تشكل العطلة الصيفية فترة زمنية لعدد من المغاربة من أجل تعلم اللغات الأكثر طلبا في سوق الشغل، خصوصا الفرنسية والإنجليزية، مع الانفتاح على لغات أخرى، كالإيطالية والإسبانية والألمانية؛ إذ تقوم مراكز تعليم اللغات في هذه الفترة بتقديم عروض محفزة لفائدة الراغبين في تطوير ترسانتهم اللغوية.
وإلى جانب هذه اللغات يبدو أن المغاربة ينفتحون كذلك على اللغة البولندية أو البولونية، إذ أدرجت إفاداتٌ رسمية بولونية المغاربة من بين المهتمين باكتساب هذه اللغة، خصوصا في فترات الصيف، والساعين إلى الاستفادة من الدورات التي تقوم بها الجامعات البولونية عن بعد.
وتقوم كلية الثقافة واللغة البولونية بجامعة سيليزيا على مدار شهر غشت بتوفير دورات تكوينية في تعليم اللغة البولندية لفائدة الأجانب ممن يودون اكتسابها بطريقة حضورية، مع توفير إمكانية متابعتها عن بعد لفائدة غير المتمكنين من الحضور إلى الجامعة.
في هذا الصدد أدرجت الجامعة ذاتها المغاربة ضمن الأجانب غير المعتاد منهم تعلم هذه اللغة، إلى جانب اليابانيين والمصريين والفيتناميين والكوريين الجنوبيين؛ في حين أن التشيكيين والفرنسيين والألمان والأوكرانيين والرومانيين…يبقون من المهتمين المعتادين باللغة البولونية.
الدورات في اللغة البولندية يرتقب أن يشارك فيها 330 طالبا و50 مدرسا للغة ذاتها كلغة أجنبية خارج الحدود البولندية، وستكون غنية من ناحية المضمون والكيفية، على اعتبار أنها تجمع بين المعرفة العامة والأدب المعاصر البولندي؛ على أن تكون هناك حصص لإحاطة المشاركين من مختلف الدول بالثقافة البولونية، وفقا لكلية الثقافة واللغة البولونية بجامعة سيليزيا.
المغاربة يتعلمون اللغة الاجنبية ليس بدافع العلم بل غالبيتهم للهجرة ليس إلا
تغلم اللغات مهم جدا و لكن رأيي الشخصي اللغة البولونية تنفع شخص عنده معارف للعمل مع شركة بولونية مستمرة بالمغرب كممثل تجاري.
اما الا ناويين يهاجروا لبولونيا غير نساو راه إلى جانب هنغاريا دولة متشددة ضد الإسلام و هجرة المسلمين .
مغاربة يقبلون على تعلم اللغة البولندية
وفي المقابل انتظر من أحد الجمعيات ان تطلب من السلطات المغربية ان ترسل مدرسين الى بولونيا لتعليم ~اللغة~ الأمازيغية .
جمعية تبون و جمعية أمازيغ يعرفون استغلال و نسخ الفرص
و هل العلم في كثرة اللغات؟ هدف اللغة هو الحوار أو التعرف على تقافة ما فقط، أما العلم فهو الرياضيات و الفيزياء و الطب و البرمجة ..إلخ و كل ما هو علمي يمكن ترجمته أو تعلمه بأي لغة. المهن التي تطلب كثرة اللغات هي مترجم أو مرشد سياحي، أما المهن العلمية فلغة واحدة جد كافية: الأمركيون مثلا يدرسون و يعملون بلغة واحدة و نفس الشيء بالنسبة لليابانيين و الكوريين و الألمان و الإسبانيين و الصينيين و باقي الدول المتقدمة و دات السيادة.
المهم نتعلم جميغ اللغات الحية مثل الصينية واليابانية و غيرها و لا نرغب ابدا في تكليخ عقولنا لتيفناغ التي اقرها النظام المغربي التي لا فائدة منها.
هؤلاء يريدون الحريك والبولونية لا يمكن ان تنفعهم في شيء إلا على الاراضي البولندية لأن البولوني نفسه لا يريد تعلم اي لغة. وهذا واقع معاش هنا في الديار الهولندية .
بولندا عندها سياسة صارمة جدا تجاه المهاجرين من دول العالم الثالث.
لا تقبل إلا عددا قليلا من المهاجرين من الدول المتقدمة.
ما تضيعوش فلوسكم على بلاد ما غاديش تقبلكم.
على الدولة الاستثمار في اللغات الأجنبية عبر فتح شعب في الجامعات لتكوين كفاءات في جميع لغات العالم و تعزيز التبادل الجامعي و الثقافي مع دول اخرى ،خاصة اللغات النادرة او للدول لا نرتبط بها بعلاقات قوية خاصة الدول الافريقية و الاسيوية و اوروبا الشرقية.
بهذه النخب سنطور العلاقات الثنائية و نؤثر في صناعة القرار بهذه الدول لصالح قضية الصحراء
في نفس الوقت العمل على تطوير اللغتين العربية و الامازيغية و التركيز على تقديم تعليم عالي الجودة في اللغتين الاجنبيتين الفرنسية و الانجليزية.
كما قال احد في التعاليق،ضرورة التركيز على العلوم و التكنولوجيا و تخصص في مجال واحد و اتقانه
لكل شخص تخصصه
ليس كم لغة تتكلم هو المهم ،لكن كم هي جودة اتقانك للغة اجنبية واحدة و جودة استخدامها لصالح تحسين جودة الحياة و المساهمة في تطوير المجتمع هو الاهم.
العراق و سوريا استخدما العربية في كل شيء مع التركيز على اللغة الإنجليزية كلغة اجنبية و كانت نتيجة ايجابية على تنميتهما في جميع المجالات. على سبيل المثال كان الدخل الفردي في سوريا قبل الحرب 10000 دولار سنويا سنة 2010, في حين مازال المغرب لم يتجاوز 4000دولار 2034
يريدون الهجرة الى دولة متخلفة جل مواطنيها مهاجرون في ألمانيا و بريطانيا و أكبر مصدر للمتشردين المدمنين على الكحول ، الغباء في مضيعة الوقت في تعلم لغة عقيمة ليس لها أي مستقبل، المستقبل هو اللغة الصينية، الإسبانية و الانجليزية و لغات البرمجة بالنسبة للمغاربة مم غير ذلك فهو مضيعة للوقت الثمين…الشباب مسكين ضائع و لا يعرف ماذا يفعل و أصحاب الطمع يستغلون نقط ضعف هذا الشباب لبيعهم الوهم
الانسان المغربي اصبح حاله تعيس ويشفق عليه.اصبح يستغل ادنى فرصة للهروب من جحيم بلده.ولكن وللاسف الشديد يظن انه بمجرد الوصول الى الفردوس الاوروبي ستفتح له جميع ابواب الرخاء والنجاح.مالا يدركه المسكين ان عليه ان يضاعف جهوده عشرين مرة للوصول الى مبتغاه.حبذا لو استغل نصف هدا الجهد في بلده .والله سينجح ويعيش كريما قرب اناسه واهله.
والله البولونيين لا يعشقون إلا أنفسهم و يعاملون حتى الطلبة من دول أوروبية أرقى منهم بعنصرية….هذا شعب جله مهاجر الى دول اوروبية أخرى و لا يريد منهم سوى المال ….لا يختلطون مع أحد ولا يريدون أي أجنبي في بلدهم وخصوصا المسلمين…..بلد فيه السميك كالمغرب….و لكن أخيرا أصبح يتعافى إقتصاديا بسبب تحويلات مواطنيه من الخارج.