قتل تسعة رعايا صينيين الأحد في موقع مناجم في منطقة بمباري بوسط جمهورية إفريقيا الوسطى التي تشهد منذ عدة سنوات حربا أهلية، كما قال رئيس بلدية البلدة ومصدر أمني محلي لوكالة فرانس برس.
وقال رئيس بلدية بمباري ابل ماتشيباتا: “لقد أحصينا تسع جثث وجريحين”، مؤكدا أن الضحايا صينيون يعملون في “موقع مناجم صيني” تابع لشركة “غولد كوست غروب” يقع على بعد 25 كلم.
وأكد مصدر أمني الهجوم وحصيلة الضحايا وجنسيتهم.
ولم ترد سفارة الصين للتعليق في اتصال مع وكالة فرانس برس.
الصين قادرة على أن تمحي افريقيا من الوجود ههههه الله يحفظ
أعمال همجية بربرية….بلد يعيش حرب عصابات ومليشيات مسلحة….ضحاياهم من كل الجنسيات ولم يسلم حتى أفراد قوات القبعات الزرق الأممية….منهم طبعا جنود شهداء مغاربة رحمهم الله…. أما الصين فإن ردها سيكون في الوقت الذي تراه مناسب إن لم يكن عسكريا فسيكون تجاريا واقتصاديا اوسياسيا…..
هل فرنسا واذنابها وعملائها في مستعمرات شمال إفريقيا وجنوب الصحراء سيتركون بسهولة دخول الصين او روسيا او غيرها الى محميات فرنسا الاقتصادية !! فهي تشعل النار في كل شيء عندما ترى مصالحها مهددة
و فرنسا ما تاكلش الخبز و هل الإرهابيون سيتحركون بدون دعم دولة ما
لا يمكن جاؤوا و راءهم و يأكلون عشاءهم اما المغرب فلم افهمه
هل يعطي النصيحة أو تيتزاحم
هذا عمل من أعمال الشيطان ماكرون وعفاريته ولاد الحرام.