في ظل الجدل الوطني المُثار بشأن أسعار زيوت المائدة بالمغرب، أكد المنتجون الوطنيون أن الزيادة الكبيرة في أثمان المواد الأولية تعد السبب الرئيسي وراء ارتفاع الأثمان في السوق الوطنية، مبرزين أن الارتفاع في أسعار بيع المواد الأولية الزيتية ابتدأ منذ ماي من الموسم الماضي بنسبة تجاوزت ثمانين بالمائة.
وأوردت الجامعة المهنية لصناع الزيت بالمغرب أن الارتفاع المسجل يرجع بشكل أساسي إلى الظروف المناخية السيئة التي أثرت على الإنتاج العالمي لجميع البذور الزيتية، وكذا ارتفاع الطلب على الأسواق العالمية من البلدان المستوردة من أجل توفير مخزون كاف، استحضارا للتحرير الكامل للسوق الوطنية، ما يدفع إلى الاعتماد بشكل كبير على استيراد كل الحاجيات من السوق الخارجية على شكل بذور (فول الصويا، عباد الشمس).
وأشار المصدر عينه إلى أن منتجي الزيوت المغاربة استطاعوا تأمين مخزون مهم من المواد الأولية لتفادي حدوث أي نقص في هذه المادة الحيوية منذ بداية الأزمة الصحية العالمية، حيث زودوا بذلك السوق الوطنية دون أي انقطاع رغم التحديات “الجسيمة” التي رافقت هذه الظرفية العصيبة.
وأضاف منتجو زيوت المائدة أنه تم الحرص على إبقاء الأسعار ثابتة دون تغيير لأشهر عديدة رغم الزيادة في أسعار المواد الأولية خلال ظرفية صحية صعبة، وذلك بفضل المخزون الذي تم توفيره قبل ارتفاع أسعار المواد الأولية، ما ساهم في تأخير الزيادة بشأن سعر المنتجات قدر الإمكان.
وأبرز بيان الجامعة المهنية لصناع الزيت بالمغرب، توصلت هسبريس بنسخة منه، أن الزيادة جرى تطبيقها بـ”اعتدال”، بل بشكل تدريجي، وهو ما يعكس زيادة جزئية فقط مقارنة بالارتفاع الحقيقي للمواد الأولية، موردا أنه “في ظل تقلب الأسعار عالميا، يؤكد المنتجون الوطنيون لزيت المائدة التزامهم الدائم من أجل خدمة المغاربة، مع مواصلة بذل جهدهم الكامل للحد من أثر ارتفاع الأسعار العالمية على المستهلك”.
وفي هذا الإطار، ينبغي الإشارة إلى أن الفيدرالية الوطنية للصناعات الغذائية (FENAGRI) أشْعرت الرأي العام الوطني والمهني بالارتفاع المتواصل لأسعار المواد الخام والمنتجات الأساسية في سياق الأزمة الوبائية العالمية، منبهة إلى الاضطراب الحاصل بشأن أسواق السلع، حيث ارتفعت أثمان منتجات الذرة والبترول والقمح والسكر بشكل قياسي خلال 2020.
وتبعا للفيدرالية عينها، فقد ازدادت أسعار القمح والسكر والذرة على التوالي منذ أبريل 2020 بنسب 45 بالمائة، فـ77 بالمائة، ثم 89 بالمائة، حيث ارتفع سعر زيت “عباد الشمس” بأكثر من 90 بالمائة، بينما ارتفع سعر فول الصويا بأكثر من 80 بالمائة.
وتأثر إنتاج بذور “عباد الشمس” في البحر الأسود، وكذلك بالنسبة إلى فول الصويا في أمريكا الجنوبية، وأيضا فيما يتعلق بالنخيل في جنوب شرق آسيا، بفعل الظروف المناخية المقلقة، في حين تذهب توقعات الأسواق المالية إلى إمكانية حدوث زيادة أكبر خلال الأشهر القادمة.
ما دور برنامج المغرب الأخضر ادا لا يمكننا تحقيق الإكتفاء الداتي من الزريعة او عباد الشمس.
الزيادات في المغرب فقط … يا للعجب … كذب على كذب … الله ياخذ فيكم الحق.
هنا في اسبانيا التمن اقل حيت خمسة لتر يخمسون درهم فقط ففعلو ما شئتم الا استغباء الناس بكلام وتوضيحات تدعو للضحك
بالنسبة لي توقفت عن شراء هذه الزيوت من مدة واكتفي بملعقة من الزيت الزيتون الطبيعي وبعض من الدهون من عند الجزار وتوقفت عن الأشياء المقلية لما لها من أضرار على الصحة
ايها المغاربة. المقاطعة الايجابية لهذه المادة هو الامتناع عن قلي البطاطس والسمك داخل. البيوت وكذلك مقاطعة كل منتوج يباع في المحلات او المطاعم يستهلك كمية كبيرة من الزيت. أما وجباتنا العادية كالمرق والقطاني فهي لا تستهلك الزيت
الزيادة ليست في محلها بالمرة جاءحة كورونا اترت بشكل كبير على جيوب المواطنين المغاربة لهدا على المغاربة أن يستخدمو عقلهم بشكل جيد لإيجاد بديل لهدا الزيت الملعون
الناس تريد فقط المقاطعة لتحقيق انتصار وهمي ومعنوي.
اذا ارتفعت اسعار المواد الاولية فلا خيار للمصنع اما رفع الاسعار او اغلاق المصنع.
سؤالي للمستهلك حينما ترفع الدولة الضرائب او شركات الخدمات كالماء والكهرباء هل تقاطعون حينها !!!!
حينما ترتفع اثمنه السجاىر والخمور هل تقاطعون !!
الى مواد الاولية تزادت
حتى حنا شعب غادي نديرو مقاطعة حتى ترخاص على خاطرها
فل نتفق جميعا على شراء نوع واحد من الزيت و هو زيت عافية او دعونا نشتري اي نوع الا النوع الذي يسيطر على السوق يعني نقاطع النوع المسيطر حينها سيضطر الى خفض الأسعار و سيضغط على باقي الشركات لتخفض اسعارها هذا هو الحل
يجب على مجلس المنافسة التحرك و فتح تحقيق عوض اخد رواتب من المال العام دون مقابل و التحرى عن مدى كون الزيادة اضطرارية فعلا و هل كان هناك اتفاق مشبوه للزيادة في وقت واحد و متفق عليه و غيرها ثم اعلام الرأي الوطني او اتخاد المتعين في حالة وجود خرق للقانون
المواطن لا يهمه من و كيف و لماذا و متى، المواطن يهمه ماذا تفعل الدولة لحل المشكل: الزيادة صاروخية و في هذه الظروف بالذات و السلام.
و الأحزاب و الجمعيات و الباقي حادگين غير فالتصاور فالگركرات.
سبحااان الله هادشي تزاد فالعالم كامل و العالم كامل مازادش فالزيت الا في المغرب . كونو تحشمو شوية و حنا مقاااااطعون خلي زيتكم عنكم .. انشري هسبريس .
عللواحتى إلى عام 2026 زيت المائدة جل المواطنين استجبوا للمقاطعة هذا زمان الوعي اتركها في الرفوف حتى تنقسم إلى جزئين في القننات.
زيت الزيتون احسن بكتير من الزيوت المهلكة للصحة
تضحكون على ألأمة المغربية بأكملها. أما الحكومة التى كنا ننتظر تدخلها، لم تفعل شيئا…. الحل هو المقاطعة….
بل هو الجشع من يحرك التجار المغاربة ارحمو جيوب المواطنين الجائحة من جهة وانتم من جهة
وجب توعية الشعب بخطر هته الزيوت وضعف قيمتها الغذائية كما يجب ان نغير سلوكنا الاستهلاكي ونقف ضد جشع هؤلاء وغيرهم بمقاطعة اي منتوج يريد استنزاف القدرة الشرائية للمواطن البسيط
أجده بيانا ملتبسا يفتقر إلى الوضوح والمصداقية في مخاطبته للمواطن المغربي…
-هل ارتفع ثمن البترول في 2020 بالشكل الذي سيبرر الزيادة الصاروخية في ثمن زيت المائدة..
– أغبى تبرير هو الحديث عن التغيرات المناخية في العالم، في حين أن هءه التغيرات لم تبدأ في 2020..
– هل هذه الزيادة تعتبر زيادة تدريجية يا أهل النفاق..
– يجب على الحكومة دعم زيت المائدة من الآن فصاعدا، شأنها شأن السكر.
المغرب الأخظر لا يخدم أسعار المنتوجات الفلاحية للمواطن وإنما الرفع من أرباح التصدير وفقط
خلاصة
عذر في غير محله، الكل يريد الربح السريع لكن شركة الزيوت لم تستوعب ان المغاربة عاقو و فاقو
اللوبيات المحتكرة والمتحكمة والمهيمنة على مختلف المجالات تدافع عن بعضها البعض لتكريس هيمنتها المطلقة على كل ما هو حيوي بالنسبة للمواطنين وليذهب الكل إلى الجحيم المهم بالنسبة لها هو الربح والاثراء والجشع والمهم بالنسبة لنا هو المقاطعة ثم المقاطعة ثم المقاطعة.
كفى من الاكاذيب و الله اشتريتها امس هنا في مدريد ب 48 درهم اي 4,75 يورو ل خمس ليترات
$ZitCoin to the moon
I tried making Msemmen with olive oil … was a bad idea .
هاد صحاب الكروش مخاصش اخسرو ريال والمواطن المزلوط مسكين يخلصها. البلاد غاتبقا هكا مقلوبة الا يوم يفيق الشعب
* لا للضجيج ، إذا كانت الزيادات في أثمان المواد الإستهلاكية من
زيوت و كحول و سجائر و ….ناجمة عن إرتفاع أسعار المواد
الأولية ، فما على المستهلك سوى التقشف : تقليص الكميات
المستهكلة و مقاطعة بعض المواد حفاظاً على توازن جيبه
و صحة بدنه . و محمد عليه السلام . هم يزيدون و نحن نقاطع ،
حتى نرى الغلبة لمن تكون .
هل المغرب وحده هو الذي يشتري المواد الأولية بثمن مرتفع.. الجارة القريبة إسبانيا ما زال ثمن 5لتر زيت بحوالي 45 درهم في الوقت الذي تباع في المغرب بحوالي 80 درهم ونحن لدينا يد عاملة رخيصة وضرائب أقل بكثير .. إنه جشع الشركات والباطرونا بشكل عام التي تريد الربح السريع والعالي.. وما دامت الحكومة لا تحرك ساكنا وكأن الأمر لا يعنيها علينا استعمال سلاح المقاطعة خاصة مع “ويلور” و”لوسيور”
هذه الإرتفاعات التي يتحدثون عنها لما لا لم ترتفع علي إسبانيا التي لا تتعدي فيها عبوة 5L أربعة أورو وعمالهم الذين يشتغلون في تلك المعامل لا تقل أجرتهم علي€ 1100 لشهر.
تستخفون بنا أم بأنفسكم
أنا اللي بغيت نفهم منين كدزاد المواد المستوردة كتزيدو علينا بصح منين كتنقص مكتنقصوش علاش زعما؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارتفاع في المواد الأولية واااااخا اسيدي نبلعوها، و لكن علاش كل شي صبح زاد فالزيت جاتخم من الجنة و الناس علاش متسناوش حتى اكملو المخزون لي كان عند المتاجر أولا عاد من بعد أإزيدو فالثمن ، المتاجر الكبرى و لهريات غيضربو يديهم، لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
كاذبون كاذبون كاذبون،هنا في امريكا 20 لتر زيت ب 17 دولارا اعميمي ،يعني 17$ مضروبة ف 9 دراهم= 153 درهم مقسومة على 20 لتر كتساوي 7,65 درهم للتر الواحد هنا امريكا،،،،،،والعجب فالمغرب ب 17 درهم لليتر يعني الزيادة العالمية في المواد الأولية تطبقت غير على المغرب في العالم بأسره ،،،،،،كونو تحشمو الله ياخذ فيكم الحق.
مجرد تبرير الزيادة لامتصاص عضب المواطنين هولاء القتلة يجب الانتقام منهم. بالمقاطعة لوسيور بالضبط
العام كامل و نتوما كتشكروا فالمخطط الأخضر و الأزرق و البنفسجي و مكاين لا إكتفاء فالسكر لا فالزيت ما بقات غير الملح زيدو فيه بسبب البحور ولات حلوة مسوسة
انتوما زيدوا في الاثمنة و حنا نطالبو الزيادة في الاجور من ذالك لي عطاكم الاذن بالزيادة في اللثمنة
فلنتحد…لان في الاتحاد قوة..مقاطعة الزيوت التي تضر بجيوب المواطن المقهور اصبحت ضرورية…لان لا حكومة..ولا من يدافع عن المستهلك سيؤدي للفقير ثمن 5 لتر من الزيت بزيادة صارخية 10 دراهم ثمن بوطة صغيرة…المقاطعة تجعلهم ينحنوا….كما في الماضي..
في نظزي على الجميع الإتفاق على الماركة الأرخص في السوق ومقاطعة الباقي حتى يتراجعوا عن الزيادة خاصة وأنها مادة لاغنى عنها في رمضان أقصد الشباكية وغيرها .
المخزن زاد ومزال يزيد في المواد الا البنان لكي يبقى دائما البنان المغربي رخيس على البنان الجزائري كلو البنان بالصحة والهناء
مقاطعة جميع الزيوت هي الحل الوحيد لاسقرار ثمنها… هي اصلا مرتفعة الثمن قبل هاذه الزيادة
الحمد لله لقد أصبحت متوفرة في السوق آلات الطهي بدون زيت فالبطاطس تدهن كيلو غرام واحد بملعقة كبيرة من زيت الزيتون وتطهى بالبخار مذاق ولا أروع كذلك كل المقليات أصبح بإمكان الكل تحضيرها في البيت و بدون زيت ، كان أجدادنا يستعملون القليل من زيت الزيتون و القليل من الشحم للطهي وكانت أجسادهم قوية لا يشكون كثرة الأمراض.
لنبتعد قليلا عن الزيوت المصنعة ونترك أجسادنا ترتاح قليلا حتى ينخفظ الثمن .
كما يقول المثل شحيمة وزويتة بلدية ونسم الطاجين نعام اسيدي .
ولي بغا يشري الزيت غالي يشريه .
خلاصة المسألة المقاطعة خير طريق لكسر الغلاء في الأسعار بلد غارقة في الفساد
هذه هي ضربيية مجانية اللقاح، كنتو خايفين من التلقيح يكون بالفلوس، هاكوم ديروه فابور ولكن عولو غادي تخلصوه بالفن، خاص المقاطعة ثم المقاطعة،.
اللقاح لن يكون مجانا و هده الزيادة هي ثمنه لا يجد أي تفسير أخر. و ربما يكون إبن كيران صاحب الفكرة .
شكرا هسبريس
إلى مواطن من المغرب اللذي يطالب بالمقاطعة.ماذا جنينا من مقاطعة الحليب غير الزيادة في آخر المطاف.قبل المقاطعة كان نصف لتر حليب بي 3 دراهم وثلاثين سنتيم وبعد انتهاء المقاطعة أصبح بي 3 دراهم و50 سنتيم.الحل الوحيد هو خروج جميع المواطنين إلى الشارع للاحتجاج على هذه الزيادة الصاروخية لأننا ماذا جنينا من المقاطعة السابقة غير الزيادة في ثمن الحليب
المهم نتوما زيدوا و الشعب يقاطع…لعب سهل و سلس…
هم أحرار في زياداتهم و المغاربة أحرار في مقاطعتهم لكل منتوج يعلن عن زيادة السعر و لنجعلها ثقافتنا و اسلوبنا الحضاري و سلاحنا الفعال في وجه كل من سولت له نفسه الإجهاز على قدرتنا الشرائية
التبرير مقبول. ارتفال تكلفة الانتاج يوازيه بالضرورة ارتفاع ثمن المنتج.
آلله يهديكم راه عيقتوا علينا الشركة باش تزيد درهم نتقبلوه ولكن عشرة دراهم في وقت واحد صعيب علي المواطن نتمني اخد بعين الاعتبار دوي الدخل المحدود
المغاربة كلهم تضامنوا خلال الحجر الصحي حتى الي ماعندوش تضامن بالبقاء في بيته . انتم تضامنتم بحرصكم على توفير المواد الاولية لابأس ، لكن اليوم تنتقمون لاسترجاع ثمن تضامنكم ، وتسرقون من جيوب المواطن . ثم الحقيقة انكم لم تتضامنوا ولا زفت .. انتم طيلة فترة الحجر الصحي كنتم تبيعون وتشترون باعتباركم اصحاب مواد غذائية لم يلحقكم الضرر الذي لحق غيركم . يعني لم يحدث عندكم انقطاع في البيع والشراء .. بعد هذا كله تقومون اليوم باتفاق مريع ولا اخلاقي لخطف دراهم المواطنين بحجة انكم حافظتم على ثمن هذه المادة طيلة فترة الحجر الصحي ؟
ما لكم يا المغاربة اصابكم الصرع والجنون على الدنيا وملذاتها ؟ واش ما غاديش تموتوا ؟ واش تسحبا لكم انكم فيها خالدون ؟ ياك حاجة الانسان من الدنيا هي ياكل ويشرب ، أش بغيتوا فوق الاكل والشرب ؟ نودوا تعبدوا ربكم ، والجائحة عوض ما تغرس فيكم الخوف من الله وان الموت بين اعينكم زادت ورطتكم في جشع الدنيا ونهب ارزاق الناس .
الكذب صعب في عصر الانترنيت…..اسعار الزيوت في اسبانيا ارخص من المغرب…
حتى لو انخفضت تلك المواد الاولية في الثمن لن يتنازلو عن رفع الاسعار ابدا
لناخد العبرة من البترول مند سنوات كان البرميل 100 دولار واللتر بالمغرب7 دراهم الان البرميل ب60 دولار واللتر ب10 دراهم
لا نريد زيتهم ابدا لما .لما ينظرون فقط الى جيب المواطنين؟؟؟؟ المواطن عليه برد الفعل ليتعلمو
عندما تسجلون الأرباح هل تنقصون من الأسعار؟؟؟هل تقدمون للدولة الفواتير لما استوردتموه وما ربحتموه؟؟؟الآن تحملوا مسؤوليتكم
تفاهنا وفهمناكم أذا زيادة في السوق العالمي للمواد الاولية هي السبب.وفي تحليل اخر ارتفاع نقل دولي وجمارك.
صافي تفاهنا اوا شنو الفرق بين زيوت تركية والاوربية لكتباع باق من أثمنتنا بعشرسن درهم او اكثر.
ومنساوش شركة لباعت زيت بثمن اقل فحاربها اللوبي لتقرر الانسحاب
الاحتكار من طرف اشخاص هو الدي جعل المغرب مجرد حديقة لهم يفعلون فيها مايريدن هدا لا يحدث الا في المغرب لمذا الدولة لا تترك الشركات العالمية لدخوال المغرب خاصة في صناعة المواد الاستهلاكية او السماح للعلامات الأوربية لدخول المتاجر مثل ليدال او ايرو سبين.
زيدوا كما يحلوا لحم ولن نجادلكم هاته المرة ولن ننصت لتبريراتكم الواهية..الأمس زيادة واليوم قطيعة والتحدي بيننا.مقاطعة لوسيور الرأس المدبر كان حريا بنا اتخاذها في زمن مقاطعة الحليب والماء المعدني..لكن لعلة ما استلت من وسط المقاطعين وبما أنما لم تتعظ و أرادت الاستمرار في جشعها و استحمارنا فسوف نلقنها درسا يكون لها عبرة ولكل من أراد سلوك مسلكها و الايام بيننا.
وما يضرنا نحن كمغاربة ان ارتفعت الاسعار او انخفت ،،نحن والحمد لله سيدنا نصره الله موفر لنا كل شيئ حتى ،،البنان،،شوفو ،،شوفو ،،،آالجزايريين البنان ،،احنا عندنا البنان مين اللي كنا صغار واحنا ناكلوا البنان ،،خاصة ،،البنان اللي عند الخليجيين طويل ومزيان وفيه الفايدة لينا ولاولادنا ونساءنا وبناتنا نحن في صحة جيدة واالحمد لله ،،واش يهمنا اذا ارتفعت اسعار الزيوت او انخفضت ،،المهم البنان موجود فنحن منذ زمن طويل نسترزق بالبنان
مقاطعووووون. تا وخا إبقى غير هوا
زيت المائدة مادة مصنعة خطيرة تحتوي على مواد حافظة مسببة للسرطان، علينا الاستغناء عنها نهائيا وتعويضها بزيت الزيتون والقليل من شحم الخروف او البقر وستقفون على الفرق الكبير بينها وبين زيت المائدة. لذلك ونظرا للارتفاع المهول في ثمن هذه الزيوت علينا أن نعيد النظر في جودة طعامنا وتجنب كل المواد التي تضر بصحتنا. والسلام عليكم
زيدوا ليهم فالزيت ماتعقلوش عليهم كلشي ديال الله وماكاين حتى شي غرام ديال الموشكيل.
أستغرب…لماذا نجد أثمنة زيت المائدة أقل ثمنا في الدول الأوربية….مثلا 5لترات لا تزيد عن 5أورو….حلل وناقش…
ارد على صاحب التعليق رقم 35 : كنت تحشم شوية احنا واخا ادزادت موجودة في السوق ولكن انتما خاصكوم اتشدو عليها الصف.
هامش الربح كبير لذى غالبية الشركات،لا يقنعون،تبريراتهم واهيه.
35
طيرتيني يا أخي والله عندك الحق غادين يبقاو يطلعوا ليهم فالأثمنة ديال كاع المواد الغذائية ويخليوا ليهم البنان رخيص حتى يوليو ياكلوا غي البنان.
غادين يولي عندهم ذاكشي بحال الفيلم ديال planet of the apes وإذا جيتي تشوف راهم النيت هكذاك بني آدم الحقيقي هو عندهم ليزايد على الوقت.
ولكن خويا ديروا معاهم الخير نتوما مالين الخير وخليوا السلع الجزائرية تدخل باش المغاربة ميموتوش بالجوع هههههههههههههههه.
أسيدي مشريهش وسالينا خليه يتزيت تما
حل واحد لا اتنين : المقاطعة و الا كفى من كثرة الكلام و الشفوي من فظلكم
انا شخصيا منبقاش ناخد زيت غادي نستغني عليها ونكتفي بزيت الزيتون
وهل سترجع الأسعار إلى أصلها ادا انخفض ثمن المواد الأولية. ومن يضمن ذلك.
في سابق الزمان كانت زيادة كبيرة تقريبا لنفس السبب ولم ترجع الاثمان إلى أصلها بنفس نسبة الزيادة الاولى . اين المراقبة. المستهلك داءما يؤدي . الله يهديهم علينا. هذا ما اقول .
من حقهم يزيديزيدوا في الثمن ومن حقي منشريهش، بضاعتهم ردت إليهم
الحل بسيييييط
نقاطع مجددا لسيور و اخواتها .
نستعملو زييت العود البلدية على الاقل نساهمو في المنتوج الوطني..
سلاح المقاطعة فتااااااك ضد الشركات الإقطاعية كلوسيور .
تيݣول واحد المثل زيد على حمار مانايض ما نايض الشعب ساكت والشفارة ضاربين يديهم
يكفي استخفافا بعقول المغاربة.الزيادة في المواد الأولية استثنت العالم برمته و طبقت على المغرب وحده.عذر أقبح من ذنب.سنقاطعكم قطيعة بالثلاثة ولا رجعة فيها.
دول اخرى كثيرة تستورد نفس المواد بنفس الاثمنة وتبيع الزيوت باثمان اقل بكثير. الاشكال في الاحتكار المفروض والخانق لالية التنافس في اطار تكافء الفرص والخضوع للقانون
#مقاطعون ……. لا للغلاء ولا للإحتكار
أصلا الزيت بداك الثمن و غالية قبل الزيادة و الارباح تحقق بشكل كبير زيادة على مكاينش منافسة وعارفين شنو منتوح لكاين فالسوق …. لا تبرير لديكم سوى أنكم بهذا تكبدون جيوب المغاربة أكثر من طاقتها .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. شكيناكم إلى الله لانه نعلم كل العلم ان لا هناك من يحمي الشعوب منكم .
بالصحة والراحة هاد الزيادة لباطرونا ديال الزيت زيدو الأرباح ديالكم على الملايير المكدسة في حساباتكم البنكية واستعدوا لقضاء العطلة الصيفية ديالكم في افخر المنتجعات السياحية العالمية
أما نحن فمجرد شعب مقهور مغلوب على أمره سلاحنا المقاطعة، والموظفون من الطبقة الوسطى عليهم القيام بإضرابات بمساندة النقابات للمطالبة بالزيادة في الأجور حتى يستطيعوا شراء الزيت
اللهم ارفع عنا الوباء وجشع الأثرياء
قالك زيادة في لثمان المواد ومنها البترول اثمنة البترول في انخفاض و ليس هناك زيادة اثمنة البطرول في العالم . باراكا من الكدوب واتقوا الله فهاد الشعب
هدا زمن الإنترنيت .مشات وقت الجاهلية لي كنتو تتغوفلو علينا فيها او تنتيقوكم نضرا لعدم توفر المعلومة او صعوبة الحصول عليها .الاح خنا جاوبنا من أمريكا و الأخ الاخر من فرنسا .و الأخ الاخر من مدريد عاصمة اسبانيا .و الكل تافقو على ان تمن الزين اقل من 10 دراهم للتر .دول معروفة ب شفافيتها مع مواطنيها.ناهيك على ان معظم هده الدول الدخل الأدنى فيها تيتعدا 10.000 درهم .و الغرب التر فيه ب 17 ل درهم .الدخل الادنى لا يتعدا 2400 درهم .واش باقي مبغيتوش تحشمو على عراضكم؟؟؟ باراكة رَآه البلاد كلها مصيتوها حتى غرقتوها كريديات.بان ليكم غير المراطن دابا تزيدو تمصوليه دمو كتر مت هو ممصوص؟؟؟ مقاطعون واخا توصل بينا الدرجة حتى ناكلو غير الخبز او مشربو الماء.حتى نشوفو من سينتصر .حنى اولا الشركات الفرنسية
تريد مقاطعة المنتوج المحلي وتشتري منتوج مستورد ( عافية) منتوج سعودي، تريد تخريب الاقتصاد المغربي، اوا هده هي المواطنة ؤ لا بلاش.
هاد الكلام صحيح و لكن لن نشتري هذا المنتوج حتى ينخفض ثمن المواد المستوردة كما يزعمون
إلى المعلقين الجزائريين،قلنا موضوع الصحراء المغربية مطيرليكوم النعاس و ضروري تهضرو فيه، والزيت مالكوم معاه؟ هههه، فين تبغيو تجاوبو غتفهمو أخيرا أن المغرب هو فعلا يشكل عقدة لكم،شفاكم الله.
واعباد الله انا لا استعمل الزيوت في الطهي بصفة تامة اش طرا لي الماكلة ديالي بنينة الفريت في الفران بلا زيت بنين الحوت ممنوع نقليه راه السموم التوكال هو هاديك الزيوت بنادم تيقراع بلا وقت تيمرض بالمصارن والمعدة والكبدة وتايقول مالي بعدو من ديك الزيوت زيت العود ما طيبوهاش ستعملوها خضرا من بعد ما يطيب تبنن خليو لبهم السموم ديالهم نشري السم بالفلوس وايني الحماق هذا ومزال كيزيدوا فيها ههههه
أنا مقاطع وهذا حقي. بل لا زلت مقاطعا للشركات الثلاث التي قوطعت سنة 2018. ولم تتأثر حياتي بأي شكل من الأشكال. لذلك أظن بأن لا وجود لشيء اسمه”مادة أساسية” والله أعلم.
إلى مول البنان الذي يدعي أنه مغربي، تذكر جيدا قوله عز وجل” ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد”
لاحظت هاته الزيادة كذلك هنا في اسبانيا، الماركة التي تعودت على شراءها كانت تساوي 0,99€ و الآن تساوي 1,20 €(أي بزيادة 21 سنتيم اوروبي)او م يعادل 2,10 dh.للتوضيح فقط
ما فائدة تبريراتكم فأصلا الثمن القديم كان قاسيا على المستهلكين اذهبوا إلى الأحياء الشعبية فهناك ناس يشترون الزيت بالتقسيط
إلى اللذين يقولون أنهم سيشترون زيت الزيتون أقول لانكم الكرش الشبعانة ماحساش بالجيعانة.عندكم المال باش تشريوها أما الفقير مضطر أن يشتري زيت المائدة لأنه ليست لديه اكثر من 50 درهما لي يشتري زيت الزيتون مثلكم.انا فقير وسأشتري زيت المائدة لأن بالكاد أتدبر ثمنها فمابلك بالزيت الغالي اللذي تريدون شرائها
افعلا تصرفتم او ستتصرفون بنفس الطريقة و تنقصون الاثمنة ما ادا نقص سعر هده المواد ( فين عمرنا سمعنا شي شركة نقصات الثمن )
-أين المغرب الأخضر لماذا نستورد المواد الفلاحية؟
-بالنسبة للشركات لاتراعي للقدرة الشرائية للمواطن.
-أين ذهب صندوق المقاصة؟؟
-والنصيحة هي حيدوا القليان واكتفوا بالقليل من زيت الزيتون اما الدهون موجودة بكثرة في الدجاج، اللحوم، السمك
كل ماهو اصطناعي مضر للصحة
للأمانة انا اعمل في مجال الزيوت في شركة خارج المغرب وأسعار الزيوت زادت عندنا بنسبة 50% والسبب الرئسي يرجع الى قلة محصول الذرة مما جعل المنتجون يعوضون النقص بزيوت بديلة هنا في دبي اضطر المنتجون لإستبدال عبوة 1.8 لتر المتداولة كثيرا ب 1.5 مع الإبقاء على بفس السعر تقريبا نظرا لوجود منافسة شديدة في سوق الزيوت
شخصيا عندي غير زيت العود كنفطر بها وكنطيب بها مع غياب الحكومة المحكومة وجمعيات حماية المستهلك .المقاطعة هي سلاح المستهلك .
#مقاطعون.
فيناهوا زيت الزيتون راه غير الصباغة والنكهة وما زيت الزيتون pure ديال قلعة السراغنة راه الشعب تيفرقوه بيناتهم غير بالساكوتي بحال الزيت أركان ديال حاحا تيعطيوه غير للدكالة باش يرضيوا عليهم.
اللهم ابعد عنا شر هذه الحكومة التي يقودها حزب العدالة و التنمية… 10 سنوات عجاف… حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم و في اعمالكم
أعتقد اننا من الأجدر ان نراجع طريقتنا في الطبخ المغربي حيث المقليات تاخذ نسبة كثيرة رغم أضرارها الصحية هناك طرق عديدة في الطبخ بدون الاعتماد على الزيوت مثل المسلوقات التي لاتطلب الزيت وتجنبوا السفنج والبططة المقلية لتتمتعو بصحة جيدة واقتصاد جيد .
ثمن ريت في هولندا يساوي 8 درهم رخا الله لا غلاء مسكين عيب وعار
“وأبرز بيان الجامعة المهنية لصناع الزيت بالمغرب، توصلت هسبريس بنسخة منه، أن الزيادة جرى تطبيقها بـ”اعتدال”، بل بشكل تدريجي، وهو ما يعكس زيادة جزئية فقط مقارنة بالارتفاع الحقيقي للمواد الأولية” ههه ماحدها تقاقي أو هي تزيد فلبيض، انتظروا زيادات جديدة في هذه المادة.
إلى الكرغلي المعلق مول البنان انتا اشدخلك في هاد الجريدة ديالنا فينما ندور نلقاك وسير شوف مشاكلكم مع العسكر المعوقين ليحاكمين عليكم اوكلاوليكم رزقكم او مداروا والوا في البلاد باقي عندكم كلشي من عهد الفرنسيس وحنا إلى زدوا في الزيت راه كاين البديل مجود الخير اوكاينة أنواع كتيرة الحمد لله أما أنتم بلد البترول والغاز وتستوردون المواد الغذائية الأساسية اوباقين تشربوا الحليب غبرة اوكديروا الصف عليه ويلا فات التانية عشرة صباحا متلقاوهش سير راه العصابات العسكرية ديالكم مسحولكم الداكرة اوخلوكم تفطروا اوتغداو اوتعشاوا بالمغرب او هما مبرعين على ضهركم يلمكلخين راه مزالين مستعمرين بالجنرلات العجزة العنصريين ادناب الاستحمار العتمانفرنسي سير متبقاش دخول لهسبريس ديها في مشاكل بلادك المنكوبة
على عكس ما يدعيه البعض هنا .
فالاسعار ارتفعت على الصعيد العالمي لكن الحكومات امتصت الارتفاع بدعم القدرة الشرائية لمواطنيها . عكس المغرب ودول اخرى حيث ان الحكومة النائمة تساهم في سحق القدرة الشرائية .
يمكن للشركات ان تحل المشكلة بتقليص كثافة الزيت وبالتالي الحفاض على السعر القديم . في ضل تقاعس الحكومة التي فرضت رسوم جمركية كبيرة على الاستيراد بسبب الجائحة استجابة لمطالب المغاربة انفسهم بتقليص الاستيراد . هاهي النتيجة .
متفاك معاك رتفعات الاسعار . الاسعار العالمية عنذما تنخفض لا يستفيذ منها المستهلك تذهب الى جيبوكم . اما ارتفعت الاسعار فالمواطن طحن مو .
هذا دليل على انكم تدبرون الازمة على عاتق المستهلك المغربي فقط .