ضمن مخططات المغرب الكبرى ورهانات التوجه نحو البدائل التي توفرها الطاقات المتجددة، أعلن المكتب الشريف للفوسفاط عن عزمه استثمار 7 مليارات دولار في مصنع للأمونيا يستعمل الهيدروجين الأخضر، لتعزيز إنتاج وصادرات الأسمدة والفوسفاط منخفضة الكربون”، وفق ما أورده موقع “رويترز” بالإنجليزية.
بالنسبة للمغرب، فإن الاتجاه نحو الطاقات المتجددة صار رهانا استراتيجيا رسميا، لبلوغ مراحل مهمة لتحقيق تخفيض في الانبعاثات والبحث عن بدائل طاقية ناجعة إلى غاية بلوغ مرحلة الحياد الكربوني.
البديل: الأمونيا الخضراء
أمين بنونة، الخبير الطاقي ومدير “مشروع مونوغرافية الطاقة بالمغرب”، قال إن الدافع الأول للمكتب الشريف للفوسفاط في استراتيجيته الجديدة بالمجمل ليس له علاقة بالصناعة، بل بالماء، بما أنها استراتيجية تود القطع مع التزود بالماء من الآبار والأنهار والسدود، إلخ”.
وأضاف بنونة، في تصريح لجريدة هسبريس، أنه “من المخطط أن يتم الاعتماد على مياه البحر المحلاة، بعد أن لاحظ المكتب أنه يتم الاعتماد على كميات مرتفعة من الماء ومن الطاقة، فكان لابد من بديل”.
وأورد الخبير الطاقي أن “الأمونيا تدخل في هذه الاستراتيجية الجديدة، والمكتب الشريف للفوسفاط يستهلك حاليا مليونيْ طن سنويا من الأمونيا القادمة من الخارج، بما أن المغرب لا ينتجها لأنها تحتاج إلى الهيدروجين والنيتروجين”.
وسجل المتحدث ذاته أن “الاستراتيجية السابقة كانت تراهن على إنتاج مليون طن محليا من الأمونيا، واستيراد المليون طن الأخرى، بما أن الحاجيات هي مليونا طن؛ لكن اليوم تم التوجه إلى بديل الأمونيا الخضراء”.
وهذه الأمونيا الخضراء، التي “يحاول المغرب إنتاجها بغاية القطع مع الأمونيا العادية، هي أمونيا منتجة من الطاقات المتجددة بالمغرب”، قال بنونة، ثم أبرز أن “المغرب أدرك أن الحاجيات سترتفع عن المليونيْ طن، ومن المحتمل أن تبلغ، في حدود 2030، 3 ملايين”.
ولفت الخبير الطاقي إلى أنه “لهذا السبب الاستراتيجية الجديدة تتجه نحو توفير الكميات التي سيحتاجها إنتاج الفوسفاط؛ لكن بطاقات متجددة، وسط توقعات بأن يرتفع حجم إنتاج الفوسفاط بالمغرب في السنوات المقبلة”.
وسجل أن “المغرب ينتج حوالي 40 مليون طن من هذه المادة؛ لكن في ظرف سنوات، سترتفع هذه الكمية إلى 70 مليون طن. ولهذا، سيتجه هذا الفائض من الفوسفاط الحجري، في الغالب، إلى مصانع المكتب الشريف للفوسفاط الأخرى أو إلى الشركاء في إفريقيا”.
كما أرجع الخبير ذلك “إلى أن المغرب سيصبح مختصا فقط في إنتاج الأسمدة الخضراء، وبالتالي الكمية التي ستكون متوفرة من الأمونيا الخضراء لن تكفي لإنتاج هذه الكمية من الفوسفاط”.
تخفيف للفاتورة الطاقية
الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز الطبيعي، أكد أن المغرب يواجه صعوبات بسبب الفاتورة الطاقية، ونحن ما زلنا مرتبطين بالخارج، بنسبة تفوق الـ90%، رغم كل الجهود التي قمنا بها على مستوى الطاقات المتجددة.
وأضاف اليماني، في تصريح لهسبريس، أن استراتيجية إنتاج الأمونيا تروم الدفع في اتجاه الطاقة الخضراء، لتخفيف الكلفة الطاقية؛ لأن هناك تكلفة لا تبدو للعين المجردة، باستثناء الموارد الطاقية المباشرة، ككلفة المواد الكيماوية والمواد التصنيعية الأساسية التي ضمنها توجد الأمونيا…
الأمونيا، حسب اليماني، من شأنها أن تنهض بقطاع تصنيع الأسمدة والصناعة الفوسفاطية الذي يعتبر المغرب رائدا فيها، على المستوى العالمي، وخصوصا في ظل ارتفاع أسعارها في الفترة الأخيرة، رغم أن ذلك كان له أثر كبير على الكم فيما يتعلق بإنتاج الفوسفاط بالمغرب.
الذي يقصده المتحدث أنه رغم أن سعر الأمونيا العادية، التي كانت تُستورد، مرتفع؛ فقد ساهم في أن ينتج المغرب نسبا مهمة من الفوسفاط، وبالتالي يصدرها للخارج، وحقق المغرب معاملات مهمة، كانت لافتة في تاريخ المكتب الشريف للفوسفاط.
لهذا، شدد اليماني على أن التحول نحو إنتاج الأمونيا الخضراء، من أجل إعفاء المغرب من الكلفة الطاقية للأمونيا، هو مشروع مهم بالنسبة للمغرب؛ لكن صناعة الهيدروجين بالمغرب ما زالت حتى الآن في مراحل الانتقال من التجريب إلى التصنيع.
وأجمل أن جميع الدول انخرطت بشكل مكثف في مجال الطاقات المتجددة، ومشروع المغرب في إنتاج الهيدروجين من أصل الشمس والريح عبر عملية تحليل المياه لإنتاج الهيدروجين، وبعدها سيتم التقاط الأزوط من الهواء، وضمه مع الهيدروجين المستخلص من أجل إنتاج الأمونيا، فهو طموح جيد، وإذا نجحنا في هذه الصناعة، فهذا سيعزز تموقع المغرب طاقيا في المنطقة والعالم.
شيء جميل أن ترى بلدك يتقدم على جميع الأصعدة لكن السؤال المطروح أين نصيب المواطن البسيط من كل هده الثروات.؟؟؟؟؟
كان على المكتب الشريف ان يستثمر هذه الاموال الضخمة في مشروع البطاريات الكهربائية او مشاريع البحث عن البترول
وانا ابحث لماذا الدول الغربية تريد الاستثمار في المغرب في هذا المجال و لا تستثمر في مشاريع الهدروجين الاخضر في بلدانها رغم ان المغرب ليس له كفاءة في هذا الميدان
فكان الجواب من عند ChatGPT
مع كامل الاسف ابحثوا على شيء اخر له نقاط ايجابية
لو كان الربح في هذه الطاقة اي انتاج الهيدروجين الاخضر لما كانت جميع الدول الاوربية او الامريكية تستثمر في هذا المشروع بالمغرب
نحن لسنا مزبلة العالم
شكرا على المقال :
إنتاج الهيدروجين يخلف آثارا سلبية على المنظومة البيئية؛ ذلك أن استخراج هذه المادة يخلف في المقابل بقاء كميات من ثاني أوكسيد الكربون عالقة في الهواء”، أضاف المتحدث عينه؛ وبالتالي، فإن “المغرب ما دام أنه لم يدخل بعد في هذه السيرورة فعليه أن ينظر بروية في كيفية التعامل مع تكنولوجيا الهيدروجين مع الحفاظ على التوازنات البيئية”.
لا جدال فيما يخص الفائدة الكبرى من هذا المشروع.. لكن هل المكتب الشريف للفوسفاط هو الذي يقرر أم أن الحكومة هي التي تقرر صرف هذه الأموال بعد اقتراح من المكتب..؟؟؟..
لا تحليل الماء بل تحلية الماء. غلط من كاتب المقال او غلط مطبعي فى كلى الحالتين يجب المراجعة فلا النشر
يجب على الدولة أن تضع 49% من قيمة شركة المكتب الشريف للفوسفاط في بورصة عالمية للتداول و تعطي الاسبقية للمواطنين المغاربة في اكتساب أسهم الشركة حتى تتقوى الجبهة الداخلية و يعم قسط من الرفاهية على المواطنين…السعودية فعلت ذلك بشركتها العملاقة أكبر شركة في العالم ARAMCO
المهدي بنبركة قال ان نصيب كل فرد مغربي هو 20درهم يوميا في الستينات وهو عارف ثروات البلاد
La production d’hydrogène vert présente certains points négatifs :
Coût élevé : La production d’hydrogène vert est actuellement plus coûteuse que la production d’hydrogène à partir de sources conventionnelles telles que le gaz naturel. Les technologies nécessaires pour produire de l’hydrogène à grande échelle à partir d’énergies renouvelables sont encore en développement, ce qui entraîne des coûts plus élevés.
Faible efficacité énergétique : Les processus de production d’hydrogène vert, tels que l’électrolyse de l’eau, ont une efficacité énergétique relativement faible par rapport à d’autres formes de production d’énergie. Cela signifie qu’une quantité importante d’énergie est perdue pendant la conversion, ce qui peut limiter l’efficacité globale du système.
الشعب يستفيد من الفرص الشغل متلا و بالتالي انخفاض النسبة البطالة
لو كان الفوسفاط فقط عند المغاربة لكفاهم في العيش الكريم .. ولكن الفوسفاط وزوج بحورا والفلاحة والصيد البحري والمعادن والتجارة وزد عليها الان تحويلات المهاجرين التي فاقت الخيال فثلث البلد مهاجر .. والسياحة وغيرها الكثير .. ثم تاتي اوربا وتاخد منك نصف اليد العاملة الموجودة وتترك لك نصف العدد ومع كل هذا لم تستطع تشغيل حتى هذا النصف الباقي و البطالة مستشرية والققر منتشر والسرقة والظلم .. هناك خلل كبير في هذه المنظومة …
سبعة مليار دولار تكفي لتشجير تسعة ملايين هكتار من الغابات بالمغرب وقد تساهم في تحسين المناخ وتحقيق الحياد الكربوني وتشغيل مءات الألاف من اليد العاملة وتوفير انتاج الأخشاب في المستقبل والمساهمة في الحد من التصحر وهذا أنجع من تشييد المعمل خصوصا في الظروف الحالية الحرارية.
في الحقيقة فالمملكة المغربية الشريفة حباها الله سبحانه بكل نعمه وجعل لها بحرين البحر الابيض المتوسط شمالا والمحيط الاطلسي غربا وهي ممتلءة بكثير من الخيرات وتنوعها فهناك حقول للغاز والنفط والغزوال فقط يجب التريث من اجل تحديد مواقعها واستخراجها : { لازربة علا صلاح } كما ان بهاته البحار معادن كثيرة ومتنوعة ونفيسة لا مجال لذكرها وكما ان بهاته البحار ثروة سمكية لا تقدر بثمن يجب ان تكون الاولوية لتثمينها والحفاض عليها من الاستنزاف لتبقئ بالنسبة لنا كامن غداءي ضروري وحيوي في المستقبل وعلئ الدولة ان تستثمر بشكل حكيم في كل ما يتعلق بهاته الثروة السمكية الضرورية والحيوية في المستقل لنضمن امننا الغداءي كما ان مملكتنا المغربية الشريفة حباها الله سبحانه باراضي تقبع في اعماقها كثير من المواد المعدنية والبترولية النادرة وخير دليل الكميات الهاءلة من مادة الفوسفاط وبها سنضمن امننا الغداءي لقرون كما ان بالمملكة المغربية الشريفة اراضي فلاحية تصلح لكل شيء وطقس معتدل طيلة السنة وهواء منعش فقط علئ الدولة ان تسرع في انجاز محطات متعددة لتحلية ماء البحر وبناء السدود عبر كل الجهات لنقهر الجفاف ولتصبح مملكتناجنة
لماذا الاتحاد الاروبي لا ينوي الاستثمار في تكنولوجيا الهيدروجين في بلدهم لماذا ؟؟؟
لان الهيدروجين له أثار قوية على البيئة والاوكسجين والهواء الرطب …..
مما زادت تفهمات أروبا على المغرب ..من الاجل الاستثمار المجل ومؤهلاته ،؟؟؟
المقصود ليس تحلية الماء ولكن تحليل الماء كما ذكر صاحب المقال. التحليل الكهربائي للماء électrolyse عملية يتم عبرها إنتاج الهيدروجين بفصله عن ذرة الأكسجين. وقديماً قيل: الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض.
مادا يعني النصيب بالنسبة لك ؟ ادا كان النصيب هو الوزيعة مجانا ف هادا لا يوجد في اي دولة في العالم ولن يكون ابدا الى ان يرث الارض ومن عليها…
اما النصيب الحقيقي او المطالب المنطقية هي تحسين التعليم والتكوين المهني..الامن والدفاع عن الوحدة الترابية ..تحسين الصحة ..تحسين البنى التحتية ..جلب الاستثمار وخلق فرص الشغل التي بالاسف يفوز بها الادمغة والتقنيون ( لامكان لبوعو) …
باختصار لا يمكن ان يصبح المغرب خيرية
الى تعليق الوجدي
هناك حرب من اجل تدمير النفط والغاز من طرف الغرب وامريكا , هناك اجندة مستقبلية لما بعد 2030 ان تستبدل جميع سيارات والطاقة الى الكهرباء والهيدروجيين الاخضر , وكل لم تطبق هدا سوف تدخل الخانة الحمراء في البنك الدولي والتجارة يعني لن تستطيع تصدير النفط والغاز وحتى الخضروات لان تلك الخضروات يستعمل فيها النفط
والاتحاد الاوروبي الان يفرض ضريبة البيئة على الخضروات والمنتجات من الدول التي تستخرج النفط
وبالنسبة لمادا النفط والغاز وكلام المؤامرة , الهند والصين والعالم الان يستعمل الغاز والنفط ويؤدي هدا الى الاحتباس الحراري والاحتباس الحراري هي ضاهرة حقيقة والدول التي لاتؤمن بهدا الاحتباس هي دول نفطية وغازي عسكرية ديكتاتورية لاتريد التطور لديها هدف هو التدمير لديها 99 في المئة عائدات من هدا النفط والغاز يعني من الطبيعي ان تعارد هدا التوجه لكن الغرب وامريكا من يحكم
وامريكا هي اكبر منتج للنفط والغاز في العالم واكبر احتياطي ورغم دالك تتجه للطاقة النظيفة لكي تحافظ على السلم العالمي , الجفاف يعني انتشار الارهاب والعنف واعطاء ورقة للدول عسكرية لاخد مكانها
هناك من العدميين من ما إن قرأ 7 ملايير دولار حتى أخد الآلة الحاسبة وبدأ يحسب و يتسائل كم من خبزة سيشتري هذا المبلغ لكل مواطن !؟ كم من سردينة لكل مواطن !؟ كم من دوى لحمر لكل مواطن !؟ كم من …
المكتب الشريف للفوسفاط هو الضوء الوحيد في إقتصاد المغرب، نتمنى من الشركات الأخرى أن تحدو حدوه