قُتل 30 شخصا على الأقل في سلسلة من الهجمات في مقاطعة نورث كيفو في الكونغو الديمقراطية في الأيام القليلة الماضية، حسبما ذكر مسؤول عسكري كونغولي اليوم السبت.
وذكر الكولونيل ألين كيواوا، رئيس إدارة منطقة لوبيرتو، أن أعمال القتل وقعت في قرية بابيري بين يومي الأربعاء والجمعة.
وأضاف كيواوا لوكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب): “لدينا ما يربو على 30 قتيلا، و100 على الأقل تم احتجازهم كرهائن”.
وقال صامويل كاهيني، أحد قادة المجتمع المدني ورئيس منظمة بابيري للمجتمع المدني، إن منازل عديدة أحرقت وقُتل معظم الضحايا بالسكاكين.
كل هذه الأحداث لها تاثير مباشر على الشعب المغربي وذلك عبر هروب جحافل المهاجرين من هذه البلدان والدخول للبلد بكل حرية كما أراد ذلك من بيدهم الأمر دون اعتبار لظروف الشعب وإغراق البلد بالهاربين من جنوب الصحراء مما يتعتبر قنبلة وخطر يهدد امن وسلامة البلاد والعباد
انتظروا جحافل فارة الى المغرب، يختلط فيها ما هو مجرم فار من العدالة و جرائم حرب ، و بين ما هو فار بجلده باحث عن غد افضل ، يجب على المسؤولين وضع قاعدة بيانات للافارقة من أخذ عينات للبصمات و الحمض النووي ان اقتضى الحال ، حتى يتم استغلال الاتفاقيات المبرمة مع الدول الأفريقية لتضمين المجال الأمني ، حتى يتسنى للسلطات المغربية البحث في خلفيات المهاجرين العابرين او المستقرين في بلادنا.
أعتقد أن الخطأ الذي ارتكبته دول الساحل و السنغال هي قطع حبل الوريد الذي كان يربطهم بفرنسا بعد طرد الوحدات الفرنسية التي كانت تقدم لهم الدعم الاستخباراتي و العسكري و الاقتصادي، أصلا هي دول ضعيفة و تحتاج الى دعم قوة عظمى و فرنسا هي التي تعرف المنطقة أكثر من غيرها بسبب ماضيها الاستعماري، النيجر طردت القوات الأمريكية بدون سبب أما قصة الثروات التي كانت تستفيد منها فرنسا أو أمريكا و دول الساحل هي أمر طبيعي لأنهم يملكون التقنيات لاستغلالها لكن الان انسحبت هذه القوى العظمى هل تحسن الوضع الاقتصادي في دول الساحل؟ هل تمكنوا من استغلال ثرواتهم الطبيعية و تثمينها بعد رحيل فرنسا و أمريكا، أعتقد أن وصعهم ازداد سوءا.