فوجئ المعدان البدنيان الإسبانيان في صفوف الطاقم التقني للمنتخب المغربي لكرة القدم إدواردو دومينغيز وخوان سولا بوجود حوالي عشرين مواطناً مغربياً في استقبالهما، بعد أن حطّا الرحال في مطار بينادور فيجو في غاليسيا، شمال غرب إسبانيا.
وعاد دومينغيز وسولا إلى بلادهما مباشرة بعد مشاركتهما في حفل الاستقبال الذي خصّصه المغاربة لـ”أسود الأطلس” في شوارع الرباط، قبل أن يتم توشيحهما إلى جانب باقي أفراد الطاقم التقني والطبي بأوسمة ملكية من طرف الملك محمد السادس على غرار اللاعبين والناخب الوطني وليد الركراكي ورئيس جامعة الكرة فوزي لقجع.
في هذا السياق، قالت صحيفة “أتلانتيكو” الإسبانية، التي غطّت استقبال المغاربة للمعدين البدنيين في مطار بينادور، إن “إدواردو دومينغيز وخوان سولا أصبحا بطلين مغربيين لمساهمتهما في نجاح منتخب شمال إفريقيا في مونديال قطر، حيث وصل ‘أسود الأطلس’ إلى نصف النهائي وحقق المركز الرابع التاريخي”.
وأشارت الصحيفة إلى حضور الأعلام المغربية في حفل الاستقبال، وإلى إهداء أنصار المنتخب الوطني دومينغيز وسولا باقة من الزهور، في جو احتفالي تغنّوا فيه بأهازيج مغربية، على إيقاع الدفوف التقليدية، كما غنوا النشيد الوطني المغربي.
وعبّر إدواردو دومينغيز، الذي تأثر، وفق “أتلانتيكو” بالاستقبال بشكل واضح، عن شكره للمواطنين المغاربة على عاطفتهم، كما أشاد بعمل مساعده خوان سولا، الذي قال إنه كان ضروريًا لإنجاز المهمة في قطر.
وذكّرت الجريدة ذاتها بتغلّب “أسود الأطلس” على فرق أكثر شهرة، مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال، قبل أن ينهزموا في الدور قبل الأخير أمام فرنسا، حيث قدّموا مباراة جيدة.
وكانت الجامعة المغربية لكرة القدم تعاقدت مع دومينغيز مباشرة بعد تولي وليد الركراكي قيادة المنتخب المغربي، قبل أن ينضم خوان سولا كمساعد لمواطنه بطلب من الناخب الوطني، الذي أبلغ الجامعة بضرورة تعزيز طاقمه بمعد بدني إضافي.
الجيل الأول من المهاجرين انجب اطرا و مستمرين و الجيل الثاني انجب سياسيين و رياضيين و فنانين و تقريبا أغلبية مهاجري الجيل الأول و الثاني من شمال المغرب اما الان خص المغرب يدير مزيان مع الفقيه بنصالح و بني ملال و قلعة السراغنة فهم الجيل الحالي الدي سينجب كوايرية و رياضيي المستقبل اما مستثمرين فلا أظن حيث الوقت صعاب باش تجمع الفلوس
لقد حقق المونديال ما لم تحققه لا السياسة الخارجية ولا الداخلية. نحن على مشارف مغرب جديد. هذه كانت الطفرة التي كنا ننتظرها. فلنكن في مستوى الحدث.
لتعزيز هذا المسار المتميز على المغرب أن يحافظ على مستواه من خلال تحقيق تتويج قاري أولا، والحرص على الحضور المنتظم في المونديال ثانيا، والعمل الجاد لاحتضان كأس العالم 2030 في المقام الثالث. بالقول والعمل طبعا….
نشكر الجميع على هذا الإنجاز المبهر .و لدي سؤال فقط موجه إلى المعد البدني و كذا الطاقم الطبي مشكورين . سؤالي هو لماذا نفس الإصابة في العضلة الخلفية للفخد أصيب بها كل من حكيمي و سايس و اليميق و داري ، هل السبب عملية الإحماء قبل بداية المباراة ام سبب آخر ؟ أتمنى أن ينكب المسؤول عن هذا الأمر في دراسة الأسباب و إيجاد الحلول لها سيما وأن هذه الأعطاب كانت من العوامل الأساسية في خروجنا من الصف النهائي و علينا تناديها مستقبلا.