حصل لاعبو الكوت ديفوار ومدربهم، إيميرس فاييه، على مكافآت مادية مجزية وفيلات خلال مراسم احتفالية في القصر الجمهوري بمناسبة تتويجهم بكأس فريقيا لكرة القدم التي أقيمت على أرضهم.
وتغلب منتخب “الفيلة” على نيجيريا 2-1 في المباراة النهائية، الأحد، حاصدًا اللقب القاري للمرة الثالثة.
وحصل كل فرد من أفراد الفريق على 50 مليون فرنك أفريقي (82.152 دولارًا) وفيلا بالقيمة نفسها.
في المقابل، حصل المدرب فاييه على 100 مليون فرنك أفريقي لقيامه بتغيير لافت بعد أن حل بدلا من الفرنسي جان-لوي غاسيه المقال من منصبه في منتصف البطولة بعد الهزيمة الثقيلة 0-4 في دور المجموعات أمام غينيا الاستوائية.
وقال الرئيس الحسن واتارا: “لقد جلبتم السعادة لجميع العاجيين، برافو، برافو”.
كما تم منح جميع اللاعبين الوسام الوطني، وهو أعلى وسام في البلاد.
فيلا ب 82000 دولار ؟؟ أظن أنني سأشتري فيلا في الكوديفوار … خوتنا!!!!
هذا هو الفوز الحقيقي أما الجمهور يرجع لحياته كما خلاها ههههههه
يجب أن ينال حكيم زياش أيضا مكافأة مجزية من رئيس دولة ساحل العاج…..
وطبعا المنتخب المغربي هو السبب…سبحان الله الأرزاق بيده هو حده
و خصصت كوت ديفوار شكراً لكل لاعب مغربي و 2 شكراً للمدرب الركراكي بسبب إنقاذ الفريق الإيفواري من الموت الأكيد .
و الله شكراً من دولة شقيقة أفضل من مئات الملايير من الدولارات و إضافةً إلى ذلك ربحنا الأخوة الإفريقية .
كان فوز ساحل العاج بكأس إفريقيا لكرة القدم محض صدفة. المنتخب الجزائري، رغم خروجه المبكر من المنافسة بسبب الحكام والتوقيت غير المناسب للمباريات، يبقى الأقوى في القارة
فيلا ب82000 دولار يلاه تشري بها بارطما ديال 70 ميترو فبوزنيقة اما إلى بغيتيها فكازا فموقع مزيان خصك دوبل.
يستحقوا هذا التكريم وهذه المكافآت هؤلاء رجال مثلوا بلدهم خير تمثيل
كان عليهم منح نفس المكافئات لكل أعضاء المنتخب المغربي الذي انتشلهم ن قعر البئر ولولاه لما فازوا بالكأس ولا بالفيلات ولا ب 80 مليون سنتيم مغربية
هذا التكريم المستحق بعد الفوز بكأس أمم أفريقيا جاء بعزيمة اللاعبين و روحهم القتالية لرفع راية وطنهم عالية، كنت أتمنى نفس الأجواء الاحتفالية هنا في المغرب لكن منتخبنا الوطني و مدربه خذلوا الشعب المغربي في مبارة حاسمة ضد منتخب ضعيف يعادي نظامه وحدتنا الترابية و كانت النتيجة الخروج المذل من الكان و اهداء الفرحة العارمة لألذ أعداء بلدنا، لقد دللنا هذا الطاقم و المنتخب حتى شعروا بالغرور و تناسوا أنهم سيدخلون في معارك كروية قاسية للظفر بكأس قارية ضد منتخبات عزيمتهم الروح القتالية و تقديم أقصى ما يتوفرون عليه من مهارات داخل الميدان سواء كانوا محترفين أو محليين، نهنئ الافواريين و قد عشنا فرحتهم و أيضا فرحة الشعب الأردني و القطري لنسيان من تسببوا في خروجنا من الكان بطريقة مذلة.