بالرغم من الضجة التي أثيرت حول مراجعة العقد المبرم بين جماعة الدار البيضاء وشركة “ليدك” المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء وتطهير السائل والإنارة العمومية، فإن هذا الملف لا يزال يعرف الجمود.
وأعادت الأضرار والخسائر الناجمة عن التساقطات المطرية التي شهدتها الدار البيضاء ونواحيها في الآونة الأخيرة الحديث عن تحميل شركة “ليدك” المسؤولية وضرورة مراجعة العقد المبرم معها منذ سنة 1997.
وحسب المعطيات التي توفرت لدى جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن الضجة التي رافقت هذه الفيضانات وما تلاها من مطالب للمنتخبين بمراجعة العقد لا أثر لها، حيث لا يزال الوضع على ما هو عليه ولم تتم مناقشته ولا مراجعته.
وأكد منتخبون، في تصريحات متطابقة للجريدة، أن مناقشة العقد ومراجعته لم يعد حوله أي حديث داخل أروقة المجلس الجماعي بالدار البيضاء، مشيرين إلى أن هذا الموضوع “تم طيه ولا نعلم أي جديد عنه”، وفق تعبيرهم.
ودعا أعضاء بالمجلس الجماعي المكتب المسير، بقيادة عبد العزيز العماري، إلى برمجة اجتماعات بخصوص عقد التدبير المفوض مع الشركة الفرنسية وفتح نقاش حوله، خصوصا في ظل عجز المفوض له العقد عن مواجهة تداعيات التساقطات المطرية.
وطالب مستشارون بالمجلس الجماعي للدار البيضاء، خلال أحد الاجتماعات التي جاءت عقب الفيضانات التي عرفتها العاصمة الاقتصادية للمملكة، بضرورة التعجيل بمراجعة العقد المبرم مع “ليدك”، قبيل متم شهر ماي من السنة الجارية.
وكانت معظم شوارع الدار البيضاء وأحيائها قد تحولت، مع بدء التساقطات، إلى برك مائية وحفر كبيرة؛ فيما شهدت بعض المنازل دخول المياه لها بسبب اختناق مجاري الصرف الصحي، وهو ما أثر بشكل كبير على حركة السير والجولان التي توقفت في العديد من المحاور.
ووجدت الشركة الفرنسية ”ليدك” نفسها، خلال الفيضانات التي شهدتها الدار البيضاء وتناقل صورها رواد مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات دولية، أمام انتقادات كبيرة ومطالب برحيلها بسبب ضعف تدخلها.
عاد تيبنو المنتخبون البيضاء. أما منتخبوا مدينة فاس باقيين ناعسين في العسل
شركة ليديك المغرب تتمنى دائما الا يسقط امطار الخير ببلادنا لكي لا تكون عندها خسائر و كلما قلت او انعدمت الامطار زاد ربحها و قلت خسائرها……
هدا منطقى و في الحقيقة نحن مغاربة لا ننتظر من اى مسؤولة مغربي ان يراف بحال المغاربة لان قلبهم متحجر وهمهم الوحيد هو يف يسرقون.
سيدهب المنتخبون ز سبدهب عمدة الدار البيضاء وسيجيئ منتخبون جدد وسيدهبون زستبقى اليدك جاثمة على قلوبنا
Vous devez savoir que la Lydec avec ce projet elle roule sur l’or.il y a des usines qui paient 500 milles dirhams par mois. le marocain qui paye
لاجبار هذه الشركة الاستعمارية على مراجعة العقد، يجب تصفية اولا الاستعمار وسلالته
المشكل ليس في شركة ليذيك المشكل في القائمين على الشأن العام بأن مشكل البنية التحتية هو مشكل ليس وليد اليوم بل مشكل ناتج عن سياسات فاشلة نهبت ميزانيات ضخمه كانت مخصصة لبناء بنية تحتية تليق بمدينة الدارالبيضاء.
فشل بناء مترو الأنفاق كما هو معمول به بأغلب المدن الكبرى وعباد الله الجزائر ومصر يتوفرون على منترو الأنفاق.
فشل تشييد مدار طرقي periferique routière كما هو معمول به بأغلب المدن التي يفوق عددها المليون نسمة.
فشل تجديد وتوسيع الواد الحار الذي دشنه المستعمر ولم يعد يتماشى مع لتوسع العمراني الكبير الذي عرفته العاصمة الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة.
فشل سياسة تدبير معقلن لنفايات حيت انه بالدول المتقدمة. أصبحت النفايات كنزا يتم إعادة تصنيعها واستخراج مواد تستعمل في الصناعات كابلاستيك و الورق..