تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها جماعة الجرف بإقليم الرشيدية، أمس السبت، في انهيار عدد من المنازل في قصر المنقارة، مما أدى إلى نقل عدد من الأسر لإيوائها من طرف السلطات المحلية.
وحسب مصادر محلية، فإن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة تسببت في انهيار عدد من المنازل، بينما أصبحت أخرى آيلة للسقوط، مما دفع السلطات المحلية، بتعليمات من والي جهة درعة تافيلالت عامل إقليم الرشيدية، إلى التدخل لإيواء المتضررين.

وكشفت المصادر ذاتها، في تواصل مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أنه تم توفير مأوى للمتضررين في إحدى المؤسسات العمومية بالجماعة، مع تزويدهم بالمواد الغذائية والطبية اللازمة والأغطية والأفرشة، في انتظار إيجاد حلول مناسبة وممكنة.
وتعمل السلطات المحلية بباشوية الجرف، وفق مصادر هسبريس، على تقييم الأضرار الناجمة عن الأمطار الغزيرة، وتقديم المساعدة اللازمة للمتضررين، داعية في الوقت نفسه المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة في ظل استمرار التساقطات المطرية في المنطقة خلال الأيام المقبلة.
صدق من قال الله إعطينا الشتى على قد قوادسنا هههههه صيبا نافعا غير ضار إن شاء الله.
محبي السلطات إن كان الخبر صحيح تدخلهم في الوقت و توفير المأوى والأغطية و المساعدة الطبية والمواد الغدائية ودبا يمكن نقول أننا في دولة
سكان الراشدية وضواحيها طيبون جدا ويستحقون كل العناية والتضامن من السلطات ومن الشعب المغربي كله.
كاين مغرب لمونديال وتيرانات وتيجيفي ولملايير للمافيات بسمية “دعم” وكاين مغرب ديور تتريب بشتا
أنا إبن المنطقة . كانت في السابق تهطل أمطار أكثر من هذا و لا يحدث شيء . ولاكن في مجرى أحد الاودية الموسمية و في فترة الجفاف بنى أحد الاشخاص ذوو النفوذ ضيعات فلاحية في مجرى الوادي و تسبب في تغيير إتجاهه إلى قصر المنقارة و نتجت عن ذلك الكوارث . و نفس المشكل وقع العام الماضي و لم تفعل السلطة أي شيء
الموضوغية تقتضي نقل الراي الآخر. كان بامكانكم بكل بساطة تصفح صفخات الفيسبوك لتقفوا على حجم الاضرار وشكاوى المواطنين وتحذيرهم من كارثة قادمة منذ 2024 لكن اليلطات اكدت عدم اكتراثها بهاته التحذيرات والشكاوى.لله المشتكى
ضعف بنية تحتية في المغرب خصوصا المدن المهمشة اسفى و و الرشيدية والجديدة الحسيمة تازة راه كارثة واش المغرب فيه غير الرباط وفين هما رؤساء الجامعات ولا تيبانو غير في الانتخابات
الأمطار بريئة من هذه التهمة. المتهم الرئيسي في هذه النكبة هو الإنسان الذي بنى ضيعات فلاحية في اعلى مجرى الوادي مما أدى إلى تغيير مجرى الوادي وسحبه نحو الساكنة. المتهم الرئيسي هو الإنسان المسؤول الذي رخص ووفر الحماية لمن بنى هذه الضيعات.