بدايةً ليس الغرض من هذا المقال التشجيع على ممارسة العادة السرية، وإنما تصحيح المفاهيم الخطيرة والشائعة حول هذه المسألة؛ فـكثيراً ما أنزعج من هذا الاسم الشائع الذي يطلق على هذه الممارسة الجنسية الطبيعية والتجربة التي لا تفوت أحداً والتي يمر منها كل فرد بدون استثناء بمستويات متفاوتة، سواءً كان ذكراً أو أنثى، ولو لفترة محددة في حياته أو حتى لمرة واحدة على الأقل في الحياة.
إن لفظ ” العادة السرية” لفظ أحدثته ثقافة المجتمع العربي في تعبير مشوه عن هذه التجربة الجنسية الضرورية، وهو ما يسمى عند علماء الدين بالاستمناء (طلب خروج المني) على نحو يقصي الأنثى من خلال إنكار ممارستها للعادة السرية بحيث يتم تصوير الجنس كمتعة تقتصر على الذكور حصرياً؛ لكن مع تطور الثقافة الجنسية صار واضحا أن الأنثى تلجأ كذلك إلى هذه التجربة للوصول إلى “الرعشة” ومن هنا عُمم توصيف بِـاصطلاح “العادة السرية”.
ونسمع في مجتمعنا إلى حد الساعة الكثير من الخرافات التي تجعل هذه التجربة في دائرة الكبائر والمحرمات الشرعية، وأن لها أضرارا كبيرة على الحياة الجنسية، وأنها تتسبب في الإدمان والعقم أو الإصابة بداء الضعف والقذف السريع، مع العلم أنه لا توجد دراسات طبية تصادق على هذه التصورات أو تؤكد صحتها.
إن موقف رجال الدين في محيطنا على الوجه الأغلب هو أن هذه التجربة محرمة وفيها تنجيس وإثم كبير، علماً أن هذا الحكم في الأصل مصدره هو ثقافة موروثة من آراء رجال الأديان السابقة مثل ما كان يقدمه رجال الكنيسة في العصور الوسطى حول حُرمانية هذه العادة وأنها من الخطايا الجالبة للسخط.
وعلمياً، هذه التجربة الجنسية تتجلى باختصار في تحفيز وإثارة المناطق الحساسة للعضو الجنسي ونجدها على وجه العموم لدى فصائل الثدييات، بمعنى أن هذه التجربة طبيعية ونراها حتى عند الحيوانات من هذه الفصيلة.
العادة السرية لها آثار ايجابية على الصحة بشرط أن لا تُعوض الحياة الجنسية السليمة عند الزوجين، وهناك دراسة علمية أسترالية* عند 2250 رجلا تتراوح أعمارهم بين 20 و40 سنة بينت انخفاض خطورة الإصابة بـسرطان البروستات بِنسبة 33% الذين وصلت معدلات القذف لديهم إلى 5 مرات أو أكثر أسبوعياً، كيف ما كان نوع النشاط الجنسي الطبيعي؛ بما فيه العادة السرية. وتدعم نتائج هذه الدراسة أيضا دراسة أخرى شملت 30000 رجل.
تمر التجربة الجنسية في حياة الفرد (أنثى وذكر)، خلال تكوين شخصيته، بمرحلتين:
أولا- بين 4 و6 سنوات: المرحلة القضيبية حسب تعريف سيغموند فرويد، حيث يكتشف الطفل عضوه الجنسي ويشعر بشيء ممتع لما يلمسه باستمرار. وهذه مرحلة طبيعية عند نموه وتطوره؛ ولكن مع غياب الثقافة والتربية الجنسية في مجتمعنا تبدأ هذه التجربة الجنسية بالضرب على اليد وبِـ”حْشومَة حْيّْدْ يْدّيكْ مْنْ تْمَّى”.
وبالمناسبة، لهذا السبب أنصح بالقيام بعمليات الختانة للمواليد الذكور في مراحل مبكرة قبل أن يكتشف الطفل عضوه التناسلي، أي قبل سن الرابعة.. وبما أن الختانة تتم عادةً في مجتمعنا بعد سن الخامسة يصاب الطفل بالرعب؛ لأنه حسب فهمه قد فقد عضوه التناسلي.
وهذا ما يفسر الظاهرة السيئة عند الرجال في أي مكان، وحتى في الشوارع المغربية “غادي وكَيْحّْكْ قضيبه” بدون وعي؛ فَعبارة “حْشومَة وْحْيّْدْ يْدّيكْ مْنْ تْمَّى” تُشعر الطفل بأنه قام بشيء خطير، فيشعر بالخوف ويربط الخوف والخطر مع أول تجربة له مع جهازه التناسلي، ويُلقي بهذه الذكرى المرعبة في لا وعيه لتعود من جديد في سنوات المراهقة.
ثانيا/ بداية المراهقة: تأتي التجربة الجنسية الثانية، ويشعر المراهق (أنثى وذكر) بالشحنة الجنسية واللجوء إلى العادة السرية ليصل إلى الشعور بالمتعة؛ ولكن في هذه التجربة يعود بشكل لا وعي الخوف والرعب في تجربته الأولى بين 4 و6 سنوات. ويُضاف إلى هذا الإحساس الشعور بالذنب لأنه تَشبع بمفهوم تحريمي لهذه الممارسة، ويتخبط في صراعات وأوهام نفسية حادة وانحرافات لا تنتهي وتتسرب إلى حياته الجنسية الزوجية إلى الأبد.
لهذا، لا بد من التربية الجنسية بطرق علمية تعمل على تخفيف هذا التوتر النفسي، وتحرر الطفل والمراهق من كل هذه التصورات والاعتقادات المدمرة التي دمرت أجيالاً وما زالت تدمر الأجيال الراهنة في دوامات من المشكلات النفسية الحادة.
* Leitzmann MF, Platz EA, Stampfer MJ, Willett WC, Giovannucci E, Ejaculation frequency and subsequent risk of prostate cancer, J. Am. Med. Assoc., 7, 1578-1586, 2004.
انا دابا عندي 22 سنة أقسم بالله كانمارس العادة السرية من فاش كانت عندي 12 السنة كانمارسها كل يوم… كانحس ديما بالندم فاش كانمارسها كما انها تصدني عن الصلاة اي خاصني ديما نغتاسل و السوفل تاهوا نقص.
دعيو معايا آ الاخوان نبتاعد علا هاد العادة و السرية و الله حاولت و حاولت و حاولت باش نبعد منها لكن دون جدوى.
ممكن شي حد يقتارح عليا شي حل
مع احترامي !
موضوع متضارب الافكار، غير متناسق المضمون، الغاية منه التشجيع على العادة اكثر من التعريف بها !
العادة السرية يلجأ إليها كل محروم ولا تقتصر على "المغاربة" فقط بل الإنسان والحيوان أيضا ، فمنذ الصبا والتحول الطارئ على جسم المراهق وفضوله في إكتشاف جسده يجد لذة في ممارستها إلى أن يهرم ويتوفى سواءا كان أعزب أو متزوج ،هي صحية وقد يتعود عليها الممارس لها وتصبح بلية ، العادة السرية يجب أن تبقى سرية ولا توصي أهل الميت بالبكاء فهم سيفعلون تلقائيا حبا أو كرها.
ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻢ ﻳﺮﺷﺪ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﻤﻨﺎﺀ ( ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ) ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺧﻴﺮﺍً ﻷﺭﺷﺪ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﺭﺷﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻓﻘﺎﻝ : " ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﻨﻜﻢ ﺍﻟﺒﺎﺀﺓ ﻓﻠﻴﺘﺰﻭﺝ، ﻓﺈﻧﻪ ﺃﻏﺾ ﻟﻠﺒﺼﺮ ﻭﺃﺣﺼﻦ ﻟﻠﻔﺮﺝ، ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻪ ﻭﺟﺎﺀ " ﺃﻱ ﻭﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻧﺎ . ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ . ﻭﻟﻘﺪ ﻗﺮﺭ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺃﻥ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﺑﺪﻧﻴﺔ، ﻭﻧﻔﺴﻴﺔ، ﻓﻬﻲ ﺗﺴﺘﻨﻔﺪ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺒﺪﻥ، ﻭﺗﺴﺒﺐ ﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ، ﻭﺗﺸﻐﻞ ﻓﺎﻋﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻭﻗﺪ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﻔﻮﺍﺣﺶ، ﻓﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻭﻳﻈﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﺟﻠﻴﺎً ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ.
ما قلتي والو ما خليتي والو اكون غير سكتي اكون احسن بلا كوبي كولي ،
حكم الاستمناء هو عدم الجواز، وذلك لقوله تعالى في وصف عباده المؤمنين الذي يستحقون الفلاح:قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ………… وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ*فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المؤمنون:1-7].
وقد استدل العلماء بهذه الآية على تحريم ما يسمى بالعادة السرية أو الاستمناء، وقالوا: إن من فعل ذلك فقد فعل الاعتداء المذكور في الآية.
والنبي صلى الله عليه وسلم أرشد الشباب فقال لهم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء. رواه البخاري.
صدق ابن خلدون عندما قال ٠٠اتباع التقاليد لا يعني أن الأموات أحياء، بل أن الأحياء أموات.
ونسمع في مجتمعنا إلى حد الساعة الكثير من الخرافات التي تجعل هذه التجربة في دائرة الكبائر والمحرمات الشرعية.
العادة السرية حرام يا اخي…انظر النصوص الشرعية المتعددة.
من أقبح ما يترتب عن الاستمناء إذا أصبح "استمناء مَرَضِيا" أو "قهريا"، وليس مجرد تفريغ مرحلي للمني، وذلك بسبب الإدمان، حيث يصبح وسيلة وحيدة للإشباع الجنسي، مما قد يَحْرم صاحبه من الاستمتاع بلذة الحياة الزوجية الطيبة في المستقبل، ولهذا ندرك لماذا حض الدين على العفاف، والاستقامة، والتطهر.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد الشباب إلى الاستمناء (العادة السرية ) ولو كان خيراً لأرشد إليه، وإنما أرشد إلى الزواج أو الصوم فقال: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" أي وقاية من الزنا. أخرجه البخاري ومسلم. ولقد قرر الأطباء أن ممارسة العادة السرية تؤدي إلى أضرار بدنية، ونفسية، فهي تستنفد قوى البدن، وتسبب الاكتئاب، وتشغل فاعلها عن الواجبات، وقد تقوده إلى ارتكاب الفواحش، فكثير من الرجال يصاب بالضعف الجنسي بسبب هذه العادة ويظهر ذلك جلياً عند الزواج ..إلخ. بل إن الكثير ممن اعتادوا ذلك لم يفلحوا في الزواج، فوقع الطلاق…
الأخلاق الفاضلة والتربية الجنسية وكل ما يتعلق بالحياة عامة موجودة في دستور عظيم وهو القرآن الكريم كلام الله سبحانه وتعالى وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم،لو إتبعنا هذين المنهاجين لعشنا حياة سليمة،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
مرة اخرى موفق جدا في اختيار الموضوع، أشكرك كثيرا.
ادخال الاستمناء في خانة الأمور المحرمة شرعا التي يعاقب عليها الشخص شر عقاب، يسبب للشخص حالة من السكيزوفرينيا و الكذب على النفس.
الاستمناء عند الرجل و المرأة من الأمور الطبيعية جدا، التي يكتشفها الفرد في سن مبكرة و يتمكن بفضلها من التعرف اكثر على جسمه و مناطقه الحساسة.
السن لا يلعب اَي دور، لان الاستمناء يمكن استعماله أيضا كمذاعبة جنسية في السرير مع الزوجة للرفع من الإثارة.
الاستمناء من وجهة نظري علاقة حب بين الشخص و نفسه، يساعد الشخص على الاسترخاء و استعمال الخيال الجنسي و بذلك انتاج هرمونات السعادة. لان الاستمناء شيء جميل حقا.
و شكرًا
ها التقافة الجنسية لي باغيين يقريوة لولادنا فلمدارس وها لمواضيع لي على قبلها باغيين يمسحوا التربية الاسلامية
يلا مابقاش لحياء قول على الدنيا السلام
زعما مابقى لينا غي هاد لمواضيع اسي لكاتب نتناقشوا عليها ولا حتى نتناقشوها مع ولادنا وبناتنا.
وفالاخر كيقولو ليك راحنا شعوب اسلامية متخلفة عمرها تطلع للقمر حيت ياسلام بهاد قلة الحيا غادي نتطورو
اتحداك يا كاتب المقال ان تناقش هاد الموضوع مع امك واختك وابنتك مادمنا كلهن من جنس حواء
انشري هسبريس من فضلك لو امكن
العادة السرية سبب خراب الشباب نفسيا و انحرافه عن الفطرة . ببساطة 99% من مدمني هاته العادة يمارسونها مع مشاهدة الافلام الاباحية التي تقتل النظام الكميائي في الدماغ و تفسد سلوك الانسان بل قد تتسبب في مرض الاكتئاب وامراض اخرى مثل Paraphillia والعياذ بالله احد انواع الشذوذ التي لم يخطر على بال بشر
اتقو الله تسلم في الدنيا و الاخرة.
ماشفتفي المغاربة اسي الكاتب نتا براسكمدوزة بلا فلسفة وراه العالم كامل كيداير داك الفعلة
بالفعل دكتور فان للتربية الجنسية دور مهم وخطير في نفس الوقت لخلق التوازن لدى الشخصية المغربية.
وخاصة ان هذه الشخصية لها القدرة على الجمع بين النقيضين ،والامثلة العديدة سواء التي نعيشها يوميا او تلك التي تقدمها مختلف وساءل التواصل الاجتماعي وبشكل يوم خير دليل على ذلك.
la facon de presenter ce sujet est light et ne va pas dans les details, c est presnené comme un sujet de CAFE
كان يجب على الكاتب ربط اسباب الافراط في ممارسة هذه العادة بعدم قدرة الرجال في عالمنا على الزواج وممارسة الجنس في إطاره . وربط مثل هذه العادة بالفساد السياسي والاجتماعي
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُروجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُون َ*
العادية السرية محرمة بالنص القرآني المذكور أعلاه، وغيره، ومن فعلها كان عاصيا كغيره من العصاة مرتكبي المعاصي الأخرى كالزنا والكذب والغش …إلخ
السلام عليكم
من قال لك أن تسمية الفقهاء للعادة السرية بالإستمناء فيه إقصاء للأنثى؟ إنما سمي كذلك تغليبا و ليس إقصاءا لأن الشائع و خصوصا في الماضي أن الذكور هم من يمارس هذه العادة و قلة من الإناث من يفعله. مسألة أخرى الفقهاء يرون أن هذه العادة مكروهة و ليست حرام بإستثناء الحنابلة على ما أظن و الوهابيين. أما قولك أنها تحريمهم لهذه العادة تقافة موروثة من الديانات السابقة و رجال الكنيسة سخافة لا يصدقها من درس العلم الشرعي فالأحكام الشرعية تؤخذ من القرآن و السنة و الإجماع و القياس و غيرها من الأدلة و العالم يتبع الدليل و ليس ما عليه الناس. و أخيرا لمذا تحملون الدين مسؤولية التصرفات السلبية التي يمارسها المجتمع العربي؟ الدين يقول لهم هذا مكروه فقط و هم يجعلونه حراما و إثما عظيما إذن الدين لا ذنب له إذا كان المجتمع غبيا لا يفهم أو لا يريد أن يستجيب له
اربعة يدخلهم الله النار دون حساب أولهم المشرك بالله وناكح يديه وملك كذاب وظارب أبويه
هذه ليست إشاعات دينية بل حقيقة تنتظر اهلها
اللهم أجرنا من النار
آشمن تصحيح المفاهيم حنا كولشي فاهمينو أو العادة ديباني بيها نتا حنا بغينا الأوضاع تقاد باش نتزوجو هادا هوا المعقول بلا متخربقو علينا
هذا اذا سلمنا بان العادة السرية اية اثار سلبية بدنيا ونفسيا على ممارسها طبعا اذا لم يدمن عليها فماذا عن شباب البوادي الذي يلتجئون الى كبح جماح رغباتهم الجنسية باللجوء الى البهائم وعلى راس القائمة الاثان؟
العادة السرية هي التي تدمر العقول قبل الاخلاق، التربية الجنسية مهمة، حتى يتسنى تاطير الرغبات في اطارها الرباني والاخلاقي، استاذي الكريم خليك فعلم النفس افضل
أشكر السيد الدكتور على مقاله القيم لأنه طرق مجالا لا يتجرك الكشيرون على إبداء رأيهم فيه .وأرى أن العادة السرية كانت حلا للأجيال السابقة سواء بالنسبة للذكور أو الإناث ، وذلك لصعوبة الحصول على الشريك في الممارسة نظرا لأن الدين والأعراف والتقاليد تجرم ذلك وليس هناك الوسائل الإلكترونية التي تسهل التواصل في هذا المجال . أما اليوم وبفضل التطور التكنولوجي وسهولة الحصول على الشريك فلاداعي للعادة السرية لأن الشخص الذي يمارسها هومرغم فقط بدافع غريزته التي لم يتم تصريفما بشكل طبيعي ، وأن الشخص الذي يمارسها ورغم فوائدها الصحية كما قلت فإتها تخلف لديه عند ممارسها جروحا نفسية يصعب علاجها .
العادة السريّة مبنية على الذاكرة الصورية، فيستحظرها المعني بالأمر ليستهلك هذا الفِعل، فدون ذاكرة ليس هناك شيء إسمه العادة السرّية، إذن فمُمارس العادة السرّية ينكحُ دماغه، أوبتعبير آخر، فهو ينكح خلايا الباحة العصبية المسؤولة عن الذاكرة في دماغه، وخلاصة القول فهذا الفعل ليس حلالا أو حراما، بل هو : خطأ. إنتهى الكلام.
من لازال يصدق رجال الدين في أمور علمية و طبية محضة فإما شخص مغفل أو غبي بشكل يستحيل مناقشته . شخصيا لم أعد أسمع لهم منذ زمن بعد أن تأكد في أكثر من حالة أنهم مجرد تجار سلعة إسمها الدين . أخرهم الزنداني الذي إدعا إكتشافه لدواء السيدا باليمن و يتحدث مريدوه عن تجارب بألمانيا للدواء و أنه فعال . صدقت بنية حسنة و قلت سأبحث لأرى في الأخير تبين أنها مجرد خرفات . العادة السرية يمر منها الكل بدون إستثناء ذكور و إناث و من يقول العكس فهو فقط يحاول إعطاء إنطباع أنه قادر على التحكم في نفسه أو أنه قادر على ممارسة الجنس مع الفتيات في أي وقت لإعطاء صورة كاذبة و مغلوطة أمام أصدقائه أنه فحل و لا يحتاج لممارسة العادة السرية . شخصيا أعتبرها أمر طبيعي جدا بل ضروري جدا لتهدئة الأعصاب أحيانا أمارسها بدافع التهدئة و كحقنة طبيعية لإزاحة التوتر و ليس بغرض جنسي و شهوة
ليس للعاده السريه اي اظرار..شريطه ان لا تتحاوز المره او المرتين باليوم للمراهقين …بل بالعكس لها فوائد صحيه للجهاز التناسلي ….خصوصا في سن الاربعين لغير المتزوحين….لتفادي امراص البروستاتا …وبعد الزواج ومع العلاقه الحميميه على الفرد الابتعاد اطلاقا على هده العاده
استغفر الله العظيم، يا رب لا تعذبنا بما فعله السفهاء منا…بأم لسانك قلت " مع العلم أنه لا توجد دراسات طبية تصادق على هذه التصورات أو تؤكد صحتها " وتاتي فيما بعد و تعدد محاسنها ؟؟؟!!!!…وتاتي وتقول: "هذا الحكم في الأصل مصدره هو ثقافة موروثة من آراء رجال الأديان السابقة مثل ما كان يقدمه رجال الكنيسة في العصور الوسطى" !!!؟؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله… قال تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ"… كما إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد الشباب إلى الاستمناء (العادة السرية ) ولو كان خيراً لأرشد إليه، وإنما أرشد إلى الزواج أو الصوم فقال: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" .
فريد ليس مرجعا هل تعتقد ان رسول العالمين فاتته هذه القضية لو كانت شيئا ايجابيا وليس فيه مايمس بمروءة الفرد لنصح بها رسول الله طالب الزنى وعوض ان يقول فمن لم يستطع فعليه بالصوم كان بامكانه القول فعليه بممارسة الجنس يدويا لكن المروءة والاخلاق السامية ترفضان مثل هذه السلوكات
دعيتك لله أ دكتور، ولدي غا يجي يقرا هادشي غايمشي عاود تاني يعمل داكشي كيما حصلتو يامس.. أويلي وحدي، را أأأآآآنبوصيبل نبقاو نقراو هاد المقالات و ما نكونوش غادين اللور اللور..
ههههه، لنعد للصواب.
يا دكتور، هادشي ديالك غلط. كفا من هذا الاشمئزاز المقيت لديك حول كل ما هو عربي و متوارث من التقاليد، الاستمناء في اللغة اللاتينية جدعه هو onanisme و مفهومه أكثر تعقيدا من مجرد "العادة السرية" التي يبدو أنها تصيبك بالإغماء. و إن كنت أتيت بدراسة من مجلة علمية نكرة، آتيك بدراسات معتمدة و اسمع: الاستمناء فيزيولوجيا هو إفراغ للdopamine في ال film limite الذاكرة أي القشرة العليا، و حين هذا يصير خلط بين الشعور العادي عند جماع ثنائي في ظلمة و حرارة للجهاز النسلي، و شعور مزيف بارد لشهوة غير متبادلة، و ما قد يقع في اللاشعور الأوسط هو خلق رابط عصبي مثل court-circuit يجعل الشهوة مرادفا للتهييج اليدوي أو الآلي، كما يحصل من ربط للأبوة بالاحتكاك العنيف عند طفل ترعرع في محمية حيوانية. هذا يخلق إدمانا للدوبامين و لبسا ذهنيا و نقصا للقدرات الدماغية بوجود الهواء البارد.
مقالاتك كالعادة أشد سطحية من ماء النهر!
ا لاستمناء والتفرج على افلام الهوى يضعف القدرة الجنسية وهذا من تجربتي الخاصة.
فقد اصبحت لا اقدر على التقيام حتى ولو وقفت امامي اجمل وحدة!
الفرق كبير بيني وبين شيوخ يعيشون في الجبال فهؤلاء يهيجون بمجرد سماع صوت امراة وهي بعييييدة ههه
نقول بينا نحن في تطوان……..تغدا وتمدا ولو بدقيقتين،، وتعشا وتمشا ولوا بخلفتين،،،وتنكح وتبول ولوا بقطرتين.
كل هذا مفيد جدا لصحة الانسن
يقولون إن الرسول صل الله عليه وسلم قال…. الملامح يده مالعون.
باحتصار شديد عندما تمارس العادة السرية تفقد الرغبة في الزواج احسن جواب على هدا المقال هو ما تؤدى الية الشهوة الجنسية لدكتور مصطفى محمود
مقال محترم لتوعية المجتمع هدا ما نحتاجه في هدا الزمان توعية ثم التوعية فهي مفتاح تطور الشعوب بارك الله فيك يا صاحب المقال.
موضوع ليس وقته
لما تتخبط فيه البلد ادن موضوع تافه خصوصا تأتي بامثلة من استراليا،،،،
فلكل بلد ثقافته ودينه الدي يضبط له توازن حياته
بالإضافة إلى الموقع الجغرافي..الحرارة…
كفى اخطاءنا أمثلة بالغرب…
يؤكد المقال على بعض النتاىج العلمية (الوقاية من سرطان البروستات) دون سند علمي اللهم الاحصاءات التي لاتفيد في مثل هذه اليقينيات العلمية المعقدة.
ثقة المغاربة في. علماء النفس تحتاج التى تربية تنهض اساسا على عالم النفس الذي عليه ان ينزل عند الجمهور من اول لقاء له بالطبيب العام قصد المصاحبة وفي المدرسة وفي البيت من خلال العمل الاجتماعية الرسمية التي تضمنها الدولة لكافة المواطنين…
اليس فيكم رجل رشيد؟
ماكاين اللي غادي يخرج علينا و على وليداتنا الا أنت ا سعادة الدكتور….. فكلما لمحت اسمك الا و انتضرت مصيبة في مقالاتك…. فالتعلم انك بهذا المقال قد أعطيت الضوء الاخضر للناس أن يستمنون و بالتالي التخلي عن الزواج ولو بعد حين
أنا لست متفق معك .قلت بأن كل الشباب يمارس العادة السرية ولو مرة واحدة في الحياة.هادا خطأ ونسيت عقوبة الشرع في الناكح يده
فالإسلام يعطي توجيهاتٍ عمليةً مفيدة في جَميع شؤون الحياة بما في ذلك العلاقات الجنسية البشرية؛ فالزَّواج هو القناة الوحيدة التي يُسمح فيها بالعلاقة الجنسية بين الجنسين، ووصَفَ الزَّوجين وشبَّه كلاًّ منهما بأنَّه لباس للآخر؛ يقول الله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} [البقرة: 187].
والعلاقات الجنسيَّة مُحرَّمة تَمامًا خارج إطار عقد الزوجيَّة، وتستوْجِب عقوبة دنيويَّة وعقوبة أخرويَّة.
وبذلك تنصُّ الشَّريعة الإسلاميَّة على عقوبات شديدة ضدَّ جرائم الجِنْس؛ كالزِّنا واللِّواط، والاغتِصاب والشذوذ؛ لإيجاد المجتمع الآمِن والسليم الخالي من الأمراض؛ يقول الله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلاَ تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ المُؤْمِنِينَ} [النور: 2].
واصلها حرام شرعا حكمها كحكم الزنا اللهم باعدها علينا يارب
شكرا استاذ على هذا التحليل القيم رغم محدوديته ذالك ان انعدام التربية الجنسية فعلا هو الذي تسبب في ازمات شتى لمجتمعنا وكيف نرى عدد الاغتصابات والتحرشات وكيف اصبح الكثير من الشباب العربي بصفة عامة متهما في المجتمعاتالاوربية بالتحرش والاعتداء على الجنس الاخر وما يرافق ذالك من عقد نفسية تبقى على مر الزمن
لم أتزوج حتى قاربت الأربعين ولم تكن لي تجارب مع الجنس الآخر الا لمرات تعد على أصابع اليد ، كنت ألتجئ لارضائي نفسي بنفسي عن طريق الاسثمناء . وبعد كل غزوة كنت ألوم نفسي كثيرا وأعتبر ما قمت به يحط من كرامتي كرجل ويغضب من في السماء ، كانت نوبات تقريع الذات تتكرر عقب كل اسثمناء ، ولكن الرغبة الجامحة كانت تدفعني للمعاودة من جديد .
كانت زوجتي قاصر وغاية في الجمال ورغم أنها كانت تذوب عشقا في العبد لله ، الا أنني كنت ألتجئ للاسثمناء مع أول فرصة تتاح ، فقد كنت أسير عادة مارستها لأكثر من عشرين سنة . وكان أكثر ما يفرحني دخولها في دورة العادة الشهرية لأنها تمكنني من العودة لعادتي التي تستعبدني والتي ترضيني أكثر من ممارسة الجنس مع طرف ثاني .
المشكلة ان دابا الدين ولا ايا واحد تيهدر فيه بكل حرية بلا رقيب او حسيب اما اذا تكلم رجل الدين فعليا اما التوقيف او الحبس اللهم الطف بنا اللهم اصلح احوال بلاد المسلمين نصيحتي لكاتب المقال اترك عنك مسائل الدين الله يرحملك الوالدين واذا اردت خدمت المجتمع اشتغل بالبحث العلمي المخبري واكتشف لنا عقاقير واساليب علاج جديدة اما مسائل الاخلاق والدين تبارك الله كين مربييين ربانيين را الناس تيجيو من افريقيا واوروبا تتيتعلموا عندنا الدين واش مافخباركش؟
مهما ادعى بعض المعلقين الطهرانية فإن جل الرجال ممارسون للعادة السرية بمن فيهم اولائك الذين افتوا بحرمتها. انها شئ طبيعي كالأكل و النوم و الحيض عند النساء. فكفاكم نفاقا لأنفسكم و لغيركم. أما الاستدلال بآية لفروجهم حافظين فلا أفهم كيف يتقبل عقلهم أن الاستمناء جريمة في حين شراء امرأة في سوق النخاسة و ممارسة الجنس عليها حلال زلال.
يجب مناقشة المشاكل المشجعة لهذه الظاهرة الغير طبيعية التي هي ارتفاع تكاليف المعيشة مشكل البطالة وصعوبات الزواج و صعوبة ايجاد شريك الحياة المناسب من الجنس الاخر في هذا المجتمع ( المريض )
الاسلام حرم الاسثمناء ، ولكنه عجز أن يعطي حلا بديلا الا الصيام . وهو حل غير عملي وغير رحيم ولن يطيقه من لم يتزوج حتى الاربعين خصوصا ودول المغرب العربي تعرف عزوفا عن الزواج لكثرة البطالة وعسر ذات اليد . المتنفس الوحيد الذي كان أما الشباب هو زواج المتعة ولكن عمر عطله وجنى على أمة السنة .
ما دام الحيوان يعرف الجنس و الاستمناء فهل الانسان يحتاج لتعلمه. خلي ثقافتك عندك و ارجع الى النصوص القرانية
المغاربة و المسلمين الأكثر مشاهدة للأفلام الجنسية و لممارسة العادة السرية لأنها هذه المجتمعات محرومة عاطفياً و جنسيا لأسباب تقافية دينية…كل المجتمعات المكبوتة تعاني حرمان عاطفي و جنسي خطير مما يأتر على أسلوب نمط عيشهم و إنتاجهم الحضاري…هذا المجتمعات هي الأولى من ناحية التحرش الجنسي و عادات متخلفة أخرى…
في سنة من قبل نشرت جوجل احصائيات لرواد محركها البحثي فتبين ان المغاربة اعلى نسب مشاهدة لافلام البورنو بعد الصيام.يعاني اصحاب مقاهي النت من ظاهرة غريبة الا وهي وجود المني على الكراسي اغلب الاوقات نتيجة لاستمناء روادها ليس كلهم طبعا .ثقافة المنع والقمع خصوصا الثقافة الجنسية هي سبب علة هذا المجتمع
حسب معلوماتي المتواضغة إختلف العلماء عن حكم الشرع عن ممارسة العادة السرية، منهم من حرمها ومنهم من قال أنها مكروه والأفضل تجنبها و منهم من حللها إذا ما كان المرأ في موقف خاف فيه من الزنا، لكن ليس هناك حكم على من يقوم بها، ورفض الإسلام لهذه الظاهرة لم يأتي عن هوى، إنها ظاهرة أدمن عليها العديد من الرجال والنساء وقد أدت في كثير من الحالات إلى مشاكل جنسية كبيرة عند المتزوجين. هناك بحوث في الغرب تظهر أن ممارسة هذه العادة لا تتوقف حتى عندما يكون المدمن عليها متزوحا مما يأدي إلى مشاكل زوجية معقدة.
فرحتيني بهاديك القضية ديال مايجيكش سرطان البروستات، نصح الشباب اللع يعفو عليهم باش يخفو الضرر ومايستعملوش الماء البارد أتناء القيام بهده العادة وتكون مقننة يعني مرة فشحال غي لتزير ويغتسل من بعدها ضروري ويمارس الرياضة والأكل الصحي هاد العادة راه كتخوي الركابي
اولا لا اهاجم احد و لا ادافع عن و لا انصح بالادمان عليها لكن للاسف بداية من صاحب اول تعليق الى انا و الى من سياتي بعدي الكل يمارسها فكفى من بعض الاشخاص الفلسفة و التحلي بالايمان الزائف لكن من الجميل الاستدلال باقاويل الرسول و الله عز و جل و مع دلك لا يوجد دليل قاطع على تحريمها مع العلم اغلب الامثلة المضروبة تقصد بالاساس الزنا العادة السرية تسبب كدا و كدا و كدا ترهات فارغة الكل يمارسها ادون اسثثتناء و لا يصاب باي شيء لكن بدون ادمان الادمان عليها يصبب جرح القضيب ممكن كسره التفكير فقط في الجنس الللجوء للمواقع الاباحية للنشوة هناك من لا يغتسل كيبقى مجونب بالتالي لا صلاة العادة السرية من اعقد المواضيع في العالم على اي من بمارسها بمعدل مرتين في الاسبوع و يتحكم في نفسه لا حرج عليه بشرط ان لا يلتجىء الى المحرمات للاستمناء و الغتسال من بعد و التخلص منها صعب جدا لكن ممكن بممارسة الرياضة و ستلاحض بعد التخلص منها كقرة الاستحلام اي النهوض من النوم و نتا مفيض بالعاربية لان الحيوانات المنوية دائما ما تعوض و يجب ان تفرغ و الله و اعلم
bienfaits de la masturbation 10
Auteur Véronique Larivière, sexologue
Elle accentue le plaisir à deux
Elle aide à diminuer le stress
Elle améliore la connaissance de soi
Elle favorise le sommeil
Elle multiplie le plaisir
Elle est bonne pour la santé
Elle est parfaite pour les gens pressés
Elle agit comme un analgésique
Elle améliore la sexualité masculine
Elle aide à prévenir le cancer de la prostate
احسنت يا دكتور
المشكل الأساس في المغاربة و دول العالم التالت المتخلفة هو مشكل التربية و التعليم.
فالعادات و التقاليد و التربية المقيتة الملقنة مند الصغر تجعل من الشخص عدوا لنفسه و في خصام دائم معها. سواء بدعوى الدين او الخرافات او العادات و التقاليد …
هدا الشعب الشيزوفريني لم يتصالح حتى مع نفسه. ترى فيه الفرد يفعل ما يحرمه على الاخرين و ترى الجماعة تخنق الفرد و هكذا دواليك.
فكيف لهدا الشعب ان يتقدم و يصارع الحضارات و هو الدي لا يزال منشغلا يصارع نفسه.
على العموم (حسب المثل الدارج : ما دكوه حتى عياو من تغزازو).
و ما على البعض الا بتر أعضائهم الحميمية ان شاءوا !
هدا تشجيع على معصية الله تعالى فهناك نصوص كتيرة تحرم دلك. لا أعلم من يقف وراء الصفحة لابد أن يكون شادا أو ماجورا لإفساد ما تبقى من أخلاق الشباب المنهار اصلا
انا امارسها منذ مدة طويلة وللاسف وجدت اثارا سلبية كثيرة… منها الخمول والكسل وتدهور حالتي النفسية وعدم الانتظام في الصلاة… وحينما انقطع عن ممارستها اشعر بالراحة النفسية… اما من ناحية الشرع فهي محرمة واقل ما يقال في حكمها انها مكروهة والسلام
أنا أمارسها تقريبا يوميا و أنا بصحة جيدة و الحمد لله و هي التي تبعدني عن الزنا
موضوعك سيدي لا يستحق حتى نقطة الصفر، لماذا؟
أَثَرْتَ هذا الموضوع في وقت نَعُد فيه الإجهاضات والأطفال المتخلى عنهم بالملايين في المغرب وحده، فعن أي عادة سرية تتكلمون ؟
القرن 21 ولا زلنا نتكلم عن مواضيع من هذا النوع؟ قد لا يكون الهدف منها ما تَقصد، بقدر ما يكون لها ارتباط سياسي أو اقتصادي أو أو. وقد يكون من توصيات ص ن د أيضا خصوصا في الوضعية الراهنة.
العادة السرية مدخل من مداخل معرفة الذات و تجاوز القلق, شرط ممارستها دون عتاب ذات او اتباعها بالندم.
أولا هذه العادة لا يسلم منها أحد تقريبا خصوصا عند سن البلوغ وخلال مرحلة المراهقة والخطير في ممارسة هذه العادة هو أن الشخص يصبح مدمن عليها ولا يستطيع الإقلاع عنها كما أنها تجعله يبحث باستمرار عن ممارسة الجنس الحقيقي في سن يكون فيها غير متشبع بثقافة جنسية واعية تجعله قادر على التمييز بين الصواب وغير الصواب مما يترتب عنه مشاكل قد تكون كارثية لا قدر الله على مستقبله ومجتمعه
لاحول ولاقوة الا باالله اتق الله في نفسك
نصح الشباب 10-17 بعدم التعاطي مع هذه الممارسة .فهذه السنوات السبع تتطلب من رب الاسرة و المدرسة زيادة جرعة التوجيه التدريجي للطفل حتى لا تستحكم فيه هذه العادة و عادات اخرى كالسهر مثلا و يتأثر بها بقية حياته. وهي فاصلة في بناء الشخصية الواعية للفرد مع نفسه و في محيطه .. لان العلاج منها صراحة صعب و لايدوم في بعض الحالات . و يحتاج الى قطيعة فجائية بعزيمة كبيرة.العزيمة هذه قوة روحية من امر الله… لا تتعب نفسك بالبحث هل هي حرام ام حلال . النصوص القرانية واضحة و لا تحتاج الى مفسر.لكن عليك بدل جهد لاصلاح ما افسدته .المفتاح جعل لكي يلج في ثقب القفل و النتيجة :فتح الباب .وضعه في اي مكان اخر عبث. من الصعب اقناع المدمن باي كلام مهما كان منطقيا لكن يبقى الحل ان ينام و يصبح الغد رجلا اخر… بعزيمة شخصية و توفيق من الله ..الى الاخ الاطلسي 22سنة سوف تمارسها الى ان تتجاوز 60 ما لم تض حدا لها بنفسك كما بدأتها بنفسك.اعرف اشخاصا ادمنوها و اقلعوا عنها فجاة.
الباحث في هذا المجال استرالي الشعب الاسترالي اكبت الشعوب فوق الكره الارضيه نس اء ورجال يسافرون زرافات ووحدانا الىتايلاندا واسيا من اجل المتعه الجنسيه ويتابهون ولااستبعدالبحث ربما يقصد الاس.تراليين لغريزتهم لكل شيءيخص الجنس
من ابتلي فليستتر .. الله يعفو علينا و ايرزقنا شي زوجة صالحة معامن نستمتعو
إخواني القراء وخصوصا التلاميذ والطلبة نصيحة لوجه الله العادة السرية عندها أضرار كبيرة وكبيرة جدا خاصة على الذاكرة فهي تقلل من التركيز وتقلل من قدرة الأنسان على الحفظ بل تسبب النسيان كثيرا مع مرور الوقت كما أنها تضعف الجسم وتسبب الوهن وتقلل قدرة العقل على الفهم والتحليل.اللهم اني قد بلغت عن تجربة اللهم فاشهد
أولاً: القرآن الكريم: فقد استدل الإمام مالك و الشافعي على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية، وهي قوله تعالى: {والذين هُم لِفُرُوجِهِمْ حافِظون. إلا على أزواجِهِم أو ما مَلَكت أيمانُهُم فإنهم غيرُ مَلومين. فمَنِ ابتَغى وراءَ ذلك فأولئك همُ العادون} (4-6 المؤمنون). ثم أكّدها فقال عزّ وجل: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}. فلا يَحِلُّ الْعَمَلُ بِالذَّكَرِ إلا في الزوجة أو في مِلْك اليمين، ولا يَحِلُّ الاستمناء».
ثانياً: السنّة النبوية: استدلوا بحديث أخرجه البخاري ومسلم ( عن عبد الله بن مسعود tقال: كنا مع r شباباً لا نجِدُ شيئاً، فقال لنا رسول الله r: «يا معشر الشباب. من استطاع الباءةَ (تكاليف الزواج والقدرة عليه) فليتزوّج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصَنُ للفرْج. ومن لم يستطع، فعليه بالصَّوم، فإنه لهُ وِجَاءٌ (حماية من الوقوع في الحرام)». فأرشد الشارع –عند العجز عن النكاح– إلى الصوم، مع مشقّته. ولم يُرشِد إلى الاستمناء، مع قوة الدافع إليه. وهو أسهل من الصوم، ومع ذلك لم يسمح به. أما أحاديث تحريم نكاح اليد فلا تصح.
لو وجهنا سؤالا للدكتور، هل يمارس العادة السرية، قد يكون جوابه (و الله اعلم) النفي، في حين نرى انه يرخص و يشجع بشكل غير مباشر الشباب على ممارسة هذه العادة، و التي لو كانت عادية لمارسها الناس دون احساس بالذنب، و جل الاطباء قالوا ان لها عواقب وخيمة، و ما ادراك يا دكتور بالاضرار التي تسببها العادة السرية، فكان اجدر بك ان تقول ان ليس لها اضرار نفسية و تسكت، لان اختصاصك هو علم النفس، و يكفي لكل من اراد الاطلاع على الاضرار التي تسببها العادة السرية، الدخول الى موقع "الدكتور غوغل" و سيجد انها كثيرة و منها ما هو خطير، لا كما يقول الدكتور. اتق الله يا رجل.
اذا كنتم تريدون ان الشباب المغربي لا يلجأ للعادة السرية فيجب ان نوفر لهم الظروف المادية والمعنوية للزواج وتكوين عائلة .
اعرف شباب يريدون الزواج لكن لا حول ولا قوة لهم عاطلبن عن العمل ويعانون من البطالة والفقر . كيفاش بغيتيهوم ما يمارسوش العادة السرية .
اعيش في كندا مند 15 سنة و الحمد لله
لا يوجد اي مشكل، النساء متوفرات و متحررات و الرجال كدلك.
و هنا يتحدت الناس عن ما يصطلح عليه في المغرب بالعادة السرية باللدة الفردية (le plaisir solitaire ) بدون حرج او احساس بالدنب او النقص. و تباع ادوات شخصية لهدا الغرض.
لا ادري لمادا لا يزال المغاربة حبيسي هده المواضيع و الافكار ؟ هده امور شخصية عادية و طبيعية.
هدا واحد من الاسباب التي جعلتني افضل الهجرة. هنا الاحترام التام للامور الشخصية و لا توجد افكار و احكام مسبقة.
هنا وجب استعمال الدمية الصينية احسن للشعور بمضاجعة بنت جسديا احسن من العادة السرية بالخيال الفارغ وعلى كل البنات والنساء موجودين بكثرة بالمغرب يملؤون الشارع بنات كاسيات عاريات متبرجات ولاداعي للعادة الخيالية الفارغة واستعمال بعض الحيوان ممكن للاحساس باللدة اكثر هنا وجب عدم مشاهدة الافلام البورنوغرافية تزيد البلية والمرض النفسي
انصحك اخي الأطلسي كلما هممت بهذه العادة قم تتوضأ وتصلي ركعتين وتدعي فيهما الله يجنبك و يعينك للتخلص منها جربتها مع التدخين و أتى الله بالفرج
الله يعفو عليك ويهديك الى سراطه المستقيم
شجعو يا أعداء البشرية على الزواج و خاصة الزواج في السن المبكرة و اكتبو مقالات تحارب مضاهر التخلف فيما يخص الزواج من غلاء في المهر و حفل الزفاف وووووووووو ولا تاتونا بفتات و بقايا وبكل ما لم ينجحو فيه اسيادكم في الغرب و خاصة على مستوى الأخلاق. تعتقدون إنكم حداثيون و أنتم قمة في التخلف و الغباء و الجشع و البؤس و الانحطاط و قلة المبادئ و الأفكار @#
المجتمع المتحضر والحر تسود فيه الحرية الجنسية يجب أن يرخص فيه للدعارة سواء في فنادق أودور مخصصة للخدمة الجنسية.سيتساءل البعض هل أقبل الزنا لأخي وأختي ؟نعم دون إغتصاب وبإرادة وموافقة الطرفين تعليقي لن يعجب المتدينين بالعاطفة لا بالعقل والوعي فالجنس بالمقابل وبالرضى احسن وأعدل من العبودية والسبي فكلمة ما مالكت أيمانكم لا تليق بالله العادل أي كبضاعة تملكها اليد اليمنى للرجل وليس هناك أبشع ما في الوجود من العبودية والسبي وهذا الاخير يجيز للجنود الغزاة إغتصاب النساء دون إرادتهن مهما كان القتل الدي لحق باهلهن وقبيلتهن بل يصف كل ما غنمه الغزاة مع السبي بالمجازر والرعب حلال طيبا!ن الترخيص للدعارة بمواكبة الدولةطبيا وأمنيا سيساهم في تقليص عدد اللقطاء والكبت والاكتئاب والجرائم الجنسية.يجب أن تتوفر كل مدينة على مآوي للراغبين والراغبات في الجنس من مراهقين وشباب ومطلقين ومطلقات وذوي الضروف الخاصة واليأس ويتم تسيير هذه المآوي من طرف جمعيات تساعد الراغبين في الزواج وتحفزهم ويجب إسناد الاعتناء بالمشردين والختلين عقليا لهذه الجمعيات لان الدولةde AàZ فشلت ومنذ زمن!العادة السريةإحباط وفشل وكبت وحقد.
الحل يكمن في الإقلاع أولا عن الإدمان المفرط ، أي أن تمارسها مرة في الشهر مثلا ثم تتدرج في ذالك إلى أن تشفى بإذن الله ، وحاول أن تشغل وقتك بالعمل أو الدراسة حتى لا تفتح بابا للشيطان والنفس فتعود لنفس الفعلة لأن الفراغ أم المفاسد ، أنا هنا أتحدث عن تجربة شخصية ، والأهم هو أن لا تؤذي جهازك التناسلي وحافظ عليه قدر الإمكان ولا تنس أن تصحح علاقتك بربك من خلال تمسكك بقيم العفة لأنه ايس ليس ملكك وحدك فلزوجتك المستقبلية حق فيه فلا تضيع حق غيرك بتصرفاتك المتهورة. أخوكم في الله محمد المغربي.
قبل عام تقريبا،وبعد تردد كبير،جاءتني اختي التي تبلغ 35سنة،وهي في خالة يرثى لها،دموع وندم ورغبة في الانتحار!!!!اخبرتني انها تمارس العادة السرية منذ زمن قريب،وفي مرة احست بالم طفيف في الجهة الخارجية لجهازها التناسلي…وجدت قطرات من الدم…هي الآن نفسيتها منهارة طالبتها بزيارة الطبيبة لكنها ابت مطلقا…هي الآن لاتريد الزواج ولا تريد الطبيبة،اخبركم ان اختي متدينة ومثقفة.ارجوكم،ما هو الحل!؟؟؟هي تخلت عن العادة بثاثل.ادعو معها للنجاح في مباراة التعاقد في التعليم.
من اخطر الاشياء على الانسان هي هذه العادة القبيحة فانا طبيب اخصاءي في المسالك البولية فبحكم تخصصي اعرف بان هذه العادة لها اضرار كثيرة منها اعوجاج الضهر و القفص الصدري . الحساسية . انتفخ الخصية . القذف المبكر وهدا يمس الرجولة حين الزواج لانه بمجرد ان ان يلمس الزوجة يقذف ولا يستطيع ( القيام ) الى بعد مرور وقة طويل مما يتسبب في مشاكل عاءلية . انخفاض البصر . تساقط الشعر المبكر . ضهور الفطريات في الجلد . لهذا فحداري ثم حذاري من هذه العادة السىءة
أنا متزوج ولا أحس بشيء مع زوجي و أمارسها لأنني لا أريد خيانة زوجي و لا أستطع طلاق لأنه لدي أطفال و أبوهم يحبهم كتيره ولا أجد حلا لنفسي إلا عادة سرية ولا أريد إقتلاع عنها لأنها تريحني نفسينا
الى صاحب التعليق 1 سير الله يزوجك
موضوع جيد، والكاتب مشكور على مجهوده بتطرقه لواحد من الطابوهات. احترم جميع اراء القراء الاعزاء، لكن لي راي ايضا ولي تساؤلات حول الموضوع. اولا انا لا استنكر العادة السرية، لانني ببساطة مررت من هناك، اذن فلماذا يستنكر البعض اذا كنا سلكنا ونسلك نفس الطريق جميعا؟ ثم اذا الله سبحانه نهانا عنها، واذا المستنكر ساق لنا الاية الكريمة دليل التحريم فهل انت نفسك تطبق ما قاله الله؟ لقد أجزم علميا بان جميع البشر بدون استثناء يقوم او قام ولو مرة على الاقل في حياته بالعادة السرية، اذن حري بك ان لا تستنكر. سؤالي عن الاية الكريمة، هل هي الاية الوحيدة الموجودة في الكتاب التي تنهى عن العادة السرية؟ اذا كان كذلك فالمعذرة، بنظري ليست كافية، وهي لم تشر الى الاستمناء بقدر ما اشارت الى الزنا العادي الذي نعرفه. واخيرا عن قول الرسول (ص) …من لم يستطع فعليه بالصوم الخ. اتخيل شخصا تعذر عليه الزواج طول حياته، وواقع الحال يقول ان هناك كثيرون، فلننظر فقط حولنا، فهل هذا يعني ان يصوم طول حياته؟ والله في نظري ان الدين لم ينزل ليعذب البشر ويهلكهم، تخيلو معي رجلا لم يستمن طول حياته! ماذا سيقع له، فقط بالمنطق، مستحيل!!
انا عمري 30 سنة أمارس الاستمناء كل يوم نظرا لعدم القدرة المادية على الزواج و هي تمنعني من فقدان السيطرة على نفسي و بالتالي اقتراف الجرائم الضارة للمجتمع . و شكرا
أنا عمري 31 سنة،من قبل مانوصل سن البلوغ ونا كانمارسها إلى يومنا هذا ولازلت،وليست لدي رغبة أبدا في الإقلاع عنها مادامت تبعدني عن الزنا.
لا أنصح الشباب بممارستها لأنها الطريق إلى الهاوية إنطلاق من تجربتي الشخصية لمدة 40 سنة في هذا العالم المظلمة ، الذي يحرم الإنسان من ممارسته الطبيعية والبقاء داخل مجتمعه الصغير أو الكبير .
بغض النظر عن شرعية ممارسة العادة السرية من عدمها في الدين ، فإن لها آثار سلبية على الصحة الجسدية والنفسية للإنسان .
نسأل الله العفو والتوبة لكل ممارسي هذه العادة السيئة ، مع جزيل الشكر للدكتور على طرحه لهذا الموضوع الهادف الذي كان حتى وقت قريب من الطابوهات الممنوعة .
أتوجه بألف شكر للاحبة الكرام الذين تحدثوا عن أضرار العادة المجنونة فأنا اقتنعت بكون العلاقة الغير الشرعية حرام و لم و لن أفعلها ابدا بإذن الله لكن ما أبوح به هو أنني مدمن على العادة المجنونة منذ 16 سنة و أنا الآن 29 سنة هلكت لي صحتي و جعلتني أعيش الاكتئاب و لو كان لدي فرصة طفولة أو مراهقة ثانية ما كنت لامارسها نهائيا نهائيا نهائيا و لو وجدت الذين يدافعون عن اضرارها لقبلت لهم ارجلهم .ما ندمت على عدم القيام بالعلاقة الغير شرعية و لكن الذي ندمت عليه هو القيام بالعادة المجنونة السرية وأرجو من الله بهذه النصيحة أن يغفر لي و يصلحني و إياكم شكرااا للجميع
ملاحظة في تدخل Good: خاتمتك مقولة لإبن خلدون تناقض اطروحتك بحيث أن التشبت بمعاير ضاربة في الدهر أم التقليد الأعمى (بغض ألنضر عن موضوع النقاش)
تطويل العادة السرية أو الجنس مع محاولة كبح السائل المنوي عن الخروج تؤدي إلى إحتقان البروستات، من الأفضل الزواج وممارسة الجنس بطريقة طبيعية عدة مرات في الأسبوع حتى وإن كانت مدة الجماع قصيرة
العادة السرية مضرة للصحة تسبب ضعف البدن ضعف القلب و تسبب الضعف الجنسي تسبب النفور عن الطرف الاخر بعد الزواج كما تسبب البعد عن العبادة تسبب الاكتئاب القلق العزلة عن الناس . يعني صراحة مضرة اكثر من نافعة. لمن يريد ان يتخلص منها من بين الحلول هو الصيام و التقرب الى الله اكثر و الزواج و الاندماج مع الناس وقضاء اكثر اوقاته مع الناس خارج البيت و عدم العزلة…
أعطونا تفسيرا و شرحا مفصلا و دقيقا. للتربية الجنسية و بدون تحفظات أيها الأطباء و المثقفون
mastu
arretez de mentir tout le monde a passer par ce stade meme l.ecrivain.
شيوخ الحيض و النفاس يتزوجون متنى و ثلاث و رباع و يقولون للشباب عليك بالصبر و الصيام الى متى بربكم يسروا الزواج على الشباب و هذه دعوة لكل الاباء و الشابات يسروا على الشاب الذي يتقدم لخطبتكن فالله سبحانه و تعالى سيرزقكم كما رزق اناسا من قبلكم كما على الدولة ان تخلق فرص الشغل. الله يسهل على كل الشباب و يعطيهم ما يتمناو.
Bravo cher Prof Mbarki Wallahi vous choisissez de très bons sujets et vous les analyser merveilleusement … ce lui qui ne veut pas admis ou comprendre c'est son problème … comme le No. 5 qui dit que le jeune qui ne peut pas se marier il n'as qu'à jeûner ? Oui mais et après lejeune le soir?ne peut pas se masturber!
Voir la réalité en face et donner des solutions réelles et non des blablas
Certains font des commentaires rien que pour nous leurrer ou se donner la façade de Bon musulman …or La pratique de tous les jours nous montre que ce sont des menteurs…
اش داك لشي دين و حلال او حرام خليك غير في السياسة
تقوم بالاستدلال بفلاسفة يهود لتحدد هل هو حلال او حرام
يا أخي العادة السرية حرام
و نهى الله و ورسوله عنها
لقوله تعالى في وصف عباده المؤمنين الذي يستحقون الفلاح:قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ………… وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ*فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المؤمنون:1-7].
والنبي صلى الله عليه وسلم أرشد الشباب فقال لهم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء. رواه البخاري.
ثانيا لكي تمارس العادة السرية
تشاهد أفلام إباحية وهو حرام
تتخيل مناظر خليعية و هو حرام
و النتيجة
تقول انت انها مفيدة و تعالج الأمراض
بالله عليك لو كانت مفيدة ستكون محرمة
حذاري يا معشر الشباب
فيزينها الشيطان إلى ان تصبح مدمنا عليها و العبرة في تجارب الإخوان أصحاب التعاليق الأخرى.
مع عدم توفر الإمكانيات للزواج و كثرة المغريات الجنسية في المجتمع أجد في الاستنماء ضالتي و مانعي من ارتكاب فاحشة الزنا…
السؤال المطروح هو هل يمكن لأحد عدم ممارسة الجنس أو الاستمناء من فترة البلوغ(13 سنة) حتي يتزوج (30-36-40 سنة).
ما يسر في جل التعليقات هو الاعتراف الصريح وهذه بداية مشجعة لمجتمع للخروج من عالم الطابوهات والتصالح مع الدات ..هده بداية على الطريق الصحيح…الاعتراف وحب الدات احسن من التظاهر بالنفاق والكمال
مقال دون المستوى…يفتقر ﻷدنى شروط التحليل العلمي المنطقي.
لم تقل شيئا يذكر….كﻻم فارغ ﻻ أساس له و ﻻحجة فقهية وطبيةونفسية……أحيانا السكوت من ذهب.
عمري الان 51سنة متزوج وعقيم ليس لدي ابناء السبب إخواني أبناءي بناتي هو ممارستي للعادة السرية من 1980 الى 1998
من زاوية اخرى فان الاخطر في ظاهرة العادة السرية عندنا هو لعبة التوبيخ والتأنيب المجتمعية التي هدفها هو دفع الفرد الى اللوم الذاتي والاحساس بالذنب.وهذه الاستراتيجية في الميدان الجنسي تستعملها ايضا ثقافتنا كمدخل في كثير من الظواهر الاجتماعية الاخرى.فظاهرة العنف والارهاب عندنا قد تجد تفسيرا لها في حالات " اللوم الذاتي والشعور بالذنب".فلقد وصف الفيلسوف فريدريك نيتشه الشخصية النفسية " للمجرمين بالشعور بالذنب" وقال: أنه توجد بعض الشخصيات يحسون بالذنب ولا يعرفون لماذا.هؤلاء قد يرتكبون جريمة لا لشيئ الا لمنح هذا الاحساس سببا ملموسا يبرر الشعور به.ويختم نيتشه بأن "الشعور بالذنب ليس نتيجة لارتكاب خطأ او جريمة وانما يكون هو سببا لها."
العادة السرية مرحلة يمر منها الكل بدون إستثناء ذكور و إناث ءاكانو ءامراء ءاميراة فقهاء ءا العامة لاكنني ءارى الاءمر عادي لاكن المشكل يكمل في الاءدعاء بشئ والواقع شيئ ءاخر فكونو واقعيين وكفى من النفاق وشكرا
بالله عليكم في مجتمع كالمغرب ما الفائدة من هذا المقال.
بدون تعليق.
كطبيب نفساني كان الاحرى التطرق للأولويات
تكلم مثلا عن مشاكل الجيران في العمارات السكنية ، احدهم فوق راسك يتمشى بكعب عالٍ في منتصف الليل
عن سلوكاتنا اليومية
عن التوتر
اما هذا المقال فلا فائدة منه اللهم خدش الحياء
أرجو من هسبريس النشر و شكرا
لماذا النقاش مع الرجل انظروا فقط لائحة المراجع العلمية التي اعتمدها انتهى الكلام
زيدني عليك أخويا. أنا دبا متزوج، فاش كنت كنصاحب،واخا كنمارس الجنس،ملي كنرجع لدار كنمارس العادة السرية،كنت كنقول ملي نتزوج نحبس لاكن مقدرتش
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته جوابي على التعليق الأول من يمارس الاستمناء يوميا عليه بالرقية الشرعية لماذا لأن الاستمناء من الشيطان
واضن و الله اعلم ان الاستمناء في مرحلة متأخرة هذا من أعراض المس الشيطاني
قرأت تعليقا من هاته التعليقات التي تعبر فقط على غباء صاحبها و الذي يقول أن العادة السرية تفقد الرغبة في الزواج.
و كأننا نتزوج فقط لتلبية رغباتنا الجنسية و ممارسة الجنس على الشريكة ؟ 🙁
شهادة لوجه الله للشباب : عمري46 سنة. تزوجت وعمري 43 سنة. 32 سنة استمناء. ما زلت استمنء. الان استمنئ تقريبا يوميا منذ 10 سنوات. النتيجة : عقم و لا اولاد. لا احس بشيء مع زوجتي. زوجتي جميلة و جذابة لكن لا اتلذذ بها. لا احس بشيء معها. فقط الاستمناء يمتعني. اتهرب من زوجتي و استمنء يوميا وهي ناءمة. احس بضعف شديد في بدني.و العياء الدائم. ميول للشذوذ. مشكل الانتصاب دائما مع زوجتي…. حياتي جحيم. والله العظيم لا اكذب.
الله اغفر لينا او يتجاوز عن خطايانا.الزواج راه وقاية من كاع هاد المصايب.اللي قد على الزواج اتوكل على الله او بعدو على المحرمات او لابد من تقوية الايمان .لي ايمانو ضعيف ادير ما كثر
الى السيد المحترم الدكتور صاحب التعليق 76 المختص في طب المسالك البولية حسب تعليقه.
هل لنا ان نعرف من اية جامعة حصلت على شهادة الدكتوراة في طب المسالك البولية ؟
و اية ابحات سريرية قمت بها او اعتمدت على نتائجها لتاكد لنا اطروحتك هده حول ما يسمى العادة السرية ؟
و مادا عن الدورة الهرمونية الدكرية اليومية و انتاج المني؟
و اخيرا مادا عن شخص افتراضي لم يسبق له اكتشاف دكوريته او استعملها فبقيت منسية و مهملة لعشرات السنين تم اقبل على الزواج؟ هل ستعتقد انه سيعاشر زوجته بكفاءة طبيعية؟
لقد قرأت مجموعة من التعاليق و الصراحة صدمت من هدا التحامل على الدات و زجرها و ارقني كيف يعتبر المغربي الجنس و كانه وزر يحمله فوق ظهره و ليس متعة انعم الله عليه بها في الدنيا.
يا اخوتي العادة السرية امر عادي ادا مارستها باعتدال و رفق لكي لا تسبب الادى مع مرور الوقت. لان الفرج ليس بقسوة اليد مقبوضة كما ان القضيب ليست له دقة الاصابع في اللمس و التحسس.
ما احوجنا الى التربية الجنسية و النفسية السليمة. فحتى عند الزواج الكتير لا يعرفون او لا يدرون كيف يفعلون بالشكل الصحيح.
بعد التحية و السلام
يقول المصطفى عليه الصلاة و السلام مخاطبا الشباب ذكورا و إناثا :
"يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ" .
هل من كلام بعد هذا الكلام. لماذا لم يقل الحبي فعليه بالصبر…و قال فعليه بالصوم لانه "حصانة". ما أعظمك يا رسول الله…
بصراحة أنا أمارس العادة منذ المراهقة،وأنا الأن متزوج والحمد لله.ورزقت بطفلين،ومشكلتي هي أن زوجتي من النوع الذي لا يحب المعاشرة كتيرا لأنها تتألم أكتر من أن تتلذد،وهذا يجعلني أن أمارس العادة عند الضرورة لكي لا أخونها.
قول لك من كره العادة سيئة وهل الوهابية مذهب فقه وما مذهبهم .
التعليق رقم ١ يكفي للرد على المقال . العادة السرية لها أضرار صحية وومارسة الجنس لها فوائد إذا كانت باعتدال . الحل يا أخي الأطلسي هو الإكثار من الذكر وتلاوة القرآن والدعاء إلى الله ثم التفكير في الزواج .
الكلمات الجميلة لا تغير حقيقة أن الافراط في هذه العادة تصد عن الصلاة فلو سألت من هو مسلم ولا يصلي ستجد نسبة كبيرة منهم يعزون السبب إلى ابتلاءهم بهذه العادة التي من رأيي هي ضرورية في الحالة العزوبية في وسط مدني مليء بالمثيرات الجنسية، لكن يبقى الافراط في الشيء مضرة.
مما لا شك فيه أن هذه العادة هي نتاج لخلل اجتماعي اقتصادي بدرجة أولى لهذا نسأل الله أن ييسر للشباب أمورهم ويبعدهم مما هو أكبر وهو كبيرو الزنا.
إلى صاحب التعليق الأول:نعم الحل موجود وميسر لمن يسره الله له قال صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" . والباءة فسرها العلماء على قولين فمنهم من قال القدرة البدنية على الزواج ومنهم من قال القدرة المادية .
أقول ردا على الدكتور الأخصائي في قوله بأن من قال بتحريم "العادة السرية"أنهم مثل بعض رجال الدين في الكنائس إلى آخر ما قال في هذا الصدد.قال تعالى "والحافظين فروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ومن ابتغى وراء ذلك فأولئك العادون" فهنا لم يستثني الله عز وجل الاستمناء باليد وقد فات الدكتور ذكر نوع آخر وهو معافرة الفراش للاستمناء . فهل نترك القرآن ونأخذ بكلام الدكتور وخاصة أنه متأثر بسغموند فرويد وليس بعيد ماركس ومكيافيل وأرسطو وغيرهم زمعروف ماعند هؤلاء من الزندقة والتناقض والإلحاد "أنا أفكر إذن أنا موجود "!!!!!!؟ فهل ياترى الشخص في غيبوبة انقطع عن الوجود ؟
الاستمناء هو مرض وليس عادة. وسببه الاساسي الحياء المرضي الزاءد عن اللزوم و الخارج عن السيطرة الى ان يتحول المستمني او المختان لنفسه او المستنكي ليده و اعضاءه الى اضحوكة احبابه و معارفه و ماكنة استحلاب لبقرة حلوب هو من يكلؤها و يرعاها بكل عناية بالاكل و الشرب و الحمام و يرجع في اخر شبابه هزيل الحجم و هرم و ضعيف و بصير و منخور و خرف و لايقوى على العمل و الزواج و النكاح
عمري 27 سنة ولم أمارسها قط ولم أزني قط، أتمتع برجولتي وأفتخر بنفسي رجلا في زمن قل فيه الرجال.
انصحك الا كان عندك تليفون تليشارجي فplay store"علاج ادمان الاباحية" او تبع هادوك الخطوات و بإذن الله غاتنجح الله يفقك أخويا أنا تغلبت عليها عامين هادي بفضل الله.
لمن كتب هذا
ان الانسان مخلوق غريب إذا فعل الخطأ تجدة غير مرتاح نفسياً حتى الكاذب لايستطيع النظر في عينيك مباشرتاً حتى وإن كان كافرا لايعرف حرمة الكذب
فإذا كانت العادة السرية أمر طبيعي لما يُستتر بها ويرى صاحبها أن فعلها عيب دون أن يخبرة أحد بذلك
راجعوا نشركم.
الإستمناء حلال ولكنه الإكثار منه مضر فأضرب لكم مثال على هذا مثل الطعام فهو حلال ولكن إلإكثار منه مضر
السلام عليكم ورحمة الله ،المهم هل ممكن توضيح هل العادة ال سرية حرام ام حلال لاني وجدت اختلاف في دلك و كيف لي تفادي دلك و هل ادا شاهدت المجلات الجنسية وعدم الممارسة في دلك الوقت مع العلم ان هنالك تواجد ل سائل في ملابسي من الشهوت يعتبر اخرااج و هل علي وضوء الجنابة في هده الحالة ؟؟؟ والشكر الجزيل لكم .
انا فعمري دبا 27 سنة بسبب هاد العدة السرية او الافلام الاباحية حياتي دمرات ملى كنت صغير 14 سنة كنت كان مارسها عادى ما عرفتش بلى غادى نوصل لهاد المستواى زيد زيد ملى وصلت 23 سنة حياتى ترونات اضطربات نفسية والجسدية العقلية او بزاف د المشاكيل انا دبا كان تقتل باش غى نتعافى منها ناصيحة اي شاب او شابة كايدير هاد شي ابعد من هاد طريق راه والله الى غادى تندم وحد ندام لخيب بزاف حت هاد العدات كيوصلك الادمان الى بغتى تعيش حياتك مزيان بعد من هاد شي الله يعفينا او يعافى جميع المسلمين