علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر عليمة أن قاضية التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط، لبنى لحلو، استمعت، الأربعاء، إلى الشهود الثلاثة في قضية متابعة محمد السيمو، النائب البرلماني رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، رفقة 12 من موظفي الجماعة، بجرائم “اختلاس وتبديد أموال عامة”.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها هسبريس، فإن قاضية التحقيق استمعت إلى مستشار في حزب العدالة والتنمية بمدينة القصر الكبير، وشاهدين آخرين في القضية.
وقد اقترب الملف من نهاية التحقيق فيه؛ إذ أن الشهود الثلاثة، الذين كانوا وراء الشكايات التي رفعت ضد السيمو ومن معه، “هم آخر من ستستمع إليهم قاضية التحقيق قبل أن تتخذ قرارها في الملف الذي يتابع فيه السيمو وباقي المتهمين في حالة سراح”.
ويواجه السيمو تهما ثقيلة حددت في “جرائم اختلاس وتبديد أموال عامة والمشاركة في تلقي فائدة في عقد بمؤسسة عامة يتولى إدارتها والإشراف عليها”، فيما يتابع آخرون بتهمة “المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عمومية”.
يذكر أن مرحلة التحقيق في القضية التي يتابع فيها رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير رفقة 12 من موظفي الجماعة، بلغت 5 أشهر، وأفادت مصادر قريبة من الملف بأن مرحلة التحقيق اقتربت من نهايتها ويُرتقب صدور قرار قاضية التحقيق في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.
نتمنى أن يحكم عليه و من معه بأقصى العقوبات و الحجز على ممتلكاتهم هم وعائلاتهم ليكونو عبرة لمن يبدد المال العام و خيانة الأمانة و التقة التي وضعها سكان المدينة فيهم و لكم واسع النضر
اكتسب ثروات طائلة هو وعائلته باسم السياسة
سنرى شفافية القضاء في هذا الملف، يمهل ولا يهمل
“….مرحلة التحقيق اقتربت من نهايتها ويرتقب صدور قرار قاضية التحقيق في غضون الأسابيع القليلة المقبلة “؟!؟!؟!
واش هاذا ماشى عايب وعار أن برلمانى ورئيس الجماعة امى هاذا يسمى استهتار بقانون التشريع وبمصالح المواطنين ولهاذا يجب على وزارة الداخلية أن أن تعيد النظر فى من يترشحون سواءً للبرلمان أو رئاسة الجماعة كما يجب على المترشح أن يدلى بالسيرة الذاتية ومستواه الدراسى وحسن السلوك كما يجب على القضاء أن يعاقب بالسجن المؤبد على مثل هؤلاء اللصوص المال العام وغيرهم من المفسدين من برلمانيين ومشتشارين ومنتخبين جماعيين وغيرهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم ممن يتطاولون على الدولة وعلى أموال العامة
لابد من.ربط المحاسبة بالمسؤولية .فكيف نحارب البطالة وخاصة عند الشباب حاملي الشهادات العليا ولا نزال نرى أناس لا يستطيعون حتى تكوين جملة مفيدة ومع ذلك جمعوا أموالا طائلة بطريقة تعرفونها