تغلب المنتخب البرتغالي على ضيفه التشيلي 2-1 السبت في أويرس، غرب العاصمة لشبونة، ضمن تحضيراته لمونديال 2026 المقرر في أميركا الشمالية اعتبارا من الخميس المقبل.
وبعدما أنهى الشوط الأول من دون أهداف ومع نقص عددي في صفوف المنتخبين نتيجة طرد نجم ميلان الإيطالي رافايل لياو من جهة أصحاب الأرض وإيفان رومان من الجهة المقابلة لدخولهما في عراك (2+45)، افتتح “سيلسياو أوروبا” التسجيل في بداية الثاني عبر غونسالو غيديس، بديل كريستيانو رونالدو، بتمريرة بينية من روبن نيفيش (58).
وأضاف نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي برونو فرنانديش الثاني في الدقيقة 75 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يقلص الضيف الأميركي الجنوبي الغائب عن المونديال النتيجة في الثواني الأخيرة بتسديدة بعيدة أيضا للوكاس سيبيدا (2+90).
ويخوض المنتخب البرتغالي مباراة ودية أخرى الأربعاء على أرضه ضد نيجيريا قبل السفر إلى الولايات المتحدة، حيث يبدأ مشواره في المجموعة الحادية عشرة ضد الكونغو الديموقراطية في 17 يونيو في هيوستن التي تحتضن أيضا مباراته الثانية ضد أوزبكستان في 23 منه، قبل أن ينتقل إلى ميامي لمواجهة كولومبيا بعدها بأربعة أيام.
غريب! المنتخب البرتغالي ما زال يلعب مبرايات ودية في بلده.
يبدو ان البرتغال ستمشي بعيدا في هذا المونديال.
استراتيجية التي اعتمدها المنتخب المغربي في عدم لعب مباريات ودية بكثرة خصوصا مع نهاية موسم الكروي متعب و مرهق على اللاعبين كما يمكن للاعبين الحفاظ على طراوة البدنية وبذل المجهود اكثر في مباريات الرسمية ونحن على بعد ايام قلبلة من انطلاق العرس الكروي لكاس العالم اما كثرة مباريات الودية قبل انطلاق المنافسات قد سيصيب الاعبين بالارهاق واشباع الكروي قبل الدخول في منافسات الرسمية .
البرتغال وااااقيلا باقي ليهم ماتش آخر في الطيارة ههههههههه
ممكن احتمال واقعي