“وقفة شعبية ليلية” جديدة أمام مقر البرلمان، هي الثالثة في ظرف أقل من أسبوع (بعدَ وقفتيْ الثلاثاء الماضي)، تجدد خلالها صدى شعارات قوية صدحت بها حناجر العشرات من داعمي فلسطين ومناهضي التطبيع في المغرب، مُرسخين موقفهم بالإدانة الشديدة لاستمرار الإبادة في القطاع المحاصر، مع “تنديد خاص باستئنافها بدعمٍ من إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، رغم وعوده الكاذبة بالسلام”، وفقهم.
الوقفة، التي احتشد لها، ليل الجمعة، عدد من المغاربة، ذكوراً وإناثاً، صغاراً وكبارا، بدعوة من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، ردّدوا خلالها شعارات اعتادت صداها، منذ السابع من أكتوبر 2023، الساحةُ المقابلة لمقر البرلمان وسط العاصمة الرباط؛ فيما أكدت كلمة افتُتحت بها الوقفة أن “رباط المغاربة من الرباط مع قضية فلسطين وضد الإبادة وضد التطبيع مستمر، في كل الظروف، ما استمرت دواعي ذلك”.

ولم تخلُ الكلمة، التي تلاها أحد قياديي مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، من انتقاد صريح للموقف المغربي بعد استئناف العدوان الإسرائيلي، مسجلة أنه “جاء متأخرا بيومَيْن بعد غارات قضّت مضجع إفطار الأسر الغزاوية… كما أنه “موقف محتشم” جاء كتصريح ضمن ندوة صحفية وليس بياناً عن الخارجية المغربية”.
بدوره أكد عبد الحفيظ السريتي، منسق السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، التي تضم في عضويتها أطياف مدنية متعددة، أن “فعاليات المجموعة لأجْل فلسطين مستمرة في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة إلى أن يتوقف هذا العدوان الإجرامي، الذي استمر قبل ذلك 15 شهرا، مودياً بحياة حوالي 60 ألف شهيد، معظمهم أطفال، نساء وشيوخ، وعشرات الآلاف من الجرحى”.

وقال السريتي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية على هامش الوقفة، إن “المُجرم نتنياهو، وفي رمضان، عاد مجدَّدا وخرج من الاتفاق (وقف إطلاق النار)، وارتكب الإبادة الجماعية والجرائم في حق الأطفال وفي حق المدنيين العزل. هذا مجرم لا يُحسن إلا قتل الأبرياء”، مضيفا “ما كان لهذا المجرم الحقير أن يَشرع في إجرامه مجددا إلا بالدعم المباشر لإدارة ترامب. ولذلك هُم يتحملون كامل المسؤولية في إطلاق يد هذا المجرم في غزة ووسط الشعب الفلسطيني”.
ودعا منسق الهيئة الداعية للاحتجاج المجتمع الدولي إلى “وجوب التحرك لوقف هذه العصابات الاجرامية التي ترتكب جريمة الإبادة الجماعية”، مشيرا إلى أنهم “مُلاحقون من قبل محكمة العدل الدولية ومن قبل محكمة الجنايات الدولية”.

وتابع قائلا: “لذلك نحن نقول اليوم للأنظمة العربية يجب أن تتحملي مسؤوليتك. هؤلاء الذين ربطوا معهم اتفاقات ما سُمي باتفاقات أبراهام ومختلف اتفاقيات التطبيع السابقة التي لم يَجْنِ العرب منها سوى التراجع”، محذرا من كون “ترامب يريد أن يهجر الفلسطينيين من غزة. والعرب اليوم اتخذوا موقفا، لكنه موقف لفظي، وهو ما يُصعب مهمة إيقاف الحرب الصهيونية، التي تريد بالتقتيل أن تُهجّر قسرا الفلسطينيين من أجل إفراغ غزة وتحويلها إلى ما أعلن عنه ترامب قبل أسابيع”.
“التطبيع يجب أن يتوقف”، يؤكد المنسق الوطني لمجموعة العمل من أجل فلسطين في نبرة حادة، مضيفا أن “الشعب المغربي قاطبة يطالب بوقف التطبيع، وعلى المسؤولين أن يسارعوا بإسقاط التطبيع لأن الشعب أسْقَطه، ويجب أن يغلقوا مكتب الاتصال الإسرائيلي في بلادنا”، داعياً إلى “منع كل المجرمين من أن تطأ أقدامهم ثَرَى المغرب، الذي دعم القضية الفلسطينية منذ الستينيات حين كانت قضية وطنية، وستستمر قضية وطنية إلى غاية التحرير”.

يشار إلى أن المشاركين في وقفة ليل الجمعة رفعوا شعارات ولافتات متعددة تنوّه وتشِيد بالمقاومة الفلسطينية وصمودها المستمر، مقابل الدعوة المتجددة لـ”فتح المعابر وإيقاف المجازر”.
ومن الشعارات البارزة التي رفعت، حسبما عاينته هسبريس، “مغاربة مرابطون وللتطبيع رافضونْ”، “المغرب أرضي حرة والصهيوني يطلع برّا”، “جرائم صهيونية شراكة أمريكية”، “يا للعار يا للعار، رمضان والحصار”، “يا أحرار في كلّ مْكان، أوقفوا هذا العدوان”… قبل اختتام الوقفة بحرق العَلم الإسرائيلي، كما جرت بذلك عادة كل الوقفات منذ “طوفان الأقصى”.
هؤلاء الأشخاص لا يمثلون كل المغاربة لأن قضيتي الأولى هي الصحراء المغربية و مشاكل بلدي الحبيب و عدوي هم الكراغلة زارعي الفتنة في المنطقة أما هؤلاء القوم فهمهم الأول هو الشعبوية و التحضير للانتخابات المقبلة
اتفاقيات ابراهام هي من لجمت الانظمة العربية وجعلتهم يتخبطون في التنديد وبعض الاحيان الصمت لكن الضاهر الكل يريد حسم موقف حماس بالقضاء عليها لانها البقعة الوحيدة في العالم التي تعتبر حرة ولا تتبع لامريكا ولصندوق النقض الدولي والإمبريالية الاروبية فهي عدو العالم واصبحت تشكل خطرا حتى على الانظمة العربية لان الشعوب اصبحوا يعتبرونها متلا يضرب في الصبر والمقاومة في الاخير اقول ان غزة معها الله وادا كان معك الله فلا غالب الا الله فامريكا واسرائيل واعوانهما سيسقطون طال الزمن او قصر والله ارحم اموات المسلمين المستضعفين في كل بقاع العالم يا ارحم الراحمين و انصرهم نصرا عزيزا تعز به المسلمين وتدل به الكافرين يا رب العالمين ويا ارحم الراحمين
إصرار العدو الصهيوني على تدمير غزة وإبادة ما تبقى من سكانها بمباركة من الولايات المتحدة وصمت رهيب من العرب والمسلمين يسائلنا جميعا. واقل ما نساند به إخواننا في محنتهم هذه وفي العشر الأواخر من رمضان هو الدعاء لهم بأن يرفع الله عنهم هذا البلاء ويربط على قلوبهم ويعجل بالفرج والنصر لمقاومتهم.
عدونا الأول والأخير هو عدو وحدتنا الترابية الذي انفق أكثر من خمسمائةمليار دولار من أجل تمزيق خريطتنا الوطنية..اللهم من أرادبالمغرب والمغاربة المسلمين المسالمين شرا فاجعل كيده فينحره.
الواضح والماكد منه أن مسؤولي هذه البلاد في واد والاغلبيه الساحقه من الشعب في واد آخر.
رفض واضح وباي شكل من الأشكال للتعامل مع العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال وهم لا يبالون ولا يعيرون اي اهتمام كان الأمر لا يعنيهم.
انها ديمقراطية من النوع الرديئ وبكل المقاييس.
يدعمون بلدهم اولا من العدو الجزائري
يستغلون الحرية و حرية التظاهر و اصبحوا ضد بلدهم
فلسطنيون اصبحوا تجارا كبارا في امريكا و الغرب
و اصبح المغرب يحمل علمهم في الملاعب و المدن
اخر ما يهمني هو مايقع في بلد بعيد عنا بالاف الكيلومترات قضية فلسطين هي فقط لتنظيم الشعب المغربي عن الفساد والغلاء الفاحش في المغرب
هناك وسيلتين لتنويم المغاربة قضية فلسطين و كرة القدم لو تم حدف هذا القضيتين لكي يرجع إلى نفسه سيكون المغرب افضل بكثير
الى من يقول ان الشعب المغرب كله بجانب حماس .يظهر من خلال التظاهرات والخرجات الليلية بالعديد من المدن المغربي ان المغاربة اصبحت لهم اشياء اخرى غير الدفاع عن حماس او الجهاد الاسلامي الذين يكنون لقضيتنا الوطنية العداء ويساندون ويحضرون كل مؤتمرات وتجمعات المرتزقة .من خلال هذه الخرجات الليلية نلاحظ القليل جدا من المواطنات والماطنين واغلبهم من الثيارات الدينية من العدل والاحسان والبيجيدي الذين يلبون نداء الجماعات التي تدعو الى التضامن والخروج لدعم من دفعوا بالفلسطينيين الابرياء الى الهلاك
احسن ما يمكن ان يسمعه الشعب المغربي في هذا الشهر الفضيل هو : ان المغرب قد سحب اعترافه باسرائيل و انتهى الامر ، و ستضاف نقط إيجابية للسياسة الخارجية المغربية .
ما يهمني كمغربي هو قضايا بلدي: الصحراء الغربية المغربية والصحراء الشرقية المغربية…الباقي لا يهمني. تازة قبل غزة وعاش المغرب ولا عاش من خانه
أفكر فبلادي ووولاد وبنات بلادي هي الاولوية لي خاصها تكون عند المغاربة …اخواننا الشعب الفلسطيني ندعو الله يحفضهم ، حماس تتحمل المجازفة الغير مدروسة ( الجهلانية )
ارجو من القراء ملاحظة النقط التي أعطاها الحكام الفلسطينيين للملاكمة المغربية برطال صاحبة المدالية الذهبية في بطولة العالم …. كانو يحاولون الوقوف على عدم انتصارها وعدم رفع الراية المغربية والنشيد الوطني في المحفل العالمي .. لكن الله يخلف على كولومبيا…
نعم، كلنا يؤلمناما يعيشه الشعب الفلسطيني من ظلم وجور، لكن دعونا من العواطف وتعلو نتحدث بعقل ونكشف الحقيقة!
هل جلست حماس معنا يومًا وسألتنا: “ما رأيكم نشعل حربًا؟”
هل وافقناها وحرضنها على الحرب ووعدناهم بالمساعة وخذلماه؟
المغرب ومعظم الدول العربية كانوا في آخر من يعلم بالمؤامرة القذرة التي حاكتها إيران بخبث شيطاني ونفذتها حماس بحماقة عمياء
فلماذا يطالبوننا الآن بأن نكون في الصفوف الأمامية، بينما إيران تختبئ في الظل، تتنكر لحماس، وتغسل يديها من دماء الفلسطينيين؟
لماذا يريدوننا أن نلقي بمصالح أوطاننا في هاوية قرارات اتخذت في غرف مغلقة لم نكن حتى نعرف بوجودها؟
وبدلًا من هذه الوقفات الشعبوية المستفزة وصراخ العملاء البيادق ضد “التطبيع”، لماذا لا يوجهون غضبهم إلى إيران، وهي التي دفعت حماس إلى حرب عبثية، غير متكافئة، ثم تخلت عنها بعد أن زجت بها في المحرقة؟
إيران ورطت العرب ثم هربت، تاركة حماس وحيدة، بل وتبرأت منها ومن فلسطين كأن شيئًا لم يكن!
هؤلاء الطابور الخامس، يظنون أن الشعب المغربي أحمق مثلهم، وأن دموع التماسيح ستجعلنا كالقطيع وراء أجندة إيران وحماس.
ادهبوا الى غزة فالحدود مفتوحة
الشعب المغربي كله مع الفلسطينيين ضد الابادة التي يقوم بها الكيان الصهيوني المجرم.
لن يهدأ بال حماس الارهابية إلا بعد مقتل آخر غزاوي و انهيار آخر بيت
عدونا هم خونة الداخل والخارج.. عدونا هم من يسرقون قوت المواطنين. عدونا هم من نصوت عليهم ويخونون الثقة. عدونا هم من يرى الأعداء يسخرون ملايين الدولارات لتمويل البوليزاريو ويساندوهم. عدونا هم من يخرجون للتضاهر لا لشيء سوى أن المغرب يقول قضيتنا الأولى هي الصحراء المغربية… وفي الأخير قطران بلادي ولا عسل البلدان..