أفادت دراسة أجرتها جامعة “واسيدا” اليابانية بأن الحركة والنشاط البدني يمكن أن يحسنا جودة النوم بشكل كبير؛ وذلك بجانب المزايا التي يوفرها النشاط البدني، مثل تحسين للدورة الدموية وتعزيز صحة القلب.
وقد أكدت الدراسة أن النشاط البدني يؤثر بالإيجاب على جودة النوم، لا سيما مع النساء، حيث إن حصول الجسم على قسط كاف من النوم الجيد ضروري للسلامة الجسدية والنفسية للإنسان، علاوة على الوقاية من اضطرابات القلب والأوعية الدموية والأيض والأمراض العقلية والخرف.
ومن ناحية أخرى، قد تؤدي اضطرابات النوم، مثل الأرق والنعاس المفرط، إلى مشاكل صحية ومشاكل جسدية خطيرة.
وقد اعتمد الباحثون في دراستهم على مشاركة الأشخاص البالغين اليابانيين، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 40 و64 عاما؛ وهي الفئة العمرية التي تظهر معها غالبية مشاكل النوم.
وفي النهاية، أوصى الأطباء باتباع نظام غذائي صحي؛ وهو ما يساهم أيضا في الحصول على نوم جيد.
الدراسة أجريت بالمجتمع الياباني وبالتالي فنتائجها هناك عادية جدا…..اما في المغرب فالدراسة المقترحة هي راتب شهري يفوق 20الف درهم للمواطن ستكون نتائجه نوم مريح وراحة بال ورخاء في المعيشة وتطبيب جيد وتعليم راق…..كل هذه المعطيات تنتج عنها طمأنينة ومجتمع متحضر ومواطن صالح لبلده…. أما التمارين الرياضية فهي من الكماليات….
حتى العيش الكريم والعيش في بلد يتم فيه الحفاظ على كرامة المواطن البسيط وعلى حقوقه يساعد على النوم العميق.
أُجريت دراسة في النوم على فئة معينة من المغاربة في هذه الأيام فتبين أن جودة النوم التي كانت تتمتع بها هذه الفئة انقلبت رأسا على عقب بفعل الزيادات المهولةفي أسعار جميع المنتوجات حتى الصابون البلدي لم يسلم منها وبقي المغربي من دوي الدخل المحدود فاغرا فمه محملقا بعينيه الجاحظتين وهو يقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.