أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مهمة إدارة مباراة الأرجنتين وإنجلترا برسم نصف النهائي الثاني لمونديال 2026 في كرة القدم، إلى الحكم الأمريكي، ذو الأصول المغربية، إسماعيل الفتح، في اعتراف جديد بالمكانة التي بات يحتلها بين نخبة حكام العالم.
ويساعد الفتح، البالغ من العمر 44 سنة، مواطناه كوري باركر وكايل أتكينز كمساعدين، بينما سيكون الإيطالي ماوريتسيو مارياني حكما رابعا، ويشغل مواطنه دانييلي بيندوني مهمة الحكم المساعد الاحتياطي.
وتعد مواجهة الأرجنتين وإنجلترا هي رابع مباراة يديرها الفتح في بطولة كاس العالم الحالية، بعد أن سبق وقاد باقتدار مباريات اليابان ضد هولندا، وأوروغواي ضد إسبانيا في دور المجموعات، والبرازيل ضد النرويج في الأدوار الإقصائية.
واكتسب الفتح سمعة طيبة كواحد من أفضل الحكام في أمريكا الشمالية، حيث أسندت إليه إدارة عدد من المباريات الهامة، منها نهائي كأس أبطال الكونكاكاف 2026 بين تولوكا وتيغريس، كما عمل حكما رابعا في نهائي كأس العالم 2022 بين فرنسا والأرجنتين.
ولد إسماعيل الفتح بمدينة الدار البيضاء سنة 1982، قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة عام 2001، حيث تابع دراسته الجامعية وتخرج سنة 2006 حاصلا على شهادة جامعية عليا في الهندسة الميكانيكية.
وانطلقت مسيرته التحكيمية سنة 2011، قبل أن يحصل على الشارة الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2016، كما ت وج بجائزة أفضل حكم في الدوري الأمريكي خلال عامي 2020 و2022.
ويملك الفتح سجلا مميزا في تاريخ التحكيم، إذ سبق له إدارة ثلاث مباريات في كأس العالم 2022، كما دخل تاريخ اللعبة سنة 2016 عندما قاد أول مباراة رسمية شهدت تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في منافسات الدوري الأمريكي، ليواصل اليوم ترسيخ حضوره ضمن أبرز حكام الساحة الدولية.
وتقام المباراة المرتقبة بين الأرجنتين وإنجلترا غدا الأربعاء على أرضية ملعب أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، وهو الملعب الذي يتسع لحوالي 71 ألف متفرج، ويتميز بأكبر سقف دائري قابل للطي في العالم.
وكان منتخب إنجلترا قد تأهل إلى نصف النهائي بعد فوزه على النرويج 2-1، فيما حجز منتخب الأرجنتين مقعده في المربع الذهبي عقب تخطيه نظيره السويسري بنتيجة 3-1 في الدور ربع النهائي.
ويتطلع المنتخب الإنجليزي إلى بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 1966، بينما يسعى منتخب الأرجنتين حامل اللقب، إلى مواصلة مشواره نحو الحفاظ على اللقب والتأهل إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي والسابعة في تاريخه.
نعم اصل المغرب ولكن اختار انه امتل امريكا. كفانا بيع الاوهام.
أتمنى أن يكون عادلا فالحكم ولا ينحني لميسي
ولد سباتة زيادة و خلوق
اخوته اثنين توأم
واحد فيهم لعب للوداد و تاني للرجاء
كرة السلة
ادعوا له بالتوفيق
احنا راه بغينا المنتخب ديالنا اللي يكون في المربع الذهبي ماشي الحكم.
هل هو مسلم ام لا الاكان مسلم فعليه أن يقوم بالواجب
ماذا سيفيد المغرب إذا أختار تمثيل دولة غير بلده. ما يهمني هو المغرب و المغاربة نساءا و رجالا الذين يمثلون بلدهم في جميع المجالات الرياضية والسياسية والاقتصادية والثقافية…
ما ينبغي أن يطرح التساؤل ليس نجاح شخص من أصل مغربي في الخارج، بل كوننا أصبحنا نحتفي بإنجازات تُبنى في الغالب خارج منظومتنا الوطنية. فالاعتزاز بالجذور والانتماء أمر طبيعي ومشروع، لكن البحث عن نوع من الاعتراف أو التقدير غير المباشر من خلال إنجازات حققتها أنظمة ودول أخرى أمر مختلف تماماً. فعندما يدير أمريكي من أصل مغربي مباراة نصف نهائي في بطولة كبرى، فإن ذلك يعكس أولاً نجاح المنظومة التي كوّنته ووفرت له فرص التطور حتى بلغ هذا المستوى. أما السؤال الحقيقي الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا فهو: كم من الحكمين، والعلماء، ورواد الأعمال، وأصحاب الكفاءات الذين تلقوا تكوينهم ودعمهم بالكامل داخل المغرب استطاعوا الوصول إلى القمة نفسها؟
لو توفرت لدينا منظومة قادرة على صناعة النجاح محلياً، لكان الفخر الحقيقي أن نرى أبناء المغرب يبلغون هذه المراتب بفضل ما تلقوه من تكوين ودعم داخل وطنهم، لا أن نحتفي فقط بانتمائهم إلى أصول مغربية بعد نجاحهم في الخارج
باردين الاكتاف والدماغ همهم التبخيس والتشكيك والسلبية والعدمية ونشر،سموم فشلهم وووو
باختصار في مايخص الموضوع مغربي اتيحت له الفرصة خارج البلاد واجتهد وكافح وتقاتل واصبح من اساطير،التحكيم العالمي ولا يهم جنسيته الثانية ..العيب والعار ان يهاجر بنادم وينال جنسية اخرى ويقدم ضدصورة سيءة عن بلده الأصلي او يصبح عالة ..اما ان يكون محترف رياضة او مهندس او خبير،او عالم او طبيب جراح او وزير،او برلماني في بلد المهجر ويزاول تحت جنسيته الثانية هناك فهادا افتخار له اولا لبلد الإقامة والبلد الأصلي
وتبقى المقولة البراني عقوبتو لبلادو واتمنى ان لايرجع باردين الاكتاف والدماغ والفاشلين …
الحمد لله
ما شاء الله وتبارك الله على أبناء المملكة المغربية
اي مغربي حقق نجاحا سواء داخل المغرب او خارج.يعود الفضل كله لاجتهاده و مجهوده الشخصي.فقط لا غير.
لا اثر ولادور لا للدولة و لا للشعب ولا لاي جهة كانت في تفوقه
برافو سي اسمعيل، قدوة يحتدى بها حيث أنه من ناحية الدراسة فهو لديه شهادة جامعية،ومن حيث الشغل فهو يعمل كمستشار لدى شركة معينة إضافة إلى أنه حكم دولي معترف به من لدن الجميع. والأهم أنه مغربي 100%، منمواليد المغرب و خريج المدرسة المغربية.
تذكرت ان في حينا شرديمة من الفاشلين الكسالى القهاوجية الدين لا يساهمون الا في نشر سموم فشلهم …هؤلاء يبخسون كل ماهو مغربي وخاصة الانجازات الجهوية والقارية والعالمية ولا يساهمون في اي شيء ايجابي بل همهم بطونهم فقط
للتصحيح فقط هؤلاء مغاربة العالم اللدين اتخدو قرارا شجاعا للبحث عن العلم و الخبرة و المعرفة و كسب الرزق خارج الوطن و نحن علي ابواب الانتخابات في المغرب من يمثل صوت مغاربة العالم الجواب لا احد مغاربة العالم هم الثروة الحقيقة للوطن و ليس ما يحولونه من عملة صعبة لقد تمرنو و تعلمو و اكتسبو خبرة كبيرة جدا و للاسف لا محل لهم في الوطن هنالك مهندسين اطباء خبراء صناعيين خارج الوطن
سلام. ارجو من الاتحاد الدولي لكرة القدم ..فيفا..ان يتوج وان يعيد كاس افريقيا الى البلاد الدي يستحقه وهو المغرب وان يغتنيم حفل تتويج الدولة التي فازت بي كأس العالم و تتويج المغرب بي كأس إفريقيا المسروق وكدالك امام انضار العالم .الى المغرب متوفقش في كأس العالم راه توفق في الفوز بي كأس قارة أفريقيا.وارجاع الحق لي اهليه
لماذا لا يسمح لنا كمغاربة المهجر أو العالم التصويت غ انتخابات بلادنا؟
ألسنا مغاربة؟ هل دستور المملكة المغربية يحرمنا من التصويت؟أم أن الساسة المغاربة هم الذين لهم رأي مختلف ويفضلون الاكتفاء بالعملة الصعبة التي نرسل لبلدنا الحبيب و” عملية مرحبا”
كم من خطاب دعى فيه الملك الاهتمام بالجالية المغربية و جعل لها تمثيل داخل البرلمان للدفاع عن حقوقها السياسية والاجتماعية والاقتصادية داخل الوطن لكن لا حياة لمن تنادي .
يجب عدم الخوف من مغاربة المهجر بالعكس هم إكتسبوا تجارب وأحتكوا مع دول متقدمة وعندهم افكار جديدة تقدميةً في التسيير ومتشبعين بثقافة حقوق الإنسان التي يدعوا اليها الدستور المغربي دون التفريط في الهوية المغربية و الدين الإسلامي ،ًغير زعموا لان المغرب يضيع طاقات هامةً وأدمغة عندها الكثير لتنفعً البلاد والعباد ولن تضر أي أحد
واش ضروري تدكرونا وتذكروا الهوكيين بلي اللمسة المغربية موجودة في كل مكان…. هذا حكم هذا يميل جمال هههههههه
فميريكان للي مشي من الهنود الحمر راه شي حاجة الاصل يعني مغربي الاصل فرنسي الاصل ارلندي الاصل ايطالي الاصل .. بمن فيهم ترامب الماني الاصل من جهة الاب واسكتلندي من جهة الام
هو أمريكي و ليس مغربي …يحمل الراية الامريكية و كفى من الاعتزاز بكفاءات دو أصول مغربية و هي في أصل لا تعترف ببلدنا و لا تعتز به و لا يتحدث حتى العربية … لأنهم جميعا لو وجدوا الظروف الملائمة في بلده الاصل لما هاجر هو و أجداده …
للمعلقين حول عدم إمكانية التصويت في الانتخبات لمغاربة الخرج,
بإمكانكم التسجيل في اللوائح الانتخابية في المنطقة التي تستقرون بها عند ذهابكم للمغرب، والتصويت يكون من خلال التواجد بالمفرب يوم الانتخابات. ما أقوله نابع عن تجربة شخصية قمت بها فقط من أجل التجربة لا فير، مع العلم أنني مقيم خارج المغرب و عنواني بالبطاقة الوطنية هو محل سكناي بالمهجر وليس لدي أي ممتلكات بالمغرب
ولكن يبقى السؤال الأهم، ما الفائدة ونحن نرى أنه ليست عندنا أحزاب بمعنى الكلمة كما ألفناه ببلدان إقامتنا خصوصا الغربية منها؟ عندما فقط أسماء لشخصيات معروفة تتنقل بين الأحزاب كل ميركاطو انتخابي والجميع سيصوت لها بغض النظر عن الحزب أو إيديولوجيته على الورق لأن الواقع يقول أن كل الأحزاب أوجه لنفس العملة.
الحمدلله تم استبعاد الحكم الفرنسى الذى ظلم منتخب مصر الشقيق وتواطأ لتأهيل الارجنتين
استدعته الجامعة لتطوير و شرح تجربته وكفائته للحكام المغاربة. لكنه فر من المغرب ولم يستطيع القيام بالمهمة
لو أنّه في المغرب من سلبع المستحيلات يوصل هذا المستوى لكان حاربوه كمى حاربوا خديجة الكربوبي و أجبروها اعلى الاعتزال و هي تشتكي ظلم مؤسسة التحكيم و لا خييب و لا رقيب