استنفر توقيع المغرب والاتحاد الأوروبي اتفاقا جديدا معدلا للاتفاق الفلاحي بينهما، يقضي بتمديد استفادة المنتجات الفلاحية القادمة من الصحراء المغربية من شروط الولوج التفضيلي نفسها إلى السوق الأوربية التي تحظى بها منتجات باقي مناطق البلاد، عددا من تنظيمات ونقابات الفلاحين الأوروبيين، التي أعادت إلى الواجهة ملف ما تعتبره “إغراق الأسواق بالخضراوات المغربية، وخصوصا الطماطم، على حساب الأوروبية”.
وفي هذا الصدد قالت الجمعية الوطنية لمنظمات المنتجين “طماطم وخيار فرنسا” إنها أخذت علما بالاتفاق، “لكنها تسجّل أن المفوضية الأوروبية مازالت تصمّ آذانها عن نداءات منتجينا الذين يواجهون موجة عارمة من واردات الطماطم الكرزية المغربية”، التي “زادت الواردات منها بـ55 في المائة خلال 10 سنوات”.
ولفتت الجمعية ذاتها، في بيان نشرته على حسابها في “ليكندن”، إلى أن “40 في المائة من الطماطم الكرزية المباعة في الأسواق الكبرى مصدرها المغرب، مقابل 60 في المائة فقط فرنسية، حتى في ذروة الموسم”، ودعت المفوضية الأوروبية إلى “اتخاذ إجراءات عاجلة لتنظيم السوق ودعم قطاع إنتاج الطماطم الأوروبي”، والمستهلكين إلى “تفضيل المنتجات ذات الأصل الفرنسي في المتاجر والأسواق”.
وكان الاتحاد الإسباني لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضراوات والزهور والنباتات الحية FEPEX استبق توقيع الاتفاق المعدل بانتقاده، قائلا إنه “سيؤدّي إلى زيادة كبيرة في الصادرات من هذه المنطقة (الأقاليم الجنوبية المغربية) إلى الاتحاد الأوروبي، على حساب الإنتاج الأوروبي الذي سيتضرر بشدّة، ولاسيما أنه يعاني بالفعل من منافسة مغربية حادة”.
وعدّ الاتحاد ذاته بخصوص الشق المتعلق بوسم المنتجات القادمة من الصحراء المغربية أن “النظام المقترح من الاتحاد الأوروبي سُينشئ رمزًا جديدًا أو تسمية لها تُعرض عمومًا تقريبًا وكأنها مغربية”.
تجنب الفخاخ وتنويع الأسواق
تعليقا على الموضوع قال علي بيدا، منتج ومصدر للخضر والفواكه بالأقاليم الجنوبية: “منذ الاستفزاز المتمثل في حكم المحكمة الأوروبية بإلغاء اتفاقيتي الفلاحة والصيد شرع المنتجون المصدرون بالصحراء المغربية في البحث عن الأسواق البديلة”، موردا أن “المنافسة مع الأسواق الأوروبية، وخصوصا السوق الإسبانية، بقيت دائما حاضرة، غير أنها ظلت تتخذ، في كل مرة، طابعا مختلفا، وفي حالة هذا الحكم اتخذت طابعا سياسيا”.
وأوضح بيدا، في تصريح لهسبريس، أن “تعامل تنظيمات الفلاحين الإسبان والفرنسيين اتخذ تارة شكل الاحتجاجات، وأخرى شكل التربص بالشاحنات المغربية التي تحمل صادرات البلاد من الخضر وضمنها الطماطم”، مُشددا على أن “المنتج المصدر المغربي على اطلاع دائم بحيثيات هذا الموضوع، وفي كل تطور أو شكل احتجاجي جديد يتأكد أن الإنتاج المغربي على الطريق الصحيح”.
وأشار المتحدث إلى عدة نقاشات جرت مع تنظيمات الفلاحين الأوربيين والجمعية المغربية للمنتجين المصدرين، لتقريب وجهات النظر في هذا الصدد، غير أنه “مع ذلك رأينا كيف يتم التعرض للشاحنات الحاملة للمنتجات المغربية، في فرنسا وإسبانيا”.
وشدد المهني ذاته على أن المنتجين المصدرين المغاربة واعون بأن المنافسة مع الفلاحين الأوروبيين ستستمر دائما وتتخذ أشكالا مختلفة، مستدركا بأنه “يجب في الآن ذاته الحفاظ على السوق الأوروبية التي تعد تقليدية بالنسبة للمنتجات المغربية، وألا يسقط المنتج المصدر في فخ الإسبان”.
وأوضح بيدا أن ذلك “لا يلغي ضرورة أن تكون الأسواق البديلة دائما مطروحة في ذهننا”، مشيرا إلى أنه “بفضل البنية التحتية المتوفرة، من موانئ طنجة وأكادير والدار البيضاء، وكذا دعم الدولة، أصبح المصدرون يصلون إلى جميع الأسواق، كما أن مبادرة الأطلسي فتحت باب العمق الإفريقي”.
حماية قانونية وصمت
عبد العزيز المعناوي، رئيس جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين، أكد أن “ثمة قانون إطار لمنظمة التجارة العالمية يحمي بلادنا”، عادا أن “المضايقات التي ترد من بعض النقابات الفرنسية والإسبانية للمنتج المغربي تظل أمرا عاديا، ولاسميا أنها تبحث عن الاستفادة، وتفوقِ طماطمها على المغربية من حيث الحضور في السوق، على أن النهج ذاته تتبعه مع عدد من الدول، بما فيها تركيا”.
وأضاف المعناوي، في تصريح لهسبريس، أن النقابات والتنظيمات الأوروبية “تستعمل عددا من الطرق لمضايقة الفلاحة المغربية”، مشيرا إلى أنه “رغم ذلك يبقى التصدير إلى أسواق أوروبا مهما، خصوصا أنه يغطي تكلفة البيع بالأسواق الوطنية، التي لا تغطي تكاليف الإنتاج، كما أنه يحفّز الاستمرار في اعتماد تقنيات متطورة”.
وزاد المتحدث ذاته: “إزاء هذا الوضع يشتغل المنتجون المغاربة بصمت من أجل إنتاج منتجات ذات جودة؛ فمعلوم أن السوق الأوروبية تتطلّب معايير نفتخر أن بلادنا تتوفّر عليها بل تتجاوزها”، مُوردا أن “هذا ما يجعل المستهلك الأوروبي يُفضّل المنتج المغربي على نظيره الأوروبي”، كما لفت إلى أن “الفترة التي يتم فيها تصدير الطماطم المغربية بكمية وافرة، أي من نونبر إلى شهر أبريل، يقل فيها أساسا إنتاج أوروبا؛ ما يجعل الأوروبيين مستفيدين من التصدير المغربي”.
هذه هي السياسة الناجحة والناجعة وهي التي يتبناها المغرب حتى سياسيا وهي التي عقدت الخصوم وجعلتهم ينتفخون حقداحد الانفجار وأحيانا حتى الذين نظن أنهم أصدقاء الوطن، دائما العمل والصمت حمى الله هذه البلاد من كيد الكائدين ومن كل مكروه.
اي سياسة ناجحة, هؤلاء المصدرون مجرمون مهربون للعملة لأنهم يهربون قوت وثروات المغاربة تحت ذريعة التصدير الى الخارج ويتسلمون الاموال في الخارج بالعملة الصعبة ويبقونها في الخارج ويكنزونها في الجنات الضريبية ولا يدخلون منها الا جزء يسيرا ولا يستفيد منهم وطنهم شيئا, هذا دمار للاقتصاد المغربي وهذا اخطر من تهريب الاموال الحقيقية لأنهم يقومون بتهريب الثروات بطريقة تبدو بريئة لكنها جهنمية
لماذا يتسلحون بالصمت هذا جبن؟!الله تعالى ﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
[ سورة آل عمران: 139]
لماذا لايصدر منهم رد مضاد،؟!المنتوجات الفلاحية المغربية من أجود المنتوجات،وعلى رأسها من توجه اليهم،ورغم ذلك يلعبون بها الكرة؟!ما كل هذا الذل،هل يتصدقون علينا؟!وهل توجد فقط الاسواق الأوربية للتصدير؟؟؟!!!!
أصحاب المناصب القارة، الذين يرضعون من الدولة بلا مردودية أو كفاءة، يرددون علينا أسطوانتهم المناهضة للتصدير قائِلين: “لا نريد التصدير حتى يشبع الشعب”، وكأن الدولة هي التي تستيقظ في الخامسة صباحًا وتعمل في الحقول حتى العاشرة ليلاً، وليس الفلاح!
قمة الأنانية والانتهازية والاستغلال.
لصوص ينهبون عرق الفلاح في وضح النهار، دون أن يدركوا أن ما يصدره المغرب من منتجات فلاحية ليس من الضروريات، كالفواكه الحمراء والطماطم، التي يمكن للإنسان أن يعيش بدونها، وإن لم يستطع، فتجاوزها ليشتريها أولئك الذين يكدون ويعملون أكثر ويكسبون أكثر
هذا الكائن يريد أن تتحقق له “الحياة الكريمة” وينكرها للفلاح ولمربي الماشية والدواجن.
كائن أناني انتهازي، يضحك على الآخرين ويتغذى على جهدهم، وينكر للغير ما يريده لنفسه.
يقبع طوال اليوم في المقاهي وعلى الإنترنت، يريد العيش على ظهر الآخرين كالطفيلي، ويطلب أسعارًا تقل عن التكلفة ليقتّر ويوفر ماله.
إنه المسخ.
والأكثر غباءً في هذا الكائن الأحمق أنه يلوم الحكومة على رفع الأسعار، وكأنها هي التي تعمل في الحقول وتمتلك المصانع!
صراحة كرامة المغاربة لابد منها فالمعيشة صعب ان يتأقلم معها المواطن المغربي الدي يعاني من ارتفاع الاسعار وتصدير خيراته وغدائه للافارقة والاروبيين ونؤدي الفرق لهم متلا طماطم دو جودة تصدر بتمن 3 دراهم للكيلو والمغاربة يؤدونها بتمن 7 دراهم الى 10 دراهم دو جودة ناقصة كطماطم بزولة) لا علاقة لها بالاكل حامضة ضروري من الاكتفاء الذاتي. نتمنى يكون خير ونستافدوا من خيراتنا حتى حنا عوض تهريبها من مافيات الربح
يالها من عقول نيرة بالتعليقات…لو تم منع التصدير لما وجدت الطماطم أو باقي الخضر بالسوق المحلي…اللهم إن كانت لك ضيعة خاصة و تعمل فيها ليل نهار على طريقة الاجداد منذ عقود خلت…
هناك من يحاول تبخيس عمل الفلاحين المغاربة و رأس ماله الشفوي فقط
ماكل هذا الحقد أيها المغاربة تجاه اي شخص يعمل بجد و ينجح في تصدير منتوجاته نحو اوروبا او حتى الى زحل او عطارد…ام انها البطالة مستفحلة و الجيوب خاوية …
الحاصول قبح الله الفقر
إلى صاحب التعليق 5
منتوجات الفلاح ليست خيراتك أنت، ولا علاقة لك بما ينتجه غيرك من عرق جبينه، فمتى كنت تشارك الفلاح في العمل وفي ملكية الأرض وفي المصاريف حتى تكون خيراتك؟
وكرامة “المغاربة” لن تتحقق ب “نريد” ولا على ظهر الفلاح. وإتما الكرامة تُشترى بالجهد وعرق الجبين، ولا تمنح بالتسوّل والاستجداء والبكاء وحبك المظلوميات.
سير دكر دير تجارة دبر راسك وجيب الفلوس وخي الي تعطيك قيمة وكرامة ماشي الفلاح ولا الدولة.
حتى الفلاح والكساب يحققوا كرامتهم أولًا من عرق جبينهم ببيع منتوجاتهم التي يتعبون من أجلها، بأسعارها العادلة التي تغطي استثماراتهم وتكلفة الإنتاج والأرباح.
ملي الفلاح يشبع من الكرامة عاد يفكر يتعاون معاك. يعني يتعاون معاك ماشي يرضخ ليك ولا لحتى شي واحد حتى لو كتنت الدولة نفسها
مشاء الله ! والتنويع في الحمضيات والخضر اغضب فلاحي أوربا ، ولمادا الحكومة افجعتنا نحن المغاربة
نقسوا من استهلاك الماء
لي فات حد مقياس الاستهلاك الماري لكل دار اضوبل ليه الثمن
ويمكن للمغاربة شرب المياه المعالجة .
ان المغرب يعرف جفافا قاسيه وان سنوات الجفاف قادمة
وان الافوكادو يستهلك الماء ولابد من تحلية مياه البحر.
افين غادين يا مدبرين الشأن العام. راه المغاربة دابا اديروا شي خطة اطيروا كاملين كي بلارج.