفاء القصاص في النّفس ؛ ذهب المالكيّة والشّافعيّة وهو رواية للحنابلة إلى أنّ القاتل يقتصّ منه بمثل الطّريقة والآلة الّتي قتل بها ، لقوله تعالى: ( وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ) ، إلاّ أن تكون الطّريقة محرّمة ، كأن يثبت القتل بخمر فيقتصّ بالسّيف عندهم ، وإن ثبت القتل بلواط أو بسحر ، فيقتصّ بالسّيف عند المالكيّة والحنابلة، وكذا في الأصحّ عن الشّافعيّة …
وذهب الحنفيّة وهو المذهب عند الحنابلة إلى أنّ القصاص لا يكون إلاّ بالسّيف ، ونصّ الحنابلة على أن يكون في العنق ، مهما كانت الآلة والطّريقة الّتي قتل بها