أفادت مصادر أمنية، اليوم الإثنين، بمقتل ما لا يقل عن 10 جنود باكستانيين، في هجوم انتقامي شنته القوات الأفغانية على موقع عسكري باكستاني يقع على طول خط ديوراند في منطقة “تاني” بإقليم خوست، جنوب شرق أفغانستان بالقرب من الحدود الباكستانية.
ونقلت وكالة “باجوك” الأفغانية للأنباء، اليوم الإثنين، عن مصدر أمني قوله إن “القوات الأفغانية نفذت الهجوم الانتقامي في منطقة وارزالي بمنطقة ‘تاني’، ليلة أمس الأحد”.
وذكر المصدر نفسه أن الهجوم “أسفر عن تدمير موقع عسكري باكستاني”، وأن “القوات الأفغانية استعادت جثة أحد الجنود العشرة الذين تم قتلهم”.
كما أوضح المصدر أن “الهدف من الهجوم الانتقامي هو الرد على قيام الجيش الباكستاني باستهداف منازل المدنيين بصورة متكررة”.
هذا الذي ينقص الان، الانتقام من بعضكم البعض وظهور بمظهر البطل على اخوك. عربدوا انتم وسودان….. فيما بينكم حتى ياتي وقت:
وان طائفتان من المومنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما…
هذا هو حال المسلمين يقتلون بعضهم البعض سواء كانوا عربا أو عجما ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
تفكرت ملي شاركت باكستان مع خليجيين وهابيين فخلق حركة طالبان
تذكرت نفس الحرب اللتي كانت في الثمانينات من القرن العشرين عندما شاهدت ذلك على الأخبار للتلفزة المغربية و سألت جدي لماذا يتقاتل هؤلاء و هم مسلمون و كان الجواب منه كشيخ يبلغ فوق التسعين من عمره رحمه الله تعالى و أسكنه فسيح جناته و قال لي:” يوقع لي بغى يوقع و غادي تولي الحرب و القتل اكثر من دشي و لكن راه ديما غادي تبقى كلمة الله هي العليا و كلمة الذين كفروا هي السفلى.”.
كنت آنذاك صغيرا و لم أفهم لكن فغهمت عندما قرأت قول الله عز و جل في سورة التوبة: { إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)} صدق الله العظيم
أصبحت علامة الساعة تظهر الفتنة بين شعوب مسلمة .ولكن أستغرب اين حكماء الدين الإسلامي.وهك صامتون على المنكر ولم يرفعوا صوتهم ام يعم الحق مكانته
باكستان تقود هذه الحرب بالوكالة عن امريكا. اين انتم من حسن الجوار و الاسلام.