يوم للتعرف على الاتحاد الأوروبي فتحت فيه مختلف مؤسسات الاتحاد ببروكسيل أبوابها للزوار، من مختلف الجنسيات، للتعرف على كيفية عملها، وعلى الاتحاد وما يجمع أوروبا حاليا.
وملأت شوارع الجزء الأوروبي من العاصمة بروكسيل صفوفٌ طويلة، قبل العاشرة صباحا وصولا إلى السادسة مساء، أمام عدد من مؤسسات الاتحاد الأوروبي الرسمية لحضور أنشطة مختلف الدول 27 المشكلة للاتحاد، أو للاستفادة من جولات إرشادية داخل مؤسسات من قبيل المفوضية الأوروبية والمديرية العامة لمفاوضات سياسة الجوار والتوسع (DG NEAR).

وشهد هذا اليوم المفتوح مشاركات مغربية ومغاربية وعربية لسفراء الاتحاد الأوروبي الشباب للنوايا الحسنة، وأنشطة متعددة، يهتم كثير منها بالأطفال، في علاقة بموضوع أوروبا واتحادها.
وحضر في “يوم الاتحاد الأوروبي المفتوح” التضامن مع أوكرانيا، التي توصل الاتحاد بطلبها للانضمام إليه بعد التدخل العسكري الروسي فيها.

كما يعد هذا الموعد فرصة للتعرف على المكنونات التاريخية والثقافية لكل دولة من دول الاتحاد الأوروبي، في قالب ينتصر للتعدد داخل الاتحاد.
وتعرّف هذه الأبواب المفتوحة بالفرص الدراسية في دول الاتحاد، وتقدم كتبا ومنشورات حول ما يميزها.

ومع التعدد اللغوي الحاضر في هذا اليوم، تبرز أساسا اللغة الإنجليزية لغة للتواصل والسّماع الموسيقي، تليها في الانتشار الفرنسية التي يتحدث بها جزء معتبر من بلجيكا.
يذكر في هذا الإطار أنه رغم انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، إلا أن الإنجليزية ما تزال لغة معتمدة لدى إحدى الدول المشكلة للاتحاد، وهي جمهورية مالطا التي تتخذ هذه اللغة لغة رسمية إلى جانب اللغة المالطية.

ويقدم هذا اليوم للجمهور الواسع من مختلف الجنسيات إمكانية زيارة المكاتب والقاعات التي يتخذ فيها القرار الأوروبي، والجلوس على مقاعد جلس عليها قادة دول وصانعو سياسات طبعوا نهاية القرن الماضي وبداية القرن الحالي.
كما يعرض هذا الموعد، في محطات عديدة، سردية يسعى الاتحاد الأوروبي لترسيخها، مفادها أنه مجموعٌ لا يقتصر على جانبي الاقتصاد والدفاع، بل يمتد إلى الجوانب الثقافية والعلمية والإبداعية، فضلا عن صيانة قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان داخل حدوده، مع دعم نشرها في دول جواره وباقي الدول التي تربطه علاقات بها.

وحول مشاركة دول الجوار الجنوبي الأوروبي في هذا اليوم، قالت جمانة البريحي، قائدة فريق هذا البرنامج، إن مهمة الفريق هي التواصل حول الاتحاد الأوروبي بالدول الجنوبية المجاورة له، وهو ما يعني أن هذا “يوم مهم جدا بالنسبة لنا”.
وأضافت البريحي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “هدفنا هو خلق الوعي بالاتحاد الأوروبي، وإبراز الفرص التي يتيحها، والحديث عن البرامج التي يمولها في المنطقة الجنوبية”.

ثم تابعت: “هذا الموعد فرصة لنا لإظهار ما نقوم به، وأيضا لتغطيته”.
وواصلت قائدة فريق الجوار الجنوبي الأوروبي قائلة: “كانت مشاركتنا خاصة جدا هذه السنة، بحضور سفراء الاتحاد الأوروبي للنوايا الحسنة معنا، وهم صانعو محتوى رقمي ولهم متابعون عديدون يتراوح عددهم بالنسبة لكل منهم بين الألف وثلاثة ملايين، واستضافتهم هنا كانت فرصة لإظهار ما يقوم به الاتحاد الأوروبي، وما هو هذا الاتحاد أساسا، لمتابعيهم”.

أهمية هذا اليوم بالنسبة لجمانة البريحي، تتجلى أيضا في إمكانية رؤية ما يوجد داخل مباني الاتحاد، ومكاتبه، وفرصة لقاء مسؤوليه، وهو ما يمكّن من التعريف “بماهية الاتحاد الأوروبي”.
فكرة طيبة على هذا المنوال لماذا لا هنا تفتح الابواب في وجه العموم بالبرلمان ومجلس المستشارين
أوربا مكونة من شعوب متعددة اللغات و الأديان و لمنها تسعى جاهدة للوحدة بالإرتكاز على مصير مشترك اقتصاديا و سياسيا و حتى عسكريا.
أما العرب فهم موحدون من حيث اللغة و الدين أي أنهم شعب واحد من هذه الناحية ، لكنهم يعملون بكل جهد حتى يتفرقون اقتصاديا و سياسيا و حتى عسكريا .
و هذا هو ال” كلخ ” المبين .
regardez et assimiler chers compatriotes, quant est un pays Arabe ou Musulman va atteindre cette civilisation, les gens travaillent dans leur bureau et les citoyens inconnus lambda, circulent prés de leurs bureaux, sans histoires, ni violences, ni insolence, ave politesse, sans bruit, ni vacarme, ni complexe, ni frime, ,, c’est ça la civilisation, je vous jure ces gens une fois Prononcent LA CHAHÄDA je vous jure que c’est ça le Vrai ISLAM, comme disait un grand Sage, je suis parti en terre d’islam j’ai vu les Musulmans Mais je n’ai pas vu les Préceptes de L’Islam ! je suis parti en terre de NON ISLAM j’ai vu les Préceptes de l’ISLAM Mais je n’ai pas vu les Musulmans