أبلغ مسؤولون من قوات إنفاذ القانون وكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب) أن المشتبه فى ارتكابه حادث الدهس وإطلاق النار فى نيو أورلينز قتل بعد تبادل إطلاق النار مع الشرطة.
قالت عمدة نيو أورلينز، لاتويا كانتريل، إن حادث الدهس الذي لقي فيه 10 أشخاص حتفهم وأصيب 30 آخرون بجروح في اليوم الأول من العام الجديد هو “هجوم إرهابي”.
ويحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في الحادث الذي وقع وقت مبكر من اليوم الأربعاء، عندما صدمت سيارة حشدا من الأشخاص في تقاطع شارعي كانال وبوربون الشهيرين في مدينة نيو أورلينز الأمريكية خلال الساعات الأولى من يوم رأس السنة الجديدة.
وقالت أليثيا دنكان، وهي شرطية خاصة مساعدة مسؤولة عن المكتب الميداني لمكتب التحقيقات الفيدرالي في مدينة نيو أورليانز، إن المسؤولين يحققون في العثور على عبوة ناسفة بدائية الصنع واحدة على الأقل مشتبه بها في مكان الحادث.
يجب تجريم كافة الأيديولوجيات والمعتقدات الفاشية التي تروج للكراهية والعنف ضد المختلفين والعمل على مكافحتها بكل حزم. كما ينبغي تعزيز قيم التسامح والمحبة بين الأفراد وترسيخها كركائز أساسية في بناء المجتمعات
سلام يجب القضاء على الارهاب ومن يودعمونه والبداية من ميليشيات الارهاب البوليزاريو والدولة التي ترعاهم وقد حان الوقت لي نصنفهم في لايحاة الارهابين
* كأن الحياة الدنيا أصبحت لا تساوي شيئاً فلا وازع و لا رادع . و إن أعجبك تصرف شخص ما ،
فليس سببه حسن التربية أو تطبيق شرع الله أو… و إنما دماغه أملى عليه ذلك السلوك .
ينتظرون التحقق من ديانة الفاعل اذا كانت اسلامة فهو عمل ارهابي اذا كانت غير اسلامية فهو عمل مؤسف حادث صعب كما حدث مؤخرا في المانيا عندما عرفو ان الفاعل ملحد تمت تسمية الحادث بالعمل المؤسف
* إننا نعيش في عالم مجنون ، فالإرهاب أشكال و ألوان يمارسه الحمقى و الأفراد و الجماعات
و الدولة و التكتلات و الأحلاف ، و إن كان لنا حسن النية لمحاربة الإرهاب ، فلن يبقى بشر
على وجه الأرض .
هذا الهجوم الإرهابي الجبان على المدنيين يُعتبر أفضل وأقوى هدية لدونالد ترامب.
ترامب، أصلاً، يحمل مشروعًا واضحًا يتضمن طرد المهاجرين غير الشرعيين، وتجريد مئات الآلاف من الأجانب الذين حصلوا على الجنسية الأمريكية من جنسياتهم الأمريكية، ووقف الهجرة بمختلف أشكالها، بما في ذلك إلغاء نظام القرعة الذي كان يُمثل فرصة لملايين الحالمين بالعيش في الولايات المتحدة.
مثل هذه الأعمال الإرهابية تُوفر له الذريعة المثالية لتعزيز خطابه المتطرف، وتصعيد سياساته ضد المهاجرين والمسلمين تحديدًا، حيث يروج لفكرة أن الأمن القومي الأمريكي مهدد بسبب وجود هؤلاء في البلاد.
وبالتالي، فإن هذه الهجمات لا تُلحق الضرر فقط بالضحايا المباشرين، بل تُلحق أذىً جسيمًا بملايين الأشخاص حول العالم الذين يسعون للحصول على فرص حياة أفضل، وتُشوه سمعة الجاليات المسلمة والمهاجرة ككل، مما يجعلها عرضةً لمزيد من العداء والتمييز في الدول الغربية.
ويستشهد في غزة العزة كل يوم مسلمون موحدون…ولا احد يذكر كلمة ارهاب، لان هذه الكلمة الصقت بالاسلام الى ان جاء العلامة الفيلسوف طه عبد الرحمن فاعطاهم الوصف الدقيق لاعمالهم: الشر المطلق.
من الراجح أن يكون هذا الشخص قام بهذا الهجوم انتقاما من الدعم الأمريكي للجرائم التي يرتكبها يوميا الكيان الصهيوني في حق أهل غزة الصامدون.
لا نكاد نسمع العمليات الارهابية الا في الدول المتقدمة التي تذهب اليها شعوب العالم الثالث للهرب من تخلف وديكتاتوريات حكامهم