استقبل حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، في مقر إقامته بالرباط، الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة بالإمارات.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات أنه تم خلال اللقاء “استعراض العلاقات التاريخية والأخوية المتميزة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات وبما يعود بالخير والرخاء والازدهار على شعبيهما”.
نعم الرجولة العربية انتم يا خليجيون.
اهلا وسهلا بكم في المملكة المغربية.
لمواقفكم المساندة للمغرب داءما وابدا تستحقون منا كل التقدير والاحترام.
أتمنى كل الإزدها ر لعالم بأسره من أعماق قلبي
لقاء الإخوة الخليجيين في المغرب عربون محبة وفقهم الله لما فيه الخير للجميع.
ان يجلس اثنين من قادة دولتين عربيتين خليجيين في الرباط عاصمة المغرب بكل اريحية وسلام وطمئنينة وامان هذا اعتبره مفخرة لي كمغربي فأهلا وسهلا بكم في وطنكم الإمبراطورية المغربية والف شكر لكم على دعمكم للمملكة النغربية
مرحبا بكم في بلدكم التاني وفقكم الله ايها الاعزاء لنا فيه الخير و السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ☝
اهلا ومرحبا بكم في بلد السلم والامان
…هذا لا يحدث الا في الدول العريقة حيث يسود الأمن و الأمان
نحن المغاربة من طنجة إلى لكويرة ننتظر وبفارغ الصبر فتح السعودية الكويت وقطر ومن ثم نقول الدق تم والراية فرفرات في الكركرات
لم نرى من اهل الخليج سوى الخير و الإحسان، فهم يساعدون المغرب ماديا و معنويا و يقفون دوما بجانبنا، خصوصا عندما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، على عكس جارة السوء و التي جعلت من عداء المغرب عقيدة و منهاج بحياتهم، عوض استثمار خيرات البلد في ما يعود بالنفع على الشعب الجزائري المقهور و المغلوب على أمره…. اخوكم الجيلالي البيساوي
الإماراتيون منا ونحن منهم
لا غرابة ان يجعل الإماراتيون المغرب بلدهم التاني بلا منازع لان أمرائهم أبناء سيدة مغربية كريمة الأصل اختارها الزعيم العربي الفد زايد آل نهيان من كل نساء العرب،لذلك فبحكم المصاهرة فلهؤلاء الاماراتيين في المغرب كما لأي مغربي،ولم يتوقفوا أبدا عن دعم بلد أخوالهم اقتصاديا ،ولاتعدو ان تكون الخلافات التي تطفو الى السطح من حين لآخر مجرد نقاش أحباء .من ينكر أيادي الخير التي قدمتها وتقدمها الإمارات لبلدنا المغرب فهو جاحد ،فليدم الله الوفاق بين البلدين .