جرت بمدينة الفقيه بن صالح إعادة تأهيل كنيسة يعود تاريخها إلى الحماية الفرنسية، من أجل احتضان أنشطة التعاون الوطني الموجهة إلى الفتيات المتحدرات من أسر هشة، والمنقطعات عن الدراسة، خاصة على مستوى شعبة الخياطة والفصالة، لكن بنهج جديد يستند إلى الرقمنة.
ويستهدف المشروع، الذي تصل مساحته إلى 960 مترا مربعا، وبلغت تكلفة ترميمه وإصلاحه ما يناهز مليونا و600 ألف درهم، بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛ فيما تطلب تجهيزه من طرف مندوبية التعاون الوطني حوالي مليون درهم، (يستهدف) أزيد من 120 امرأة وفتاة سبق أن استفدن من تكوينات في ورشة الخياطة والفصالة.

ولدعم وتأثيث المركز الجديد بتجهيزات رقمية للخياطة والفصالة، وتكوين الفتيات في هذا المجال والعمل على تسويق منتجاتهن وتنظيمهن في إطار تعاونيات ومقاولات وشركات صغيرة منتجة، سيتم التعاون مع مستشهرين وداعمين من مستوى عال على الصعيد الوطني.
وفي تصريح لجريدة هسبريس أوضح المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، عزيز عميرة، أن هذا التوجه الجديد لمؤسسة التعاون الوطني، الذي يستند إلى الرقمنة، “يروم إدماج العشرات من النساء والفتيات اللواتي غادرن حجرات الدراسة مبكرا في سوق الشغل”، مشيرا إلى أن “ما تم توفيره من إمكانيات على هذا المستوى سيحقق المبتغى بشكل أفضل على مستوى شعبة الخياطة الرقمية (couture numérique)”.

وأعتبر المتحدث ذاته التجربة رائدة ووصفها بـ”الأولى من نوعها على مستوى مؤسسات التعاون الوطني”، مؤكدا أن “المشروع متكامل، إذ سيتم توفير وسائل العمل والإنتاج، ومواكبة المستفيدات بعد حصولهن على دبلومات من أجل الاندماج في سوق الشغل عبر تنظيمهن في مقاولات صغرى”.
كما أشار عميرة إلى أن “مبنى الكنيسة، الذي كان يحتضن منذ سنة 1975 بعض أنشطة التعاون الوطني الموجهة إلى الفئات الهشة، تعزز بشعبة الإعلاميات التي تفرضها الرقمنة، إلى جانب ورشتي الخياطة والفصالة، من أجل بلوغ الأهداف المسطرة للمشروع”، لافتا إلى أن التجربة سيتم تعميمها مستقبلا على عدد من مراكز التعاون الوطني بالإقليم.

وأفاد المندوب الإقليمي، في تصريحه لجريدة هسبريس، بأن وضع الكنيسة المذكورة المهترئ دفعه، بعد التحاقه بالإقليم سنة 2014، إلى تحريك ملف إصلاحها، بتنسيق مع عامل الإقليم الفقيه بن صالح، الذي كان له الأثر الحاسم في الموضوع، بحيث قام مباشرة بعد زيارته لها في نهاية سنة 2017 بإبرام اتفاقية شراكة، “ما أعاد البناية الآيلة للسقوط إلى تحفة فنية بكل المقاييس”.
يشار إلى أن تدشين هذه المعلمة الفنية كان من طرف عامل إقليم الفقيه بن صالح، محمد قرناشي، بحضور رئيسي المجلس الإقليمي والجماعي للمدينة، والمندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالفقيه بن صالح، والمراقب العام للأمن والقائد الإقليمي للدرك، ومنتخبين وفعاليات جمعوية؛ وجاء تزامنا مع احتفالات ذكرى عيد المرأة التي تصادف الـ 8 من مارس من كل عام.
مادام أنه تم إصلاح و ترميم المكان المهجور منذ مدة و تخصيصه لأنشطة التعاون الوطني، وجب التوقف عن تسميته بكنيسة.
كنيسة !
من عهد الاستعمار!
تأهيل فتيات في كنيسة!
لا تعليق!
رائع جدا أن تخصص الدولة مؤسسات للتعاون الوطني من أجل الفتيات والفتيان وحتى كبار السن بالمنطقة في الاستفادة ولكن لماذا الكنيسة أليس للمدينة وعاء عقاري يتم تخصيصه لبناء التعاون الوطني ام أن السلطات هذفها هو ترميم الكنيسة من أجل الكنيسة وروادها الكاتدرائية لماذا هذا الاستغلال
غدين تعلموهم غير هدشي و لا بغيتو تخرجهم حتى على ملتهم ودخلوهم للمسيحية!!؟؟؟مفهمت والو ملي هدشي في كنيسة
اولا أليس هناك مؤسسات او جمعيات مغربية تقوم بهاذا العمل؟ هاذا من جهة ومن جهة اخرى جميع المؤسسات الأجنبية يجب أن تكون تحت وصاية ومراقبة الدولة المغربية حتى لا يقع ما وقع في خيرية للأطفال في طنجة من طرف بيدوفيلين اسبان حتى الكنائس يجب أن تكون تحت وصاية الدولة المغربية مادام ملك البلاد محمد السادس نصره الله أمير المؤمنين لأنها فوق الأراضي المغربية وليس في دولة الفاتيكان
يجب مراقبة برنامجهم من المفروض أن نركز لتأهيل الفتيات بدلا من الكنيسة. وهذا هو الصواب لا اعرف من يفكر بهذه الطريقة اليوم كل شيء جميل غدا تصبح في مشاكل لا تنتهي والسبب جهل المسؤولين.
لو كانت للكنيسة نية حسنة لكانت قد قامت بإنشاء مثل هاته المؤسسات في بلدان مسيحية فقيرة و كثيرة هي.
قمت قبل قليل بالتعليق على مقال حول دور الجمعيات و ذكرت كيف انه يجب أن تكون مهمات الجمعيات من مسؤولية الدولة.
ماأراه في هاذا المقال هو أخطر،
حداري من التنصير هذه خطة نشر المسيحية.
بي هاد ثمن لي خسرتو عليها باش تصلحو كنيسة غادي تشري ليهم مصنع او قاعة كبيرة فيها مسجد.. هدف غير نبيل هدف هو نشر مسيحية بطريقة غير شرعية شوية اجيبو مسيحيين اصليو فيها شوية تعلموهم صلاة تاع مسيحيين…
لامكان للكنيصية في الفقي بنصالح ولا في بني ملال ولا في أزيلال ولا في مكناس وفاس وماجاورهم لأن تلك المناطق لها بنية ثقافية خاصة وعقلية لاتقبل بوجود الكنيسة وأتباعها في البلدة وما يترتب عليه من. حمولة حضارية عكس بعض الحواضر الكبرى مثل الرباط والدار البيضاء وأكادير ومراكش حيث الناس على العموم يتقبلون أو لايكثرثون لوجود الأجانب.
الأمر يتعلق بإصلاح بناية كانت سابقا كنيسة لا أقل ولا أكثر، والموضوع لا علاقة له بالتنصير أو أي خزعبلات.
البناية ستخصص لإعادة تأهيل فتيات من منطقة الفقيه بنصالح.