تسبب ارتفاع أسعار الأضاحي بنسبة تراوحت ما بين 10 و15 في المائة خلال السنة الجارية في ضعف الإقبال على الشراء من طرف المستهلكين منذ بداية الأسبوع الجاري، وهو ما جعل تجار الأغنام يراهنون على الموظفين العموميين، الذين تلقوا أجورهم صباح اليوم الجمعة، لإنعاش معاملاتهم مع نهاية الأسبوع.
ولجأ مواطنون إلى القروض الصغرى من أجل تأمين المبالغ اللازمة لاقتناء أضحية العيد، أمام صعوبة حصولهم على قروض الاستهلاك، بسبب وضعيتهم المالية التي تضررت بسبب التبعات السلبية لتفشي فيروس كورونا منذ بداية شهر مارس من سنة 2020.
وقال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، إن ظاهرة الاقتراض لضمان الحصول على خروف العيد مازالت متفشية داخل الأوساط الشعبية على وجه الخصوص، والفئة متوسطة الدخل من المواطنين.
وأوضح رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، في تصريح لهسبريس، أن المشاكل الكثيرة التي تواجه المواطنين للحصول على قروض الاستهلاك من مؤسسات القروض التابعة للمصارف المغربية، نتيجة مشاكل في تسديد أقساط القروض السابقة، جعلت المستهلكين يتوجهون بشكل متزايد للحصول على السلفات الصغرى لتغطية مصاريف عيد الأضحى.
وتابع المتحدث في التصريح ذاته: “رغم الارتفاع الكبير في نسبة الفائدة التي تطبقها مؤسسات السلفات الصغرى، التي تتراوح ما بين 24 و30 في المائة، إلا أن فئة عريضة من المواطنين من ذوي الدخل الضعيف والمتوسط يلجؤون إلى الحصول على هذه السلفات بسبب هيمنة ثقافة شراء خروف العيد داخل الأوساط الشعبية، رغم أن الأمر يتعلق بسنة مؤكدة لا تستدعي الدخول في دوامة القروض لاقتناء الأضحية”.
وكانت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلكين أصدرت دراسة حول القروض خلال ماي الماضي، أشارت من خلالها إلى أن نسبة كبيرة من المغاربة غارقون في الديون، موضحة أنهم يلجؤون إلى الاقتراض لتجهيز السكن وشراء السيارات ودراسة الأبناء وشراء أضحية العيد، مع ما يشكله هذا الاقتراض من مشاكل مجتمعية، كالتفكك الأسري والانتحار.
وتضطر أسرة من بين ثلاث أسر مغربية، حسب الدراسة نفسها، إلى الاقتراض من أجل تلبية حاجياتها الشهرية، في حين أن 52 في المائة من المقترضين لديهم قرض واحد، و34.7 في المائة لديهم قرضان، والنسبة المتبقية لها ثلاثة قروض أو أكثر.
مع الأسف. المواطن لم يعرف بعد أن دينه يسر لا تكليف فيه. لماذا اللجوء إلى السلف؟ والله يقول لنا بصريح العبارة ” لا يكلف الله نفسا الا وسعها”
عدد من مغاربه أصبحت حياتهم شبه جحيم بسبب الحجر المنزلي الصحي كوفيد 19 قلت مداخيل غلا المعيشه ذهبة لرحلة الغنم 4مرات خروف 1200درهم ثمنه تاجوز 2400درهم زد غلا توابل زيوت الخ اشنو غادي نديرو ياحزب لبجدي غرقتش لبلاد غرفتي لعباد بديون ولبطاله واجرام ولنتحار
هل شراء كبش فريضة وحتى الحج الذي يعتبر من اركان الاسلام يقول الفقهان و حج بيت الله الحرام لمن استطاع
عجبا للمسلمين، يخالفون شرع الله (الربا) لإحياء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة جده ابراهيم عليه السلام، علما أنها سنة واجبة على القادر فقط.
المغاربة مضروبين على كراشهم ، و بكل صراحة انا واحد منهم ،إلا انا انني لن اقترض لكي اشتري الكبش ..
مؤسسات القروض تؤزم وضعية الموظف المادية والنفسية، فيلجأ إليهم باستمرار حتى لايبقى من راتبه الشهري شيء. ولكم ان تتخيلوا حياته البئيسة بعد ذلك. نسأل الله الهداية والتيسر للجميع.
لايكلف الله نفسا إلا وسعها. الإسلام دين يسر لا عسر
السنة الماضية مكانش عندي باش نعيد مشريتش الحولي حمد لله مر العيد هاني بلا صداع راس ولا صداع الجيب.. هاد العام حمد لله كاينة شي بركة غادي نتشاركوا مع العائلة فواحد الحولي ..وهكذا الأيام… أما تعلق فين تفلق راه العيد غير يوم واحد و كتنساه من بعد…أما نبقا نتفكر أقساط ديال الكريدي و زيد ذنوبهم علاش ؟؟
النشر كامل و لم تسموا هذا الفعل باسمه، انه رباااا ي ناس،كبيرة من الكبائر، الله اهدي القوم، سموها باسمها بالله عليكم،سيأتي يوم و ستقمون بردها حلالًا.
ربا ربا
المظاهر ولفوحان خرج علينا.الحرب مع الله من اجل سنة غير ملزمة
هل الناس – الفقراء- في عهد الرسول صل الله عليه و سلم ، و عهد الصحابة كانوا يقترضون المال من اجل الاضحية ؟
اريد جوابا من فضلكم
ما نراه في عهدنا هاد غريب و عجيب
من خلال هذا النفاق الاجتماعي. ازددت يقينا ان حملة المقاطعة التي تضررت منها شركات مغربية. الحليب والماء والمحروقات. كانت من تدبير شركة اجنبية عالمية مدفوعة الثمن من شخصيات مغربية.. فلو كان المغاربة هم أصحاب تلك المبادرة فلماذا لم ينجحوا في فتح مقاطعة على الاكباش هذا العام. مع العلم ان النسبة العظمى من رواد مواقع التواصل هم أبناء الطبقة الفقيرة التي خرجت تبيع اثاثها وتأخذ سلفا بفوائد مضاعفة
أنا لم أفهم شئ كيفاش يخدو كريدي فلوس الريبي ويعيدو بها في نضركوم هل يجوز إلى معندكش ماشي ضروري تعيد
الربا حرام او سالينا قاع ما نعيد او ما نشريش حولي بالربا لان المتعامل بالربا كالزاني بامه و العياد بالله و في نضري سبب كثرة الاقتراض هو الجهل نصف الشعب جاهل غير متمدرس لا يعرف الفرق بين الفرائض و السنن و بين الربا و التجارة انها سياسة تكليخ الشعب و هده نتائجها
و السلام
قمة البلادة أن تشتري كبش العيد بمعاملات الربا. هذا ليس من الدين
الربى و ما أدراك ما الربى .اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن. إنه الجهل المظلم يرتكب الإنسان الجاهل كبيرة من الكبائر من أجل سنة غير مفروضة و تجده لا يقوم بالفرائض التي هي بالمجان .أ لسنا في دولة إسلامية يترأسها أمير المؤمنين ؟
ما يرفع سعر الأضحية في السوق هو لجوء المستهلك للإقتراض . كما في العقار الإقتراض حيث يوسع الإقتراض قاعدة المشترين مما يخلق منافسة أشد على الإقتناء. و الملاحظ مؤخرا هو لجوء الجيل الجديد من المستهلكين على شراء عقارات صغيرة المساحة لتقصير مدة التكبل بقرض و هذا ما سينطبق على الخروف أي أن الجيل الجديد سيتحول إلى شراء اللحم بدل شراء الخروف خاصة مع انتشار الوعي المادي ..بل حتى العرسان اللذين وصلو سنا معينا أي شربوا عقلهم لم يعودو يبدخون في الأعراس و يقترضون من أجلها
عيد الأضحى سنه من قام بها له أجرها ومن تركها لعدم القدرة لا إتم عليه,أما السلف بالربا فهو حرام,لا تقوموا بالمعصية وارتكاب الحرام من أجل سنه.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. كيف يلجأ البعض للحرام لقضاء سنة قد أداها رسول الله صلى الله عليه وسلم على من لا يستطيعون من امته.
المغاربة يقضون العام كامل في المقاهي وفي العراضات وتبدال طلامط وخاميات الصالونات و… ويصرفون أموالهم في التفاهات وملي كا يوصل العيد كا يبداو يشكيو ويبكيو ويتهمون الكساب وتجار المواشي برفع الأسعار
واش بغيتي يتصدقو عليك من أموالهم التي صرفوها في تسمين الأكباش ؟ على العلم انه في الوقت الذي تقضي فيه أنت وقتك التافه في المقاهي فإن الكساب والفلاح يقظيان 15 ساعة في العمل تحت الشمس الحارقة والبرد القارس ويعملون طوال السنة بدون ولو يوم واحد من العطلة بل منهم من لن=م يشاهد البحر طوال حياته.
شفتو الى جاكوم الحولي غالي
تجمعو نتوما 4 د السقراما وشريو حولي مزيان ب60 الف ريال (15 الف ريال للواحد) وتجمعو على بولفاف والراس وكل الاشلاء وشويوها وقسمو الباقي بيناتكوم… ومريضنا ما عند باس
انت باغي عيّد على ظهر الكاب والتاجر الي كا يوصل ليك الحولي حتى للمدينة ديالك واش انت سافا في راسك ؟
أنا مقاطع إلى أن تتدخل الدولة وتنظم هذه العملية بشكل دائم وتنقص من البرغازة والشناقة.
ماشاريش
لأن العيد مند زمن اصبح عادة و ليست عبادة. القصد عند كثير من الناس ليس التقرب الى الله و لكن باش ياكول بولفاف او ينافس جاره. الرسول صلى الله عليه و سلم ضحى بكبشين أقرنين املحين عن اهله و عن من لم يستطع من أمته. هذا يؤكد ما اقول ان ناس بزاف بالنسية لهم العيد عادة و ليست عبادة.
انها مناسبة الزرود وابتعدت عن سنة عيد الاضحى كما بعدت الارض عن السماء
حتى اكل الربى اصبحت له مبرراته
اللهم سترك يارب
شعائر الله التي احلها لعباده لا تدرك عن طريق الحرام.
نسبة كبيرة من المغاربة تكلف نفسها كثيرا في الاعياد والافراح وباقي المناسبات والغرض التباهي والافتخار امام الناس
كم من عيد كان سببا في تشتيت الاسرة وكم من عرس اقترض له صاحبه وكانت نهايته الطلاق للاسف بعض الناس يهتمون بالمظاهر ويغفلون الحقيقة ويندمون وقت لاينفع الندم
الفائدة من الربا والربا منبوذة في الإسلام وبالتالي غير مقبول بإذن الله
هؤلاء للأسف لا يدركون أنهم يشترون الوقت بالمال والمقابل هو شراء اللحم وينتهي به الأمر إلى المجاري في حين أبقى أدفع لسنوات المال اذي إقترضت + الفوائد
*********
القرض يكون لسببين إما حالة طارئة كعملية جراحية أو قرض لتموبل مشروع تقترض المال ولكن تعلم أنه تلك الأموال التي إقترضت ستجلب لك أموال أخرى
لا يسعنا إلا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون والله إنها مصيبة كيف يلجأ الناس لشراء أضحية العيد التي هي سنَّة بالربا ايعقل هذا والأغرب من هذا أناس لايصلون الصلوات الخمس التي هي ركن من أركان الإسلام …
افيقوا من غفلتكم ….
عندما يصبح عيد الأضحى-طقس ديني- نفاقا و تفاخرا بين الفقراء فانتظروا الخراب…اما الأغنياء فيستفيدون منه اقتصاديا و لا يحتفلون به.هههههههه.(هذه أمة لابد لها أن تأخذ درسا في التخريب ) مظفر النواب.
اين هو دور الحكومة في حماية المستهلك ؟! القروض الصغرى تسرق اكثر من 30% بإسم فائدة و رئيس الحكومة يتباهى بأعماله الفاشلة و انجزاته الخيالية التي في طور الانجاز
يجب التخلي عن دبح أضحية العيد.
أضحية العيد أصبحت مابوسا للأسر.
أضحية العيد ليست فرضا دينيا وربما ليست حتى سنة مؤكدة ولم ترد مطلقا في القرآن.
أضحية العيد فرض احتماعي، أصبحت إكراها اجتماعيا على الأسر، ةمن يدلم يشتر الأضحية يلحقه العار.
السلام عليكم اولا بدون مناسبة العيد الكبير الاحض اغلبية المغاربة يصرفون ويبدرون بعشوائية ويتنافسون بالتفاهات والكماليات رغم عدم امكانياتهم ؟؟؟؟!!! متلا رجل غني اشترى سيارة جديدة وهو يعمل معك وبنفس الراتب ولكن اسرته غنية غير محتاجة لراتبه ؟؟؟! والاخر راتبه تحتاجه اسرته الفقيرة يقوم بشراء سيارة جديدة متلها ؟؟؟؟!! الحماقة ويبقى يودي تمنها بمشقة الانفس ؟؟؟! يجب اعادة النضر في تدبير الاجرة والكل يمشي على قده ؟؟؟! وباز وباز وباز تنافس في الاستهلاك ؟؟؟! والعكس هو الصواب التنافس في الانتاج والادخار
يعني قرض ..ربي من اجل سنة. ….
لكن للاسف أصبحنا في زمن الجهل …والادعاء….والتقليد….
الربا يتهافت عليها الجميع…..
المهم بعبارة شعبية يقال العقار فوق الخنونة
بحال الي تاخد كريدي باش دير الصدقة.
وعلاش كتسناو هاد التاريخ باش تاكلو الحولي. ديرو كريدي فأي وقت وكولو بولفاف.
الكريدي حلال الحولي حرام بالمقلوب.
واش عمر شي واحد سول راسو وقال اشنو هو الهدف الحقيقي من حولي عيد الأضحى؟ وهو الاستسلام لأحكام الله.
فاليأذنوا بحرب من الله و رسوله. إن الله طيب و لا يقبل إلا الطيب، و كما قال تعالى: لا ينال الله لحومها و لا دمائها ولاكن يناله التقوى منكم. فما مدى التقوى و الشعيرة تشترى بمال بفائدة الربا الذي حرمها الله و رسوله صلى الله عليه وسلم. اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
حسبنا الله و نعم الوكيل. القروض الربوية حرام و لا تجوز و معندكش متعيدش: قال الله عز و جل ” (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)
لا تجوز هذه الاضحية ،الربا حرام ولا نقاش في هذا الموضوع ،
حتى وان حاولتم ادخال الفكرة للاقتراض فلن يكون لكم
Pauvres marocains !Ils abandonnent l aumône(zakat) qui est une obligation pour s accrocher à la Sunna c est-à-dire à la tradition !Abraham a sacrifié le mouton au nom de toutes les religions monothéistes et ça s arrête là !Aujourd hui on assiste au massacre collectif des moutons pour rien !Si la zakat améliore le niveau de vie des ménages surtout les démenus,l achat du mouton de l Aid ruine les bourses de la quasi-totalité de la société !L islam à l envers !
يعني باش يشري المواطن حولي و نصف لا يشتري به إلا حولي واحد..و النصف الآخر يأكله البنكيون..و لهذا تجد الأبناء يوزعون الحوالى على المستخدمين…
((ربما لا تكلفنا ما لا طاقة لنا به واغفر لنا واعف عنا)) اللجوء للكريدي من اجل الكماليات فهو اننا نريد شيء لم يرزقه الله لنا فلو كان فيه خير لأعطاه لنا وهو اعلم بالغيب. ولكن لسوء الحظ فأغلب الناس تجعل الأعراف اقوى من الشريعة. حتى اصبحت عندهم الفرائض كالصلاة والصيام والصدق والقناعك سنة مستحبة و أضحية العيد فريضة مؤكدة. الله يرد بنا ونخاف الله عوض البشر
قروض صغرى بفوائد كبيرة من اجل اقتناء أضحية العية العيد بكل صراحة المجتمع هو من أوصل المغاربة الى هذا الوضع وخصوصا الدولة فهي توزع الخرفان على المسؤولين اصحاب الرواتب الخيالية وتترك باقي المواطنين يتخبطون في معاناتهم التي لاتنتهي بكل صراحة لم يعد مانضحي من اجله في هذا الوطن لانه اغنى الغني وأفقر الفقير
الله يهدي ما خلق راها غير سنة أعباد الله علاش نشنق راسي أصلا راه الكريدي دالبنك حرام شاري العيد بالحرام
هؤولاء الدين يأكلون الفوائد المرتفعة على ظهر الغقراء لا يأكلون إلا النار في بطونهم و الله يستر
لا أفهم عقلية بعض الناس وطريقة فهمهم للدين. يريدون تقديم قربان لله سبحانه وفي نفس الوقت يعلنون حربا على الله بتعاملهم بالربى. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. تناقض واش من تناقص
أرى أن هادا العيد وحب تحريمه، نضرآ لعدت أسباب. السبب الأول، قيمة العيد أصبحت فوق قيمة الإنسان، فلا شيء يعلو فوق قيمة الإنسان. تانيا، إستغلال العيد كوسيلة لاستفزاز جيب المواطن. تالتا، يخلق هدا العيد فوارق نفسية بين أفراد المجتمع حيت أصبح عيدا للتباهي. رابعا، إرتفاع عمليات القروض من الأبناك. واخيرا، لمن يقول أن العيد ليس فرضا، أقول أنه أصبح فرضآ مادمت تشتري وجارك لا يملك حتى رمق قوته.
السلام عليكم ما الفائدة انك تشتري أضحية بالربا لتقرب بها إلى الله فإن الله لايقبل الا طيبة فإن كنت لاتستطيع لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فقط للتذكير واستسمح.
لا حول ولا قوة الا بالله، الجهل عار وخصوصا الجهل بالدين، اذن سلف من اجل اكل اللحوم وباش ميتشفاوش الجيران وليس من اجل السنة.
أمة جاهلة حتى بدينها، كيخافو من الجيران اكثر من خوفهم من الله.
واحد كيقول انا غنشريه مدبوح باش نتهنا من تمارة، الله سبحانه وتعالى مفداش سيدنا اسماعيل بكبش مذبوح بل بكبش عظيم (بالنسبة لي في استطاعته) هذا الأخير يقسم مع لي معندوش وهكذا كلشي معيد، هذا في عالم المثل، اما عند المسلمين ديالنا لي كين فيهم ماعارفش حتى اركان الإسلام هاد الشئ في الخيال.
هذا. الحال الذي وصلنا اليه سببه انًكلشي ولا كيفتي في الدين ،
الفقهاء خرجوا فالتعليقات كاينصحوا فعباد الله حيت هما عندهم باش إشريوا ومايهمهومهش الفقير إلا ماعندوا باش إشري.كون كان كايبقا فيكم الفقير فعلا كما تدعون فالتعليقات ديالكم كون ضامنتوا معاه وكل درب إجمع شوية وخا غير 50 درهم الواحد وتعطيوهم ليه كما كايقول الإسلام أما الشفوي ديالكم لي فالتعليقات ديالكم غير خليوه ليكم.ماعندنا مانديروا بيه
اعتقد انه الدين أصبح دينين دين الله عز وجل ودين العرب. الرسول ص عاش 23 سنة بعد الوحي وضحى مرة واحدة خشية ان يصبح الذبح فريضة ويشقى على أمته. كاين لي كيسرق باش يشري العيد وكاين لي كيبيع حوايجو وكاين لي يقترض بالربا
المشكل هو الجهل من المواطن ،فكيف يشنق الإنسان نفسه بقرض حرام لشراء الأضاحي، وأصل الدين اليسر، اسيدي قاطعوا خليه يروث عليه حتى يدير بحساب لي معندوش،
لا شك ان معظم المغاربة يعلمون حقيقة ان الاضحية سنة مؤكدة وليست بالواجبة فديننا والحمد لله دين يسر وليس دين عسر فقد يسر الله سبحانه على المسلم في الكثير من العبادات حتى المفروضة كالحج فهو لمن استطاع اليه سبيلا والصوم فلا حرج على المريض والطاعن والطاعنة في السن بفعل عدم تحملهما الجوع والعطش فهدا هو الاسلام المحمدي الصحيح الدي جاء به الرسول الاكرم محمد صلى عليه وسلم ولكن يغيب عن الكثير منا موقف الاطفال والزوجات فهؤلاء هم من يرغمون صاحب البيت على اقتناء الاضحية بشتى الوسائل منها الاقتراض حتى ولو كان بفوائد عالية وغير قانونية وهدا ما نلمسه في تعاملات الابناك والجمعيات الصغرى دون تدخل من الحكومة فهل يعقل ان تحصل على دين لشراء الاضحية بفوائد تصل الى 60 او 70 بالمئة او اكثر ومن يقول غير دلك لا يفهم هده البواطن ولا يعلم اسرار هاته المؤسسات الربوية التي تستغل حاجة البسطاء والموظفين الصغار لسرقة جيوبهم وقوت اطفالهم فحقيقة نعيش في فوضى عارمة لا من يوقفها ولا من يعمل على الحد من انتشار اثارها المدمرة.
لله الحمد هادي 13 سنة باش تخلصت من هذه العادة، كان يحساب لي كانذبح لله لكن في الحقيقة انني نكذبح كباقي الناس غير خوف من المجتمع و الناس، توقفت عن هذه العادة و استغفرت ربي عن كل تلك السنين الماجوسية، و كم هو مولم ان ترى الناس بينهم و بين الله و التحرر خطوة لكنهم يأبون الا ان يتبعوا ما الفوا عليه اباءهم.
لما يحين عيد الاضحى يخرج إلى الوجود كاءن غريب يلبس عليه حلل واكسسوارات اذا أراد صاحبها التباهي بها فربما يقول ان ثمنها لا يتوفر عليه البنك الشعبي ناهيك عن تسريحة الشعر التي تقام عليه بالشيء الفلاني لليلة .هذا المخلوق لايجد أين يمسح يديه القذرتين الا في بلوزة الفلاح الطاهرة الذي يكد ويجد طول السنة ليوفر لكم (ماتجكدرو في حناجركم طول السنة) . ودير روبريز بالايفون لنوكيا بيل او هانتا موفر على الأقل اضحيتين واحدة لك والاخري تصدق بها ولا تذهب إلى الربى .استسمح
لقد تبت في الصحيح أن الشيخان(ابو بكر وعمر) لم يدبحا الاضحية في أحد الاعياد لضيق الحال و كذلك لكي يعطوا لبقية المسلمين أن نحر الاضحية هي سنة لا تتطلب تكلفا فما بالك أن تقترض وتعصي الله من مؤسسة ربوية لكي تشتري كبشا، عجبا لعقولنا.
الاخرون يقولون أنا أشتري اللحم و أجتنب الارهاق و العفن و هذا هو اتباع الهوى و لا ريب وأخرون يقضون الاعياد في فنادق كل همهم أكل بولفاف و الكرشة بدون عناء، ورسو دل الامة يقول :”مَنْ وَجَد سَعَةً فلم يُضَحِّ فلا يَقْرَبَنَّ مُصَلاَّنا”
أعاننا الله على حسن طاعته.
لأن فقهاء وشيوخ الظلام عوض أن يتكلموا عن مثل هذه المواضيع وينصحوا الناس بعدم الاقتراض لشراء الأضحية لان الاقتراض بالفوائد حرام هما مقابلين غير المرأة في جميع خطبهم وما يجب عليها ان تفعله وما لا يجب أن تفعله والتحريض ضدها وسدات مدام
انا بعدا ماشاريش العيد تهنيت صيفط المرأة تعيد مع باها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولي بغا اربح العام طويل
لا حول ولا قوة إلا بالله فعل كبيرة من الكبائر الربا لأجل سنة كان ابو بكر وعمر أحيانا لا يضحيان مخافة ان تكتب كالصلاة فريضة . الجهل بالدين واتباع التقاليد كارثة. الربا لا أخطر في الاسلام منها شيء حتى ان الله قال فيها ومن عاد فؤلائك أصحاب النار هم فيها خالدون. انا مخافة الدخول الى الاسواق قلت الاب ديالي لن نشتري هذه السنة الامر بسيط والدين واضح!!!
سنوات.الجفاف..تم..وباء.كورونا..الدي
لن.ينتهي..والغلاء.المفترس…والاجرة..التي.لم
تكن..تسمن.ولا.تغني.من.جوع..مند.10سنين.اصبحنامهووسون.لا.نفكر.الا.في.القوت.اليومي..واللجوء..للقروظ..والدين…
كل.هده..الاسباب..كانت.كافية.لاءلغاء…”عادة”
.الاظحى..علاقتها..بالبزنس..اكتر.من.التدين..
بل.هده..العادة..اصبحت..عبءا.على..الانسان
لكن..هده.هي.قيم..الرءاس مالية.اللبرالية..المتوحشة..لا.رحمة.ولاشفقة.
القوي.يفترس..الظعيف…
للأسف اقنناء اضحية عن طريق القرض لا يجوز
حسب الشريعة اسلامية و عدم اقتنائه هو محزن اكتر و دالك راجع للأهمية التي اعطها المجتمع لهده المناسبة و ما تعودنا عليه مند الطفولة فليس من السهل أ لا نعيد الله يكون فعونا على دولة ان تتدخل لتوعية الناس عن طريق وسائل الاعلام
مع الاسف الشديد ان المغا ربة يشددون على انفسهم وخصوصا الدين ليس لهم القذرة الشراءية.يريد الله بكم اليسرة ولا يريد بكم العسر.التقوا الله في نفسكم .ولا تقرضوا الذين بالفاءذة .فانها ريبة ومحرمة.وقوله تعالى ياايها الظين آمنوا التقوا الله وذروا ما بقي من الربى ان كنتم تعلمون.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة:278-280] كيف يمكن اللجوء لكبيرة من أكبر الكبائر من أجل أحياء سنة مؤكدة هذا لا شك فيه ولكن واجبة على القادر عليها، الإسلام دين يسر، أنا أفهم ان ضغط المجتمع والجيران كبير، ولكن لو كنا مجتمعا اسلاميا بحق لفكر الجيران في جارهم الفقير ولفكر الغني في المحتاج ولفكر الحاكم في المحكوم، هذا يوم تكافل وتصدق وتعاون وليس يوم تباهي بأكبر خروف، جهل في جهل عافانا الله وإياكم.
لو ان الاوقاف فعلت مؤسسة الزكاة لكان الاقتراض بدون فائدة ولو كانت هناك توعية دينية حقيقية بدل النفاق الاجتماعي و التباهي لما خصصت دروس و خطب للحديث عن العيد كسنة وليس فرض ولا تكليف فيه الا حسب الاستطاعة ولكن التواطىء بين الابناك الربوية و القروض الصغرى التي تعتبر جريمة في حق الفقراء تدفع بجنون و لا مسؤولية للاستهلاك الغبي و ما تتبعه من مصائب عائلية و اجتماعية تؤدي الى الطلاق و الانتحار
ما كاين لا حماية مستهلك لا والو مجرد منصب كيدخلوا منو اجرة شهرية سمينة لا يهمهم مصلحة المواطن او المستهلك انا شخصيا طلبت مساعدة جمعية حماية حقوق المستهلك فقال لي رئيسها (لا حول ولا قوة الا بالل،الله يعاونك اولدي ) هدشي اللي خسر عليا .
هذا هو الجهل الأعمى. يسلفون اموالا و بفواءد مرتفعة لشراء خروف العيد الذي هو ليس واجبا في هذه الظروف الصعبة بالنسبة للفقراء. اذن بما ان هناك فوائد والفوائد محرمة شرعا فدبيحتهم حرام كذلك.
علاش يا بلبل الريف ماغتعيدشي راه سنة مؤكدة ويلا ما عندكشي لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ويلا كنتي انت من هادوك لي تيقولوا الروينة والدم وداكشي غير تخربيق حاجة أخرى وشوف المغزى من هذه الشريعة وراجع نفسك
للاسف جمعيات السلفات الصغرى ( الامانة، التوفيق، الرواج…) تعرض قروض صغرى و تستفيد من ارباح كبرى في غياب أي مراقبة من السلطات المالية الوصية على القطاع
اقولها لكم وبكل صراحة: الأغلبية الساحقة من المغاربة لا يحيونا هاته السنة خالصة لوجه الله تعالى، بل أصبح جلهم يكلفون على أنفسهم و يقترضون من الأبناء و هناك من يبيع و يرهن و هناك من يشتري كي يتباهى يجب أن يشتري كل وطاقته المادية ولايكلف على نفسه
Malheureusement c’est l’état qui pousse les citoyens à se ruiner pour acheter le mouton .c’est le pouvoir publique qui doit protéger les citoyens et Les raisonner par exemple annuler la fête et interdit la vente des moutons décourager les citoyens de se procurer un mouton sous peine de contravention . Nous nous demandons comment se fait-il qu’on annule la prière de l3ide et on tolère les la vente des moutons où se croisent des foules dans protocole sanitaire pendant la fête les attroupements familiaux ne font qu’aggraver la situation pandémique au maroc
إلى المعلق ابراهيم وجدتك ما زلت مغفلا.المسلمين لا يتصدقون حتى بثلث الأضحية كما قال الله وتريد منهم أن يجمعوا 50 درهما لكل واحد لاعطائها للفقير.هل سمعت يوما ان عائلة ما من جيرانك على الاقل تصدقت بثلث أضحيتها المحتاج حتى تطلب من الناس أن يجمعوا المال للفقير.طبعا لا
المشكل ليس في القرض او توابعه بل المشكل اكبر بكثير .
كيف لمواطن يعمل طوال السنة ولا بتمكن من ادخار 2000dh لشراء اصحية العيد.هنا نتساءل هل الاجور الهزيلة هي السبب ام المعيشة الباهظة ام هناك اسباب اخرى.
اما بالنسبة للقروض فما معنى ان ياخذ البنك المال من بنك المغرب بنسبة لاتفوق 1.5°\° ويقوم بتغريم المواطن من5الى7°\°على الاقل كنسبة فوائد.
الدول المتقدمة نسبة الفائدة فيها 0 °\° والارباح لا تتوقف عندها (بريطانيا كمثال)اتقوا الله في الناس و في انفسكم.
مجرد عابر.
راه صعيب يكونو عندك وليدات صغار كيتسناو دخل عليهم خروف العيد الله يحسن العوان.
لا يكلف الله نفسا الا وسعها لماذا يكلف الإنسان نفسه من اجل سنة ولا يكلفها من أجل فريضة
إلى أحمد لأن أغلب المغاربة لا يعرفون أصلا أن الله أمرهم بالتصدق على الفقراء بثلث الاضحية ويظنون أنه أجاز لهم هذه الأضحية من أجل ملئ بطونهم هم فقط ولكن إن سألتهم عن المرأة فسيجيبونك بسرعة البرق لأنهم يعرفون عنها كل شيء والدليل كثرة التعليقات الهائلة التي تنزل عليها في رمشة عين كلما ذكرها مقال ما مقارنة بالمواضيع الاخرى
أنا شخصيا لن أكلف نفسي بشراء الأضحية ولوازم العيد، ماعنديش ولو درهم واحد وخا خدام لكن عندي بزاف الكريديات …. دبا زيرو درهم إني أغرق و أغرق ولكن غانصبر حتى أوكان إفرج مولانا ماعندي ماندير.
وبركه من التذمر والفلسفه الزائده ياخوان
كل من عنده تلفون وجالس ماعنده مايتدار كيتفلسف
صافي الي شرا حولي يسد فمه والي ماعنده يمشي يخدم عليه ويدير على راسه
مالنا متذمرين مكيعجينا العجب ولا الصيام في رجب
قاع البلدان معاصرين الغلا ومعاصرين الحجر المنزلي ومعاصرين جميع الظروف ولم نراهم يتفلسفون الا نحن نتذمر حتى على حليب سنطرال على ود زياده عشرة ريال
بصح مافيكم الخير
شوفو كو كان راس العام والله تاتصخر باكثر من قيمة الحولي بيش تقاد الطبله قبل مايذخل العام الجديد مع 12 ديال الليل ايش من حوايج وايش من طااابله عامره والنشاط والشطيح والحلوى والشموع سيمانا قبل راس العام وانتو كتوجدو ماحشمتو مامرقتو
من جاي عيد رب العالمين وعيد المسلمين وليتو كتتمززكو وكتتبعكو وتتسقرمو
وماجاك القرض الا في اضحية العيد
وسيرو الله يطلف فينا من فعايلكم
وباز ليكم من بشر
شحال فيكم تبعكيك وسيرو الله يعفو عليكم شرو فريضة الحج بحال المسلمين فقاع البادان فضحتونا من تعنصركم المرض
نصيحة لا للقروض الربوية والله اكبر خطاء