أجرى المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم الخميس، حصتين تدريبيتين استعدادًا للمواجهة المرتقبة التي ستجمعه بمنتخب تنزانيا، لحساب دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم.
وشهدت الحصة التدريبية الأولى، التي أُجريت خلال الفترة الصباحية، تركيز الطاقم التقني على الجوانب البدنية والتكتيكية، حيث عمل المدرب على رفع منسوب الجاهزية البدنية للاعبين، إلى جانب الاشتغال على بعض التفاصيل الخططية المرتبطة بطريقة اللعب المرتقبة أمام المنتخب التنزاني.
أما الحصة التدريبية الثانية، التي تمت برمجتها خلال الفترة المسائية، فخُصصت بالأساس للجانب التقني، مع التركيز على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، عبر تمارين تعتمد على سرعة التمرير، والتحركات بدون كرة، وإنهاء الهجمات.
وأظهر جميع اللاعبين، خلال الحصتين، جدية كبيرة وتركيزًا عاليًا، إلى جانب التزام واضح بتعليمات الطاقم التقني، ما يعكس الرغبة القوية للعناصر الوطنية في خوض هذه المباراة الحاسمة على أفضل وجه، ومواصلة المشوار القاري بنجاح.
وتندرج هذه التدريبات ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الطاقم التقني، تحضيرًا لمواجهة منتخب تنزانيا، المقررة يوم الأحد المقبل، انطلاقًا من الساعة الخامسة عصرًا، في لقاء يسعى من خلاله المنتخب الوطني إلى حجز بطاقة العبور إلى دور ربع النهائي.
يشار إلى أن المنتخب المغربي بلغ دور ثمن النهائي بعد تصدره المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، من فوزين على كل جزر القمر وزامبيا، وتعادل مع مالي.
الجدية في التداريب كيبان منها العزيمة.. الله يوفق أسود الأطلس يوم المباراة وينصرهم ويفرح قلوب المغاربة. يا رب تكون بداية خير وبطاقة العبور للربع. ديما ديما مغرب
تانزانيا التغلب عليها ممكن وغير معقد .
لكن ماذا بعد تانزانيا؟ بعدها سيواجه منتخبنا
الفائز في مقابلة ج.افريقيا او الكامرون.
وكلاهما خصم عنيد وقوي وله طول نفس.
نتمنى خيرا
أدعوا جميع المواطنين المغاربة من هذا المنبر الكريم برفع أكف الدراعة إلى الله عز وجل و الدعاء لمنتخبنا الوطني المغربي بالفوز و النصر المظفر إن شاء الله، فالمنتخب الوطني المغربي بقيادة وليد الركراكي لا خوف عليه بإذن الله، لكن هناك شيء واحد يجب تفاديه و تجنبه ألا وهو الغرور و كذلك لا يجب الاستهانة بالمنتخب التانزاني او احتقاره و استصغاره. و من الآن فصاعدا لا يجب تشجيع سوى منتخبنا الوطني المغربي كي لا يتحصر أحد بعد ذلك فالتشجيعات كلها منتخبنا الوطني المغربي هو الأولى بها. و حظ سعيد للمنتخب الوطني المغربي و للناخب الوطني وليد الركراكي و شكرا هيسبريس
هل تعلم ان الفوز على تانزانيا لن يمنح المغرب اي نقاط على مستوى التصنيف لانها بعد المءة بكثير وان الهزيمة امامها ستجدنا في المرتبة ما فوق الاربعين مع او تحديث للتصنيف
الجدية نعم و يوم المبارة القتالية يجب لعب كل مبارة كأنها نهاية نحن على ارضنا وبين جماهيرنا لنا هذه الأفضلية انتصار بواحد لصفر يكفي في ما تبقى من المباريات اطلب من الأمهات وخاصة كبيري السن بالدعاء لأن دعاءهن مستجاب ان شاء الله
على المدرب الركراكي و اللاعبين أن يعلموا جيدا ان الفوز بالكأس الافريقية هو حاليا من البديهيات و المسلمات باعتبار عامل الارض و الجمهور و عامل جودة أرضية الملاعب و عامل المستوى الحالي الكبير ” نظريا ” لأغلب لاعبي المنتخب و عامل الرتبة الحالية 11 عالميا و 1 إفريقيا و عامل صمعة المنتخب التي تسبقه ” رابع المونديال الأخير” ووو… إذن إن لم يفوز المنتخب بهذه الكأس فإنها إذن الفضيحة، إنها الشوهة. بل الأجدر الفوز بها في الادغال الافريقية ليقتنع العالم بأسره بجدارتنا بها، و تفاديا لكثرة القيل و القال.
ـ بونو (لم يختبر بعد في الكان)
ـ مزراوي (أو حكيمي)
ـ ماسينا
ــ أكرد (أو أيت بودلال)
ــ أنس صلاح الدين (أو الشيبي)
لا يمكن أن يلعب قطبا الدفاع في المحور بنفس رجل اللعب.
ــ العيناوي
ــ ترغلين
ـــ أوناحي (الصيباري)
(يمكن اللعب بوسطي ميدان دفاعيين مع تحول العيناوي لوسط ميدان هجومي على اليمين لمساندة أوناحي في الأسيست لقلب الهجوم على اليسار)
ـــ دياز (أخوماش)
ـــ الزلزولي (بن الصغير أو رحيمي)
ــ الكعبي (إيغامان )
مزراوي و أنس صلاح الدين يمكن أن يساندا الهجوم على اليمين واليسار مع دخول دياز لتنشيط وسط الميدان و وسط الميدان الهجومي بفلسفة الكتلة والكثافة العددية.
سيروا على بركة الله يا أسود، نحن المغاربة نشجعكم وننتظر منكم الفوز ….
JE VIENS DE L’AVENIR, LA COUPE EST MAROCAIN ET LE SAHARA EST DEJA MAROCAIN
إلى من يعرضون التشكيلة في التعليقات، هادشي لي ديرو في صالح المنافس والخصوم المتربصون بالمنتخب ماشي في صالح الركراكي، راه وخا تشكيلة صالحة أو مثالية ماغاديش يتبعها المدرب عندما تنشرونها بهكذا طريقة. التشكيلة هو مولاها ولايكشف عنها إلا عند بداية المباراة، زعما تقترحون عليه التشكيلة لكي تظهرون أنكم ترشدونه أو تعرفون أكثر منه وإذا انتصر ستبدؤون بالإفتخار بأنكم أنتم من وضع التشكيلة، يجب عدم التسرع في كتابة كل شيء هنا وأنتم تعلمون من معنا هنا يتجسس على أخبار المنتخب لأجل بلده بل تعرضون عليهم المعلومات مجانا وبكل تتهور.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا تقلون على منتخبنا فلدينا رجال لا يهابون الخصوم مهما كانت الظروف ان شاء سوف نفوز بهذا الكان بإذن الله تعالى ديما مغرب ولا عزاء لاعداء الوطن الله الوطن الملك ديما مغرب
الجدية…علا أساس ف 2023 ضد جنوب إفريقيا مكانتش الجدية… راه إلا بقا مقصح راسو علا نفس الخطة الفاشلة 4141 و العناصر المسنة الثقيلة بحال أمرابط و سايس و الله لا دينا هاد الكاس… خاصو إزعم بحال ضد زامبيا. و علا رأي إنشتاين:
Insanity is doing the same thing over and over again and expecting different results.
إلى10.القنوات الإعلامية المهنية الكبيرة،المتوسطة والصغيرة تعج بالمحللين من قدامى المدربين واللاعبين والنجوم و عملهم هو تحليل المباريات والتعليق عليها بخبرة تفوق بمئات المرات مستوى المعلقين الهواة.هل يمكن القول بأنهم يساعدون المنتخبات المنافسة بعضها ضد بعض؟التحليل والتعليق شيئ والتدريب شيئ آخر تماما.المنتخبات صندوق مغلق لا تتسرب منها أي معلومة ولا يتسرب إليها أي تعليق صائب مفيد أو خاطئ مضر.التعليقات من باب حرية التعبير وليس لديها أي بعد تأثيري سلبا أو إيجابا.المدربون يتقاضون ملايين اليوروهات ونحن نعلق ونكتب فابور من أجل التسلية.لو كنا مدربين نطمع في دكة المدربين لكنا على رأس الأندية والمنتخبات.لو كنا لاعبين مهاريين لكنا في البارصا أو الريال. المدربون الذين يفهمون أكثر في الكرة يفوزون بالبطولات والكؤوس وكذلك بالنسبة للاعبين الذين يمتهنون الكرة.هناك شباب صاعد يكتشف الكرة و من حقه أن يتعلم الكرة والتعليق عليها.إذا كان هناك أي مدرب أو أي لاعب يقرأ التعليقات فذلك يعني أنها مهمة و يجد فيها ما يفيده.ما عارفين الخير فين كاين.
الطريق سالكة والظروف كلها في صالح الاسود للظفر بهاته الكاس ادا ما تظافر جهود الكل كاليد الواحدة والوقوف بجانب المنتخب الوطني المغربي للا سود وسا ندوه الئ ءاخر دقيقة والله المستعان نتمنئ ان يكلء المولئ عز وجل المنتخب الوطني المغربي للاسود بالصحة والعافية وان يسدد خطاه وان ينير طريقه للظفر بهاته الكاس وان يجعل له من كل ضيق مخرجا انه سميع الدعاء وبالاستجابة جدير سبحانه .