فتح مجهولون يتجولون في سيارة النار على سيارة أخرى على متنها خمسة شباب ما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم في وقت مبكر من صباح الأحد في مرسيليا (جنوب فرنسا)، بحسب ما أفاد عناصر في الإطفاء ومصادر في الشرطة.
وأعلن عناصر الإطفاء الذين تدخلوا قُبيل الساعة 06,00 (04,00 ت غ)، مقتل الشبان الثلاثة على الفور، موضحين أنهم يبلغون من العمر حوالي 25 عاما.
وقال مصدر في الشرطة إن راكبَين في السيارة التي استهدفتها الطلقات تمكنوا من الفرار، فيما فرّ المهاجمون على متن سيارتهم.
وقال رجال الإطفاء إنهم تدخلوا بُعيد ذلك ووجدوا سيارة مشتعلة في مكان قريب من مكان الهجوم، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت تلك سيارة المهاجمين.
ويأتي إطلاق النار في حين تتصاعد تصفية الحسابات على خلفية تهريب المخدرات في ثاني مدن فرنسا.
فرنسا اضحت مرتعًا للإجرام الله اصاوب العائلات ممنوعة من تربية الابناء بالقانون
مستعمرة استعمرت من طرف مستعمراتها فقدها يكون اكلح مما كان امس المستعمرات
حين نطالع الصحف و الاعلام الفرنسي نلاحظ ارتفاع مهول للجرائم في فرنسا من قتل و اغتصاب و عنف بالسكاكين و قتل بالرصاص و غيرها من مظاهر العنف الاسري و الزوجي و المدرسي و الامني مما يطرح كثير من الاسئلة حول هذا الارتفاع المدهش (بما في ذلك وسط العاصمة باريس) للجريمة في بلد يعتبر نفسه بلدا متحضرا و غنيا و متقدما و ديموقراطيا و غيرها من الصفات و النعوث التي لم تعد صحيحة كليا…هل السب اقتصادي و اجتماعي؟ هل تمة تراجع لدولة الرعاية الاجتماعية و برامج الاعانات العمومية التي كانت الصمم ضد التفكك في مجتمع فرداني ؟؟؟ كيف يعقل ان هذا الاسبوع حافل بحوادث اجرتمية بشعة غير معتادة حقا في بلدان اوربا الغربية؟ العجب العجب…افهم تحماق كما يقال…
اذا كانوا تجار مخدرات فالأمر عادي. لأنهم ومن قريب منهم يظنون انهم فوق القانون ولاورادع لهم. اذا لحظنا هم من يقمون بمشاكل اكثر الى 97 في المئة بحمل سيوف، جناوى…. اظن نفس العقلية سبحان الله في جميع انحاء العالم وكما شهدنا في بعض الافلام!
هنا يقال بين الناس بما ان المجرمين هم من العرب فالدولة تتركهم لحالهم يقتتلون فيما بينهم وبالتالي يقومون بعمل جبار يخدم وزارة الداخلية في التخلص منهم باقل ثمن.
مدينة مارسيليا هي أحد المعاقل الكبيرة للجالية الجزاءرية بحيث أن الزاءر لهذه المدينة يعتقد أنه في أحد المدن الجزائرية ،وءاذا اضفنا معطى أخر وهو تكاسل هذه الجالية واتجاهها نحو الربح السريع وبشتى الطرق مما يعطينا تفسيرا لهاته الجريمة.
فرنسا أصبحت هي جزائر أروبا ! ……….
يبدو ان فرنسا وفي إطار محاربة هذه العصابات فضلت ترك هؤلاء المجرمون يصفون بعضهم بعضا وهي تراقب الوضع من بعيد ، وإنه لعمري أنجع طريقة للتخلص من هذه الجراثيم !!!!
هذه هي النتيجه الحتمية بفتح الدول الاروبيه أبوابها على مصراعيها لياجوج ومأجوج. والقادم أسوأ.
من زار مدن الدول الاروبيه حيث يقيم هذا النوع من البشر بكثره وهي كثيره فسوى يرى بعينه حجم المأساة التي يعاني منها اصحاب الارض.
هذه المسألة يمكن ان تقع في اي بلد من بلدان ااعالم، و لا يستبعد ان يكون هؤلاء الشباب من المهاجرين
نسبة عالية للجالية المسلمة في الاجرام الدموي و المرتبط بتهريب المخدرات او التطرف الديني (خصوصا المغاربيون).
سواء في فرنسا ، بلجيكا هولندا أو غيرها .،
العالم يسير بسرعات حضارية مختلفة و اختلاط الثقافات بنسب اختلاط عالية ليس في صالح اي طرف.
على الدول الاوروبية وضع شروط “اندماج حضاري” صارمة لكل من يريد الهجرة و العيش فيها .. لان الوضع الحالي يعاني منه الجميع .. الحثالة من المجرمين و الجهلة و الكسالى و المتطرفين يجب ان تعود الى بلدانها الاصلية و يسمح فقط ببقاء المتحضرين الذين يندمجون و يقبلون حضارة و قيم البلد المضيف بدون تحفظ. “ما تفرقو الريوس غير باش يتهناو”.
فرانسا فيها الجريمة او شي جمعيات كاتسمي راسها حقوقية كاتسوق لينا النموذج الفرنسي او النموذج الفرنسي المغاربا كولهم عارفينه فرنسا فقدات الهوية ديالها بسبب العلمنة و الانحطاط الأخلاقي و الزنا و الاغتصاب و عصابات المخدرات و بيع النساء في سوق النخاسة و الغيورين على بلدهم يقاومون المد العلماني الفرنسي الدي يدير تدمير الامه المغربية و المساس بمقدساتها و بوطنها و الحمد لله لدينا ملك البلاد محمد السادس نصره الله و أيده و مدد خطوها حامي الوطن و مقدسات الأمة المغربية و توابتها و عاش الملك امير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
لي كايتهم الجالية زعما الفرنسيين مسالمين شحال من مهرب مخدرات فرنسي الأصل تشد عندنا ف المغرب او شحال من رجل اعمال فرنسي كايبيع المخدرات راكم غالطين راه الفرنسيين الأصليين فيهم بزاااااااااف المجرمين او مافيات المخدرات فرانسا او ايطاليا والمانيا راه حتى تركيا فيها العجاب بلا ما تمدحو الأوروبيبن راه فلوسهم كاملا جايا من المخدرات او المافيات تقريبا جل رجال الأعمال الأوروبيين كايبيعو المخدرات بلا ما تهمو ولاد الناس بلا ما تلحسو الكابا الأوروبا انا كنت عايش تماك او شفت الواقع المرير ديال أوروبا قال ليك التحرر هداك ماشي تحرر هداك الإجرام اشمن دعارى عندهم تصورو البنت مخشيا ف الفترينا لي قال ليك عندهم الحقوق بعدا حن ف بلادنا ما عندناش هاتشي الحمد لله عندنا التربية يمكن ليك تضرب ولدك و تغوت عليه و تربيه كي بغيتي ما يتكلم معاك حد ما يدخل فيك حد عاش المغرب و عاش ملك البلاد محمد السادس نصره الله و أيده و مدد خطوها حامي الوطن و مقدسات الأمة المغربية و توابتها
فعلا الجرائم تقع تقريبا في عدة دول و لكن مثلا المغرب لن يمنع الجناة بحيث يتم القبض عليهم بينما في عدة دول و خصوصا امريكا اللاتينية و حتى دول متقدمة فعدد كثير من جرائم القتل تسجل ضد مجهولين و لهدا فالامن هو عدم الافلات من العقاب