علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر متطابقة بقُرب افتتاح مغارة “فريواطو” الواقعة بإقليم تازة (حوالي 30 كيلومترا جنوب مدينة تازة)؛ إذ تتأهب واحدة من أقدم وأعمق مغارات المملكة والقارة الإفريقية لمراسم “تدشين وافتتاح رسمي” مرتقبة يوم الإثنين المقبل، الموافق للسابع والعشرين من شهر يوليوز الجاري، بعد سنوات من الإغلاق إثر حادثة مميتة.
وأكد مصدر مطلع من الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع (AREP) التابعة لمجلس جهة فاس-مكناس، بوصفها صاحب المشروع المنتدب، لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “أشغال تأمين وترميم مغارة فريواطو كانت قد انتهت فعليًا في الأجندة الزمنية المحددة لها ووفق المسارات المحددة”، وذلك منذ انطلاقتها شهر دجنبر من العام 2023، قبل أن يتم تسليمُها لتكون تحت تصرف السلطات الترابية المختصة.
ولفت مصدر هسبريس إلى أن المغارة “جرى تأمينها وفق معايير دولية صارمة لجودة المرافق”، مشددا على أن “معايير السلامة والأمان محترَمَة”، في هذا الإطار، من أجل “ضمان راحة عموم الزوار والسياح وذويهم”.
من جهته أكد مصدر مسؤول من داخل الجمعية المغربية للاستغوار والسياحة الجبلية بتازة “توصّل رئيس الجمعية بما يفيد اقتراب موعد التدشين والافتتاح الرسمي للمغارة ومرافقها التي خضعت لأشغال تأهيل شاملة”.
وعلى مدى سنوات استهدفت أشغال تأمين موقع مغارة فريواطو بإقليم تازة، التي تمت على عمق 130 مترًا، بميزانية إجمالية تتجاوز 12 مليون درهم، حسب القائمين عليها، “تطوير السياحة الجبلية والاستغوارية وضمان حماية الزوار من السقوط المحتمل للحجارة والصخور”، بعد حادثة وفاة سابقة تقرر إثرها إغلاق المغارة.
وبحسب ما استقته جريدة هسبريس فإن الجمعية المغربية للاستغوار والسياحة الجبلية بإقليم تازة كانت في انتظار هذه الخطوة المرتقبة لفتح المغارة أمام عموم الزوار والسياح.
وبحسب المصدر عينه يُراهن عدد من الفاعلين السياحيين والمهتمين، خاصة من المنضوين تحت لواء “الجمعية المغربية للاستغوار والسياحة الجبلية بتازة”، على إعادة فتح المغارة التي طالما شكلت معلمًا تاريخيا وجيولوجيا وسياحيًا فريدا لعشاق الاستغوار، “من أجل إنعاش السياحة بإقليم تازة وضخ دينامية اقتصادية جديدة في المنطقة”، مستدلاً بأن “مغارة فريواطو تستقطب (في المتوسط) حوالي 10 آلاف زائر وسائح في السنة”.
يشار إلى أن المغارة تقع في منطقة جبلية صخرية الطابع بتراب جماعة “باب بودير” بإقليم تازة، وتم اكتشافها في ثلاثينيات القرن الماضي من قبل مجموعة من الباحثين الجيولوجيين، وتتميز بموقعها الإستراتيجي على مشارف سلسلة جبال الأطلس المتوسط.
نأمل أيضا إعادة فتح محطة القطار باب فتوح بفاس العريقة لتخفيف الضغط الحركة المرورية لوسط المدينة وتيسير تنقل ساكنة فاس الشرقية و المناطق المجاورة خاصة أنها لاتزال محطة الطاكسيات بجانبها وكذلك الحافلات تمر بجانبها.
هناك مناطق سياحية في جهة تازة من بينها مغارة فريواطو وباب بودير وجبل تاركة وجبل موسى وصالح ولكن لتصل اليهم ليس هناك طرق معبدة مع الأسف الشديد التقيت كثيرا من الزوار في الشهر الماضي لا يستطيعون الوصول إلى هذه الاماكن نظرا للطريق الوعرة المؤدية إلى الجبال ليس هناك فنادق ولا محلات للاستراحة ولا للوقود يجب على السلطة المعنية وجماعة باب بودير والصميعة ان تبدل جهودا لتحسن ظروف الاستقبال للزوار وشكرا
للإستئناس فقط ، فريواطو تعني بالأمازيغية مغارة الرياح : lفري واضو
عندما اغلقوها لم يكن لا إعلان او منشور لا اعلاميا ولا حتى في بوابة وزارة السياحة
تخيل ان تقطع مسافة 400 كم لتحضى بزيارة لتجد صفيحة من قزدير كتب عليها مغلق
تضم الجزائر بعضاً من أروع الكهوف في العالم العربي وأفريقيا، بل وعلى مستوى العالم بأسره. ويعمل الرئيس عبد المجيد تبون بلا كلل لتطوير هذه المواقع، بما يضمن راحة مئات الملايين من الزوار والسياح وعائلاتهم القادمين من شتى أنحاء المعمورة. والجدير بالذكر أن هذه الكهوف الجزائرية هي تكوينات طبيعية، بخلاف الكهوف الاصطناعية الموجودة في بلدان أخرى.
تُعد كهوف الجزائر استثنائية بكل المقاييس؛ فهي تُصنَّف ضمن أعمق الكهوف وأكثرها روعة في العالم، وهو ما تؤكده أعداد الزوار التي تبلغ مئات الملايين وتتوافد إليها سنوياً من شتى أنحاء المعمورة. وتتميز هذه الكهوف الجزائرية بكونها طبيعية بالكامل، على خلاف الكهوف الاصطناعية الموجودة في العديد من البلدان الأخرى.
هذه المغارة كانت قد عرفت وفاة بعد سقود أحد الصخور من النوع الهوابط على سيدة، المغارة تحتوي على مشاهد جميلة، ينبغي الانتباه أثناء التجول
تبعاً للتعليق رقم ٣ ،كلمة فريواطو تتكون من كلمتين امازيغية :
-إفري :يعني مغارة ،والجمع إيفران
-اضو : يعني الريح