تعتزم ملكة الدنمارك مارغريت الثانية التنازل عن العرش، وفق ما أوردت في خطاب متلفز، اليوم الأحد، بمناسبة حلول السنة الجديدة.
وقالت الملكة مارغريت الثانية، البالغة 83 سنة، إنها ستتنازل فعليا عن عرش مملكة الدنمارك يوم 14 يناير 2024.
تعتزم ملكة الدنمارك مارغريت الثانية التنازل عن العرش، وفق ما أوردت في خطاب متلفز، اليوم الأحد، بمناسبة حلول السنة الجديدة.
وقالت الملكة مارغريت الثانية، البالغة 83 سنة، إنها ستتنازل فعليا عن عرش مملكة الدنمارك يوم 14 يناير 2024.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
و حنا الله يخلي لينا ملكنا محمد السادس، لا خطانا ياكلونا العفاريت و التماسح اللي ناهبين لبلاد و العباد…عاش الملك سنة سعيدة للشعب المغربي الحبيب…
جميع الحكام في العالم من يتنازلون عن العرش الا العرب يتشبهون به حتى يلقون ربهم
في العالم العربي لا يتنازلون عن الكرسي إلا عندما يأخذ عزرائيل أمانته…………..
تنازلت لابنها فقط فريديريك عن العرش وليس شيء اخر كما يضن قارء الخبر
ليست الاولى ، فقد قام بنفس الطريقه ملك اسبانيا و تنازل لإبنه كارلوس .. هي تنازلت لإبنها فريديريك
شيء طبيعي كبرت في سن والمسؤولية صعبة جدا تنزلت إلى ابنها ناس تفكر في الغير لا في نفسيها
حتى مابقى فيها ميدار واقيلا جاها زهايمر دكشي لاش مبقاتش فهما والو….. 83سنة
جميع الدول العربية التي يحكمها ملوك او امراء محترمة وامنة ومستقرة والدليل المغرب بشهادة العلماء والاساطير والخبراء وصناع القرار في العالم ( تنضيم كاس العالم ليس من فراغ ..كاس افريقيا ومؤتمرات عالمية في المال والاعمال والاقتصاد وجلب الاستثمارات والبنى التحتية العالمية …) بالمقابل الشعوب التي لا تعتمد على نفسها وعلى الدراسة النافعة والتكوين الحرفي …و تتشبث فقط بثقافة الاسترزاق والفابور ولا تفعل شيءا لانقاد نفسها من فشلها فبطبيعة الحال تكره مضاهر النجاح …
هكذا الدول الديمقراطية ، ترى مصلحة الشعوب اولى و اهم من البروتوكولات و العادات والتقاليد. فحب الكراسي و العظمة و الجاه والسلطان ليس بالسهل. مثل هذه الخطوات جعلت تلك الدول على المسار الصحيح في التقدم والازدهار
للمعلقين الذين ينسبون كل شيئ للاخرين نفكرهم أمير قطر تنازل للولدو على الحكم الاب مازال حي يرزق.
اللهم احفظ ملكنا الغالي وأمد في عمره، فكما قال أحد المعلقين، إلى خطانا ينهشونا التماسيح والعفاريت، هذه هي الحقيقة.
ملكة الدنمارك ستتناول عن العرش لحفيدها Frederik فقط لأن عمرها لا يسمح بقيادة البلاد وستبقي العائلة الحاكمة هي من يحكم.
الدنمارك يحكمها المستشار مثل ألمانيا أما الملكة فليست سوى ديكور لا تتحكم في شئ ولا يحق لها عمل أي شئ تقريبا سوى بعض البروتوكولات فقط