تجددت دعوات نشطاء مغاربة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بـ”الإفراج” عن مصاحف القرآن الكريم في مساجد البلاد.
وطالب “فيسبوكيون” وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بأن تسمح بإعادة المصاحف إلى الرفوف الفارغة في جميع مساجد المملكة.
الناشط عبد الصمد مخلص قال في هذا الصدد لجريدة هسبريس إن قرار إعادة فتح مساجد المملكة قبل أشهر خلت لم يرافقه قرار السماح بقراءة المصاحف في بيوت الله.
وتابع موضحا أن المصلين بالمساجد صاروا مضطرين للقراءة مما يحفظونه، أو القراءة من هواتفهم المحمولة، أو يأتون بالمصاحف من منازلهم.
وأضاف أنه صار من الضروري أن تعيد وزارة الأوقاف النظر في منع وضع الصحف في الرفوف، مبرزا أن اتخاذ التدابير الاحترازية لا يمنع من السماح بتداول وقراءة الصحف في المساجد.
ناشط آخر اعتبر استمرار منع المصاحف في مساجد البلاد قرارا ظالما لا مسوغ له، بالنظر إلى أن المغاربة يتداولون الأوراق النقدية والأوراق الإدارية دون أي قرار بالحظر، فلماذا يسري القرار فقط على المصاحف، يتساءل “الفيسبوكي” عينه.
وكان عبد العالي الرامي، رئيس الرابطة الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، قد دعا بدوره وزارة الأوقاف إلى السماح للمصلين بتصفح المصاحف، لأن ذلك “أحد حقوقهم الدينية، في سياق الأخذ بكل الإجراءات الوقائية كتعقيم المصاحف وتهويتها”.
القرآن في كل البيوت…خذ كتابك واذهب الى المسجد.
ماهذا التناقض ومن المفتي في جمع المصاحف وغلق المراحيض
جمع المصاحف ونحن نتعامل بالاوراق في الادارات
اللجنة العلمية توصينا بالنظافة والمراحيض مغلفة اليس هذا تناقض
اتركوا بيوت الله لحالها وافتحوا المراحيض واطلبوا من الله سبحانه.ان يرفع عنا الوباء والبلاء.
فكرة جميلة مع قراءة اللطيف يوم الجمعة ربي يحفظ بلادنا وملكنا ويرفع علينا الوباء
جميل . لكن بالموازات حبدا لو ان كل شخص مصاب و لو بالزكام العادي ان يستعمل الكمامة داخل المسجد . ليس خوفا من الوباء و إنما خوفا على شخص مسن يقف بجانبه و قد يكون من ذوي نقص المناعة او مصاب بأمراض اخرى . آللهم أرفع عنا الوباء و البلاء يا رب العالمين
الهذف اولا هو تلقيح 100 في 100 من المغاربة وبعدها يمكن للمغاربة او ما تبقى منهم ان يطلبو ما يريدون.
نعم ما علاقة القرآن الكريم بكورونا. هل يمسك الناس القرآن أكثر ما يمسكون الأموال بأيديهم!!!!! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
لماذا لا يقرئ القرأن بالمكبر قبل صلاة الجمعة .واصلا يجب ارجاع المصاحف الى المساجد لان مانجده في الاسواق والمقاهي والحمامات اكثر من المساجد ..فلا حول ولا قوة الا بالله
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هي المسؤولة على المساجد وسترى الوقت المناسب لإرجاع المصاحف إلى اماكنها ، القران الكريم اذا اردت تحفظه أو تقرأه فهناك أماكن كثير ة أما الفيسبوكي في بعض الأحيان يتكلم فقط يريد أن يتكلم ، الشيء الاخر تجده بعيد كل البعد عنه
عحبا لهذا الطلب. عندنا في طنجة المصاحف موجوزة رهن النصلين منذ شهور. ولا تباعد ولا كمامة ولا زربية شخصية. الحمد لله لم يتسبب هذا الوضع في اي انتشار للعدوى.
واش كتفهمو بعدا اش كاين في المصاحف.كل واحد يفسره حسب مذهبه
ما نراه هو محاربة صريحة ومباشرة للقرآن والإسلام بصفة عامة
الجرائد تباع بشكل عادي
الكتب تباع وتستعمل بشكل عادي
الأوراق النقدية تنتقل بين الأشخاص بشكل عادي
إلا المصحف هو فقط من يتسبب في انتقال العدوى ؟؟؟؟؟!!!!!!!
اش هاد التخربيق
محاربة مظاهر التدين هي الهدف من الفيروس المزعوم : منع قراءة المصحف منع التراويح منع صلاتي العيد تشويه الصلاة اليومية عبر التباعد… دبا يجبرو شي سبة للصيام
حسبنا الله ونعم الوكيل !!!
الغريب ان بعض المساجد تلتزم بالإجراءات الاحترازية كاملة ،غلق محلات الوضوء، حجب المصاحف والكراسي كما تلزم المصلين بالتباعد ااجسدي، بينما مساجد اخرى تقام فيها الصلاة بشكل عادي او تلتزم فقط بجزء من الاحتياطات كأن التعليمات لا تصدر في هذا الشأن من نفس الجهة.
نطالب بإرجاع المصاحف وفتح أماكن الوضوء وإصلاح المساجد المغلقة منذ سنين . أغنى وزارة وتنتظر من المحسنين إصلاح المساجد . أين محاسبة وزارة الأوقاف
كورونا كاينة غير في المساجد و أماكن العبادة
حال الأمة الإسلامية اليوم أصبح مبكيا و مؤسفا. أصبح الآن المصحف الكريم و كلام الله المنزل على أشرف خلقه أجمعين و أحسن حافظ من كل شر و سوء بإذن الله تعالى أصبح المصحف الكريم هو الذي يشكل خطرا على صحة الإنسان. يعني أن الخرعات السامة و الكمامات الخانزة المعفونة هم أفضل من القرآن العظيم. لعنة الله عليكم يا مجرمين. هاذ المدعو محمد التوفيق خاصو التوفيف و يدرق علينا زلافتو. اسمعوا يا سادة و تمعنوا. خلال شهر رمضان المبارك المقبل ليس هناك لا صلاة العشاء و لا تراويح في المساجد للعام الثالث على التوالي. شيءان مستهدفان من هذه المؤامرة الخبيثة هما الدين و صحة المواطن. لقد تمادوا في طغيانهم و يجب الضغط بقوة بمظاهرات سلمية من أجل إعادة إقامة صلاة العشاء و التراويح خلال شهر رمضان المبارك في المساجد. و المؤسف أكثر من هذا هو أن صلوات العشاء و التراويح تقام في البلدان الأوروبية و ممنوعة في الدول العربية المسلمة. إنه الذل و الهوان.و الخزي و العار. و شكرا هيسبريس
مايزيد على 15 سنة لا أصلى في المسجد باستثناء مرة أو مرتين. لا أحب الصلاة في المسجد . دائما أصلي في بيتي . أجد الصلاة وحيدا أكثر تأملا وأكثر خشوعا وأحس اني أكثر قربا الى الله اثناء الصلاة في البيت.
انا متأكد ان الله يستحسن صلاتي ويقبلها .
جيراني لا يعرفون أني أصلي وهذا لا يهمني .
سبحان الله العظيم بيوت الله والمصاحف هي التي تسبب العدوى بين الناس. أما الأسواق الخاصة بألأغنياء وحافلات النقل العمومية ليست فيها عدوى أو وباء .اتقوا الله في بيوت الله وفي عمارها. قبل أن ينزل علينا غضب أكثر من هذا. حسبنا الله ونعم الوكيل. ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم ارفع عنا هذا الوباء واكفينا شر الداء امين يارب العالمين .يا ربي اشتقنا لما كنا عليه قبل كورونا اللهم الطف بعبادك يا ارحم الراحمين
شنو فيها لي بغا يتصفح القرآن يجيبو معاه ويديه معاه ، والشباب ديال اليوم يتصفح القرآن في الهاتف الذكي ديالو عوض نبداو نتخباو وراء التفاهات…في انتظار دوز هاد الجائحة….ولكم واسع النظر …
هناك حملة عشواء ضد الدين الإسلامي ، يسعون جاهدين لمحاربته ، وللأسف منهم من يعيش نعانا بين اظهرينا ، ولعل خير مثال على ذلك ما اصاب المساجد ، لا صلاة كما كانت ولا كتب تتلى ولا مراحيض ….
مع العلم أن مراحيض الطرق السيارة مفتوحة ومراحيض محطات الوقود مفتوحة ، والمكتبات مفتوحة …..الا القران الكريم
نسأل الله عز وجل أن ينصرنا على كل حاقد على الدين الاسلامي واكييد سينصرنا لانه دينه الذي ارتضاه لعباده ولن يطاله لا نقص ولا تحريف باذنه. وجريو طوالكم
اتامرون الناس بالبر و تنسون انفسكم و انتم تتلون الكتــــٰب افلا تعقلون
متى الرجوع الى قراءة الحزب الراتب ؟؟؟؟؟
قرارات غير مفهومة
تتكلمون عن المصاحف في الرفوف
لماذا لا تتكلمو عن الماء للوضوء وأحجار التيمم
هناك أناس عابرو سبيل حضرت وقت الصلاة
يجب عليهم الدخول لأول مسجد بطريقهم
كيف يتم ذالك والمسجد بلا ماء
الصلاة مسموح بها لاكن بلا وضوء ولا تيمم
ما هاذا يجب فتح المساجد بجميع مرافقها
إن لم تكن من الحي فلا صلاة لك بالمسجد
إن لم يكن لك وضوء
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته من الحق الحكومه طبق هذا القانون بارجاع القران الكريم الى بيوت الله المسجد
في الإدارة نتعامل بالأوراق و الملفات من أجل الإمضاء و أشياء أخرى و كذلك الشرطي عندما يوقفك يلمس أوراق سيارتك وسيارات أخرى قبلك، هذا تناقض كبير، مع أن المصحف يمكن أن يجلبه المصلي من بيته
مزايدات فارغة وتافهة
ومغاربة آخرين يقولون لهؤلاء المغاربة، بان في جيب كل “مؤمن” مصاحف ومجلدات الفقه يكفي فقط أن يضغط على زر في هاتفه مرتين وسيدخل على مكتبة فقه واسعة ولا حدود لها سمعية وبصرية وكتابية وله خيار لا يعد ولا يحصى.
زعما الى ما قريتيش في الورقة ما غاديش يدخلك الخشوع يا المنافق ؟
مزايدات الجماعات الكهونتية التي تبحث عن كل الوسائل لخلق المتاعب للنظام، تحريض المعلمين المتقاعدين، تحريض الممرضين… واليوم جبدو المصاحف
“وأضاف أنه صار من الضروري أن تعيد وزارة الأوقاف النظر في منع وضع الصحف في الرفوف، مبرزا أن اتخاذ التدابير الاحترازية لا يمنع من السماح بتداول وقراءة الصحف في المساجد” علا هاد الحساب يجب عدم حمل والادلاء بجواز التلقيح حيت السلطات العمومية كتقيسو ولا باش يتأكدو من صلاحية جواز التلقيح كيضطرو يعطوه للسلطات العمومية واعوان السلطة وغيرهم، كيفما محيدين المصاحف من رفوف المساجد بسبب الاجراءات الاحترازية، حتا المواطنين خاصهم يديرو الاجراءات الاحترازية بخصوص جواز التلقيح ومايخدموش بيه. مزيان، المصاحف ممنوعين وجواز التلقيح مسموح، كاينة واحد العبارة مذكورة في المصاحف كتقول “لا يمسه الا المطهرون” وكنظن مفهومة هاد الجملة
المصاحف والمصحف ينبغي أن يرد الى القلوب والى الواقع والى السياسية والى المعاملات وان نعيش مع القرآن وبالقرآن خاضعين للقرآن أما إعادته إلى الرفوف لننظر اليه وليكون زينة فما لذلك نزل على هذه الامة الخاتمة القرآن
من قال ان الاوراق المالية مثل المصاحف الشريفة؟!! ما هذه المقارنة السخيفة التي تحجج بها البعض ؟! نحن نقول انه في هذه الجائحة لا يجب لمس القرآن الكريم سواء بالمساجد او بالمنازل لان الانسان قد يكون مصابا بكورونا وهو لا يدري وفيروس كورونا هو فيروس نجس يقتضي على من اصيب به الا يمس القران لان الله تعالى يقول: (لا يمسه الا المطهرون) اما الاوراق المالية فليست مقدسة .
كما نعلم ان الدين الاسلامي او الديانات السماوية تعطي طاقة ايجابية للانسان في مكان عبادتها بما فيهم تلاوة القران وما ينجم عن تغدية الروح والبيت بالطاقة الايجابية لكن ما نراه الان هو مخطط الدجال الذي يبطل بالطاقة الايجابية وطاقة الدين والعبادات فمن شروط ظهوره هو غلق اماكن العيادة وابتعاد الناس عن المساجد والمصاحف لجلب طاقة سلبية تاتي به وبالشر الارض وسكان الارض وعلماء الفلك يعلمون بهذا إذا قرر من يحكمون الارض بتوصيل مخططهم الشيطاني فيبدوءون بالطعن في الديانات وابعاد الناس عن المعابد وتقليل العبادات لجلب طاقة سلبية تساعد الشياطين في التعاون مع الماسون ل اكمال مخططاتهم
مساكن الساهرين على شؤون المساجد ،لا تلوموهم يمكن فقط سهاو!؟ ولكن ماعهدنا عليهم النسيان فالتسارع بالإغلاق ،بسحب المصاحف، والتعليق،والتوقيف او شووووف وقتاش ايفيق
بالعهد الحديث القريب كان يعمد بالصد احد الائمة بسحر مائدة وسط المسجد يتناول منها المصلون المصاحف حيث يقوم بادارة المائدة و لفها بخيط رقيق دقيق يكاد يكون لا مرئيا و يشبكه باحكام فكان يقع السحر على المصلين و رواد المسجد لا يقربون جهة المائدة و لا يتناولون منها ما فيها و يكاد يخلو المسجد من الحضور الا للصلاة فقط الا من هو يمرح فيه و اصدقاءه يترصد طلاب طقوس الدفن و شهادة ليالي العقيقة و حضور ليالي زهاد الزفاف الديني و على الوزارة الوصية مراجعته في ظنونه و لعل السحر الذي قام به طال الوزارة بحكم رقمه التسلسلي المسجل به بها يقوم بالتحكم بالدخول به الى عمق ملفات المنظومة الوزارية و انه السحر يا وزارة
لا أعرف صاحب فكرة سحب المصاحف من المساجد نتحاسبو في القيامة
ويجب فتح دورة المياه للوضوء….!!
المساجد ليس من واجبها توفير المصاحف ليبغى المصاحف فعليه إحضار مصحفه الخاص، فاليهود عندما يذهبون للكنيس يصطحبون معهم حقيبة فيها جميع اللوازم الطقسية من الكيباه والتاليت والتيفيلين وسيدور الصلاة وفي الأعياد يصطحبون الماشزوريم وهي الكتب الخاصة بصلوات وتراتيل المستعملة في تلك الأعياد، وعلى الأقل اليهود يلتزمون بشرائع وتعاليم دينهم ويعاملون بعضهم بعضا بمودة ورحمة وأما المسلمين فيريدون أن توفر لهم المساجد المصاحف والتسابيح هذا كله فيكم إيمان ياسبحان الله لو كان عندكم هذا الفائض الهائل من الإيمان لرأينا نزرا يسيرا منه في سلوكاتكم ومعاملاتكم على العموم أنا لست مصلح اجتماعي ولكنني فقط أمقت الرياء والنفاق الاجتماعي.
لا يمسه الا الطهرون فضلا عن الملائكة الكرام المطهرون و بعيدا عن القول بالبعد عن الجنابة و غيرها هناك مس طهارة قلوب لا يمسه الا المطهرون بقلوبهم و الا لماذا يتجرا كل ممزق بالتاريخ على حرمته ماديا فضلا عن من يلحد به فكريا و شكرا
الله نزل احسن الحديث كتـــٰبا متشـــٰبها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم و قلوبهم الى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء و من يضلل الله فما له من هاد
قل تربصوا فاني معكم من المتربصين
حبذا لو يتخلى بعض القراء على الطريقة المعروفة لقلب الاوراق، تخيل نفس المصحف يقراه عدة اشخاص وكلهم يقلبون الاوراق بلعابهم.
التناقض الموجود أن هناك مساجد توفر المصاحف في المساجد و هناك من جمعت المصاحف حتى التباعد في المساجد هناك من يطبقه و هناك من لا يطبقه
لقد خرجت السيطرة من وزارة الاوقاف في تسيير المساجد و مادور مراقبه و الصهر على صحة المصلين من المسؤولين المحليين
اما عن التصرفات لا أخلاقية في التعامل ما بين المصلين فيبرهن عن أزمة هوية و أخلاق فالدين يمثل 5 % الماءة اما الأخلاق و القيم تمثل 95 %
نطلب من الله الهداية و ان يتقبل صلاتنا فهي الأولى من يسأل عنها الميت فإن صلحت صلحت جميع أعماله
بغينا الصحة والتعليم والشغل والكرامة والعدالة وقضاء نزيه والزج بالمفسدين الضالمين اعداء الوطن في السجون واطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وجميع الأبرياء صافي هادشي لي بغينا.
وناضلو من اجل العيش الكريم لعلكم تفلحون واتحدو في ما بينكم من اجل طرد المفسدين لعلكم تبصرون.
وليس إعادة المصاحف فقط للمساجد بل اعادة.دور المسجد إلى ما كان عليه في التاريخ الاسلامي. والمسجد في الاسلام ليس فقط
لتأدية فريضة الصلاة فقط كما هو عندنا في المغرب في عهد سي التوفيق.
بل دور المسجد اكبر من ذالك .فهو مكان الصلاة.والاعتكاف.ومكان للتعليم والمعرفة والثقافة
وغير ذالك.
والا فما الفائدة من أن تصرف الملايين على بناء المسجد ويفتح عشر دقائق قبل الصلاة
وعشر دقائق بعد الصلاة ؟
الا بذكر الله تطمئن القلوب، اضم صوتي كذلك اضم صوتي من فضلكم راه قراءة القرآن له أثر عظيم على النفس والصحة العقلية والبدنية، يارب يا رب
سؤال موجه لوزير الأوقاف :
في نظركم من يكون سببا في انتشار العدوى :
– هل استعمال المصاحف أم تداول الأوراق النقدية ؟
– هل خطب الجمعة أم دروس الوعظ والإرشاد ؟
والله ستحاسب يوم القيامة على هذه الإجراءات المتخدة في حق المساجد.
لي بغى يصلي يدخل لدارو ويصلي والصراحة هي هدي،احنا المغاربة بغينا نعيشو بحالنا بحال جميع الشعوب أه بغينا الصحة والتعليم والشغل والكرامة والعدالة والعيش الكريم ،هداك الفيسبوك لي كتهدرو منو صنعوه اسيادكم النصارى واليهود ونتوما اشنو اخترعتو؟؟؟؟؟؟
تابعت خبر رفع مذكرة تظلم مراقبي المساجد الى الوزارة يدعون محافظتهم على الامن الروحي و رفع تقارير شهرية و الالفين درهما لا تكفي و يطلبون ترسيمهم بالادارة و الحاصل ان الخبر غريب هناك تواجد لهذه الفئة الغريبة مع تواجد قيمين بالمساجد يراقبون و مبلغون كثر و حراسة و دوريات تفقد و فرق تجسس مضاد و وو مساجد بدرجة مكاتب مخابرات مركزية متى الساعة
on supprime des livres du coran des mosquée. et les billets d argent qui circulent de main en main .il n y a pas de virus là. c est vrai l argent est sale donc il ne pas avoir de virus
من الاحسن ومن الأهم انكم تطالبو من الدولة تعطينا حقنا في العمل والعلاج وتعليم جيد .
لو كنتم فعلا تؤمنون بكتاب الله وما جاء به من أحكام كنتم ايها المتاسلمين اخد العبرة من كتاب الله وسنة رسوله الله بتجنب اداية أخيك المسلم ودفع المفسدة وتجنب أحداث اي ضرر لاخيك المسلم فالمصاحف يبتدى ثمنها من 10دراهم والكل يحمل هاتف محمول يسجل به كتاب الله ويقرءه متى شاء وفي أي مكان اما المراحض فغريب امر من يطالب بفتحها لان الأصل في المسجد ان تدهب اليه وانت على طهارة تامة فالمسجد ليست مراحيض عمومي فهي أماكن للصلاة وليست أماكن للتبول والتغوط عيب وعار ان يخرج المسلم من منزله بدون وضوء وغير طاهر واذا نقص وضوءه فعليه ان يتوضأ في مكان نقذه للوضوء فالحمام الرحين أمرنا بقوله اذا قضيت الصلاة فانتشروا ولم يامرنا بالمكوث في المسجد
و ما خلقنا السمـــٰوات و الارض الا بالحق و ان الساعة لاتية فاصفح الصفح الجميل ان ربك هو الخلـــٰق العليم و لقد ءاتينـــٰك سبعا من المثاني و القرءان العظيم
الى نتا كتدعي انك مسلم وماعجباتكش الجامع يعني ما فيهاش هدي ولا خاصها هدي ايوا سير اصاحبي صلي فدارك ،عوظ ما تهدرو على شي حاجة مهمة وكتفيد الأمة ونتوما مازال بغيتونا ترجعونا للقرون الوسطى.الفلوس لي كتخسر على الجوامع كان من الأفضل يشريو بهم الاسرة على من يولدو النساء واحسن ما يولدو برا في الزناقي.
السلام عليكم.المشكلة ليست في إعادة وضع المصاحف على الرفوف بل في إهمال وتهاون بعض الناس في اتخاده كورد يومي سواء في المسجد او المنزل .فلا يمكن التحجج بعدم وجود مصاحف في المساجد بل يوجد مصحف في كل بيت ومكان لدا يمكنك اخده معك للمسجد .
راقبوا عودة المصاحف الى المساجد خصوصا إذا كانت مصاحف جديدة…فقد يغيرون فيها بعض الآيات حتى تناسب أهوائهم الدفينة…..فنحن في زمن القابض على دينه كالقابض على الجمر…..
المغرب المغاربة مثال يحتذى به في التدبير الجاءحة الازمة خطيرة غير مسبوقة مقارنة مع دول عدة بما فيها كبرى بالعالم بالفضل الريادة الرائدة بالجميع المقاييس لملكنا المفدى أعزه الله و نصره و أدام عليه الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل وارتحل و لا داعي لاستمرار في التهويل الذي يهييء الأرضية للاحتقان اجتماعي و يبخس الحصيلة الجد جد ايجابية التي حققنا نحن اليوم على أبواب تجاوز متحورات كورونا بعد انتشار واسع لاخرها اوميكرون و بأقل الخساءر البشرية لكن نزيف الخساءر الاقتصادية مستمر بحيث لازالت بعضها مستمرة على راسها قطاع السياحة و علينا تدارك الوضع الى جانب المجالات اخرى في ظل مؤشرات العالمية تؤشر ان التحديات مستقبلية صعبة و منافسة ستكون اشرس من الشرسة بالعالم الاقتصاد من طرف جميع دول من أجل تقوية اقتصاداتها او عودتها لسابق عهدها اقل طموحات بحيث وصلت جميعها ان حل الجاءحة يكمن في التعايش معاها مهما كانت التداعيات سلبية الصحية بل هناك تصورات بأن آخرها هو اوميكرون و بالتالي و لا مجال لهدر الوقت ايها المغاربة المغرب عودة مياه إلى مجاريها ضروري قبل فوات أوان .
رمضان المقبل سيقولون الصوم يسبب في انتشار العدوا ممنوع الصوم ممنوع التراويح ممنوع الصلات لانها سبب انتشار العدوا والله اعلم ٫٫٫٫٫؟؟؟؟؟؟ لا حولا ولا قوت إلا بالله العلي العضيم والسلام
عما كنت طفلا كنت أذهب للصلاة في المسجد وكنت أتوضأ في المسجد بالماء الساخن لأنه في بيتنا لم تكن هناك بوطاغاز المهم مرحاض المسجد في حالة يرثى لها شي يكخط في نيفو وينصط الخنونة في الأرض وشي يهبط السروال والكيلوط حاشا وجوهكم ويغسل أعضاؤه بالماء بدون صابون وشي يشرب الماء ويغرغر ويدفل والتشاش تايطير من دفالو وتيجي فلي حداه وشي تيغسل رجليه وتيخور بين صباع رجليه وملي تدخل للمسجد الحصيرة مزعلكة وعندما تصلي وتحط رجليك على لاستيك ليقدامك شي يضربك بيديه ولايركلك برجلو بحالا تيكود فشي حمار واحد النهار مشيت قبل صلاة المغرب وخديت مصحف وجلست أطالعه فجاء أحدهم ونهرني بكلام جارح وقال لي البرهوش وحيد يدك من القرآن لتنجسه ياليهودي (لأن ملامحي هي ملامح يهودية) في تلك اللحظة شعرت بعدم الانتماء لذلك المكان قلت مع راسي أنا أنتمي للسيناكوك وليس للمسجد فمن تماك نهضت ورجعت المصحف لبلاصته وخرجت من المسجد قبل بدء الصلاة وحلفت لابقيت صليت ولادخلت للجامع ولاحتى دزت من حداه وها أنا الحمد لله في أفضل حال ومرتاح البال والصلاة والمسجد ستبقى في ذاكرتي مجرد تجربة سيئة كغيرها من التجارب السيئة التي مررت منها في الحياة.
أرى ومن رأي المتواضع ان المستهدف الأول والأخير من هذا الوباء المصطنع هو الإسلام والمسلمين فكلما اقتربنا من شهر رمضان المبارك اخذ العدد يتزايد بشكل اسرع وذلك من أجل تخويف المسلمين من أقام.شعائر التراويح والقيام بأداء العمرة وحج بيت الله الحرام اللهم لا تسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه
عقلية المؤامرة و الكل ضدنا تعاليق تبين بالملموس ضعف الايمان.اقترب ميلاد المسيح ارتفعت الاصابات اتخدت الحكومات تدابير وقائية ولا مسيحي اتهم المسؤولين بانهم ضد الدين وانهم اعداء المسيحية.اين نحن من رمضان الابرك وهل من تيهمون ان المقصود رمضان والتراويح عندهم ضمانات انهم سيصومون كون الاعمار بيد الله .غريب الكل يتهم ولا ضرر في اخد مصحف للمسجد مع الصلاية انه الانتقاد من اجل الانتقاد والركوب على الدين لتصفية حسابات ضيقة.اتقو الله المرض كاين و معدي.
و الله ذات جمعة و عند انتهاء الصلاة طلبت من إمام احد المساجد بارباع المصاحف الشريفة إلى الرفوف حتى يتسنى للمصلين قراءة القرآن الكريم، فرد علي بالدارجة “سير قولهاليهم” و يقصد الوزارة الوصاية.هنا تعرف ضعف و جبن فقهاء دين، فهم يطمعون في دخول الجنة دون قول او الافتاء بكلمة الحق.فلا يسعني إلا أن أقول حسبي الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
يجب إرجاع المصاحف و فتح أماكن الوضوء يكفي تخوفا فالأسواق تعج بالناس ولا توجد أدنا وسائل الوقاية.
أماكن الوضوء هي للطهارة والوضع الراهن يطالب بالطهارة
لماذا مغلوقة؟
الى السيد توفيق حرامعليك لماذا تقفل المساجد أليست هذه بيوت الله فنحن في فرنسا نعسانين نثق في المساجد وانتم تحاولون ان ان تطفؤا نور الله أليس عيب ان المصاحف تكون في المساجد وجميع الادارات تتعامل بالاوراق والله عيب عليك ايها الوزير ان تترك الناس بدون مصاحف في المساجد والكل يعرف انكم تتحججون بالترميم والإصلاح وأي إصلاح وكلنا نعلم ان هذه الوزارة هي أغنى الوزارات في المغرب وانا اقول لك من هذا المنبر إتق الله خيرا في المغاربة والله ولي التوفيق
مع كوفيد ١٩ بدأنا نتعلم بعض الأشياء لم تعد تعلم في المدارس عن النظافة والحيطة والحذر من الأمراض خاصة التنفسية والصدرية …
بدل الاعتماد على مصخف المسجد ،وخفاظا على صحة الناس كل واحد بغى يقرأ القرآن الكريم ايدي معاه مصحف ديالو وبركة من التبعكيك ،
اللهم اجعلنا متمسكين بديننا الحنيف وبالقران الكريم ارسله الله رب العرش العظيم على رسوله ونبيه سيدنا محمد عليه افضل صلوات والسلام وعلى اله وصحبه اجمعين فلا نتهاون على قرأته وهو موجد في بيتنا وفي المساجد اللهم أهدي المسؤولين
وا الدولة ما قدراتش حتى تفتح أماكن الوضوء في المسلجد في حين جميع المراحض مفتوحة سواء في المقاهي أو المطاعم أو باحات الإستراحة أو حتى في الحانات التي تبقى مفتوحة حتى التانية صباحا ، لكن المسجد يشكل بؤر بالنسبة للمسؤولين ياك !
أضف أن الناس لم يعودو يعرفون كيف يتصافون هل يتباعدون أم يقيموا الصف كما أمرنا، و لا أحد يكترس.
آخر اهتمام هو الدين حسبنا الله و نعم الوكيل.
و الله لا طفزتوه