وصل سعر “السيجار” كوبي الصنع إلى مستويات قياسية، بسبب تزايد الطلب على المنتوج، بعدما قلّت الكميات المعروضة منه في السوق، بعلاقة مع تحول أغلب المستوردين والموزعين إلى مزودين عالميين آخرين؛ مثل الفلبين وهندوراس والسلفادور وغيرها.
وأفادت مصادر من السوق بأن تقييدات مكتب الصرف تسبب في الارتفاع غير المسبوق لأسعار “السيجار الكوبي” بالمغرب، المنتوج الذي يمثل إشارة إلى الترف والنخبوية بالنسبة إلى شريحة واسعة من المجتمع.
وأوضحت المصادر ذاتها لهسبريس أن دركي الصرف فرض على المستوردين عدم تجاوز التسبيق المالي سقف 30 في المائة من إجمالي مبلغ تمويل عملية الاستيراد عند التعامل مع شركات كوبية مزودة.
وأضافت أن الشركات الكوبية المصدرة لـ”السيجار” أصبحت ترفض أمام هذه التقييدات إجراء معاملات تجارية مع مستوردين مغاربة وتحولت نحو التصدير إلى بلدان أخرى توفر لها الدفع المسبق لكامل مبلغ الاستيراد، خصوصا أن هذا البلد اللاتيني مشمول بعقوبات اقتصادية أمريكية ويراهن على صادرات من منتوج التبغ المذكور من أجل توفير العملة الصعبة.
في السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن عمليات الاستيراد، التي كانت تنجز قبل تفشي جائحة كورونا في 2020 بين مستوردين مغاربة ومصدرين كوبيين، كانت تتم في إطار “كريدوك” CREDOC الذي يتيح لبنك مصدر الالتزام لفائدة مستورد بالأداء مقابل السلعة المستورد لدى البنك الخاص بالجهة المصدرة لهذه السلعة. يتعلق الأمر بأربعة أطراف منخرطة في عملية ائتمانية مضمونة.
وشددت مصادر هسبريس على مساهمة ارتفاع الطلب وندرة “السيجار الكوبي” في انتعاش سوق سوداء للمنتوج، في ظل استيراد الموزعين الحاليين لـ”ماركات” أقل ثمنا وجودة من الفلبين تحديدا، موضحة أن قيمة “السيجار” تحددها عوامل مرتبطة بورق التبغ المستخدم في التلفيف، حيث هناك خمسة أنواع، وكذا جودة التبغ، وطريقة التصنيع اليدوية، ثم ظروف التخزين.
وتبدأ أسعار “السيجار” من 60 درهما إلى 4 آلاف درهم، حسب الجودة والعلامة؛ فيما تتجاوز أسعار “ماركات” فاخرة بعينها السقف المذكور، ويتزايد الإقبال على المنتوج في المقاهي والفنادق الراقية من قبل زبناء مغاربة وأجانب. ويتم تحديد سعر هذه المادة سنويا ضمن قانون المالية، وبدورية مشتركة بين وزارة الاقتصاد والمالية والإدارة العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة، ضمن منتوجات التبغ المصنع.
وسجلت أسعار بيع أنواع السجائر، بينها “السيجار”، ارتفاعا منذ فاتح يناير الماضي، تنفيذا لمسار نص عليه قانون المالية لسنة 2022، يهم إصلاح الرسم الداخلي للاستهلاك (TIC) على التبغ عن طريق تحديد نمط تدرجي للضريبة للفترة من 2022 إلى 2026. وبناءً على ذلك، يجب أن ترتفع قيمة هذا الرسم الخاص بالتبغ من 100 درهم في عام 2022 إلى 550 درهمًا في عام 2026.
يشار إلى أن الدولة راهنت، خلال السنة الجارية، على تحصيل مداخيل مالية عن زيادة تضريب منتوجات التبغ، تصل قيمتها إلى 12 مليارا و500 مليون و20 ألف درهم، أي 1250 مليارا و20 مليون سنتيم؛ من خلال “الرسم الداخلي على استهلاك التبغ المصنع”.
نستهلك الثروة المائية لنصدر الخضر لكي نستورد العملة الصعبة .
و نشتري بتلك العملة الصعبة : السيجار الكوبي !!
هزلت …!!
لماذا لا نفكر في انتاج السيجار المغربي بما انه يحقق أرباح خيالية ونصدره إلى أوروبا وآسيا ودول الخليج.
السجائر والسيكار الكوبي و غيرها من السموم القاتلة بالتدرج يجب رفع أثمنتها إلى أقصى حد لجعل أغلب المدمنين يقلعون عن استهلاكها…
أما من هو ميسور الحال و له القدرة على التفاخر بهاته السموم فهذا كلام آخر…
سير عاللّه…
السي جار بأربعة ألاف درهم هذا هو السي وإلا فلا،بنادم مالقا ماياكل أوشي وحدين كايشريو السي جار بأربعة ألاف درهم يالها من مفارقة عجيبة في بلاد العجائب والغرائب،يحكى أن مسؤولا إشترى سييحارا واحدا بألف درهم فطلب منه سائقه الخاص أن يساعده ببعض المال لأن العيد اقترب وهو في حاجة ماسة لبعض المال ليعيل أهله، فأجابه المسؤول(واش أنا كانكمي غير الديطاي أونتا كاطلب ليا الفلوس)سيجار واحد بألف درهم هو الديطاي ….هزلت
الكوبيون أذكياء يصدرون السيجار القاتل بأغلى الأثمان إلى كل القارات
عكس المغرب الذي يصدر المواد الغذائية الصحية و المفيدة لأوروبا و تجد الطماطم نفسها ممنوعة من الدخول بل محطمة و مهشمة في الشوارع …
لا يهم صحة المستهلك المغربي.ما يهم طبعا هو الإيرادات والضرائب والعمولات الخاصة بالجمارك. العملة الصعبة يا بابا وما أدراك ما العملة الصعبة.
المال نعمة من الله. فطوبى لمن أنعم عليه الله بالمال والصحة لكي يعيش في بحبوحة العيش والنعم والخيرات .
أغنياء أمريكا والغرب يتبرعون بأموالهم للمشاريع الخيرية والبحوث العلمية وتمويل الجامعات وتوفير منح للطلبة فيفيدوا مجتمعهم ويساهمون في رقي شعوبهم ودولهم ليظلوا أسيادا على اﻷرض أما أغنياؤنا فينفقون أموالهم على السفاهات والشهوات والنزوات والملذات الشخصية لارضاء أنفسهم مثل الاطفال الصغار ولا يساهمون في أية فائدة لمجتمعاتهم التي تعيش في التخلف والجهل والفقر ولا حول ولا قوة الا بالله
الغريب في الأمر هو دفع المغاربة ثمن راتب موضف متوسط في دخان يدوم لبضع دقائق لمجرد أبهار أغبياء مثله يضنون أنه شخص راقي ويتشبتون في البرجوازية الفارغة من المنطق وكل هذا يدور في عقول اشخاص كانو اجدادهم في بداية القرن الملضي ينتعلون احدية بسيطة ويركبون الدواب ومنهم من ذهب الى الحج على قدميه مالم افهمه هو لماذا كل هذه النرجيسية التي تجعل من الشخص يضن انه افضل من الأخرين لدرجة تبدير اموال في شي يمكنه شراء بديله اقل سعر بألف مرة
رمضان مبارك لكل المسلمين. اللهم بلغنا إياه ….
السيجار الكوبي !
ماذا نصدر الى كوبا مقابل سيجارها القاتل ؟
هنم سلع كثيرة غير ضرورية نستوردها مع انه ممكن تصنيعها محليا مثل هاذا السيجار ، المغرب ينتج التبغ بأنواعه فكيف يعجز على صنع هاذا السم ؟
في هاته الحالة على مستهلكي السيجار الكوبي ان يكتفوا بشراء الديطاي بدلا من شراء العلبة
يجب عدم استراد السجاير الكوبي وغير الكوبي ورفع اسعار التبغ في البلاد كل شهر ليصل إلى أرقام قياسية لعل وعسى أن نضع حد لهاذه البليه القبيحه والكريهه التي تضر صحه الجميع.
السلام عليكم
حقا إنه مشكل كبير و أزمة حقيقية تمر منها البلاد يجب تدخل فوري للبرمان والوزراء لحل هدا المشكل العويص ولم لا تدخل ملكي لتسريع حل المشكل .
وفي ذلك خيران أو حسنتين:
الاولى مساهمة الأثرياء في مداخيل الدولة
الثانية التقليل من الاستهلاك لأسباب صحية .
لو كنت وزيرا للمالية لاقترحت مثل هذه الزيادات على كل منتوج “استعراضي” من استعراض القوة النخبوية.
العديد من التعليقات تطالب برفع ثمن السجائر لضررها و لإرغام المدخنين على الإقلاع وهذا مجحف في حق المدخنين.من منضور الصحة ،وجب الرفع من ثمن السكر لضرره ، و الوقود كذلك لتشجيع الناس على المشي ،و و و و …إلخ .
ومن يتشدق بالنصح و يلوم شارب السيجار حاثا إياه بالتصدق بثمنه ما عليه إلا بيع هاتفه و الكف عن تعبئته بالأنترنت لأن الفقراء أولى بهم.