أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، من فضلكم لا تنسوا موضوع العنف ضد الرجال . لأن معضم الرجال المعنفين لا يبوحون .
إذا شاهدت زوجين يحبان بعضهما ويعيشان متفاهمين.. فلا تقل كم هما محظوظان!
ففي العلاقات الزوجية لا يوجد شيء اسمه حظ !!
أنت لا تعرف كمية التنازلات التي قدماها لبعضهم البعض..
و لا تعرف العيوب التي تغاضيا عنها من بعضهما وأجبروا أنفسهما أن يتعايشا معها ويصلحاها.
ولا تعرف كم غلطة وزلة غفراها وسامحا بعضهما فيها..
ولا تتخيل كمية المشاكل التي تحملاها وتمسكا ببعضهما بعدها من أجل أن يكملا حياتهما سويا..
ولا تعلم الوقت الذي قضياه ليفهم أحدهما الآخر..
الحب ماكان يوما ً (حظ )،
الحب عطاء متبادل وقناعة وأحلام مشتركة ومواقف ورحمة وصبر من الطرفين….
العنف الاعمى ضد الرجال هو الذي يؤدي إلى العنف ضدالنساء لو تمكن رب الأسرة من جميع الحقوق التي يخولها له القانون من الشغل والتطبيب والتعليم لما رافع الزوجة على الرأس. لكن الضروف شيء ومتطلبات النساء أشياء. !!!!!!
لماذا لا نتكلم عن العنف، وكفى؟ العنف لا يجوز تقسيمه إلى عنف ضد هذا أو ضد هذه. العنف موجود في الشارع، في البيت، في المدرسة وفي كل مكان. ما يجب فعله هو محاربة العنف، العنف فقط. لا أن نحارب العنف ضد النساء، كأن غير النساء لا يعانون من العنف.
لآلاف النساء في السجن وجلهن محكوم عليها ظلما
لأنهن ما عندهومش أباك صاحبي وما عندهومش الفلوس,
أليس هدا تعنيف للمرأة؟
عندما لاتحصل المرأة عن مساعدة من الدولة فهدا يعني أن
المجتمع قابل بأ تعيش هده المرأة عاهرة أو فريسة للثعالب,
من المسؤول؟
متى ستنتهي هذه المسرحية العبثية وهذه السينما وهذا الإخراج والتمثيل والأفلام التي تمثل فيها ممثلات متطفلات على الميدان من العوانس والمطلقات والفاشلات في حياتهن وبعض أشباه الرجال الذين يقفون خلفهن ويحركوهن كما يتم تحريك البيادق على رقعة شطرنج ؟
سواء الأمم المتحدة او الأمم غير المتحدة لا بد للجميع الدول الإسلامية أن لا تقبل وإن تتحفظ كما هي العادة
ف على كل اتفاقية اوقوانين تمس بشريعنا الإسلامية او الهوية الوطنية فالغرب المسيطر على هذه المنظمات الدولية منذ إنشائها لا يمكن بحال من الأحوال أن يفرض علينا قيمه التي تصطدم في بعض الأحيان مع قيمنا الإسلامية العظيمة وهويتنا المتفردة وكل من حاول المساس بهما كان من كان لا شك سيواجه بقوة ويرد خائبا ويلقى ما يستحقه من رد.
الى بقات فيكم المرأة
أعطيوها حقها,
الفلوس الفلوس
واش كتفهم؟
المرأة ما محتاجاش للهدرى,