في إطار الصراع القائم داخل مجلس مدينة الرباط، بين عمدة المدينة، أسماء غلالو، ومكونات المعارضة والأغلبية، لاحقت العمدة اتهامات بتحويل ميزانية التنشيط الثقافي الخاصة بالمقاطعات إلى “صندوق زلزال الحوز” دون اتخاذ بدائل.
مصدر مسؤول مقرب من غلالو قال في تصريح لهسبريس إن الحديث عن هذا الموضوع كان في إطار ضيق جمع العمدة بموظفيها في سياق الاشتغال على الميزانية الخاصة بالمقاطعات، حيث تحدثت عن كون مبلغ 600 مليون سنتيم من الأجدر أن يتجه في هذه الظرفية إلى الصندوق الخاص بالزلزال، معبرة عن رأيها بخصوص الظرفية التي تحتاج إلى التعبئة أكثر من الحاجة إلى التنشيط، “إلا أن أحدهم بلغ تفاصيل اللقاء لرؤساء المقاطعات بشكل مغلوط”، مؤكدا أنه “لا وجود لأي قرار رسمي مكتوب حول تحويل هذه الميزانية لصندوق الزلزال”.
وبحسب المصدر ذاته فقد ساهمت العمدة بمبلغ 10 ملايين درهم في الصندوق المذكور، “وهي أموال لم يتم اقتطاعها من ميزانية الجماعة، وإنما تم تحصيلها نتيجة تصحيح وضعية تدبير قطاع النظافة الذي كانت تعتريه بعض المشاكل والاختلالات”.
المعطيات التي توصلت بها هسبريس تفيد بأن الجماعة كانت تؤدي سنويا مبلغ 74 مليون درهم مقابل خدمات تتعلق بمطارح النفايات، وهو المبلغ الذي اعتبرته غلالو مبالغا فيه، ولا ينسجم وحجم النفايات التابعة للجماعة، فيما أشار المصدر ذاته إلى أن العمدة طلبت لائحة المدن التي تستفيد من الخدمة نفسها، فلاحظت أن الجماعة تؤدي أكثر من المدن السبع لـ “تجمع العاصمة”، رغم كون عدد السكان والمساحة أكبر في كل من سلا وتمارة مثلا.
وبناء على ما لاحظته غلالو، يضيف المصدر ذاته، “طلبت قياس الكميات، فاكتشفت أن شاحنات متعددة تدخل للجماعة محملة بمختلف المخلفات، من بينها مخلفات مواد البناء وغيرها؛ كما وجهت مراسلة إلى الوكيل العام للملك طلبت من خلالها إجراء خبرة على ميزان البلدية، وهي المسطرة التي تم اعتمادها، لتكتشف أن الميزان غير صالح”.
“أبلغت العمدة الشركة المسؤولة عن تدبير النفايات بخصوص هذا الاختلال، فتم اتخاذ إجراءات جديدة في هذا الإطار، وأضحت الجماعة تؤدي 62 مليون درهم، وهو ما مكنها من استرجاع حوالي 12 مليون درهم ساهمت بها في صندوق زلزال الحوز”، يختم المتحدث ذاته.
احسن حاجة يحول ميزانية الثقافة الى اولويات المغاربة وليس تصريف ميز نيات في المرجانات الشطيح التافهة في اطار مايسمى الثقافة…
بما أن الثقافة عند هؤلاء المسؤولين تنحصر في “شطيح ورديح” ،فمن الأفضل ، بل مز الواجب، أن تتحول الإعتمادات المخصصة لهذه التفاهة الى صندوق “الزلزال” ،شريطة أن يصب هذا الصندوق محتواه في “شكارت” المحتاجين في الحوز وتارودانت ووارزازات وأزيلال.
(وبحسب المصدر ذاته فقد ساهمت العمدة بمبلغ 10 ملايين درهم في الصندوق المذكور، “وهي أموال لم يتم اقتطاعها من ميزانية الجماعة، وإنما تم تحصيلها نتيجة تصحيح وضعية تدبير قطاع النظافة الذي كانت تعتريه بعض المشاكل والاختلالات”.)
– هل العمدة هي من ساهمت أم بلدية الرباط؟
– العشرة ملايين درهم هو مبلغ ضمن ميزانية البلدية، وإن قامت العمدة بإرجاعه فهي فقط قامت بالمهام الموكولة إليها للحفاظ على مالية البلدية، وكل تصرف في هذا المبلغ يجب أن يحترم المساطر الحاصلة بتدبير الميزانية والموارد المالية.
هذا مجرد رأي مواطن من ساكنة الرباط. تحياتي.
تحية لكي أيتها المناضلة الحرة كوني قوية في وجه كروش الحرام
تبارك الله عليك إنسانة شفافة وكتدير خدمتها غير هادوك اللي من حولها ماحاملينهاش حيت السيدة نزيهة وشفافة.
سلام الله ورحمته تعالى وبركاته
برافو السيدة العمدة وإن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا صدقلعم
دائما لي كيبغي يخدم ويكون نزيه كيجيو ضدو. أن العمدة قدرات تنقص 12 مليون درهم فهذا كيساهم فعدم تبديد الأموال العمومية
تبارك الله عليك مسؤولة وقادة.
لباقي العاطي يعطي .
ها علاش كيحاربوها ويكيدون لها ، فقط لأنها حرة ونزيهة ورافضة لأنواع الابتزاز او السير على خطى الانتهازيين………
لا بد وان هناك العديد من الاستحقاقات المالية الو اجبة ان تسترجعها الجماعة……والتي هي في خبر كان…..
الله يوفقك.
صراحة لي كامل الثقة في هذه السيدة بحيث انها تثير دائما ملفات حساسة تقض مضجع المستفدين من اتاوات بطرق غير مشروعة و هذا ما جعل مجموعة من المنتخبين يعارضون قراراتها و يحاولون الايقاع بها لكي تستقيل من منصبها و لكنهم لن يحلمو بذلك اليوم و اعلمي سيدتي انه معك اشخاص كثيرون يباركون مسيرتك فهنيئا لك.