في خضم النقاش الحاصل بالولايات المتحدة الأمريكية حول الميزانية الفيدرالية للعام الجاري، التي تم إقرارها بمجلس النواب، اقترح السيناتور الديمقراطي مايكل بينيت “إنشاء صندوق احتياطي خاص” بتمويل المساعدات الأمنية لحلفاء الولايات المتحدة الأمريكية، منهم المملكة المغربية.
جاء هذا الاقتراح عبر تعديل تقدم به السيناتور عن ولاية كولورادو، الخميس المنصرم، قال فيه إن هذه المساعدات ستكون “محايدة بالنسبة للعجز”، بمعنى أنه لن يكون لها تأثير على العجز المالي للحكومة الأمريكية؛ إذ سيتم تمويل هذه المساعدات بـ”طريقة لا تؤدي إلى زيادة الديون أو العجز في الميزانية الفيدرالية بين 2025 و2034”.
وأضاف بينيت أن هذا الصندوق يستهدف أساسا “حلفاء أمريكا في منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) و حلفاءها الرئيسيين غير الأعضاء في الناتو مثل أستراليا، مصر، إسرائيل، الأردن، نيوزيلندا، الأرجنتين، البحرين، الفلبين، تايلاند، الكويت، المغرب، البرازيل، كولومبيا وكينيا”.
أفضل تمويل و دعم أمريكي للمغرب هو عدم الثقة بالجزائر المنبطحة و المخادعة و معاقبتها على خلق كيانات إرهابية .
والله ما فهمت والو ف هاد الميريكان !
غارقة في الديون الداخلية والخارجية، ومع ذلك تخصص عشرات المليارات من الدولارات لمساعدة الدول الأخرى.
إجمالي الدين الوطني الأمريكي حوالي 33.1 تريليون دولار، أي ما يعادل 30,978,504,000 مليار سنتيم مغربي. (أيقرابة 31 مليار مليار) أو (30.98 كوادريليون مليار سنتيم مغربي. (كل مليار فيه 10 ديال 100 مليون)
الدين الداخلي يبلغ 21.2 تريليون دولار
الدين الخارجي إلى 11.9 تريليون دولار، منه حوالي 800 مليار دولار دين للصين على شكل سندات.
أما الفوائد السنوية على هذه الديون، فتصل إلى حوالي 882 مليار دولار، أي ما يفوق 824,400,000 مليار سنتيم مغربي سنويًا.
ورغم هذا الحجم الهائل من الديون، لا تزال الولايات المتحدة تفرض نفسها كقوة اقتصادية عالمية، في انتظار أن تنفجر هذه القنبلة النووية المالية!
والله جميع الدول المذكورة يمكن ان تحتاج الى معونة وهناك دول صراحة تحتاج الى معونة ولكن دولة الكويت المذكورة في الائحة هل تحتاج الى معونة وانا صراحة منذ نعومة اظفاري واسمع ان الكويت دولة غنية هي التي تساعد الاخرين.والله حينما تسمع دولا مثل الكويت والجزائر ووو تتلقى مساعدات من امريكا او فرنسا تستغرب
التمويل المسموم أمريكا لا تعطي شيء بالمجان بل بالعكس الضاهر إنها تعطي لك ولكن تنهب ثروتك من جيهة لاثقة في أمريكا
الحذر الحذر من مثل هذه التمويلات، ليست دون مقابل.
انظروا ماذا حدث مع ابتزاز ترمب لأوكرانيا.
امريكا لا تصدق المال والمساعدات مجانا دون مقابل انها تعطي باليد اليمنى وتاحد بالأحرى هذه هي سياسة امريكا وخصوصا حكومة ترامب ها نحن نعيش ما وقع مع اوكرانيا ترامب يطالبهم بالتعويض عن المساعدات التي قدمتها اميركا خلال حربها مع روسيا كما سبق أن طالب السعودية ايضا قال لهم بالحرف اي مساعدة من امريكا يجب دفع مقابلها امريكا لن تقبل المساعدة بالمجان
التقرير يتحدث عن مساعدات أمنية و ليس غذائية كما يعتقد البعض و هذه للمساعدات ليست حب في هذه الدول و إنما من أجل جعلها تابعة وخاضعة لأمريكا في مخططاتها.